المحدثون›حيي الكلبي

حي

الثالثة.مقبول.
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال محمد بن يحيى الذهلي : ابن أبي ذئب ، وابن أبي عتيق مقاربان في الرواية ، عن الزهري ، فأما ابن أبي ذئب فمشهور روى عنه أهل الحجاز ، وأهل العراق ، وقد كان أنكر منه بالعراق آخر أمره ، وهو برواية أهل العراق عنه أشهر منه براوية أهل الحجاز عنه ، وذكر كلاما ، ثم قال : وأما ابن أبي عتيق فهو مدني من ولد أبي بكر الصديق يقال له محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، ولم يرو عنه فيما علمت غير سليمان بن بلال ، وسمعت أيوب بن سليمان بن بلال سئل عن نسبه فذكره . وقال ما علمت أحدا روى عنه بالمدينة غير أبي

وقال يحيى بن معين : كان يليق به القضاء ، وقيل له : فالحديث ؟ فقال : للحرب أقوام لها خلقوا وللدواب حساب وكتاب

قال : وحدثت عن ابن معين قال : كان محمد بن عبد الله الأنصاري يليق به القضاء ، فقيل له : يا أبا زكريا ، فالحديث ؟ قال : للحديث رجال

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل قال أبي وقال أبو خيثمة أنكر معاذ بن معاذ ، ويحيى بن سعيد حديث الأنصاري ، عن حبيب بن الشهيد ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عباس " احتجم النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم صائم"

قال الحافظ أبو مسعود الدمشقي : سمعت أبا عمرو بن حمدان وسئل عن أبي بكر محمد بن عبد الله بن شيرويه الذي يحدث بفسا ، فقال : ما سمعنا " مسند الحسن بن سفيان " إلا حين قدم والده معه ، فوزن له ، يعني الحسن ، مائة دينار ، فسمعنا معه

حدثنا القاضي أبو العلاء الواسطي قال : كان أبو بكر الأبهري معظما عند سائر علماء وقته ، لا يشهد محضرا إلا كان هو المقدم فيه ، وإذا جلس قاضي القضاة أبو الحسن بن أم شيبان ، أقعده عن يمينه ، والخلق كلهم من القضاة ، والشهود ، والفقهاء ، وغيرهم دونه . وسئل أن يلي القضاء فامتنع فاستشير فيمن يصلح لذلك ، فقال : أبو بكر أحمد بن علي الرازي ، وكان الرازي تزيد حاله على منزلة الرهبان في العبادة ، فأريد للقضاء فامتنع ، وأشار بأن يولي الأبهري ، فلما لم يجب واحد منهما للقضاء ولي غيرهما

وقال أبو العلاء الواسطي : كان معظما عند سائر العلماء ، لا يشهد محضرا إلا كان هو المقدم فيه . سئل أن يلي القضاء فامتنع

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال : محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري أحب إلي في الزهري من محمد بن إسحاق

وقال الدوري ، عن ابن معين : ابن أخي الزهري أحب إلي من ابن إسحاق في الزهري

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ابن أخي الزهري أحب إلي من محمد بن إسحاق في الزهري

قال أبو جعفر العقيلي : ومحمد بن إسحاق عند يحيى بن معين ضعيف ، لا يحتج بحديثه . قال : وأما محمد بن يحيى النيسابوري فجعله في الطبقة الثانية من أصحاب الزهري مع أسامة بن زيد ، ومحمد بن إسحاق ، وأبي أويس ، وفليح ، وعبد الرحمن بن إسحاق ، وهؤلاء كلهم في حال الضعف والاضطراب . قال : وقال محمد بن يحيى : إذا اختلف أصحاب الطبقة الثانية كان المفزع إلى أصحاب الطبقة الأولى في اختلافهم ، فإن لم يوجد عندهم بيان ففيما روى هؤلاء يعني الطبقة الثانية ، وفيما روى يعني أصحاب الطبقة الثالثة تعرف بالشواهد والدلائل . قال : وقد روى ابن أخي الزهري ثلاثة أحاديث لم نجد لها أصلا عند أهل الطبقة الأولى ولا الثانية ولا الثالثة فذكر حديثه عن عمه ، عن سالم بن عبد الله ، عن أبي هريرة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " كل أمتي معافى إلا المجاهرون ..." الحديث . قال : وقد روى هذا الحديث أبو بكر بن عياش ، عن مبشر السعيدي ، عن ابن شهاب هكذا ، ولعل مبشرا هذا أخذه عنه لأنه لا يعرف له عن الزهري غيره ، ولا له ذكر في طبقات أصحاب الزهري ، وذكر حديثه عن عمه عن سالم : سمعت أبا هريرة يقول إذا خطب : " كل ما هو آت قريب لا بعد لما هو آت ..." الحديث . ذكره هكذا موقوفا من رواية إبراهيم بن سعد ، ومن رواية ابنه يعقوب بن إبراهيم بن سعد عنه . وذكره من رواية الواقدي عنه مرفوعا ، ثم قال : وإن الواقدي ليأتي عنه بمناكير عن الزهري وغيره ، وهو أروى الناس عنه ، وذكر حديثه ، عن امرأته أم الحجاج بنت محمد بن مسلم قالت : كان أبي يأكل بكفه فقلت لو أكلت بثلاثة أصابع قال : إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأكل بكفه كلها . رواه العقيلي ، عن جده ، عن حمزة بن رشيد الباهلي ، عن إبراهيم بن سعد عنه ، ثم قال : وهذه الثلاثة أحاديث لم يتابع ابن أخي الزهري عليها أحد .

قال أبو جعفر العقيلي : ومحمد بن إسحاق عند يحيى بن معين ضعيف ، لا يحتج بحديثه . قال : وأما محمد بن يحيى النيسابوري فجعله في الطبقة الثانية من أصحاب الزهري مع أسامة بن زيد ، ومحمد بن إسحاق ، وأبي أويس ، وفليح ، وعبد الرحمن بن إسحاق ، وهؤلاء كلهم في حال الضعف والاضطراب . قال : وقال محمد بن يحيى : إذا اختلف أصحاب الطبقة الثانية كان المفزع إلى أصحاب الطبقة الأولى في اختلافهم ، فإن لم يوجد عندهم بيان ففيما روى هؤلاء يعني الطبقة الثانية ، وفيما روى يعني أصحاب الطبقة الثالثة تعرف بالشواهد والدلائل . قال : وقد روى ابن أخي الزهري ثلاثة أحاديث لم نجد لها أصلا عند أهل الطبقة الأولى ولا الثانية ولا الثالثة فذكر حديثه عن عمه ، عن سالم بن عبد الله ، عن أبي هريرة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " كل أمتي معافى إلا المجاهرون ..." الحديث . قال : وقد روى هذا الحديث أبو بكر بن عياش ، عن مبشر السعيدي ، عن ابن شهاب هكذا ، ولعل مبشرا هذا أخذه عنه لأنه لا يعرف له عن الزهري غيره ، ولا له ذكر في طبقات أصحاب الزهري ، وذكر حديثه عن عمه عن سالم : سمعت أبا هريرة يقول إذا خطب : " كل ما هو آت قريب لا بعد لما هو آت ..." الحديث . ذكره هكذا موقوفا من رواية إبراهيم بن سعد ، ومن رواية ابنه يعقوب بن إبراهيم بن سعد عنه . وذكره من رواية الواقدي عنه مرفوعا ، ثم قال : وإن الواقدي ليأتي عنه بمناكير عن الزهري وغيره ، وهو أروى الناس عنه ، وذكر حديثه ، عن امرأته أم الحجاج بنت محمد بن مسلم قالت : كان أبي يأكل بكفه فقلت لو أكلت بثلاثة أصابع قال : إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأكل بكفه كلها . رواه العقيلي ، عن جده ، عن حمزة بن رشيد الباهلي ، عن إبراهيم بن سعد عنه ، ثم قال : وهذه الثلاثة أحاديث لم يتابع ابن أخي الزهري عليها أحد .

وقال علي بن الحسين بن الجنيد : كان أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين يقولان في شيوخ الكوفيين ما يقول ابن نمير فيهم

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : كان أحمد بن حنبل ويحيى بن معين يقولان في شيوخ الكوفيين ما يقول ابن نمير فيهم

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : كان أحمد بن حنبل ويحيى بن معين يقولان في شيوخ الكوفيين : ما يقول ابن نمير فيهم

وقال علي بن الجنيد : كان أحمد ، وابن معين يقولان في شيوخ الكوفيين ما يقول ابن نمير فيهم

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : قال يحيى بن معين : أبو العنبس الذي يروي عنه شعبة ومسعر لا أعرف اسمه

قرأت بخط أبي عمرو المستملي : سمعت محمد بن عبد الوهاب يقول : كتب لي يحيى بن يحيى إلى يحيى بن عبد الحميد الحماني سنة ست ومائتين ، وهذا من يحيى بن يحيى كثير ، فإنه كان لي إذ ذاك عنده قدر

قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : قيل ليحيى بن معين ، وأنا أسمع : أيما أمثل : محمد بن عبيد الله بن أبي رافع أو العرزمي ؟ قال : ما فيهما ماثل

قال إبراهيم بن الجنيد قيل لابن معين : أيما أمثل العرزمي أو ابن أبي رافع ؟ قال : ما فيهما ماثل

كتب إلي محمد بن الحسن البري ، ثنا عمرو بن علي قال : وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن محمد بن عبيد الله العرزمي ، وكان سفيان يحدث عنه وشعبة .

وقال ابن المديني : سمعت القطان سألت العرزمي ، فجعل يحدث للحفظ ، فأتيته بكتاب ، فجعل لا يحسن القراءة

وقال علي بن المديني : سمعت يحيى القطان ، قال : سألت العرزمي الأصغر ، فجعل لا يحفظ ، فأتيته بكتاب ، فجعل لا يحسن يقرأه

نا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل نا علي [ يعنى ] ابن المديني قال : سمعت يحيى القطان قال : سألت العرزمي الأصغر فجعل لا يحفظ فأتيته بكتاب فجعل لا يحسن يقرأ

قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : قال يحيى بن معين : أتينا محمد بن عبيد الطنافسي . وما ذكره يحيى إلا بخير

وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : أتيناه ، وكان لا يجترئ على قراءة كتابه حتى نعينه عليه أو نحو هذا . قاله يحيى ، وما ذكره إلا بخير

وعن يحيى بن معين قال : كنا أتينا محمد بن عبيد ببغداد أول ما أتيناه وليس يأتيه كبير أحد فكنا نلمس له كتابه حتى يقرأه فلما كتب الناس عنه وكثروا عليه أتيته ، فقال : يا أبا زكريا : خلفتني حتى إذا علفت أبيض كالشظن أنشأت تطلب وصلنا في الصيف ضيعت اللبن ومد اللبن بصوته

قال ابن عقدة : سمعت عبد الله بن أسامة الكلبي ، وإبراهيم بن إسحاق الصواف وداود بن يحيى يقولون : محمد بن عثمان كذاب وزادنا داود : قد وضع أشياء على قوم ما حدثوا بها قط . ثم حكى ابن عقدة نحو هذا عن طائفة في حق محمد ،

وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني وغيره : عن يحيى بن سعيد قال : قدمت الكوفة في سنة أربع وأربعين ومائة وبها ابن عجلان وبها من يطلب الحديث : فليح بن وكيع ، وحفص بن غياص وعبد الله بن إدريس ، ويوسف بن خالد السمتي قلنا : نأتي ابن عجلان ، فقال يوسف : نقلب على هذا الشيخ حديثه ننظر أيفهمه ؟ قال : فقلبوا فجعلوا ما كان عن سعيد عن أبيه ، وما كان عن أبيه عن سعيد ، ثم جئنا إليه لكن عبد الله بن إدريس تورع فجلس بالباب ؛ فقال : لا أستحل ، وجلست معه ودخل حفص ويوسف وفليح فسألوه فمر فيها فلما كان عند آخر الكتاب انتبه الشيخ وقال : أعد العرض فعرض عليه فقال : ما سألتموني عن أبي فقد حدثني سعيد به ، وما سألتموني عن سعيد فقد حدثني أبي به ، ثم أقبل على يوسف فقال : إن كنت أردت شيني وعيبي فسلبك الله الإسلام ، وأقبل على حفص فقال : ابتلاك الله تعالى في دينك ودنياك ، وأقبل على فليح فقال : لا نفعك الله تعالى بعلمك . قال يحيى : فمات فليح ولم ينتفع بعلمه ، وابتلي حفص في بدنه بالفالج وبالقضاء في دينه ، ولم يمت يوسف حتى اتهم [ ق 5 أ ] بالزيدية

أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : قيل ليحيى بن معين : من تقدم ؟ داود بن قيس أو محمد بن عجلان ؟ قال : محمد

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قيل ليحيى بن معين : من تقدم داود بن قيس أو محمد بن عجلان ؟ قال: محمد

وقال يحيى بن القطان : لا أعلم إلا أني سمعت ابن عجلان يقول : كان سعيد المقبري يحدث عن أبيه عن أبي هريرة وعن رجل عن أبي هريرة فاختلطت علي فجعلتها عن أبي هريرة

وقال تمتام : قلت لابن معين : كتبت " جامع الثوري " عن أبي هاشم ، عن المعافى ، فقال : إن هذا الرجل نظير المعافى أو أفضل منه .

وقال صاحب " تأريخ الموصل " : حدثت عن محمد بن غالب التمتام ، قال : قلت ليحيى بن معين : كتبت " جامع الثوري " عن أبي هاشم ، عن المعافى ، فقال يحيى : بلغني أن هذا الرجل نظير المعافى أو أفضل منه . وقال أيضا : أخبرني علي بن مكي ، قال : سمعت يعلى الزراد يقول : سمعت بشر بن الحارث يقول : وددت أني ألقى الله عز وجل بمثل عمل أبي هاشم أو بمثل صحيفته . وروى بإسناده عن أحمد بن دباس الأزدي ، قال : كنا عند المعافى ، فأقبل أبو هاشم ، فقال المعافى : أراه من القوم ، يعني الأبدال . ذكره في الطبقة الخامسة من أهل الموصل ، وقال : رحل إلى الكوفة والبصرة وأكثر عن ابن عيينة ، وعيسى بن يونس . من أهل الصلاح والفضل والجهاد ، قتل في سبيل الله عز وجل بشمشاط لما جاشت الروم إليها مقبلا غير مدبر سنة ثنتين وعشرين ومائتين .

ووجدت بخط والدي أن محمد بن علي أرسل عن حفصة أيضا ، وروايته عنها في الشمائل للترمذي

أحمد بن زهير قال : محمد بن عمر القصبي كان يكون عندنا ببغداد سمعت أبا معمر يقول ليحيى بن معين : محمد بن عمر القصبي سمع حديث القسامة مني ، فقبل ذلك منه يحيى بن معين

وقال أحمد بن منصور الرمادي : قدم علينا علي ابن المديني بغداد سنة سبع أو ثمان ومائتين . قال : والواقدي قاض علينا ، قال : وكنت أطوف مع علي ، فقلت : تريد أن تسمع من الواقدي ؟ فكان مترويا في ذلك ، ثم قلت له بعد ، فقال : أردت أن أسمع منه ، فكتب إلي أحمد ، فذكر الواقدي ، فقال : كيف تستحل أن تكتب عن رجل روى عن معمر حديث نبهان ، وهذا حديث يونس تفرد به ؟ قال أحمد بن منصور ، فلما قدمت مصر حدثنا ابن أبي مريم ، أخبرنا نافع بن يزيد ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، فذكر حديث نبهان ، فلما فرغ منه ضحكت ، فقال : لم تضحك ؟ فأخبرته بقصة علي وأحمد . فقال ابن أبي مريم : إن شيوخنا المصريين لهم عناية بحديث الزهري . قال الرمادي : وهذا الحديث مما ظلم فيه الواقدي .

وقال أبو بكر الخطيب : قدم الواقدي بغداد ، وولي قضاء الجانب الشرقي منها ، وهو ممن طبق شرق الأرض وغربها ذكره ، ولم يخف على أحد عرف أخبار الناس أمره وسارت الركبان بكتبه في فنون العلم من المغازي ، والسير ، والطبقات ، وأخبار النبي صلى الله عليه وسلم ، والأحداث التي كانت في وقته ، وبعد وفاته صلى الله عليه وسلم ، وكتب الفقه ، واختلاف الناس في الحديث ، وغير ذلك ، وكان جوادا كريما مشهورا بالسخاء . ثم روى بإسناده عن محمد بن سلام الجمحي ، قال : محمد بن عمر الواقدي عالم دهره .

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ ابن محمد ] بن حنبل ، نا علي - [ يعنى ] ابن المديني - قال : سألت يحيى [ يعنى ] ابن سعيد القطان ، عن محمد بن عمرو الأنصاري قلت : روى عن حفصة ، فضعف الشيخ جدا ، قلت ماله ؟ قال : روى عن القاسم ، عن عائشة في الكبش الأقرن ، وعن القاسم ، عن عائشة في الصلاة الوسطى ، وروى عن الحسن أوابد

ووهم من قال : إن القطان تكلم فيه ، أو : إنه خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن ، فإن ذاك هو ابن عمرو بن علقمة

حي