زاد في كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : أحاديثه ليست بالصافية . ثم قال في موضع آخر منه : إسماعيل الوراق ثقة مأمون الرأي فلا أدري أهو ابن أبان أم غيره ، والله أعلم
وقال الحاكم أبو عبد الله : قلت يعني للدارقطني فالأزرق بن قيس ؟ قال : ثقة مأمون .
وقال الدارقطني : ثقة مأمون
وأبو الحسن الدارقطني ، وقال : ثقة مأمون
أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أبو الحسن الدارقطني ، قال : أبو العباس الفضل بن أحمد بن منصور الزبيدي ثقة مأمون ، مات قديما
وأبو الحسن الدارقطني وقال : هو ثقة مأمون
قال الدارقطني : ثقة مأمون
وقال حمزة بن يوسف السهمي : سألت أبا الحسن الدارقطني عنه فقال : ثقة مأمون .
وقال الدارقطني : هو ثقة مأمون
حدثني علي بن محمد بن نصر قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سألت أبا الحسن الدارقطني عن جعفر بن محمد النيسابوري الحافظ فقال : ثقة مأمون ، وعن مثله يسأل ؟!
وقال الدارقطني : ثقة مأمون
وقال الدارقطني ، وابن قانع : ثقة مأمون
حدثني علي بن محمد بن نصر الدينوري ، قال : سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول : سئل أبو الحسن الدارقطني عن دعلج بن أحمد ، فقال : كان ثقة مأمونا . وذكر له قصة في أمانته وفضله ونبله
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني : دلويه ثقة مأمون
وقال الدارقطني : دلويه ثقة مأمون
وقال الحاكم ، عن الدارقطني : ثقة مأمون
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني : ثقة مأمون .
وقال أبو الحسن الدارقطني : هو بصري ثقة مأمون .
وقال السلمي ، عن الدارقطني : ثقة مأمون
وقال أبو عبد الرحمن السلمي ، عن الدارقطني : ثقة مأمون .
قال الدارقطني : ثقة مأمون
وقال الدارقطني : ثقة مأمون
وقال الدارقطني : ثقة مأمون
وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : ثقة مأمون
قال الدارقطني في كتاب " الجرح والتعديل " : عبد الله بن طاوس ثقة مأمون .
وقال النسائي في « الكنى » : ثقة مأمون . وكذا قال الدارقطني في « الجرح والتعديل »
وقال الدارقطني : ثقة مأمون محتج به
وقال الدارقطني : ثقة مأمون
وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : ثقة مأمون .
أخبرنا البرقاني ، قال : حدثنا علي بن عمر الحافظ ، قال : عثمان بن إسماعيل بن بكر السكري ثقة مأمون ، فاضل
وقال الدارقطني : ثقة مأمون .
وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : علي بن الجعد ثقة مأمون .
قال الدارقطني : ثقة ، مأمون
وفي كتاب " الجرح والتعديل " و " سؤالات الحاكم " للدارقطني : هاشم بن البريد ثقة مأمون وابنه علي كذاب ، وفي " سؤالات البرقاني " للدارقطني : قال أحمد بن حنبل : هو أول من كتبت عنه
حدثني علي بن محمد بن نصر قال : سمعت حمزة السهمي يقول : سألت الدارقطني عن محمد بن الحسين بن حفص الأشناني ، فقال : ثقة مأمون
قال الدارقطني : أبو جعفر ثقة مأمون .
قال الدارقطني : ثقة مأمون
إلا أن أبا الوليد الباجي قال : فيه تشيع ظاهر ، انتهى . وكأن الباجي أشار إلى " الجزء " الذي جمعه ابن المظفر في فضائل العباس ، فكان ماذا ، أو من قول أبي عبد الرحمن السلمي ، سألت الدارقطني عن ابن المظفر فقال : ثقة مأمون . قلت : يقال : إنه يميل إلى التشيع ؟ فقال : قليلا ، ما لا يضر . وهذا لا يساعد الباجي ، وقد قال الخطيب : حدثني محمد بن عمر بن إسماعيل القاضي قال : رأيت الدارقطني يعظم ابن المظفر ويجله ، ولا يستند بحضرته ، وقد روى عنه في تخاريجه أشياء كثيرة . وما كان ينبغي للذهبي أن يذكره بهذا القدح البارد ، وما أدري لم يقلد الباجي في قوم لم يحط الباجي بأحوالهم علما كما ينبغي
إلا أن أبا الوليد الباجي قال : فيه تشيع ظاهر ، انتهى . وكأن الباجي أشار إلى " الجزء " الذي جمعه ابن المظفر في فضائل العباس ، فكان ماذا ، أو من قول أبي عبد الرحمن السلمي ، سألت الدارقطني عن ابن المظفر فقال : ثقة مأمون . قلت : يقال : إنه يميل إلى التشيع ؟ فقال : قليلا ، ما لا يضر . وهذا لا يساعد الباجي ، وقد قال الخطيب : حدثني محمد بن عمر بن إسماعيل القاضي قال : رأيت الدارقطني يعظم ابن المظفر ويجله ، ولا يستند بحضرته ، وقد روى عنه في تخاريجه أشياء كثيرة . وما كان ينبغي للذهبي أن يذكره بهذا القدح البارد ، وما أدري لم يقلد الباجي في قوم لم يحط الباجي بأحوالهم علما كما ينبغي
وقال الدارقطني : هو ثقة مأمون