المحدثون›سعد الظفري
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة ، وقال : كان قليل الحديث

قال ابن سعد : كان قليل الحديث

وقال ابن سعد : كان من أصحاب معاذ

أدرك الجاهلية ووفد في خلافة أبي بكر ، وصحب معاذ بن جبل قاله ابن سعد والدارقطني ، وأما البزار فقال : لا أدري أسمع منه

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث .

وقال ابن سعد : كان من أهل البصرة ، وكان يتولى الولايات ، فكان بالكوفة على الحسبة في المكاييل والأوزان ، وكان قاضيا بالمدائن لأبي جعفر ، ومات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومائة

وقال ابن سعد : كان شاعرا وله أحاديث كذا وصفه بالشعر ولم أر من قاله غيره ؛ فينظر

ذكر ابن سعد عنه قالوا : ولد سنة جلولاء يعني سنة تسع عشرة ، وكان له ديوان يعزو عليه ، وكان شيعيا فرأى منهم أمورا وسمع إفراطهم فترك رأيهم وكان يعيبهم

وقال محمد بن سعد : كان شاعرا عالما بأمور الناس توفي ببغداد في خلافة هارون

قلت : وكذا قال ابن سعد ، وزاد : كان شاعرا ، عالما بأمور الناس .

وكان إسلامه هو وعثمان بن مظعون ، وعبيدة بن الحارث بن المطلب ، وعبد الرحمن بن عوف ، وأبو سلمة بن عبد الأسد في ساعة واحدة قبل دخول النبي - صلى الله عليه وسلم - دار الأرقم . ذكره ابن سعد من رواية يزيد بن رومان ، وأنكر الواقدي ذلك ، وزعم أن أباه مات قبل الإسلام

قال ابن سعد قليل الحديث نقلته من خط الشريف الحسيني

وقال ابن سعد : كان يتشيع ، فأخذه هارون ، فحبسه ثم خلى عنه ، فأقام ببغداد ، ومات سنة خمس وثمانين ومائة .

وقال حاتم بن الليث الجوهري ، عن سعيد بن سليمان : حدثنا عباد بن العوام ، وكان نبيلا من الرجال في كل أمره

زاد محمد بن سعد : وكان يتشيع ، فأخذه هارون فحبسه زمانا ، ثم خلى عنه ، وأقام ببغداد ، وسمع منه البغداديون ، وكان ينزل بالكرخ على نهر البزازين .

قلت : وقال ابن سعد : له أحاديث

وقال ابن السمعاني : كان شيعيا

وقال محمد بن سعد : كان راوية لسعيد بن عبد العزيز وغيره من الشاميين ، وكان أشخص من دمشق إلى عبد الله بن هارون ، يعني المأمون ، وهو بالرقة ، فسأله عن القرآن ، فقال : هو كلام الله ، وأبي أن يقول : مخلوق .

قال السمعاني : كان حسن السيرة ، جميل الأمر ، صحيح السماع؛

وكذلك قال النسائي ، ومحمد بن سعد ، وزاد : قليل الحديث

وذكره ابن سعد فيمن مات النبي - صلى الله عليه وسلم - وهم أحداث

قال ابن سعد : له أحاديث ضعيفة

وذكره ابن سعد فيمن ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم .

وأما هو فقال ابن سعد : ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم

قال أبو سعد في " الذيل " : كان مقرئا فاضلا ، كثير التصانيف ، حسن السيرة زاهدا متعبدا ، خشن العيش ، منفردا عن الناس ، قانعا أكثر أوقاته يقرئ ويسمع ، وكان يسافر وحده ويدخل البراري .

وقال ابن سعد ومسلم : ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وذكره مسلم في الطبقة الأولى من التابعين .

ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة ممن ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

قال ابن سعد : وكان عبد الرحمن من أشراف قريش . وقال في موضع آخر : كان اسمه إبراهيم ، فغيره عمر وسماه عبد الرحمن . قال : ومات أبوه في طاعون عمواس ، فخلف عمر بن الخطاب على امرأته فاطمة ، فكان عبد الرحمن في حجره

وقال محمد بن سعد في موضع آخر : فولد الحارث بن هشام : عبد الرحمن ، وأم حكيم ، تزوجها عكرمة بن أبي جهل ، ثم خلف عليها عمر بن الخطاب ، فولدت له فاطمة ، وأمها فاطمة بنت الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وكان عبد الرحمن بن الحارث من أشراف قريش ، والمنظور إليه ، وله دار بالمدينة ربة ، يعني : كثيرة الأهل

وذكره ابن سعد فيمن أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورآه ولم يحفظه عنه شيئا

وقال محمد بن سعد ، فيمن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ورآه ولم يحفظ عنه شيئا : عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي ، يكنى أبا محمد

قال ابن سعد : رآه ولم يحفظ عنه

قال محمد بن سعد : ومات أبوه الحارث بن هشام في طاعون عمواس ، سنة ثماني عشرة ، فخلف عمر بن الخطاب على امرأته فاطمة بنت الوليد بن المغيرة ، وهي أم عبد الرحمن بن الحارث ، فكان عبد الرحمن في حجر عمر ، وكان يقول : ما رأيت ربيبا خيرا من عمر بن الخطاب ، وتوفي عبد الرحمن بالمدينة في خلافة معاوية ، وكان رجلا شريفا سخيا ، وكان قد شهد الجمل مع عائشة ، وكانت عائشة تقول : لأن أكون قعدت في منزلي عن مسيري إلى البصرة أحب إلي من أن يكون لي من رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة من الولد ، كلهم مثل عبد الرحمن بن الحارث بن هشام

قال ابن سعد : كان من أشراف قريش

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث

وقال ابن سعد : أمه أمة الله بنت شرحبيل بن حسنة ، وتوفي بالمدينة سنة تسعين ، وكان قليل الحديث .

وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة ، وقال : أمه أمة الله بنت شرحبيل بن حسنة الكندي ، وتوفي بالمدينة سنة تسعين في خلافة الوليد بن عبد الملك ، وكان قليل الحديث

قال ابن سعد : كان قليل الحديث

قال إبراهيم بن المنذر وابن سعد ، وأبو أحمد الحاكم وابن منده وأبو نعيم : ولد في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم

وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة ، وقال : كان شاعرا قليل الحديث

سعد