المحدثون›سعد الظفري
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال ابن سعد : كان عبد الرحمن شاعر قليل الحديث

وقال ابن سعد : كان شاعرا قليل الحديث

وذكره ابن سميع وابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة

قلت : وقال ابن سعد : كان قليل الحديث

ذكره ابن سعد في أهل مكة ، وقال : كان قليل الحديث

ذكره محمد بن سعد في أهل مكة ، وقال : كان قليل الحديث

وذكره خليفة وابن سعد ومسلم في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، وكان عالما بالسيرة وغيرها

وذكره البخاري وابن سعد وخليفة ، وأبو زرعة الدمشقي وابن حبان وغيرهم في التابعين

وقال أبو سعد السمعاني : حدثنا عنه زاهر ووجيه ابنا الشحامي ، وهبة الرحمن بن عبد الواحد بن القشيري ، وآخرون . وكان ثقة صالحا مكثرا .

وقال ابن سعد : روى عن علي بن أبي طالب ، وكان قليل الحديث .

وذكر أبو بكر أحمد بن هبة الله بن أحمد ، أنه سمع من سعد الزنجاني بمكة يقول : حفظ الله الإسلام برجلين : أبي إسماعيل الأنصاري وعبد الرحمن بن منده .

وقال أبو سعد السمعاني : له إجازة زاهر بن أحمد ، وعبد الرحمن بن أبي شريح ، والجوزقي ، والحاكم ، وحمد بن عبد الله الأصبهاني . روى لنا عنه أبو نصر الغازي ، وأبو سعد بن البغدادي ، والحسين بن عبد الملك الخلال ، وأبو بكر الباغبان وأبو عبد الله الدقاق .

ذكر أبو بكر أحمد بن هبة الله بن أحمد اللوردجاني أنه سمع من لفظ أبي القاسم سعد الزنجاني بمكة يقول : حفظ الله الإسلام برجلين ، أحدهما بأصبهان والآخر بهراة : عبد الرحمن بن منده ، وعبد الله بن محمد الأنصاري

قال أبو سعد السمعاني : كان وجه مشايخ خراسان فضلا عن ناحيته ، والمعروف في أصله وفضله وطريقته ، له قدم في التقوى راسخ ، يستحق أن يطوى للتبرك به فراسخ ، فضله في الفنون مشهور ، وذكره في الكتب مسطور ، وأيامه غرر ، وكلامه درر . قرأ الأدب على أبي علي الفنجكردي . والفقه على عدة ، كان ما يأكله يحمل من بوشنج إلى بغداد احتياطا ، صحب أبا علي الدقاق ، وأبا عبد الرحمن السلمي بنيسابور ، وصحب فاخرا السجزي ببست في رحلته إلى غزنة ولقي يحيى بن عمار الواعظ . إلى أن قال : وأخذ في مجلس التذكير والفتوى ، والتدريس والتصنيف ، وكان ذا حظ من النظم والنثر . حدثنا عنه مسافر بن محمد وأخوه أحمد ، وأبو المحاسن أسعد بن زياد الماليني ، وأبو الوقت عبد الأول السجزي ، وعائشة بنت عبد الله البوشنجية .

ذكره أبو سعد السمعاني فقال : وجه مشايخ خراسان فضلا عن ناحيته ، والمعروف في أصله وفضله وسيرته وطريقته . له قدم في التقوى راسخ ، يستحق أن يطوى للتبرك بلقائه فراسخ . وفضله في الفنون مشهور ، وذكره في الكتب مسطور . وأيامه غرر ، وكلماته درر ، قرأ الأدب على أبي علي الفنجكردي ، والفقه على أبي بكر القفال المروزي ، وأبي الطيب سهل الصعلوكي ، وأبي طاهر بن محمش ، والأستاذ أبي حامد الإسفراييني ، وأبي الحسن الطبسي ، وأبي سعيد يحيى بن منصور الفقيه البوشنجي . وسمعت أن ما كان يأكله في حالة التفقه والمقام ببغداد وغيرها يحمل إليه من فوشنج احتياطا في المأكول

قال أبو سعد : فمن قال إن أبا منصور سمع السابع والثلاثين فقد وهم ، وسمع : أبا الحسين ابن المهتدي بالله ، وأبا جعفر ابن المسلمة ، وأبا علي بن وشاح ، وأبا الغنائم ابن المأمون ، وكتبت عنه الكثير ، وكان شيخا صبورا ، حسن الأخلاق ، قليل الكلام ، قال : ولدت ، أظن ، في سنة ثلاث وخمسين ، وتوفي في رابع عشر شوال ، وصلى عليه أخوه أبو الفتح .

وقال ابن سعد : عابد ناسك ، عنده أحاديث .

قال محمد بن سعد في كتاب " الطبقات " : ناسك عنده أحاديث

وذكره ابن سعد في " الطبقة الرابعة " طبقة الفتحيين ، وقال : ولد معاذا ، أمه من بني جذيمة

وذكره ابن سعد في " الطبقة الأولى من أهل الكوفة " ، وقال : تكلموا في روايته عن أبيه ، قالوا : كان صغيرا .

وقال ابن سعد : في تابعي أهل الكوفة : تكلموا في روايته عن أبيه ؛ لأنه كان صغيرا .

وقال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة : تكلموا في روايته عن أبيه ؛ لأنه كان صغيرا .

وذكره هو ابن شاهين ، فقال : ذكره ابن سعد . قلت : وابن سعد إنما ذكره في التابعين ، وكذا ذكره فيهم ، ولعبد الرحمن هذا رواية عن أبي موسى الأشعري ، وحديثه عنه في صحيح البخاري .

وذكره هو ابن شاهين ، فقال : ذكره ابن سعد . قلت : وابن سعد إنما ذكره في التابعين ، وكذا ذكره فيهم ، ولعبد الرحمن هذا رواية عن أبي موسى الأشعري ، وحديثه عنه في صحيح البخاري .

قال عبد الرحمن الأعرج : ما رأيت رجلا بعد الصحابة أفضل منه ، وهذا يقتضي أنه تابعي ، وكذلك قال ابن سعد وغيره ، انتهى

وقال محمد بن سعد : أخبرنا أنه ، ولد سنة أربع وستين ومائة ، وطلب الحديث ، ورحل فيه ، وسمع سماعا كثيرا ، واستملى لسفيان بن عيينة ، وليزيد بن هارون ، وغيرهما ، ومات فجاءة يوم الأربعاء مع طلوع الشمس لعشر ليال خلون من رجب سنة أربع وعشرين ومائتين

وقال ابن سعد : أخبرني أنه ولد سنة ( 64 ) ، وطلب الحديث ورحل فيه ، واستملى لابن عيينة ويزيد بن هارون وغيرهما ، ومات فجأة في رجب سنة أربع وعشرين ومائتين

وقال ابن سعد : كان قد ولى قضاء واسط ، ثم عزل ، فقدم بغداد ، فنزلها ، وتوفي في رجب سنة ( 207 ) ، وكان كثير الرواية عن سفيان ، ثم خلط بعد ذلك ، فأمسكوا عن حديثه

وقال ابن سعد : له أحاديث ، وعقب

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، دون الدراوردي

وابن سعد في « الطبقات » - قال : وله أحاديث ، وكان مرجئا ، وكان معروفا بالورع والصلاح والعبادة

وقال محمد بن سعد : كان من أهل النسك والفضل ، وكان متكلما يعظ ويذكر ، وكان كبيرا وتأخر موته ، وأخبرت عنه أنه قال : رأيت السائب بن يزيد أبيض الرأس ، واللحية

وقال ابن سعد : كان من أهل النسك والفضل ، وكان متكلما يعظ ، وكان كبيرا ، وتأخر موته .

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة

قال السمعاني في كتاب الأنساب : كان صالحا ، عابدا ، معمرا ، رحل إليه من البلاد ، وسمع الحيري ، والصيرفي ، وعبد القاهر بن طاهر ، ومحمد بن إبراهيم المزكي ، وقد دخل أصبهان ، وسمع بها من ابن ريذة ، وأبي طاهر بن عبد الرحيم . أحضرني والدي مجلسه ، وكان أبوه يروي عن المخلص ، وهو فقد أجاز لمن شاء الرواية عنه . وهو من قرية كونابذ ، ثم عربت ، فقيل : جنابذ ، بفتح الباء ، وهي من قهستان من رساتيق نيسابور . وكان صالحا ، عفيفا ، يتجر إلى البلاد مضاربة بأموال الناس ، ثم عجز ، وانقطع لتسميع الحديث ، وكان مكثرا

وقال ابن سعد : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ورآه

وقال ابن سعد : له رؤية

قال ابن سعد : له رؤية

قال ابن سعد : ولد بعد غزوة حنين ، وأقام بالمدينة ، وكان قليل الحديث ، روى عن أبيه وأخيه لأمه أنس ، روى عنه ابناه إسحاق وعبد الله وابن ابنه يحيى بن إسحاق ، وأبو طوالة وغيرهم

سعد