حي
ونقل صاحب " الكمال " عن أبي حاتم قال : تركه يحيى القطان ، وهذا وهم وتصحيف ، وإنما قال أبو حاتم : روى عنه النضر بن أنس ، وأبو مجلز ، وبركة ، ويحيى بن سعيد ، فقوله : وبركة ، هو بالباء الموحدة ، وهو أبو الوليد المجاشعي .
قال ابن لبابة الحافظ : كان بقي من عقلاء الناس وأفاضلهم
قال ابن لبابة : كان بقي من عقلاء الناس وأفاضلهم ، وكان أسلم بن عبد العزيز يقدمه على جميع من لقيه بالمشرق ، ويصف زهده ، ويقول : ربما كنت أمشي معه في أزقة قرطبة ، فإذا نظر في موضع خال إلى ضعيف محتاج أعطاه أحد ثوبيه .
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي ، عن أحمد بن العباس : سمعت يحيى بن معين يقول : بقية يحدث عمن هو أصغر منه ، وعنده ألفا حديث عن شعبة أحاديث صحاح ، كان يذاكر شعبة بالفقه ، قال يحيى : ولقد قال لي نعيم : كان بقية يضن بحديثه عن الثقات ، قال : طلبت منه كتاب صفوان ، قال : كتاب صفوان ! أي كأنه ..
وقال يعقوب بن شيبة ، عن أحمد بن العباس ، عن ابن معين : بقية يحدث عمن هو أصغر منه ، وعنده ألفا حديث عن شعبة صحاح ، كان يذاكر شعبة بالفقه
قال يحيى بن معين : كان يحدث عن الضعفاء بمائة حديث قبل أن يحدث عن الثقات
وقال حيوة : سمعت بقية يقول : لما قرأت على شعبة أحاديث بجير بن سعد قال لي : يا أبا يحمد لو لم أسمع هذا منك لطرت
ثنا ابن حماد قال : قال البخاري : قال علي عن يحيى بن سعيد : كنا نتقي موسى بن عبيدة تلك الأيام ، لم يرو بكار بن عبد الله الربذي إلا عن موسى بن عبيدة
ويحيى الذي نقل المؤلف عنه تكذيبه هو ابن كثير لا ابن معين ، لا كما وقع في كتاب الدولابي عن البخاري ، قال : قال ابن معين : كذاب . فإن الذي في التاريخ الكبير للبخاري قال يحيى بن كثير : كذاب والله أعلم.
وقال ابن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : لم يسمع بكر من المغيرة
كتب إلي محمد بن الحسن البرتي ، ثنا عمرو بن علي ، قال : ولم أسمع يحيى يحدث ، عن بكير بن عامر بشيء قط ولا عبد الرحمن .
قال يحيى ، يعني : ابن معين : كان حفص يروي عن كل أحد
وقال محمد بن أحمد البراء ، قال علي بن المديني : أدركه مالك ولم يسمع منه ، وكان بكير سيء الرأي في ربيعة ، فأظنه تركه من أجل ربيعة ، وإنما عرف مالك بكيرا بنظره في كتاب مخرمة ، وقال يحيى بن عبد الله بن بكير : بنو عبد الله بن الأشج ثلاثة ، لا يدرى أيهم أفضل
وقال يحيى بن بكير : بنو عبد الله بن الأشج ثلاثة لا أدري أيهم أفضل
وقال الدارمي ، عن دحيم : أنبقى هاهنا من القدر وكان يقص
وقد صرح أبو زكريا يحيى بن معين - في رواية عباس - بانقطاع ما بينهما بقوله : روايته عن حذيفة مرسلة
وقال الدوري ، عن ابن معين : روايته عن حذيفة مرسلة
وقال في موضع آخر : ما رأيت رجلا خيرا من بهز
قال : وسألت ابن معين هل روى شعبة عن بهز ؟ قال : نعم ، حديث " أترعون عن ذكر الفاجر " . وقد كان شعبة متوقفا عنه
وقال حسين بن شفي : كنت جالسا عند عبد الله بن عمرو فأقبل تبيع ، فقال عبد الله : أتاكم أعرف من عليها ، فذكر حديثا
حدثنا صالح بن يونس ، ثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا تليد بن سليمان أبو إدريس . وحدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر ، ومحمد بن أحمد بن حماد ، قالا : ثنا عباس ، سمعت يحيى بن معين يقول : تليد بن سليمان كان ببغداد ، وقد سمعت منه ، وكان أعرج ، ليس هو بشيء . وفي موضع آخر : تليد بن سليمان ليس بشيء ، قعد فوق سطح مع مولى عثمان بن عفان ، فذكروا عثمان ، فتناوله تليد ، وكان يشتم عثمان ، فقام إليه مولى عثمان ، فأخذه فرمى به من فوق السطح ، فكسر رجله ، فرأيته يمشي على عصا ،
وقال في موضع آخر : كذاب ، كان يشتم عثمان ، وكل من شتم عثمان أو طلحة ، أو واحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دجال لا يكتب عنه ، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
وفي " الكامل" للجرجاني : قال يحيى بن سعيد : عجب من أيوب يدع البناني لا يكتب عنه !.
وفي " الكامل " لابن عدي ، عن القطان : عجب لأيوب يدع ثابتا البناني لا يكتب عنه
كتب إلي محمد بن الحسن البري ، ثنا عمرو بن علي ، سمعت يحيى بن سعيد يقول : عجب من أيوب يدع ثابتا البناني ، لا يكتب عنه .
وقال أبو مسهر : أعلى أصحاب مكحول سليمان بن موسى ، ومعه يزيد بن [ يزيد بن ] جابر ، ثم العلاء بن الحارث ، وثابت بن ثوبان ، وإليه أوصى مكحول . وقال دحيم : العلاء أفقه ، وثابت قليل الحديث . قال أبو زرعة : وأعدت عليه تقدم سن ثابت ، ولقيه ابن المسيب فلم يدفعه عن ثقة وتقدم ، وقدم العلاء بن الحارث عليه لفقهه
وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لدحيم ، وسألته عن ثابت بن ثوبان ، والعلاء بن الحارث : أيهما أثبت ؟ فقال : العلاء أفقه وثابت قليل الحديث . قلت : إن أبا مسهر ، قال : أنبل أصحاب مكحول ثابت بن ثوبان ، والعلاء بن الحارث ، وأعدت عليه تقدم سن ثابت ولقيه سعيد بن المسيب فلم يدفعه عن ثقة ، وتقدم ، وقدم العلاء بن الحارث عليه لفقهه
قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي بن المديني : سألت يحيى بن سعيد ، عن ثابت بن عمارة ، فقال : هؤلاء أقوى منه ، يعني : عبد المؤمن ، وعبد ربه .
قال ابن معين : له رؤية
وقال يحيى بن معين : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - .
قال يحيى بن معين : ثعلبة بن عبد الله بن أبي صعير وثعلبة بن أبي مالك جميعا قد رأيا النبي صلى الله عليه وسلم .
وقال ابن السكن : ثعلبة بن عبد الله بن أبي صعير العذري لم يصح سماعه ، ثم روى بسنده إلى ابن معين ، قال : ثعلبة بن أبي صعير رأى النبي - صلى الله عليه وسلم
وفي " كتاب" الدوري عن يحيى : رأى النبي صلى الله عليه وسلم
قال يحيى بن معين : قد رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - .
وقال إبراهيم بن موسى الرازي ، عن يحيى بن سعيد : كان قلبه بين عينيه -يعني- ثور بن يزيد .
ثنا يوسف بن الحجاج ، ثنا أبو زرعة الدمشقي قلت لعبد الرحمن - يعني دحيما - من أثبت بحمص ؟ فذكر جماعة منهم ثور .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يذكر ، عن يحيى بن سعيد القطان ، قال : كان ثور إذا حدثني بحديث ، عن رجل لا أعرفه قلت : أنت أكبر أم هذا ؟ فإذا قال هو أكبر مني كتبته ، وإذا قال هو أصغر مني لم أكتبه .
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، عن يحيى القطان : كان ثور إذا حدثني عن رجل لا أعرفه قلت : أنت أكبر أم هذا ؟ فإذا قال : هو أكبر مني ، كتبته ، وإذا قال : هو أصغر مني ، لم أكتبه
ثنا أحمد بن علي المطيري ، ثنا عبد الله بن أحمد الدورقي ، سمعت يحيى يقول : أزهر الحرازي ، وأسد بن وداعة كانوا يسبون علي بن أبي طالب ، وكان ثور بن يزيد لا يسب عليا ، فإذا لم يسب جروا برجله .
وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي بن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ليس في نفسي منه شيء -اتبعه ، يعني ثور بن يزيد