المحدثون›حيي الكلبي

حي

الثالثة.مقبول.
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى وابن مهدي يحدثان عنه

حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق [ الهروي ] فيما كتب إلي قال : حدثنا عثمان بن سعيد [ الدارمي ] قال : سألت يحيى بن معين قلت : سلام بن مسكين أحب إليك في الحسن أو المبارك ؟ فقال : سلام

قال علي ابن المديني : وقلت ليحيى بن سعيد : أيما أحب إليك : سلام أو أبو الأشهب ؟ فقال : ما أقربهما .

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين ، قلت : سلام بن مسكين أحب إليك في الحسن أم المبارك ؟ فقال : سلام

وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : سلام أحب إليك في الحسن أو المبارك ؟ فقال : سلام .

وقال عمرو بن علي ، عن يحيى بن سعيد : ليس أبو قتيبة من الجمال التي تحمل المحامل

وقال أبو جعفر العقيلي : حدثنا محمد بن أحمد المطرز ، قال : حدثنا أبو حفص عمرو بن علي ، قال : حدثنا سلم بن قتيبة ، قال : حدثنا شعبة ، عن أبي عمران الجوني ، عن أنس بن مالك ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى في نعليه . قال أبو حفص : فقلت لأبي قتيبة : إنما هذا حديث أبي مسلمة . فقال : حدثناه شعبة ، عن أبي عمران ، وعن أبي مسلمة . قال أبو حفص : فأتيت يحيى بن سعيد القطان فقلت له : تحفظ عن شعبة ، عن أبي عمران ، عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى في نعليه ؟ قال : حدثناه شعبة ، عن أبي مسلمة ، عن أنس . قلت : حدثنا عن شعبة ، عن أبي عمران وأبي مسلمة ، عن أنس . قال : من يقول هذا ؟ قلت : أبو قتيبة . قال : ليس أبو قتيبة من الحمال التي تحمل المحامل !

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : سمعت يحيى بن المغيرة يقول : سمعت جريرا يقول : ليس من لدن بغداد إلى أن تبلغ خراسان أثبت في ابن إسحاق من سلمة بن الفضل . قال يحيى بن المغيرة : رأيته معلم كتاب

قال يحيى : رأيته معلم كتاب

وقال إبراهيم بن الجنيد : قلت لابن معين : شعبة عن أبي ميمونة ، عن أبي هريرة ، أبو ميمونة هو سلمة بن المجنون الذي يروي عنه شريك ؟ قال : يقولون ذلك

وزعم المزي أنه روى عن إبراهيم التيمي، وفي كتاب « المراسيل » لعبد الرحمن : قال ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : حدث حماد عن الشقري عن إبراهيم في العبد يتسرى . بينه – أرى – وبين إبراهيم ثلاثة أي أنه لم يسمع من إبراهيم

قال علي ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : حدث حماد بن زيد عن أبي عبد الله الشقري عن إبراهيم في العبد يتسرى ؟ قال : بينه وبين إبراهيم ثلاثة ، أي لم يسمع من إبراهيم

قلت : وقال ابن معين : حديثه عن جده مرسل

قال يحيى بن معين : حديثه عن أبيه عن جديه مرسل

قال والدي : ولم يسمع من علي ولا من أبي هريرة أيضا ؛ فإنه إنما سمع من متأخري الصحابة كأنس ، كما ذكر في ترجمته ، وإنما ذكروا له رؤية جابر بن عبد الله

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وإسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، وأبو داود ، والنسائي : ثقة

وقال يحيى بن منده في " طبقات الأصبهانيين " في ترجمة سليمان : إلا أنه في سماعه كلام . سمعت من الثقات أن له أخا يسمى إسماعيل ، وكان أكبر منه ، فحك اسمه وأثبت اسم نفسه مكانه ، وهو شيخ شره لا يتورع ، لحان وقاح

وقال يحيى بن منده : في سماعه كلام ، سمعت من ثقات أن له أخا يسمى إسماعيل أكبر منه ، فحك اسمه ، وأثبت اسم نفسه ، وهو شيخ شره لا يتورع ، لحان وقاح .

وفي تاريخ يعقوب بن سفيان : كان سليمان بن حرب يفخم أمره

وقال الذهلي : ما ظننت أن عند سليمان بن بلال من الحديث ما عنده حتى نظرت في كتاب ابن أبي أويس ، فإذا هو قد تبحر حديث المدنيين

وقال ابن الجنيد عن ابن معين : إنما وضعه عند أهل المدينة أنه كان على السوق، وكان أروى الناس عن يحيى بن سعيد

وقال ابن الجنيد ، عن ابن معين : إنما وضعه عند أهل المدينة أنه كان على السوق ، وكان أروى الناس عن يحيى بن سعيد

وقال يعقوب بن سفيان : سمعت سليمان بن حرب يقول : طلبت الحديث سنة ( 58 ) ، ولزمت حماد بن زيد تسع عشرة سنة ، قال : وسمعته يقول : أعقل موت ابن عون

وقال يعقوب بن سفيان : سمعت سليمان بن حرب يقول : طلبت الحديث سنة ثمان وخمسين ومائة واختلفت إلى شعبة ، فلما مات شعبة جالست حماد بن زيد ولزمته حتى مات . جالسته تسع عشرة سنة جالسته سنة ستين ومات سنة تسع وسبعين ومائة

أخبرني أبو الفرج محمد بن عبيد الله بن محمد . الخرجوشي - بلفظه - قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن عمران ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن العباس ، قال : حدثنا القاضي المقدمي . ( ح ) قال : وأخبرنا الحسين بن علي الصيمري ، قال : حدثنا محمد بن عمران المرزباني ، قال : أخبرني محمد بن يحيى ، قال : حدثني المقدمي القاضي ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا يحيى بن أكثم ، قال : قال لي المأمون : من تركت بالبصرة ؟ فوصفت له مشايخ منهم سليمان بن حرب ، وقلت : هو ثقة حافظ للحديث عاقل في نهاية الستر والصيانة ، فأمرني بحمله إليه ، فكتبت إليه في ذلك ، فقدم ، فاتفق أني أدخلته إليه ، وفي المجلس ابن أبي دواد وثمامة وأشباه لهما ، فكرهت أن يدخل مثله بحضرتهم ، فلما دخل سلم ، فأجابه المأمون ، ورفع مجلسه ، ودعا له سليمان بالعز والتوفيق ، فقال ابن أبي دواد : يا أمير المؤمنين ، نسأل الشيخ عن مسألة ؟ فنظر المأمون إليه نظر تخيير له ، فقال سليمان : يا أمير المؤمنين ، حدثنا حماد بن زيد ، قال : قال رجل لابن شبرمة : أسألك ؟ فقال : إن كانت مسألتك لا تضحك الجليس ، ولا تزري بالمسؤول فسل . وحدثنا وهيب بن خالد ، قال : قال إياس بن معاوية : من المسائل ما لا ينبغي للسائل أن يسأل عنها ، ولا للمجيب أن يجيب فيها . فإن كانت مسألته من غير هذا فليسأل ، وإن كانت من هذا فليمسك . قال : فهابوه ، فما نطق أحد منهم حتى قام ، وولاه قضاء مكة ، فخرج إليها

وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده : شهدت أبا زكريا وجاءه جماعة فسألوه عن من يكتبون بالبصرة . قال : الحجبي ، ومسدد ، وأبو الربيع الزهراني

وقال سليمان بن حرب : كان شعبة إذا قام أملى عليهم أبو داود ما مر لشعبة

سمعت ابن صاعد يقول : سمعت محمد بن عبد الله المخرمي يقول : حديث أبي داود خطأ ، وهذا الصواب ، والبخاري ، وابن صاعد جميعا نسبا أبا داود هذا الحديث إلى الخطأ ، فقالا : روى عن شعبة ، عن سعيد بن قطن ، عن أبي زيد الأنصاري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبو زيد عمرو بن أخطب من الأنصار ، وله صحبة ، وقالا : إنما روى شعبة عن قطن بن كعب ، عن أبي يزيد المديني ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا .

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين - يعني عن أصحاب شعبة - قلت : فأبو داود أحب إليك أو حرمي ؟ فقال : أبو داود صدوق ، أبو داود أحب إلي . قلت : فأبو داود أحب إليك أو عبد الرحمن بن مهدي ؟ فقال : أبو داود أعلم به . وقال عثمان : عبد الرحمن أحب إلينا في كل شيء ، وأبو داود أكثر رواية عن شعبة

وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني عن يحيى بن معين قال : كنا عند أبي داود فقال: ثنا شعبة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر : « نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النوح » . قال: فقيل له: يا أبا داود هذا حديث شبابة قال فدعه . قال أبو الحسن : لم يحدث به إلا شبابة وهذه قصة مهولة عظيمة في أبي داود

حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، قال : قلت ليحيى بن معين : فأبو داود أحب إليك في شعبة ، أو عبد الرحمن بن مهدي ؟ قال أبو داود : أعلم به . قال عثمان : عبد الرحمن أحب إلينا في كل شيء ، وأبو داود أكثر رواية عن شعبة .

وذكر أبو نعيم الحافظ في كتابه المترجم بـ « أخبار أبي داود » قال: سألت عن حال المحدث المشهور الذي هو بالحفظ والإتقان مذكور أبي داود الطيالسي مات وله إحدى وسبعون سنة، ومولده سنة ثلاث وثلاثين ومائة، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين وقال: كتبت عن ألف شيخ، وقال أحمد بن شاذان : سمعت من أبي داود ستين ألف حديث لم نر معه كتابا قط، وقال سليمان بن حرب : كان شعبة إذا قام من المجلس أملى عليهم أبو داود ما مر لشعبة، وقعد أبو الوليد ناحية .

وقال يحيى بن معين : قال لنا سليمان الشاذكوني : هاتوا حرفا من رأى الحسن البصري لا أحفظه

وقال ابن عدي : أخبرنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، حدثني ابن عرعرة قال : كنت عند يحيى بن سعيد ، وعنده بلبل ، وابن أبي خدويه ، وعلي يعني ابن المديني ، فأقبل الشاذكوني ، فسمع عليا يقول ليحيى بن سعيد : طارق وإبراهيم بن مهاجر ؟ فقال يحيى : يجريان مجرى واحدا . فقال الشاذكوني : يسألك عما لا تدري ، فتكلف لنا ما لا تحسن ، إنما يكتب عليك ذنوبك ! حديث إبراهيم بن مهاجر خمس مائة حديث ، وحديث طارق مائتان ، عندك عن إبراهيم مائة ، وعن طارق عشرة ؛ يعني فكيف تسوي بينهما ؟ قال : فأقبل بعضنا على بعض فقلنا : هذا ذل ، فقال يحيى : دعوه ، فإن كلمتموه لا آمن أن يفرقنا بأعظم من هذا . قلت : هذا دال على سعة حفظ الشاذكوني ومعرفته

وتكلم في الشاذكوني يحيى بن معين ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وكان أبو يعلى ، والحسن بن سفيان إذا حدثا عنه يقولان : ثنا سليمان أبو أيوب ، ولا ينسبانه ، وكذبه بن معين في حديث ذكر له عنه ، وذكر لأبي بكر بن أبي شيبة ، عن معاذ بن معاذ ، عن أشعث ، عن الحسن : لا بأس بلقط النوى من الطريق ، فسأل أبو بكر معاذا ، فقال : لا أعرفه ، وفيما بلغني أن الشاذكوني لما زور هذه الحكاية على معاذ كان والده صديق معاذ بن معاذ ، فسأل أباه أن يحسن أمره ، فجاء أبو بكر بن أبي شيبة فسأله عن ذي الحكاية ، فقال : أعرفه حتى حسن أمره بذلك

أنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، ثنا ابن عرعرة قال : كنت عند يحيى بن سعيد ، وعنده بلبل وابن أبي خدويه وعلي ، فأقبل ابن الشاذكوني ، فسمع عليا يقول ليحيى بن سعيد : طارق وإبراهيم بن مهاجر ؟ فقال يحيى : يجريان مجرى واحدا ، فقال الشاذكوني : يسألك عما لا يدري ، وتكلف لنا ما لا يحسن ، إنما تكتب عليك ذنوبك ، حديث إبراهيم بن مهاجر خمس مائة ، وحديث طارق مائتان ، عندي عن إبراهيم مائة ، وعن طارق عشرة ، فأقبل بعضنا على بعض ، فقلنا : هذا ذل ، فقال يحيى : دعوه ، فإن كلمتموه لم آمن أن يقذفنا بأعظم من هذا .

رماه يحيى بن معين

وقال علي ابن المديني : سمعت يحيى يقول : كان التيمي يحدث الشريف والوضيع خمسة خمسة . قال علي : قلت : ليحيى كان يدعكم تكتبون ؟ قال : لا إن رد عليه إنسان حسبه عليه ، قال يحيى : وكنت أرد عليه ويحسب علي

وقال محمد بن علي الوراق ، عن أحمد بن حنبل : كان يحيى بن سعيد يثني على التيمي إذا ذكره ، وكان يقدمه على عاصم الأحول

وقال ابن المديني ، عن يحيى : ما جلست إلى رجل أخوف لله منه