حي
نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت علي ابن المديني يقول : ما رأيت يحيى بن سعيد يصرح أحدا بالكذب إلامعلى بن هلال ، وإبراهيم بن أبي يحيى فإنهما [ قال ] كانا يكذبان .
أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال قال : حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي قال : حدثنا بكر بن سهل قال : حدثنا عبد الخالق بن منصور قال : وسألت يحيى بن معين عن أبي البختري القاضي فقال : كان يكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم .
وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي عن ابن معين : يحيى بن أكثم كان يكذب ، جاء إلى مصر فبعث إلى الوراقين فاشترى أصولهم ، وقال : أجيزوها لي
وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي : سمعت يحيى بن معين يقول : يحيى بن أكثم كان يكذب ، جاء إلى مصر وأنا بها مقيم سنتين وأشهرا ، فبعث يحيى بن أكثم فاشترى كتب الوراقين أصولهم فقال : أجيزوها لي
وقال يزيد بن الهيثم عن ابن معين : كان يكذب
ثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، سمعت يحيى بن معين يقول : كان يوسف السمتي يكذب .
وقال البخاري : قال ابن معين : يكذب .
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة وسألته عن يوسف بن خالد فقال : ذاهب الحديث ، ضعيف الحديث ، اضرب على حديثه . كان يحيى بن معين يقول : كان يكذب
وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز ، عن يحيى بن معين : ليس حديثه بشيء ، كان يكذب ، قال : وسمعت يحيى بن معين مرة أخرى يقول : كان يحدث بأحاديث موضوعة ، وأتوه بحديث أبي داود الطيالسي ، عن الأسود بن شيبان حديث أم معبد ، فقرأه عليهم ، وحدثهم به
ثنا علي بن أحمد بن سليمان ، ثنا أحمد بن سعد ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : حماد بن عمرو النصيبي - يعني - ممن يكذب ويضع الحديث .
وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : محمد بن عمرو أحب إلي من ابن حرملة ، وكان ابن حرملة يلقن ، ولو شئت أن ألقنه أشياء ، يعني لفعلت . قال علي : فراددت يحيى في ابن حرملة ، فقال : ليس هو عندي مثل يحيى بن سعيد الأنصاري
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت يحيى - يعني ابن سعيد - [ القطان ] يقول : محمد بن عمرو أحب إلي من ابن حرملة ، وكان ابن حرملة يلقن ، ولو شئت أن ألقنه أشياء ، فراددت يحيى في ابن حرملة ، فقال : ليس هو عندي مثل يحيى بن سعيد - يعني الأنصاري -
قال يحيى بن سعيد : محمد بن عمرو أحب إلي من ابن حرملة ، وكان ابن حرملة يلقن
وقال الساجي في كتاب " الجرح والتعديل " تأليفه : كان رجلا صالحا سخيا كريما ، فيه غفلة ، يهم في الحديث ويخطئ فيه ، روى عنه الناس ، ترك حديثه لغفلة كانت فيه لم يحدث عنه شعبة ، ولا عبد الرحمن ، ولا يحيى ، وقيل لشعبة : ما تقول في يونس عن الحسن ؟ قال : سمن وعسل ، قيل : فعون عن الحسن ؟ قال : خل وزيت ، قيل : فأبان قال : إن تركتني وإلا تقيأت . وفي رواية : بول حمار منتن
حدثني عبد الله بن خراش ثنا صالح عن علي بن المديني قال : قلت ليحيى بن سعيد أبو الأشهب أحب إليك أم جرير بن حازم ؟ قال : ما أقربهما ، ولكن كان جرير أكثرهما ، وكان يهم في الشيء ، وكان يقول في حديث التصنع عن جابر عن عمر ثم جعله بعد ذلك عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم
وقال يحيى بن معين : من روى عنه بعد استكماله ثلاثا وستين سنة فقد روى عن الموتى
قال الفلاس : كان ابن مهدي يحدث عن سفيان عنه ، وما سمعت يحيى يحدث عنه قط
قال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن سفيان عنه ، وما سمعت يحيى بن سعيد يحدث عنه قط
كتب إلي محمد بن الحسن البري ، حدثنا عمرو بن علي ، قال : كان عبد الرحمن يحدث عن سفيان ، عن أبان بن أبي حازم ، وهو أبان بن عبد الله البجلي ، وما سمعت يحيى يحدث عنه بشيء قط .
وقال أبو جعفر محمد بن الحسين : سألت يحيى بن معين فقلت له : أبان بن عثمان ثبت في أبيه ؟ قال : نعم
وعده يحيى القطان في فقهاء المدينة
وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد القطان : كان فقهاء المدينة عشرة ، قلت ليحيى : عدهم ، قال سعيد بن المسيب ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، والقاسم ، وسالم ، وعروة بن الزبير ، وسليمان بن يسار ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، وقبيصة بن ذؤيب ، وأبان بن عثمان ، وخارجة بن زيد بن ثابت
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول - وسئل عن أبان بن يزيد وهمام أيهما أحب إليك ؟ - قال : كان يحيى بن سعيد يروي عن أبان ، وكان أحب إليه ، وهمام أحب إلي
حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري] قال : سمعت يحيى بن معين يقول : كان يحيى بن سعيد يروي عن أبان بن يزيد العطار ، ومات وهو يروي عنه .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول - وسئل عن أبان بن يزيد وهمام أيهما أحب إليك ؟ - قال : كان يحيى بن سعيد يروي عن أبان ، وكان أحب إليه ، وهمام أحب إلي
وقد نقل الدوري عن ابن معين قال : لم يسمع بأبي أمين إلا في هذا الحديث
وقال أبو سفيان الحميري : كان أبو الجودي بواسط ، ثم دفع إلى سجستان
قال الدوري : سمعت ابن معين يقول : أبو الرحال اسمه : عقبة بن عبيد . قلت ليحيى : سمع من أنس ؟ فلم ينكره
قال عباس الدوري : سمعت يحيى يقول : أبو الرحال اسمه عقبة بن عبيد الطائي أخو سعيد بن عبيد ، قلت ليحيى : سمع من أنس ؟ فلم ينكره
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : قلت ليحيى بن سعيد : أبو المغيرة القواس ؟ قال : كان أشر عنده - يعني عند سليمان التيمي - من عبد الله بن شقيق . قال يحيى : ولم أر أحدا عرف أبا المغيرة غيره
قال عمرو بن علي : لم يحدثا - يعني يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي - عن أبي المهزم شيئا قط
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : أبو الهيثم ثقة
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : أبو الهيثم ثقة
وكان يحيى القطان وعلي ابن المديني يسيئان الرأي فيه ، وذلك أنه لما كبر سنه ساء حفظه فكان يهم إذا روى ، والخطأ والوهم شيئان لا ينفك عنهما البشر ، فلو كثر خطاءه حتى كان الغالب على صوابه لا يستحق مجانبة رواياته ، فأما عند الوهم يهم أو الخطأ يخطئ لا يستحق ترك حديثه بعد تقدم عدالته وصحة سماعه
وقال أبو السكين الطائي : سمعت أبا بكر بن عياش يقول لابنه ، وأراه غرفة : يا بني إياك أن تعصي الله فيها ، فإني قد ختمت فيها اثني عشر ألف ختمة
وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : لو كان أبو بكر بن عياش حاضرا ما سألته عن شيء ، ثم قال : إسرائيل فوق أبي بكر ، وكان يحيى بن سعيد إذا ذكر عنده كلح وجهه .
وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لدحيم : من الثبت ؟ قال : صفوان ، وبحير ، وحريز ، وأرطاة ، قلت : فابن أبي مريم ؟ قال : دونهم .
وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم : من الثبت ؟ قال : صفوان ، وبحير ، وحريز وأرطاة ، قلت : فابن أبي مريم ؟ قال : دونهم
ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، قلت ليحيى بن معين : سلمى أبو بكر أتعرفه يروي عنه أبو أويس ؟ قال : هو أبو بكر الهذلي .
روى عنه : السري بن يحيى ( س ) ، وقال : حدثنا أبو حفص إمام لنا