المحدثون›العباس مولى بني هاشم
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال محمد بن إسحاق الثقفي : ثقة مأمون . وقال في موضع آخر : كان من ثقات الناس

أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: حدثني أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه الخزاز، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن مسعدة الفزاري، وأثنى عليه أبو عمر خيرا

أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي ، قال : قرأنا على الحسين بن هارون ، عن أبي العباس بن سعيد ، قال : أحمد بن عبد الله بن زياد البغدادي ، كان حافظا صاحب حديث .

وسمعت أبا العباس الزاهد ، يقول : كان أبو علي في عصره حجة الله على خلقه

سمعت أبا العباس الزاهد يقول : كان أبو علي الثقفي في عصره حجة الله على خلقه

ذكر الخطيب في " التاريخ " ، فقال : حدثت عن أبي الحسن بن الفرات قال : كان القطيعي مستورا ، صاحب سنة ، كثير السماع من عبد الله بن أحمد وغيره ، إلا أنه اختلط في آخر عمره ، وكف بصره ، وخرف حتى كان لا يعرف شيئا مما يقرأ عليه .

وقال ابن عقدة : ضعيف ذاهب الحديث .

حبة بن جوين العرنيذكره في الصحابة

. ولما ذكره أبو موسى المديني في "جملة الصحابة" قال : ذكره أبو العباس بن عقدة في الصحابة رضى الله عنهم أجمعين ، أنبأ السيد أبو محمد حمزة بن العباس ، أنبأ أبو بكر أحمد بن الفضل ، ثنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد ، ثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد ، ثنا يعقوب بن يوسف بن زياد وأحمد بن الحسين بن عبد الملك ، قالا : ثنا عاصم بن محمد ، أنبأ عبد الله بن مسلم الملائي ، عن أبيه ، عن حبة بن جوين العرني ، قال : لما كان يوم غدير خم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم : الصلاة جامعة نصف النهار ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : "أيها الناس أتعلمون أني أولى بكم من أنفسكم" . قالوا : نعم . قال : "فمن كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه" . وأخذ بيد علي رضي الله عنه حتى رفعها حتى نظرت إلى آباطهما وأنا يومئذ مشرك . وفي "كتاب الصحابة" لابن الأثير قلت : لم يكن لحبة صحبة ، وقوله أنه شهدهما وهو مشرك ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا في حجة الوداع ، ولم يحج تلك السنة مشرك . انتهى كلامه . ولقائل أن يقول : إن صح السند بذلك إليه ، لا يمنع أن يكون حضر ذاك وهو غير متلبس بالحج إنما في عهد أو ما أشبه أو يكون مارا في الطريق فسمع ذلك فعقله ، والله أعلم .

قال ابن عدي : كان يحفظ ويعرف ، رماه بالكذب عمر بن سهل بن كدو فيما سمعته يقوله . وسمعت ابن عقدة يقول : كتب إلي ابن وهب جزءين من غرائب سفيان الثوري ؛ فلم أعرف منها إلا حديثين ، وكان قد سواها عامتها على شيوخه الشاميين ؛ فكنت أتهمه .

أخبرنا علي بن أبي علي ، قال : قرأنا على الحسين بن هارون ، عن ابن سعيد ، قال : أحمد بن داود بن أبي نصر القومسي صاحب حديث فهم

قال ابن سعيد : رجل صالح

عبد الله بن محمد بن وهب الدينوريصدوق تكلموا فيه وحملوا عليه

وقال الإسماعيلي : كان صدوقا ، إلا أن البغداديين تكلموا فيه وحملوا عليه ، وسمعت ابن عقدة يقول : ما نظرت له في شيء إلا استفدته منه في ذلك .

قال محمد بن إسحاق الثقفي : صدوق ثقة

قال محمد بن إسحاق الثقفي : صدوق ثقة

قال محمد بن إسحاق الثقفي : صدوق ثقة .

قال محمد بن إسحاق السراج : حدثني العباس بن عبد الله الترقفي ، صدوق ثقة

قال أبو العباس السراج : حدثني العباس بن عبد الله الترقفي ، صدوق ثقة

وضعفه أبو حاتم ، والدارقطني ، وابن عقدة ، والعقيلي ، والأزدي

وأسند الخطيب في ترجمته عن ابن عقدة أنه ضعفه أيضا

وقال أبو أحمد بن عدي : رأيت أهل العراق مجمعين على ضعفه ، وكان أحمد بن محمد بن سعيد لا يحدث عنه لضعفه ، وذكر أن عنده عنه قمطرا ، على أنه لا يتورع أن يحدث عن كل أحد

قال : سمعت ابن سعيد يقول : أبو العطوف الجراح بن المنهال جزري ضعيف

وقال النسائي - فيما أخبرني محمد بن العباس - قال : سيف بن هارون ضعيف .

سمعت ابن سعيد يقول: عبيدة بن معتب الضبي صاحب إبراهيم ضعيف

وقال ابن عقدة : ضعيف

وقال القاضي ابن خلكان هو أحد الفقهاء الأعيان ، له كتاب في شرح مشكلات " الوجيز " و " الوسيط " للغزالي ، وكتاب " تتمة التتمة " . توفي بأصبهان في الثاني والعشرين من صفر سنة ستمائة

قال ابن عقدة : في أمره نظر

قال أبو العباس بن عقدة : في أمره نظر ، نزل بغداد ومات بها

وقال ابن عقدة الحافظ : في أمره نظر

قال ابن عقدة : في أمره نظر

قال أبو العباس بن عقدة : في أمره نظر

وقال أبو العباس بن عقدة : في أمره نظر ، سمعت عبد الرحمن بن يوسف يذكره فقال : ليس عندي بثقة

وقال ابن عقدة : في أمره نظر ، سمعت عبد الرحمن بن يوسف يذكره ، فقال : ليس عندي بثقة .

وقال ابن عقدة : في أمره نظر

وقال أبو العباس بن عقدة : في أمره نظر

وقال ابن عقدة : فيه نظر

إبراهيم بن محمد الأصبهانيقل ما رأيت مثله في الحفظ

قال أبو جعفر بن أبي السري : سمعت أبا العباس بن عقدة يقول : قل ما رأيت مثل إبراهيم بن محمد بن حمزة في الحفظ .

قال محمد بن جعفر : وهذا ما لا يحفظ لأحد قبله ولا بعده ، وكان أحفظ الناس للغة ، ونحو ، وشعر ، وتفسير قرآن ، فحدثت أنه كان يحفظ عشرين ومائة تفسير من تفاسير القرآن بأسانيدها . وقال لنا أبو العباس بن يونس : كان آية من آيات الله في الحفظ

حدثنا محمد بن العباس بن نجيح البزاز ، قال : حدثنا عبد الله بن مهران بن الحسن الضرير وكان من خيار الناس .

وهو الذي ذكر أبو خيثمة أنه حدث المهدي بخبر : " لا سبق إلا في نصل أو حافر " ، زاد فيه : " أو جناح " ، فوصله . ولما قام قال : أشهد أن قفاك قفا كذاب

محمد بن يحيى بن عمر الطائيلم يكن محمود الأمر في الرواية

وقال ابن الفرات : لم يكن محمود الأمر في الرواية .

العباس