راشد
وقال أيضا عن معمر : ما رأيت ابن فقيه مثل ابن طاوس ، فقلت له : ولا هشام بن عروة ؟ فقال : حسبك بهشام ، ولكن لم أر مثل هذا ، وكان من أعلم الناس بالعربية ، وأحسنهم خلقا
وقال أيضا عن معمر : ما رأيت ابن فقيه مثل ابن طاوس . قال : فقلت له : ولا هشام بن عروة ؟ فقال : حسبك بهشام بن عروة ، ولكن لم أر مثل هذا ، وكان من أعلم الناس بالعربية ، وأحسنهم خلقا
وكان البهلول بن راشد يعظمه ويكبر قدره ويقلده في بعض ما ينزل به من أمور الديانة وكان يقول : ابن فروخ الدرهم الجيد وأنا الدرهم الستوق
وقال عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، عن معمر : أخبرني رجل من أهل الشام من أهل الخير والصلاح إن شاء الله حديثا يذكره عن الحارث بن رافع ، عن أبيه ، وسمع منه بقية في حدود سنة ثمان وعشرين ومائة
وقال عبد الرزاق ، عن معمر : كان عمرو بن دينار : إذا جاءه الرجل يتعلم لنفسه انقبض عنه ، فإذا جاء يمازحه ويذاكره انبسط إليه
قال علي بن المديني : سألت هشام بن يوسف عن عمرو بن عبد الله الذي يروي عن عكرمة ، وروى عنه معمر ، فقال : هو عمرو بن عبد الله بن الأسوار . قال هشام : قال معمر : فذكرت حديثه عن عكرمة لأيوب فلم ينكر ذلك . قال معمر : ولم أره حمل إلا ما حمل الفقهاء . وقال هشام : كان عكرمة نزل على أبيه ، فقال لي أمية بن شبل : إنما كان عدا على كتاب لعكرمة نسخه ، ثم جعل يسأل عكرمة ، فعلم أنه كتبه من كتابه ، فقال : علمت أن عقلك لم يبلغ هذا
وقال سفيان بن عيينة عن معمر : لم أر من هؤلاء أفقه من الزهري ، وحماد ، وقتادة
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل قال : نا علي - يعني ابن المديني ، قال : سمعت سفيان يقول : كان معمر يقول : لم أر من هؤلاء أفقه من الزهري وحماد وقتادة .
قال راشد أبو محمد : كان من جلساء ابن عباس
وعن بهلول بن راشد أنه قال : ما رأيت أحدا ممن جالسته من العلماء أنزع بآية من كتاب الله تعالى من مالك
وقال عبد الرزاق ، عن معمر : كان أيوب يقول : إنه ليعز علي أن أسمع لمحمد حديثا لم أسمعه منه . قال معمر : وإنه ليعز علي أن أسمع لأيوب حديثا لم أسمعه منه
وأخرج الزبير بن بكار من طريق راشد بن حفص الزهري قال : أدركت أربعة من أبناء الصحابة كل منهم يسمى محمدا ويكنى أبا القاسم ؛ ابن أبي بكر ، وابن علي ، وابن سعد ، وابن طلحة
وقال الذهلي ، عن عبد الرزاق : قلت لمعمر : هل سمع الزهري من ابن عمر ؟ قال : نعم سمع منه حديثين
نا عبد الرحمن ، نا أبو عبد الله الطهراني أنا عبد الرزاق عن معمر قال : قال عمر بن عبد العزيز لحلسائه : هل تأتون ابن شهاب ؟ قالوا : إنا لنفعل قال : فأتوه فإنه لم يبق أحد أعلم بسنة (47 م 5) ماضية منه ، قال معمر : وإن الحسن وضرباءه لأحياء يومئذ
وقال معمر : ما سمعت متفوها بالحديث أحسن تفوها من الزهري .
وقال عبد الرزاق ، عن معمر : ما رأيت مثل الزهري في الفن الذي هو فيه
وقال عبد الرزاق ، عن معمر : ما رأيت مثل حماد بن أبي سليمان في الفن الذي هو فيه ، ولا رأيت مثل الزهري في الفن الذي هو فيه
وقال الذهلي عن عبد الرزاق ، قلت لمعمر : هل سمع الزهري من ابن عمر ؟ قال : نعم سمع منه حديثين
نا عبد الرحمن ، نا إسماعيل بن أبي الحارث ، نا أحمد بن حنبل ، عن عبد الرزاق قال : قال معمر : ما رأيت مثل الزهري في وجهه قط .
وقال عبد الرزاق : قلت لمعمر : ورأى ابن شهاب ابن عمر ؟ قال : نعم وسمع منه حديثين فتسألني عنهما أخبرتك بهما
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، أنا محمد بن سهل الجرجاني أنا محمد بن كثير - يعني الصنعاني - أنا معمر قال : جلست إلى قتادة ، وأنا ابن أربع عشرة سنة فما سمعت منه حديثا إلا كأنه منقش في صدري
قال عبد الرزاق عن معمر : طلبت العلم سنة مات الحسن . وعنه قال : جلست إلى قتادة وأنا ابن أربع عشرة سنة ، فما سمعت منه حديثا إلا كأنه ينقش في صدري
وقال محمد بن كثير الصنعاني ، عن معمر : جلست إلى قتادة ، وأنا ابن أربع عشرة سنة فما سمعت منه حديثا إلا كأنه منقش في صدري . وقال أبو الحسن بن البراء ، قال علي بن المديني : نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة - يعني بعد التابعين - فلأهل البصرة شعبة ، وسعيد بن أبي عروبة ، وحماد بن سلمة ، ومعمر بن راشد ، وذكر باقيهم
قال معمر : احتجمت من غير سم في يافوخي فذهب حسن الحفظ مني ، حتى كنت ألقن فاتحة الكتاب في الصلاة
قال عبد الرزاق : عن معمر خرجت مع الصبيان ، وأنا غلام إلى جنازة الحسن ، وطلبت العلم سنة مات الحسن
وقال معمر : جلست إلى قتادة وأنا صغير فلم أحفظ عنه إلا الأسانيد
قال عبد الرزاق ، عن معمر : خرجت مع الصبيان إلى جنازة الحسن ، وطلبت العلم سنة مات الحسن
وقال جعفر بن محمد بن شاكر : سمعت معمرا يقول : رأيت سليمان الأعمش ، قال : فقلت له : أنت رأيت الأعمش ؟ قال : نعم ، ولم أكتب عنه شيئا ؛ مرارا انطلقت إلى الأعمش ، وسفيان الثوري ، ومندل بن علي ، وابن أبي ليلى .
نا عبد الرحمن ، أنا أبو عبد الله الطهراني فيما كتب إلي ، أنا عبد الرزاق ، أنا معمر قال : ما رأيت ابن فقيه مثل ابن طاوس . فقلت له : ولا هشام بن عروة ؟ فقال : حسبك بهشام بن عروة
وقال بشر بن لاحق الرقي عن أبي راشد الأزرق : كنت آتي وابصة بن معبد ، وقل ما أتيته إلا أصبت المصحف موضوعا بين يديه ، ثم إن كان ليبكي حتى أرى دموعه قد بلت الورق