حي
وقال ابن حبان في « الثقات » : كان ابن معين يفخم من أمره
وقال فياض بن زهير ، عن يحيى بن معين : من ثبت أبو مسهر من الشاميين ، فهو مثبت
وكان إمام أهل الشام في الحفظ والإتقان ممن عنى بأنساب أهل بلده وأنبائهم ، وإليه كان يرجع أهل الشام في الجرح والتعديل لشيوخهم ، وكان يحيى بن معين يفخم في أمره
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ما رأيت منذ خرجت من بلادي أحدا أشبه بالمشيخة الذين أدركت من أبي مسهر ، والذي يحدث وفي البلاد من هو أولى بالتحديث منه ، فهو أحمق .
وقال أحمد بن أبي الحواري ، عن ابن معين : ما رأيت منذ خرجت من بلادي أحدا أشبه بالمشيخة من أبي مسهر ، والذي يحدث في البلد وفيها من هو أولى منه أحمق
وقال أحمد بن أبي الحواري ، عن يحيى بن معين : ما رأيت منذ خرجت من بلادي أحدا أشبه بالمشيخة الذين أدركتهم من أبي مسهر ، والذي يحدث وفي البلد أولى منه ، فهو أحمق
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : سمعت يحيى بن معين يقول : إن الذي يحدث بالبلد ، وبها من هو أولى منه بالحديث أحمق ، إذا رأيتني أحدث ببلدة فيها مثل أبي مسهر ، فينبغي للحيتي أن تحلق ، وأمر يده على لحيته
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ما رأيت منذ خرجت من بلادي أحدا أشبه بالمشيخة الذين أدركت من أبي مسهر ، والذي يحدث وفى البلاد من هو أولى بالتحديث منه فهو أحمق
وقرأت في " الإمتاع والمؤانسة " للتوحيدي : كان من سواد همذان ، وكان أبوه حلاجا ، واتصل بابن عباد ، فراج عليه لحسن سمته ، ولزوم ناموسه ، وولي القضاء ، وحصل المال ، حتى ضاهى قارون في سعة المال ، وهو مع ذلك نغل الباطن ، خبيث المعتقد ، قليل اليقين ، ثم استرسل في ذم الكلام وأهله فأطال .
قال ابن معين : لم يسمع من أبيه شيئا ، مات أبوه وهو حمل
وقال أبو داود ، عن ابن معين : مات أبوه وهو حمل
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : سمع من أبيه ؟ . قال : سمعت يحيى بن معين يقول : مات وهو حمل
وقال علي بن المديني ، عن يحيى بن سعيد القطان : من أراد حديث شهر فعليه بعبد الحميد بن بهرام
وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : من أراد حديث شهر بن حوشب فعليه بعبد الحميد
نا عبد الرحمن قال : وقال أبي : قال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد قال : من أراد حديث شهر فعليه بعبد الحميد بن بهرام
وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى ، ولا عبد الرحمن يحدثان عن عبد الحميد بن بهرام شيئا قط
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل قال : نا علي يعني ابن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : كان سفيان بن سعيد يحمل على عبد الحميد بن جعفر قال : وكلمني فيه فقلت : ما شأنه ، ثم قال يحيى : ما شأنه ما شأنه
وقال ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : كان سفيان يحمل عليه ، وما أدري ما كان شأنه وشأنه
وقال أبو حاتم : سألت دحيما عنه ، قلت : هو أحب إليك أو الوليد بن مزيد ؟ قال : ابن أبي العشرين أحب إلي ، قلت : كان ابن أبي العشرين صاحب حديث ؟ فأومى برأسه ، أي : لا
وكان يحيى بن معين يقول : الحماني وأبوه ثقات
المسند المحقق المدقق، صاحب المؤلفات الفائقة النافعة
قال تلميذه الداودي عاينت الشيخ، وقد كتب في يوم واحد ثلاثة كراريس تأليفا وتحريرا، وكان مع ذلك يملي الحديث ويجيب عن المتعارض منه بأجوبة حسنة . وكان أعلم أهل زمانه بعلم الحديث وفنونه رجالا وغريبا ومتنا وسندا واستنباطا للأحكام منه،
قال يحيى بن منده : تكلموا فيه ، ألحق في بعض سماعه ، وسماعه كثير بخط أبيه
وقال محمد بن يحيى الذهلي : لم يسمع من عبد الله بن زيد
وقال الذهلي ، والترمذي في « جامعه » : لم يسمع من عبد الله بن زيد بن عبد ربه .
وأخبرنا ) أبو بكر بن الحارث ، أنبأ علي بن عمر الحافظ ، ثنا أبو بكر النيسابوري ، قال : قال محمد بن علي الوراق : قلت لأبي نعيم : سمع ابن أبي ليلى من عمر ؟ قال : لا أدري ، قال محمد بن علي : قلت ليحيى بن معين : سمع ابن أبي ليلى من عمر فلم يثبت ذاك ، قال علي : عبد الأعلى هو ابن عامر الثعلبي غيره أثبت منه ، وحديث أبي وائل أصح إسنادا عن عمر منه ؛ رواه الأعمش ومنصور عن أبي وائل . (أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو العباس : محمد بن يعقوب ، ثنا العباس بن محمد الدوري ، قال : سئل يحيى بن معين عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عمر ، فقال : لم يره
أخبرنا أبو طاهر ، قال حدثنا أبو بكر ، قال : سمعت محمد بن يحيى يقول : ابن أبي ليلى لم يدرك ابن زيد
وقال ابن معين : لم يسمع من المقداد .
وقال يعقوب بن شيبة : قال ابن معين : لم يسمع من عمر ولا من عثمان ، وسمع من علي .
قال إسحاق بن منصور : قلت ليحيى بن معين : عبد الرحمن بن أبي ليلى عن المقداد بن الأسود أسمعه منه ؟ قال : لا أدري
قال عبدان الأهوازي : سمعت الحسن بن علي بن بحر يقول : قدم دحيم بغداد ، فرأيت أبي ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وخلف بن سالم قعودا بين يديه
قال عبدان الأهوازي : سمعت الحسن بن علي بن بحر ، يقول : قدم دحيم بغداد سنة اثنتي عشرة يعني ومائتين ، فرأيت أبي ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وخلف بن سالم ، قعودا بين يديه كالصبيان
قال القطان : فسألت عنه بالمدينة ، فلم أرهم يحمدونه . وكذا قال علي ابن المديني .
قال يحيى بن سعيد القطان : سألت عنه بالمدينة ، فلم أرهم يحمدونه . وكذلك قال علي بن المديني . وقال علي أيضا : سمعت سفيان ، وسئل عن عبد الرحمن بن إسحاق ، قال : كان قدريا فنفاه أهل المدينة ، فجاءنا هاهنا ، مقتل الوليد ، فلم نجالسه ، وقالوا إنه قد سمع الحديث .
وقال يحيى بن سعيد ، ويحيى بن معين : كان يرى القدر
وقال يحيى بن سعيد ، ويحيى بن معين : كان يرى القدر
ثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، سمعت يحيى يقول : عبد الرحمن بن مالك بن مغول قد رأيته وهو ابن أبي بهز ، ومالك بن مغول هو جد أبي بهز.
وقال البلاذري في كتاب " الأنساب " : أمه ابنة شرحبيل ، وكان فقيها ، ومات بالمدينة سنة تسعين
وقال أبو بكر الجارودي : كان يحيى بن سعيد يحله محل الولد
قلت : وقال أبو جعفر الزاهد : أمر عبد الله بن طاهر الأمير أن يكتب أسامي الأعيان بنيسابور . فكتبوا أسماء مائة مسن ، وفيهم عبد الرحمن . ثم قال : يختار من المائة عشرة . فكتبوهم ، وفيهم عبد الرحمن . ثم قال : يختار من العشرة أربعة . فاختيروا ، وفيهم عبد الرحمن