داود
قال أبو عبيد الآجري : وسمعته يعني أبا داود يتكلم في محمد بن سنان يطلق فيه الكذب
كذبه أبو داود ، وابن خراش
وقال الآجري : سمعت أبا داود يتكلم في محمد بن سنان ، وفي محمد بن يونس يطلق عليهما الكذب
كذبه أبو داود
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : كان بالبصرة . وكره الجواب فيه .
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فكره الجواب فيه
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : هو كما شاء الله
وقال الآجري ، عن أبي داود : لا أخرج حديثه
حدثنا محمد قال : ثنا أبو الأحوص قال : ثنا محمود بن غيلان قال قلت لأبي داود : إنك لا تروي عن عبد الوارث التوذي قال : كيف أروي عن رجل يزعم أن عمرو بن عبيد خير من أيوب ويونس وابن عون .
وقال أبو داود : لا أعرف خبره
وقال أبو داود : لا أعرف خبره
وقال الأزدي : متروك الحديث ، وسألت ابن أبي داود عنه فقال : لا أعرفه
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن النضر بن منصور، فقال: لا أعرفه
وقال الآجري عن أبي داود : لا أعرفه
وقال أبو داود : لا أعرفه
وقال أبو داود : لا أعرفه
قال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : لا أعرفه . قلت : روى عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس : فرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صدقة الفطر ، فأنكر الحديث .
قال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن يحيى بن عباد السعدي ، فقال : لا أعرفه . فقلت له : حدث عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس : " فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقة الفطر " ، فأنكر الحديث
وقال الآجري عن أبي داود : لا أعلم أحدا ترك حديثه ، وغيره أحب إلي منه
وقال أبوعبيد الآجري ، عن أبي داود : لا أعلم أحدا ترك حديثه ، وغيره أحب إلي منه .
وقال أبو داود : ولا أكتب حديثه ولا أحدث عنه ما أشك أنه كان ينقل الحديث ليس ينظر للواقدي في كتاب إلا بين [ فيه ] أمره ، وروى في فتح اليمن وخبر العنسي أحاديث عن الزهري ليست من حديث الزهري وكان أحمد لا يذكر عنه كلمة
وقال أبو داود : لا أكتب حديثه ، ولا أحدث عنه ما أشك أنه كان يفتعل الحديث ، ليس ننظر للواقدي في كتاب إلا تبين أمره ، وروى في فتح اليمن ، وخبر العنسي أحاديث عن الزهري ليست من حديث الزهري
وقال أبو داود : لا بأس بحديثه
وقال أبو داود : صاحب رأي ليس به بأس
وقال أبو داود : صاحب رأي ، ليس به بأس
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود أبو ثابت أيمن بن ثابت ؟ قال : لا بأس به
وقال الآجري عن أبي داود : لا بأس به
وقال داود : لا بأس به وهو يرجئ ، وفي موضع آخر : ثقة إلا إنه مرجئ
وقال أبو داود : لا بأس به ، وفي رواية : ثقة إلا أنه مرجئ
وقال البزار وأبو داود والنسائي : ليس به بأس
وقال أبو داود : لا بأس به
وقال أبو داود : لا بأس به
وقال أبو داود : ليس به بأس
وفي كتاب الآجري : سمعت أبا داود يقول : ليس به بأس ، وأبوه - أيضا - ليس به بأس .
وقال الآجري عن أبي داود : ليس به بأس
قال أحمد ، وابن معين ، وأبو داود ، والنسائي : ليس به بأس
وقال أبو داود السجستاني : ليس به بأس
وقال أبو داود : ليس به بأس
وقال الآجري عن أبي داود : ليس به بأس ، ثنا عنه مسلم
وقال الآجري عن أبي داود : ليس به بأس ، حدثنا عنه مسلم يعني ابن إبراهيم