قال الدارقطني : ضعيف ، لا يحتج به
وقال الدارقطني : ضعيف لا يعتبر به .
وقال الدارقطني : ضعيف لا يعتبر به
تفرد به عبد العزيز ، عن وهب ، وعبد العزيز ضعيف لا يحتج به
وفي " سؤالات البرقاني " للدارقطني قال : وسمعته يقول إسماعيل بن عياش عن عبد الله بن دينار هو البهراني حمصي ضعيف لا يعتبر به
وقال الدارقطني : ضعيف ، لا يعتبر به
وقال الدارقطني : ضعيف له مناكير
قال الدارقطني في كتاب « الجرح والتعديل » : حدث عن الثوري ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر « جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين الصلاتين » . وهذا حديث ليس لمحمد بن المنكدر فيه ناقة ولا جمل ، وهذا يسقط مائة ألف حديث . والربيع ضعيف ليس بالقوي يخطئ كثيرا .
وقال الدارقطني : ضعيف متروك
تفرد به الحسن بن عمارة ، وهو ضعيف متروك الحديث ، والمحفوظ عن ابن عباس حديث شبرمة
وقال الدارقطني : ضعيف متروك ، وأورد حديث " من سرح ... " من طريق أخرى ، عن الفتح ، وأورد بالإسناد المذكور حديثا آخر في فضل عمر بن الخطاب وقال : لا يصح هذا عن مالك ، ولا عن الزهري ، ثم قال : إن الحديثين موضوعان
قلت : وقال الدارقطني : ضعيف متروك
وقال الدارقطني والبرقاني : ضعيف متروك الحديث
وقال الدارقطني : ضعيف متروك
وقال الدارقطني : ضعيف متروك .
وقال الدارقطني : ضعيف متروك
عمرو بن الحصين وابن علاثة ضعيفان متروكان
قال أبو الحسن الدارقطني : ضعيف متروك
لم يروه هكذا غير نوح بن أبي مريم ، وهو ضعيف الحديث متروك
وأشار الدارقطني في "الأفراد" إلى أن أبان بن أبي عياش تفرد بالحديث الأول ، وهو ضعيف واهي ، فإن كان أبان بن أبي عياش يكنى أبا عبيدة صح أنه تفرد بالرواية عن الحكم المذكور
وقال الدارقطني : روى عن الأعرج مناكير وهو ضعيف واه
وقال الدارقطني : لا يخرج عنه في الصحيح ، ضعيف ، يخطئ كثيرا ، ويلقن إذا لقن
وقال الدارقطني : ضعيف يعتبر بحديثه ، وأورد له ابن عدي حديثين منكرين قال : وله أحاديث أخر قريبة من هذين
وقال الدارقطني : ضعيف يعتبر بحديثه
وقال الدارقطني : ضعيف يعتبر به
وقال الدارقطني : ضعيف يعتبر به
وقال الدارقطني : ضعيف يعتبر به
وقال الدارقطني : ضعيف ، يعتبر به
وقال البرقاني : سألت أبا الحسن عنه فقال : ضعيف . فقيل له : من أي شيء ضعفه ؟ قال : قيل : إن كتابه عن الزهري ضاع ، قيل له : هو في معنى صالح بن الأخضر ؟ فقال : ذاك دون عبد الرزاق . قال أبو بكر : وسألته عنه مرة أخرى ، فقال : ضعيف يعتبر به
وقال البرقاني ، عن الدارقطني : ضعيف ، وقيل له : من أي شيء ضعفه ؟ قال : قيل : إن كتابه ضاع . قيل له : هو في معنى صالح بن أبي الأخضر ؟ قال : ذاك دونه . قال البرقاني : وسألته عنه مرة أخرى ، فقال : ضعيف ، يعتبر به
وفي " سؤالات البرقاني " وسمعته يقول : - يعني : الدارقطني -: وعمارة بن زاذان الصيدلاني بصري ضعيف ، يعتبر به كذا المزي ، نقل عن الدارقطني تضعيفه فقط وأغفل هذه اللفظة ولا بد منها ، وكذا قوله : قال الأثرم عن أحمد : يروي عن أنس أحاديث مناكير ، كأنه إنما يروي عن ثابت عن أنس كما بيناه ، ولو كان كما ذكره لكان يلزمه أن يذكر أنسا في أشياخه فيعتبر بذلك تابعيا ، ولكنه اتبع في ذلك صاحب " الكمال " – فيما أظنه – ولم يمعن النظر
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني : ضعيف يعتبر به
قد طعن فيه الدارقطني واتهمه
وذكره في الصقر وزاد وغمزه الدارقطني،
قال البرقاني : سمعت الدارقطني يقول : غمزوه
وقال البرقاني : قلت للدارقطني : هو ثقة ؟ قال : لا
وقال الدارقطني : غير ثقة
وقال البرقاني : قال الدارقطني : نائل بغدادي ، قلت : ثقة ؟ قال : لا
وقال البرقاني : قلت للدارقطني : نابل صاحب العباء ثقة ؟ فأشار بيده أن لا .
وقال أبو بكر البرقاني : قلت للدارقطني نابل صاحب العباء ثقة ؟ فأشار بيده أن لا .