محمد بن إسحاق
ذكره أبو نعيم الحافظ في «معرفة الصحابة» وقال: يقال إنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا يعرف له رؤية ولا صحبة. وكذا ذكره ابن منده فيما ذكره عنه ابن الأثير
ذكره ابن منده وأبو نعيم في كتاب " الصحابة " ، وقال : يقال : أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا يعرف له رواية ولا صحبة
واختلف في اسمه فذكره ابن منده في الصحابة فسماه عبد الله ، ولم يذكر دليلا على صحبته ، بل قال : كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا يعرف له عنه رواية
وذكرها ابن منده ، وأبو نعيم ، وأبو علي بن السكن في الصحابة
قلت : وذكر سراجا في الصحابة الباوردي ، وأبو نعيم ، وابن منده ، وابن قانع ، وغيرهم ، وأخرجوا له حديثا من الوجه الذي أخرجه أبو داود بلفظ : " إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أقطع مجاعة أرضا باليمامة " وهذا لا يدل على صحبة سراج
ولما ذكره أبو نعيم في «الصحابة» كناه أبا هلال، ونسبه سلميا، وكذلك ابن الجوزي، وقال ابن الأثير: ذكره أيضا ابن منده، وكذا ذكره فيهم أيضا أبو القاسم البغوي، وابن قانع، وابن فتحون،
وأفرده البغوي في " معجم الصحابة " ، وتبعه في إفراده ابن منده ، وأبو نعيم
وذكره غير واحد في الصحابة ؛ منهم : البغوي ، وابن منده ، وأبو نعيم ، والعسكري ، وغيرهم
ذكره ابن أبي داود في الصحابة، وتبعه ابن منده وغيره،
بل سلمة معروف ، ذكره في الصحابة الحسن بن سفيان وأبو يعلى والطبراني وابن حبان وابن منده
وقال ابن منده : ذكره البخاري في الصحابة، ولا يصح، ويقال له: سلمان الخيل.
وذكره ابن منده في « جملة الصحابة »
وذكره في الصحابة أيضا أبو نعيم الأصبهاني ، وابن منده فيما ذكره ابن الأثير ، وابن بنت منيع في كتاب الصحابة .
وذكره في الصحابة من غير تردد الترمذي ، والباوردي ، وابن زبر ، وابن منده فيما ذكره ابن الأثير ويعقوب بن سفيان الفسوي وقال : كان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والبرقي وغيرهم فكان الأولى بالمتأخر البحث عن حاله وترجيح أحد القولين على الآخر
ذكره ابن شاهين وابن منده وغيرهما في الصحابة
وذكره ابن منده في « الصحابة » .
ذكره ابن منده في الصحابة ، وتعقبه أبو نعيم بأنه مشهور من تابعي أهل الشام
قلت : وبقدر سنه جزم ابن حبان ، ولكن فيه نظر ؛ لأنه كان في زمن أبيه رجلا وأبوه القائل : فمن للقوافي بعد حسان وابنه ومن للمثاني بعد زيد بن ثابت فلا يستقيم تاريخ وفاته في هذه السنة إلا على تقدير أن يكون عاش أكثر من ثمانية وأربعين ، ففي أربع ومائة أرخه ابن جرير الطبري وابن قانع وابن حبان . وذكره ابن منده في « الصحابة » ، فقال : أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وكذا ذكره العسكري في « الصحابة » في باب من ولد في أيامه ، ولم يرو عنه شيئا . وكذا ذكره الجعابي في « الصحابة » ، وابن فتحون في « ذيل الاستيعاب » . فإن ثبت ما ذكروه يكون مات وله ثمان وتسعون سنة .
قلت : وذكره ابن حبان في الصحابة أيضا ، وكذا الترمذي ، والماوردي ، والعسكري ، وابن منده ، وابن عبد البر .
وقال أبو عبد الله بن منده في " معرفة الصحابة : " عبد الرحمن بن عائذ عداده في أهل حمص ، ذكره البخاري في الصحابة ، ولا يصح
قال ابن منده : ذكره البخاري في الصحابة ، ولا يصح .
وقال ابن منده : ذكره البخاري في الصحابة ، ولا يصح .
وترجم ابن منده : عبد الرحمن الأنصاري أبو محمد ، مجهول لا يعرف له صحبة ، وقد ذكر في الصحابة
وذكره في الصحابة : الترمذي ، وابن حبان ، وابن زبر ، والباوردي ، وابن منده ، وابن عبد البر ، وآخرون
وذكره ابن منده في الصحابة فيما ذكره ابن الأثير
ذكره ابن منده ، وقال : في صحبته وروايته نظر ، وتبعه أبو نعيم ، لكن عرفه بأنه ابن أخي عتاب بن أسيد
وفي كتاب الصريفيني : قال ابن منده : ذكر في الصحابة
ذكره ابن منده في « الصحابة » ، وقال : مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وله ثلاث عشرة ، كذا قال
وقال ابن منده : فيما ذكره الصريفيني : له ذكر في الصحابة ولا تعرف لا رواية
وقد ذكره ابن منده في « الصحابة » كذلك . وأنكر ذلك أبو نعيم ، واستدركه أبو موسى من وجه آخر عن أبي معشر ، فقال : عن أبي وديعة ثقة ، فكأنها كانت عبد الله بن وديعة أو كان فيه عن ابن وديعة فتصحفت عن أبي
ذكره أبو نعيم في جملة الصحابة ، وذكر أن ابن داود قال : شهد بيعة الرضوان تحت الشجرة ، وشهد ما بعدهما . وكذا ذكره ابن الأثير عن ابن منده .
وقال ابن منده في " صحيحه " : أما حال عكرمة في نفسه فقد عدله أئمة من نبلاء التابعين فمن بعدهم ، وحدثوا عنه ، واحتجوا بمفاريده في الصفات ، والسنن ، والأحكام . روى عنه زهاء ثلاثمائة رجل من البلدان منهم زيادة على سبعين رجلا من خيار التابعين ورفعائهم ، وهذه منزلة لا تكاد توجد لكثير أحد من التابعين على أن من جرحه من الأئمة لم يمسك من الرواية عنه ، ولم يستغنوا عن حديثه ، وكان يتلقى حديثه بالقبول ، ويحتج به قرنا بعد قرن ، وإماما بعد إمام إلى وقت الأئمة الأربعة الذين أخرجوا الصحيح ، وميزوا ثابته من سقيمه ، وخطأه من صوابه ، وأخرجوا روايته ، وهم : البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، والنسائي ، فأجمعوا على إخراج حديثه ، واحتجوا به على أن مسلما كان أسوأهم رأيا فيه ، وقد أخرج عنه مقرونا ، وعدله بعدما جرحه
وقال ابن منده في " المعرفة " : ذكر في الصحابة وهو من التابعين
وابن منده فيما ذكره ابن الأثير وقال : ذكر في الصحابة وهو من التابعين
ولم أر من صرح بعدم صحبته إلا ابن منده ، وليس جزما منه ؛ لأنه لو جزم به لما ذكره في الصحابة . وكأن مستنده قول الرازي ، وهو ليس صريحا في ذلك إذ لم يجزم به ، إنما نفى علمه ذلك عن نفسه ، وإذا لم يعلمه علمه غيره ، وإن كان مستند المزي قوله : ذكره ابن حبان في أتباع التابعين ، وما أظنه استند لغيره ؛ لأنه لم يعلله بغيره ، فذاك ليس جيدا ؛ لأنا قدمنا أن ابن حبان نقض ذلك ، وذكره في " الصحابة " الذين لم يرهم المزي ، ومن علم حجة على من لم يعلم ، ومن أثبت حجة على من نفى ، إذا تساويا ، فكيف مع عدم التساوي . والله تعالى أعلم
وقال أبو نعيم الأصبهاني : ذكره بعض المتأخرين – يعني : ابن منده – في الصحابة
وقال أبو نعيم الأصبهاني في " الصحابة " : ذكره بعض المتأخرين - يعني : ابن منده - في " الصحابة " ، وذكره القاضي أبو أحمد والناس في التابعين
وذكره الطبراني وابن منده وطائفة في الصحابة
وزعم ابن الأثير أن ابن منده ذكره في الصحابة
وذكره ابن منده وغيره في " معرفة الصحابة " ، وأوردوا من حديثه حديثا وقع في إسناده وهم أوجب أن يكون لعمرو بن أوس صحبة ، وهو من رواية الوليد بن مسلم ، عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي ، عن عثمان بن عمرو بن أوس ، عن أبيه قال : قدمت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في وفد ثقيف ، كذا رواه الوليد ورواه جماعة من الثقات عن الطائفي عن عثمان ، وهو ابن عبد الله بن أوس ، عن أبيه به ، ورواه وكيع وغير واحد عن الطائفي عن عثمان بن عبد الله بن أوس عن جده أوس بن أبي أوس به ، وهو الصواب