وقال الدارقطني : يعتبر به
قال الدارقطني : يعتبر به
قال الدارقطني : يعتبر به .
قال الدارقطني : يعتبر به
وقال الدارقطني : يعتبر به
وقال الدارقطني : يعتبر به إذا حدث عنه ثقة
وقال الدارقطني : يعتبر به إذا حدث عنه ثقة
وقال الدارقطني في " العلل " : كوفي يعرف بكنيته، يعتبر به وليس من الحفاظ
وقال الدارقطني : يعتبر به ، يهم .
وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : كان يغلط ، ويثبت على غلطه
وقال الدارقطني : كان يغلط ، ويثبت على غلطه
وفي "كتاب" أبي عمر : قال الدارقطني : لثعلبة هذا ولابنه عبد الله صحبة ، روى عنهما جميعا الزهري
قال الدارقطني : يكذب ، وحسن الترمذي له
وقال البرقاني ، عن الدارقطني : مصري يكذب ، يروي عن الثقات بواطيل مالك والثوري وابن أبي ذئب وغيرهم
وقال الدارقطني : يكذب
وقال الدارقطني : يكذب
وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : متروك يضع الحديث ، وفي موضع آخر يكذب ويضع .
وقال الحاكم : سألت الدارقطني عنه فقال : ينظر في أمره
وقال الحاكم لما خرج حديثه في "صحيحه" : سألت الدارقطني عنه فقال : ينظر في أمره
وقال الدارقطني : ينفرد عن « الثقات » بأحاديث
وفي « سؤالات الحاكم » للدارقطني : ينفرد عن الثقات بأحاديث
وقال أبو الفرج بن الجوزي في كتاب «المجروحين» لما ذكره في (السنن): كذا ذكره أبو الحسن الدارقطني وقال ابن حبان : هو مسلم بن عطية ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات إذا نظر المتبحر في روايته عن الثقات علم أنها معموله .
وقال الدارقطني في « العلل » : شامي يهم كثيرا
قال الدارقطني : لا يعرف إلا في هذا الحديث،
وعنه : أبو مسعود سعيد بن إياس الجريري . قال الدارقطني : ما حدث عنه غيره ، كذا قال ، وقد حدث عنه أيضا شداد بن سعيد أبو طلحة الراسبي
روى عنه : أبو مسعود سعيد بن إياس الجريري ( بخ د ت عس ) . قال الدارقطني : ما حدث عنه غيره
أورده يحيى بن منده وقال : قال الدارقطني : لا أراه صحابيا
الدارقطني : إن كان زهير أراد بقوله عن أبيه أباه الأدنى ، فهو وهم؛ لأن أبا سليمان هو ابن جبير بن مطعم ، ولا صحبة له ، وإن كان أراد أباه الأعلى ، فهو نظير رواية ابن جريج ، والصواب رواية سعيد بن سلمة
وقال الدارقطني في كتاب " السنن " : وأبو عبيدة وخرج حديثه عن أبيه هذا حديث حسن ورواته ثقات ، ولما ذكر حديث خشف عن عبد الله في الحدود قال : هو حديث ضعيف غير ثابت عند أهل المعرفة بالحديث من وجوه عدة أحدها أنه مخالف ، لما رواه أبو عبيدة عن أبيه بالسند الصحيح وأبو عبيدة أعلم بحديث أبيه ومذهبه من خشف ونظرائه وذكر كلاما طويلا يقتضي ترجيح حديثه على حديث غيره
وقال الدارقطني : أبو عبيدة أعلم بحديث أبيه من حنيف بن مالك ونظرائه
وقال الزبير بن بكار ، وابن الكلبي ، وأبو عبيد ، والبلاذري ، والدارقطني : إن أبا عزيز قتل يوم أحد كافرا ، ورد ذلك أبو عمر بأن ابن إسحاق عد من قتل من الكفار من بني عبد الدار أحد عشر رجلا ليس فيهم أبو عزيز ، وإنما فيهم أبو يزيد بن عمير
وقال الدارقطني : إسناده لا يثبت .
وقدمه الدارقطني في الموطأ على يحيى بن بكير
قال حمزة : وسألت أبا الحسن الدارقطني عن أبي ذر أحمد بن محمد الباغندي، فقال: ما علمت إلا خيرا، وكان أصحابنا يؤثرونه على أبيه.
وعنه : الدارقطني ، والمعافى النهرواني وعمر بن شاهين ، ويفضلونه على أبيه
قال حمزة بن يوسف : سمعت الدارقطني يقول : قد كنت عزمت غير مرة أن أرحل إلى أبي بكر الإسماعيلي فلم أرزق . قلت : إنما كان يرحل إليه لعلمه لا لعلو بالنسبة إلى أبي الحسن
أنبا البرقاني قال : قال لنا أبو الحسن : أبو حذافة قوي السماع عن مالك إلا أنه قد لحقته غفلة قرأت عليه أحاديث ليست عنه . في رواية العتقي عنه : روى الموطأ عن مالك مستقيما
وقال الدارقطني : قد أخرج في الصحيح عن من هو دونه ، وشر منه . ولما ذكر ابن الشرقي بنادرة الحديث عده فيهم
وقال البرقاني عن الدارقطني : وهم فيه الصوفي وهما قبيحا ، وهو في الموطأ رواية سويد وغيره ، عن مالك ، عن عبد الله بن أبي بكر " أن النبي صلى الله عليه وسلم - مرسلا – أهدى . . . " .
وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : قديم ، لم يحدث عنه أحد من البغداديين ، وإنما حديثه بنيسابور وخراسان