داود
وقال أبو داود في سؤالاته : خلاس لم يسمع من حذيفة ، وقال أيضا : كانوا يخشون أن يكون خلاس يحدث عن صحيفة الحارث الأعور
وذكر ابن أبي بكر عن عباس ، عن يحيى قال : قد حدث داود بن أبي هند عن خلاس
قال أبو داود : وسمعت أحمد يقول : لم يسمع خلاس من أبي هريرة شيئا . وقال في موضع آخر : خلاس لم يسمع من حذيفة . وقال في موضع آخر : سمعت أبا داود يقول : كانوا يخشون أن يكون خلاس يحدث عن صحيفة الحارث الأعور
وقال أبو داود : لم يسمع من علي
قال الآجري ، عن أبي داود : سمعت من خلف بن سالم خمسة أحاديث سمعتها من أحمد . قال : وكان أبو داود لا يحدث عن خلف .
قال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : سمعت من خلف بن سالم خمسة أحاديث ، سمعتها من أحمد بن حنبل ، قال : وكان أبو داود لا يحدث عن خلف بن سالم
وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول : خيثمة بن أبي خيثمة الكوفيون يروون عنه
وخيثمة لم يسمع من عائشة
وقال أبو داود : هو خال عباد بن راشد ، ولما دخل البصرة كان يسئل : كم حدث أيوب عن عكرمة ؟ كم حدث خالد عن عكرمة ؟ يعني فيخرج كما أخرجنا
وقال محمد بن الحسين بن صبيح : سمعت داود يقول : القرآن محدث ولفظي بالقرآن مخلوق.
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان عند ابن عيينة ، عن داود الطائي حديث واحد ، وكان عند ابن علية ، عنه تسعة أحاديث . قال : وسمعت أبا داود يقول : دفن داود الطائي كتبه ، ودفن أبو أسامة كتبه فما أخرجها ، وكان بعد ذلك يستعير الكتب ، ودفن أبو إبراهيم الترجماني كتبه
وقال الآجري ، عن أبي داود : دفن داود الطائي كتبه
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : أما الفضل فيا لك ، والعبادة ، وليس له كثير حديث ، وله حديث المسح ، حديث خزيمة بن ثابت
وقال الآجري ، عن أبي داود : أما الفضل فيا لك والعبادة ، وليس له كثير حديث
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : جندب بن مكيث أخو رافع بن مكيث ؟ فقال : من قال هذا ؟ وجعل لا يعتد به .
وقال أبو داود : شهد الجماجم . قال الآجري : قلت لأبي داود : سمع ربعي من عمر ؟ قال : نعم ، مجالد عن الشعبي عن ربعي قدمنا على عمر
وقال الآجري : قلت لأبي داود : سمع ربعي من عمر؟ فقال : نعم
قال أبو داود : كان الذي بين أبي الزناد وربيعة متباعدا ، وكان أبو الزناد وجيها عند السلطان ، فأعان على ربيعة ، فضرب ، وحلقت نصف لحيته فحلق هو النصف الآخر .
وقال أبو المتوكل الناجي : سألت ربيعة الجرشي ، وكان فقيه الناس في زمن معاوية .
وقال أبو المتوكل الناجي : سألت ربيعة الجرشي ، وكان فقيه الناس في زمن معاوية
وقال الآجري ، عن أبي داود : أبو صالح يقال له : رديح بن عطية فلسطيني
وقال أبو عبيد الآجري، عن أبي داود : أبو صالح روى عنه أهل فلسطين، يقال له : رديح بن عطية فلسطيني .
وقال الآجري عن أبي داود : ذهب علم أبي العالية لم يكن له رواة
قال ابن أبي داود : وليس أحد بعد الصحابة أعلم بالقرآن من أبي العالية ، وبعده سعيد بن جبير .
قال ابن أبي داود : ليس أحد بعد الصحابة أعلم بالقراءة من أبي العالية ، وبعده سعيد بن جبير ، وبعده السدي ، وبعده الثوري
وقال الآجري ، عن أبي داود : ذهب علم أبي العالية ، لم يكن له رواة
وقال أبو بكر بن أبي داود : ليس أحد بعد الصحابة أعلم بالقرآن من أبي العالية وبعده سعيد بن جبير، وبعده السدي، وبعده سفيان الثوري
وقال أبو عبيد الآجري، عن أبي داود : ذهب علم أبي العالية، لم يكن له رواة
قاله محمد بن ربيعة (د ت) ، عن أبي الحسن العسقلاني، عن أبي جعفر بن محمد بن علي بن ركانة (د) . وقيل : عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة (ت) . وقيل : عن محمد بن يزيد بن ركانة، عن أبيه أن ركانة صارع النبي فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم...الحديث . انفرد أبو داود بحديث الشافعي، واتفق هو والترمذي وابن ماجه على حديث جرير بن حازم ، إلا أن الترمذي قال فيه : عن عبد الله بن يزيد بن ركانة، عن أبيه، عن جده، فأسقط عليا من نسبه، والصواب إثباته والله أعلم، كذلك ذكره أبو حاتم وغير واحد . وحديث محمد بن ربيعة رواه أبو داود والترمذي عن قتيبة عنه، إلا أن الترمذي قال فيه : عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة لم يذكر في نسبه عليا ، وهو أولى بالصواب ممن ذكره والله أعلم . وقال غيرهما عن قتيبة : محمد بن يزيد بن ركانة
قال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : هو وأبو حبيب وحيان الجريري ورابعة رابعتهم في الزندقة .
وقال أبو داود الطيالسي : حدثنا زائدة بن قدامة ، وكان لا يحدث قدريا ولا صاحب بدعة
وقال ابن أبي حاتم: ثنا سليمان بن داود القزاز، قال: سمعت أبا داود الطيالسي يقول: ثنا زهير، ولم يكن زائدة بالأستاذ في حديث أبي إسحاق
وقال أبو داود الطيالسي : لم يكن زائدة بالأستاذ في حديث أبي إسحاق
حدثنا عبد الرحمن ، نا سليمان بن داود القزاز ، قال : سمعت أبا داود يعني الطيالسي : نا زهير ، ولم يكن زائدة بالأستاذ في حديث أبي إسحاق
وقال أبو داود الطيالسي : حدثنا زائدة بن قدامة، وكان لا يحدث قدريا ولا صاحب بدعة يعرفه
وقال سليمان بن داود المهري، عن إدريس بن يحيى الخولاني، عن سليمان بن أبي داود الأفطس : كان زبان بن فائد يصلي في أول زمانه النوافل قائما ثم بلغ به الخوف فلم يستطع القيام فكان يصلي جالسا، ويضع يده تحت خده وينضجع أحيانا ثم يقول لي : يا سليمان أترجو لي ؟ فإذا قلت : إني لأرجو لك وما يشبه ذلك رأيت في وجهه أثر السرور
وقال المهري أيضا ، عن سعيد الأدم، عن سليمان بن أبي داود الأفطس : دخلت على زبان وهو يبكي ويضطرب مثل الحمامة، فقال لي : يا سليمان أترى الله يغفر لي ؟ قال سليمان : وكان زبان قد اشتد حزنه حتى لم يكن يقوى على الصلاة فكنت أمر به جالسا يده تحت ذقنه
وفي «كتاب الآجري » عن أبي داود : قال زبيد: لا أقاتل إلا مع نبي
حدثنا عبد الرحمن ، نا يونس بن حبيب ، قال : أبو داود الطيالسي : لم يسمع زرارة من ابن مسعود ، وكان زرارة على قضاء البصرة ، ومات ، وهو ساجد
قال أبو داود الطيالسي : لم يسمع من ابن مسعود، كان على قضاء البصرة ، مات وهو ساجد