المحدثون›سعد مولى عمرو بن العاص
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وثقه ابن سعد

وثقه ابن سعد ، وغيره

وذكر المزي توثيقه عن ابن سعد،

ووثقه ابن سعد ، والعجلي ، وأبو بكر البزار

ووثقه العجلي وابن سعد ، وأبو زرعة وابن حبان ، وقال : مات سنة سبع ، أو ثمان وتسعين من الهجرة

ووثقه العجلي ، وابن نمير ، ويعقوب بن شيبة ، وابن سعد ، وغيرهم .

ووثقه ابن سعد ، ويعقوب بن سفيان .

وثقه ابن معين ، وقال ابن سعد : كان مالك لا يقدم عليه في الفضل أحدا

وذكر المزي أن ابن سعد وثقه

ووثقه محمد بن سعد

ووثقه ابن سعد والنسائي وابن حبان ،

ووثقه ابن سعد والعجلي والنسائي وغيرهم،

ووثقه ابن سعد ، وأطنب في ذكره ،

ووثقه النسائي وابن سعد

وثقه ابن سعد والعجلي

وقد وثقه ابن سعد ، ويعقوب بن سفيان ، والنسائي

وثقه ابن السمعاني ، وغيره .

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث ورأيتهم يتقون حديثه

بكر بن عمرو الناجييتكلمون في أحاديثه ويستكذبونها

قال محمد بن سعد في كتاب "الطبقات الكبير" : يتكلمون في أحاديثه ويستكذبونها

قال سعيد بن سليمان : سمع ربيعا وروى غير واحد ، عن الركين وغيره ، عن أبيه ، عن عبد الله قوله يخالف في حديثه وروى عن سعيد بن عمير عجائب .

قلت : وكذا أرخه ابن سعد وابن حبان، وزاد : يخطئ . وزاد ابن سعد : كان كثير الحديث والرواية

يحيى بن مسلم الحدانييروي المعضلات والمناكير

وقال ابن السمعاني : كان يروي المعضلات والمناكير

معلى بن هلال بن سويد الطحانيروي الموضوعات عن الثقات

وقال السمعاني : كان يروي الموضوعات عن الثقات ، وكان أميا

عطاء بن أبي ميمونة البصرىيرى القدر ويدعو إليه

وقال حماد بن زيد ، والبخاري ، وابن سعد ، والجوزجاني : كان يرى القدر ، وأنكر الذهبي قول الجوزجاني أنه كان رأسا في القدر ، فقال : بل هو قدري صغير

وقال محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة : أمه الخنساء بنت زياد بن الأبرد الكلبي . ومات بالمدينة في خلافة المهدي . وهو يستضعف

وقال ابن سعد : مات بالمدينة في خلافة المهدي ، وهو يستضعف

وقال ابن سعد : له أحاديث ويستضعف .

وقال ابن سعد : كان قارئا للقرآن ، وكان يقوم بأهل المدينة في رمضان ، وكان كثير الحديث ، استضعف ، ومات بالمدينة سنة خمسين أو إحدى وخمسين ومائة في شهر رمضان .

وقال ابن سعد : له أحاديث ، وهو يستضعف

عبد بن عبد الجدلييستضعف في حديثه وكان شديد التشيع

وقال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة : اسمه عبد بن عبد بن عبد الله بن أبي يعمر بن حبيب بن عائذ بن مالك بن واثلة بن عمرو بن ناج بن يشكر بن عدوان بن عمرو بن قيس عيلان بن مضر ، يستضعف في حديثه ، وكان شديد التشيع

وقال السمعاني : كان كذابا يضع الحديث

وقال محمد بن سعد - الذي نقل المزي وفاته من عنده ، موهما نقله من كتابه ، ولو كان كما أوهم الرأي فيه ما هو أهم عنده من ذكر وفاته التي نقلها عن جماعة غيره - : وهو روى أحاديث وهو يضعف

وقال ابن سعد : قدم في حاجة ، فسمع منه البغداديون ، وكان كثير الحديث ، وكان يضعف لروايته عن أبيه ، وكان يفتي

جبارة بن المغلسيضعف في الحديث

وقال ابن سعد : كان إمام مسجد بني حمان وكان يضعف .

جبارة بن المغلسيضعف في الحديث

وقال ابن سعد : كان إمام مسجد بني حمان ، وكان يضعف

حبة بن جوين العرنييضعف في الحديث

وقال ابن سعد : روى أحاديث وهو يضعف

وقال ابن سعد : سمع سماعا كثيرا ، ودفن كتبه ، فلما كان بعد ذلك حدث ، وقد ذهبت كتبه يضعف الناس حديثه لهذا

ثابت بن الصامت الأشهلييقال : إن له صحبة

يقال : إنه أخو عبادة بن الصامت ، ويقال : إن ثابت بن الصامت مات في الجاهلية ، وإنما الصحبة لابنه ، له حديث واحد مختلف في إسناده ، قاله المزي ، وفيه نظر في مواضع : الأول : في نسبته إياه أشهليا ، وجعله أخا لعباده ، وذلك أمر لا يلتئم ؛ لأن عبادة إجماعا خزرجي وعبد الأشهل من الأوس ، وقد نبه على ذلك الحافظ أبو أحمد العسكري في كتاب "الصحابة" بقوله : ثابت بن الصامت بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل ، وليس بأخي عبادة بن الصامت ؛ لأن عبادة وأخاه أوسا من الخزرج . الثاني : أنه مختلف في صحبته ، قال ابن حبان ، لما ذكره في بني عبد الأشهل ، كناه أبا عبد الرحمن ، يقال : إن له صحبة ، ولكن في إسناده ابن أبي حبيبة . الثالث : ليست له صحبة ، فإن ابن سعد لما ذكر حديثه قال : في هذا الحديث وهل ، إما أن يكون عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإما أن يكون عن ابن لعبد الرحمن بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده ، لأن الذي صحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه عبد الرحمن بن ثابت ليس أبوه . وأما البخاري فلم يذكره جملة في شيء من تواريخه الثلاثة ، وكذلك ابن أبي خيثمة . وفي كتاب ابن الكلبي المسمى "بالمنزل" : ثابت بن الصامت جاهلي لا صحبة له ولا إسلام . وفي " كتاب" ابن السكن : روى حديثه بعض ولده ، وهو غير معروف في الصحابة ، ويقال : إن ثابت بن الصامت هلك قبل البعثة والصحبة لابنه عبد الرحمن الأشهلي . أيها الطالب لا تنظر إلى عظم الشخص عندك بالخبر وانظرن قول الذي رد به قوله إن كنت أهلا للنظر