قال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة : سعدي من بني سعد بن زيد مناة بن تميم ، وكان قليل الحديث ، ويذكرون أنه كان يؤمن بالرجعة .
وقال ابن سعد : قالوا : كان أرفع عندهم من الحسن حتى خرج مع ابن الأشعث ، فوضعه ذلك عند الناس ، وذكر ابن أبي خيثمة في "تاريخه الكبير" عن مكحول قال : رأيت سيدا من ساداتكم ، يعني مسلم بن يسار
وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل مكة ، وقال : قليل الحديث
ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل مكة شرفها الله تعالى وقال : كان قليل الحديث
ولما ذكره ابن سعد في الطبقات قال : له أحاديث
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
وقال محمد بن سعد : كان قليل الحديث
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة . وقال : كان قليل الحديث
ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة ، وقال : كان قليل الحديث
وقال ابن سعد : معاذ بن الحارث بن الحباب بن الأرقم بن عوف بن وهب بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار ، وهو معاذ القارئ ، قتل يوم الحرة ، وقد حفظ عن أبي بكر ، وعمر ، وعثمان
وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة
قال ابن سعد : مات قديما ، وكان قليل الحديث
وقال ابن سعد في الطبقة الثالثة من المدنيين : مات فيها ، وكان قليل الحديث
ذكره ابن سعد في تسمية من نزل مصر من الصحابة . قال : وكان عثمانيا
قال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة : كان ابن مسعود يدنيه ويقربه ، وكان من أصحابه
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ، وقال : كان ابن مسعود يدنيه ويقربه
وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت عبد الله بن صالح يقول : قدم علينا معاوية بن صالح فجالس الليث بن سعد فحدثه ، فقال الليث : يا عبد الله ائت الشيخ فاكتب ما يملي عليك فأتيته ، وكان يمليها علي ثم يصير إلى الليث يقرأها عليه فسمعتها من معاوية بن صالح مرتين .
ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل البصرة
ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهلها ، وقال : كان راشد يكنى أبا عمرو ، ولما خرج معمر من البصرة شيعه أيوب ، وجعل له سفرة ، وكان معمر رجلا له حلم ومروءة ونبل في نفسه
وقال ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل اليمن : كان معمر رجلا له قدر ونبل في نفسه ، ولما خرج إلى اليمن شيعه أيوب
ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام
قلت : ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من المكيين ، وقال : كان قليل الحديث
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل مكة ، وقال : كان قليل الحديث
قال ابن سعد في الطبقة السادسة من أهل الكوفة : منصور بن أبي الأسود ، مولى لبني ليث ، وكان تاجرا ، وكان كثير الحديث
وذكره ابن سعد في الطبقة السادسة من أهل الكوفة ، وقال : كان تاجرا كثير الحديث .
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
قلت : وقال ابن سعد : كان قليل الحديث .
ذكره محمد بن سعد في "الصغير" في الطبقة الرابعة من أهل المدينة . وذكره في "الكبير" في الطبقة الخامسة ، وقال : كان ثقة قليل الحديث . وفي رواية : وكان ثقة ثبتا كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث .
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة قال : توفي في خلافة أبي جعفر ، وكان قليل الحديث .
وقال ابن سعد في الطبقة الثانية : كان قليل الحديث .
وقال ابن سعد : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وسكن دمشق
قال ابن سعد : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وسكن دمشق
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
قال السمعاني هو نصر بن أحمد بن إبراهيم بن أسد بن أحمد ، من ولد حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل . قال : وهو من أهل العلم والسداد والصلاح ، أفنى عمره في كتابة العلم ، وتفرد بالرواية الكثيرة
وساق السمعاني نسبه إلى حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل ، وقال : هو من أهل العلم والسداد والصلاح ، أفنى عمره في كتابة العلم . حدث بالكثير ، وتفرد بالرواية الكثيرة
وفي " طبقات ابن سعد " : روى عن أبيه ، وله صحبة
وقال محمد بن سعد : طلب الحديث كثيرا بالعراق والحجاز ، ثم نزل مصر فلم يزل بها حتى أشخص منها في خلافة المعتصم ، فسئل عن القرآن فأبى أن يجيب ، فلم يزل محبوسا بها حتى مات في السجن سنة ثمان وعشرين ومائتين
وقال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة : كان قليل الحديث ، وفيها ذكره مسلم بن الحجاج