المحدثون›أبو القاسم مولى زينب بنت جحش

أبو القاسم

صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو القاسم البغوي : يقال : إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، وأخبرني رجل كان حافظا من أصحاب الحديث أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، أخبرني أحمد بن أبي خيثمة ، عن مصعب أو غيره قال : ركب مالك بن أوس في الجاهلية الخيل . قال أبو القاسم : وكان عريف قومه من إمرة عمر بن الخطاب

وقال أبو القاسم البغوي : مات في رجب لثلاث بقين منه سنة إحدى وثلاثين ومائتين ، وكان لا يخضب ، وقد سمعت منه

وقال الأزهري : كان حافظا ، إلا أنه لين في الرواية ، وذلك أن أبا القاسم ابن زوج الحرة كانت عنده صحف كثيرة عن ابن صاعد من مسنده ومجاميعه ، فقال له إسماعيل : هذه الكتب كلها سماعي من ابن صاعد ، فقرأها عليه أبو القاسم من غير أن يكون سماعه فيها

وحدثني الأزهري أن ابن الفرات خلف ثمانية عشر صندوقا مملوءا كتبا ، أكثرها بخطه ، ثم قال : وكتابه هو الحجة في صحة النقل ، وجودة الضبط . ولم يزل يسمع إلى أن مات .

قال البخاري والبغوي وابن شاهين وغيرهم : ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم .

وقال البغوي : لم يرو إلا هذا الحديث الواحد . وكذا قال ابن عبد البر

قال الخطيب : قال لي الأزهري كان يقال : إن أبا عمر كان لو طار طائر لقال : حدثنا ثعلب عن ابن الأعرابي ، ويذكر في معنى ذلك شيئا

وقال أبو القاسم الأزهري : كان المرزباني يضع المحبرة وقنينة النبيذ ، فلا يزال يكتب ويشرب

وقال أبو القاسم التنوخي : تقلد ابن الجعابي قضاء الموصل ، فلم يحمد في ولايته

وجزم البغوي وابن منده وغيرهما بأن حديثه مرسل .

وقد روى البغوي في معجم الصحابة ما يدل على أن له صحبة بغير هذا الحديث المختلف ، فروى من طريق أم يحيى بنت يعلى بن مرة عن أبيها قال : جئت بأبي يوم الفتح فقلت : يا رسول الله بايعه على الهجرة ، فقال : لا هجرة بعد الفتح … الحديث ، وإسناده جيد

وقال الدارقطني في " سننه " عن البغوي ، عن عمر بن زرارة : حدثنا مسروح بن عبد الرحمن ، عن الحسن بن عمارة ، عن عطية ، عن أبي سعيد : تزوجت أختي رجلا من الأنصار على حديقة ، فكان بينهما كلام ، فارتفعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : " تردين عليه حديقته ويطلقك ؟ " قالت : نعم ، ولأزيدنه . قال : " زيديه " . لكن عطية وابن عمارة واهيان

وقال البغوي : يقال : إنه روى عن أبيه السائب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا أحسب له صحبة ، هو من التابعين ، وأدخله بعضهم في الصحابة ظنا

وقال البغوي ويحيى بن معين والنسائي وابن عبد البر في آخرين : لم يرو عنه إلا أبو إسحاق السبيعي .

وفي « مراتب النحويين » للبغوي : وكان في هذا العصر ثلاثة هم أئمة الناس في اللغة والشعر وعلوم العرب ، لم ير مثلهم كلهم ، ولا يرو هم معهم أحد من الناس حل ما في أيديهم من هذا العلم بل كله ؛ وهم : أبو زيد ، وأبو عبيدة ، والأصمعي ، وكلهم أخذوا عن أبي عمرو اللغة والنحو والشعر ، وكلهم أخذوا بعده عن يحيى بن يحيى وأبي الخطاب ويونس بن حبيب ، وعن جماعة من الأبواب ، وسالهم مثل أبي مهدية وأبي طعيدة وأبي خيرة وعمرو ، وكان أبو عبيدة [ ] ، وكان أعلم الثلاثة بكلام العرب وأجمعهم لعلومهم وأجل القوم ، ومع ذلك [ ] ويخطئ إذا قرأ القرآن نظرا ،

ذكره ابن أبي عاصم في الوحدان ، وأخرج هو وابن قانع والطبراني من طريق سلمة بن رجاء ، عن عائذ بن شريح أنه سمع أنس بن مالك ، وشعيب بن عمرو ، وناجية بن عمرو يقولون : رأينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخضب بالحناء . وذكره البغوي في أثناء ترجمة ناجية الأسلمي فوهم

قال البغوي : ليس بهذا الإسناد إلا هذا الحديث . قلت : أخرجه عن الزعفراني ، عن الشافعي ، عن محمد ، وخالفه الربيع فقال : عن الشافعي بهذا السند ، عن نافع أن ركانة طلق امرأته سهيمة المزنية . فخالف الزعفراني في صاحب القصة ، وفي اسم المرأة ، وكذا أخرجه أبو داود عن أبي ثور وابن السرح في آخرين ، عن الشافعي . وأخرجه أيضا من طريق الحميدي ، عن الشافعي بهذا السند . فقال : عن نافع بن عجير ، عن ركانة . وكذا أخرجه ابن قانع من طريق إبراهيم بن محمد المدني ، عن عبد الله بن علي بن السائب فقال : عن نافع بن عجير ، عن عمه وهو ركانة

وقال البغوي : سكن المدينة وله حديثان

ذكره ابن أبي عاصم ، والبغوي ، وابن السكن

وقال البغوي : لا أعلم له حديثا مسندا غيره

وفي «الاستيعاب» لأبي عمر : نوفل بن فروة الأشجعي ، لم يرو عنه غير بنيه : فروة ، وعبد الرحمن ، وسحيم بنو نوفل حديثه في " قل يا أيها الكافرون " ، مضطرب الإسناد لا يثبت . وقال ابن قانع : نوفل أبو فروة الأشجعي . وقال أبو القاسم البغوي : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثين ، وهو رد لقول البرقي وأبي عمر : له حديث يعنيان واحدا

ذكره الطبري والبغوي وابن قانع وابن السكن وغيرهم في الصحابة ، وأوردوا كلهم من طريق روح بن مسافر أحد الضعفاء ، عن الأعمش ، عن عبد الله بن عبد الله ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس عن ورقة بن نوفل قال : قلت : يا محمد كيف يأتيك الذي يأتيك ؟ قال : يأتيني من السماء ، جناحاه لؤلؤ وباطن قدميه أخضر . قال ابن عساكر : لم يسمع ابن عباس من ورقة ، ولا أعرف أحدا قال : إنه أسلم ، وقد غاير الطبري بين صاحب هذا الحديث ، وبين ورقة بن نوفل الأسدي ، لكن القصة مقاربة لقصة ورقة التي في الصحيحين من طريق الزهري ، عن عروة ، عن عائشة : أول ما بدئ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . . . الحديث في مجيء جبريل بحراء . وفيه : فانطلقت به خديجة إلى ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى ابن عم خديجة ، وكان تنصر في الجاهلية . . . الحديث ، وفيه : فقال ورقة : هذا الناموس الذي أنزل على موسى ، يا ليتني فيها جذعا ، ليتني أكون حيا حين يخرجك قومك ، وفي آخره : ولم ينشب ورقة أن توفي . فهذا ظاهره أنه أقر بنبوته ، ولكنه مات قبل أن يدعو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الناس إلى الإسلام ، فيكون مثل بحيرا

وذكره فيهم من غير تردد : أبو القاسم البغوي وابن فتخون ، وأبو منصور الباوردي في آخرين

وقال البغوي : في رمضان وكان أول من مات بسامراء من المحدثين الذين أقدموا ، وكان لا يخضب ، وقد كتبت عنه

وقد قال البغوي : روى عن النبي -صلى الله عليه وسلم

سمعت البرقاني والأزهري ذكر أبي الفتح القواس فقالا : كان من الأبدال

وقال لنا الأزهري : كان أبو الفتح مجاب الدعوة

قال القاضي أبو القاسم التنوخي : كان يوسف الأزرق كاتبا جليلا متصرفا ، وكان متخشنا في دينه ، أمارا بالمعروف

قال لي التنوخي : كان يوسف بن يعقوب أزرق العين ، وكان كاتبا جليلا قديم التصرف مع السلطان ، عفيفا فيما تصرف فيه ، وكان عريض النعمة ، متخشنا في دينه ، كثير الصدقة ، أمارا بالمعروف .

قال أبو القاسم التنوخي : كان كاتبا جليلا ، متصرفا . وكان متخشنا في دينه ، أمارا بالمعروف .