محمد بن العباس
قال أبو الحسن بن الفرات : حدث به الاختلاط قبل موته بسنتين
وقال أبو عمر بن حيويه : توفي القاضي الثقة الأمين أبو عبيد في صفر سنة تسع عشرة وثلاثمائة
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : ثنا إبراهيم الشافعي ثنا عبد الله بن رجاء المكي المأمون الحافظ
وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا إبراهيم بن محمد الشافعي : حدثنا عبد الله بن رجاء المكي الحافظ المأمون
وقال أبو عمر بن حيويه : كان ابن عقدة يملي مثالب الصحابة أو قال: مثالب الشيخين فتركت حديثه.
حدثني الأزهري، عن محمد بن العباس بن الفرات، قال: كان إبراهيم بن أحمد الخرقي ثقة خيرا فاضلا جميل الأمر.
حدثت عن محمد بن العباس بن الفرات قال : توفي أبو بكر محمد بن خلف بن جيان في ذي الحجة سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة ، وكان ثقة
حدثت عن أبي الحسن ابن الفرات ، قال : مات أبو بكر بن مالك الإسكافي بإسكاف في ذي القعدة سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة . ومولده سنة ثلاث وستين ومائتين . وكان ثقة .
أخبرني الأزهري ، عن محمد بن العباس بن الفرات قال : كان إسماعيل الخطبي ركينا عاقلا ، ذا رأي حسن مقدما عند المشايخ المتقدمين من بني هاشم وغيرهم من أهل الثقة والأدب وحسن الحديث والمجلس والمعرفة بأخبار من تقدم من الناس ، قل من رأيت من المشايخ مثله
حدثت عن أبي الحسن بن الفرات ، قال : كان أبو جعفر اليقطيني جميل الأمر في الحديث ، ثقة ، وانتقى عليه من الحفاظ عمر البصري ، وابن مظفر ، والدارقطني .
وقال أبو الحسن بن الفرات : كان ثقة ، وكان له مذهب في الرفض
أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: حدثني أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه الخزاز، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن مسعدة الفزاري، وأثنى عليه أبو عمر خيرا
ذكر الخطيب في " التاريخ " ، فقال : حدثت عن أبي الحسن بن الفرات قال : كان القطيعي مستورا ، صاحب سنة ، كثير السماع من عبد الله بن أحمد وغيره ، إلا أنه اختلط في آخر عمره ، وكف بصره ، وخرف حتى كان لا يعرف شيئا مما يقرأ عليه .
وقال النسائي - فيما أخبرني محمد بن العباس - قال : سيف بن هارون ضعيف .
حدثنا محمد بن العباس بن نجيح البزاز ، قال : حدثنا عبد الله بن مهران بن الحسن الضرير وكان من خيار الناس .
وقال ابن الفرات : لم يكن محمود الأمر في الرواية .
وقال أبو الحسن بن الفرات : قل ما رأيت في الشيوخ مثله .
وقال أبو الحسن بن الفرات : كان مخلطا ، وظهر منه في آخر عمره أشياء منكرة ، وكانت له أصول كثيرة جيدة ، فخلط ذلك بغيره ، وغلبت عليه الغفلة
حدثني الأزهري ، عن أبي الحسن بن الفرات ، قال : توفي أبو حفص عمر بن أحمد بن نعيم وكيل المتقي لله في صفر سنة تسع وستين وثلاثمائة ، وكان مستورا جميل الأمر ثقة
قال محمد بن العباس بن الفرات : كان ركينا عاقلا ، مقدما ، من أهل الثقة والأدب وأيام الناس ، قل من رأيت مثله
حدثت عن أبي الحسن بن الفرات قال : كان أبو القاسم عبد الله بن الحسن النخاس من أهل القرآن والفضل والخير والستر والعقل الحسن والمذهب الجميل والثقة ، قال : ما رأيت من الشيوخ مثله .
وقال ابن الصلاح : خرف في آخر عمره حتى كان لا يعرف شيئا مما يقرأ عليه ، ذكر هذا أبو الحسن بن الفرات . قلت : فهذا القول غلو وإسراف ، وقد كان أبو بكر أسند أهل زمانه
أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: سمعت أبا عمر بن حيويه يقول: كان النجاد يستملي على ابن صاعد بأخرة، فقال يوما: حدثنا محمد بن سليمان لوين، فقال له النجاد: يا أبا محمد ما بقي من يحدث عنه غيرك، ودعا له، فقال ابن صاعد: ما فعل أبو عبد الله بن مغلس، فقيل له: مات، فقال: رحمه الله، قال ابن حيويه : وكان عند أبي عبد الله بن مغلس عن لوين كثير، قال: ومات قبل ابن صاعد بشهر، أو نحوه. قال البرقاني: قلت لابن حيويه: سمعت هذا من ابن صاعد، قال: نعم،
وقال محمد بن العباس بن أيوب الأخرم الحافظ : لا ينكر له ابن عباس قد رأى سعد بن أبي وقاص
وقال أبو جعفر بن الأخرم : لا ينكر له ابن عباس ، قد رأى سعد بن أبي وقاص
قال محمد بن العباس بن الفرات : كان الخطبي ركينا عاقلا مقدما عند كبار الهاشميين ، وغيرهم من أهل الفقه والأدب وأيام الناس . قل من رأيت مثله
وقال إبراهيم بن محمد الشافعي : ما رأيت أحدا أعبد من الفضيل بن عياض ، ولا أورع من داود بن عبد الرحمن ، ولا أفرس في الحديث من ابن عيينة
وقال أبو جعفر الطحاوي : أخبرني أحمد بن محمد الشافعي ، قال : سمعت عمي إبراهيم بن محمد الشافعي ، يقول : ما رأيت أحدا أعبد من الفضيل بن عياض ، ولا رأيت أحدا أورع من داود بن عبد الرحمن العطار ، ولا رأيت أحدا أفرس في الحديث من سفيان بن عيينة
وقال أبو الحسن بن الفرات : حدث به اختلاط قبل موته بسنتين .
قال أبو الحسن بن الفرات : هو من ولد عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، وشهر بصحبة أبي الفضل بن طومار الهاشمي ، وكان يذكر أن عنده " تاريخ " ابن أبي خيثمة عنه ، وكتب أبي عبيد عن علي بن عبد العزيز ، وكتب ابن أبي الدنيا عنه .
وقال أبو الحسن بن الفرات : كانت عنده أحاديث غرائب ، وكان قد كتب مع الحفاظ القدماء ، إلا أنه كان منه تخليط في أشياء قبل أن يموت ، ولا أحسبه تعمد ذلك ، لأنه كان جميل الأمر ، إلا أن الإنسان قد تلحقه غفلة
قال الحاكم بن البيع : سمعت محمد بن العباس الشهيد يقول : ما قدم علينا هراة أحد مثل أبي جعفر الأرزناني زهدا وورعا وحفظا وإتقانا . رحمه الله .
وقال الخطيب : حدثت عن أبي الحسن بن الفرات قال : كان مخلد بن جعفر أصوله صحيحة ، ثم إن ابنه حمله في آخر عمره على ادعاء أشياء ؛ منها : " المغازي " عن المروزي ، و" المبتدأ " عن ابن علويه القطان ، و" تاريخ الطبري " الكبير ، فشرهت نفسه وقبل منه ، واشترى هذه الكتب وحدث بها ، فانهتك . مات سنة تسع وستين وثلاثمائة ، وقد قارب التسعين
حدثني الأزهري قال : سمعت جماعة من شيوخنا وسمى منهم أبا عمر بن حيويه ، وأبا الحسن الدارقطني يقولون : لو أن كتاب يعقوب بن شيبة كان مسطورا على حمام لوجب أن يكتب