المحدثون›أبو القاسم مولى زينب بنت جحش

أبو القاسم

صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

ما رواه سويد عن سيار أبي الحكم ، عن أبي وائل : أن عمر استعمل بشر بن عاصم على صدقات هوازن ، فتخلف بشر ، فلقيه عمر فقال : ما خلفك ؟ أما لنا عليك سمع وطاعة ؟ قال : بلى ، ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من ولي من أمر المسلمين شيئا أتي به يوم القيامة حتى يوقف على جسر جهنم . الحديث . أخرجه البغوي من طريق سويد ، وقال : لم يروه عن سيار غير سويد فيما أعلم ، وفي حديثه لين ، انتهى . وقد وقع لنا من غير طريق سويد ، أخرجه ابن أبي شيبة ، عن ابن نمير ، عن فضيل بن غزوان ، عن محمد الراسبي ، عن بشر بن عاصم ، قال : كتب عمر بن الخطاب عهده ، فقال : لا حاجة لي فيه ؛ إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول . . . فذكر الحديث . ومحمد هذا ذكر ابن عبد البر أنه ابن سليم الراسبي ، فإن كان كما قال فالإسناد منقطع ؛ لأنه لم يدرك بشر بن عاصم . وله طريق أخرى أخرجها ابن منده من طريق سلمة بن تميم ، عن عطاء ، عن عبد الله بن سفيان ، عن بشر بن عاصم ، قال : بعث عمر بن الخطاب بشر بن عاصم على صدقات مكة والمدينة ، فمكث بشر بن عاصم لم يخرج ، فلقيه عمر . . . فذكر الحديث مطولا . قال ابن منده : قد قيل في هذا الحديث : عن بشر بن عاصم ، عن أبيه ، ولا يصح فيه عن أبيه . وقد تبين - بما ذكرنا - أن بشر بن عاصم بن سفيان لا صحبة له ، بل هو من أتباع التابعين ، وأن بشر بن عاصم الصحابي لم ينسب في الروايات الصحيحة إلا ما تقدم عن ابن رشدين ، فإن كان محفوظا فهو قرشي ، وإلا فهو غير الثقفي قطعا . وفي كلام ابن الأثير ما ينافي ذلك ، وخطؤه فيه يظهر بالتأمل فيما حررته ، والله المرشد

وقال البغوي : لم أسمع به إلا في هذا الحديث ، ثم ساقه من طريق الأشهب الضبعي عنه

وقال أبو القاسم البغوي : لا أعلم له غير حديث تغيير النبي صلى الله عليه وآله وسلم اسمه

فذكره البغوي في الباء الموحدة

قال البغوي : يقال : إنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وكذا قال ابن شاهين

وقال البغوي : ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وليست له صحبة . وقال ابن السكن نحوه

وفي كتاب "الصحابة" لأبي القاسم البغوي : يقال : إنه ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وليست له صحبة ، سكن الكوفة .

وقال البغوي : لا أعلم روى عنه غيرهما وهو مكي

وقال البغوي : لا أعلمه روى غير هذا الحديث

وقال البغوي : لا أعلمه روى غير هذا الحديث - يعني كنت مع النبي في بعض غزواته -

وقال أبو القاسم البغوي في معجمه : الاضطراب في حديث الغفارية منه ، يعني في قوله تارة عن ابن عمر ، وتارة عن كعب بن زيد أو زيد بن كعب ، قال ، وقد روى عن ابن عمر أحاديث يقول فيها : سألت ابن عمر مع أنه لم يسمع من ابن عمر شيئا .

وقال أبو القاسم البغوي : لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا . وقال في موضع آخر : ليست له صحبة

قال البغوي : هكذا حدث به هشيم ، لم يجاوز به جون بن قتادة ، وليست لجون صحبة

وقال البغوي : لا أعلم له إلا هذا الحديث

وقال البغوي : أسلمي سكن المدينة ، ولا أعلم له غير حديث " لا حول ولا قوة إلا بالله " .

ذكره البغوي ، وابن السكن ، وغيرهما

وذكره أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في كتاب "الصحابة" تأليفه ، وكذلك الترمذي أبو عيسى ، وأبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في كتاب "الصحابة" تأليفيهما ، وكذلك إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب "الطبقات" ، والطبري في كتاب "الصحابة" ،والطبراني في "المعجم الكبير" ، وأحمد ابن أبي خيثمة في "تاريخيه" ، وأبو القاسم البغوي في "معجمه" ، وجده في "معجمه" أيضا ، وابن حبان وخرج حديثه في "صحيحه" ، والباوردي ، وابن قانع ، وخليفة بن خياط في كتاب "الطبقات" والهيثم بن عدي في كتاب "الطبقات" ، ومسلم في كتاب "الطبقات" وأبو نعيم الفضل بن دكين في "تاريخه الأكبر" ونسبه في كتاب "الصفوة" . ووثيمة ابن موسى في كتاب "الردة" ، وابن قتيبة في "المعارف" ، وابن الأثير في "الأسد" ، والمبرد ، وأبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الأصبهاني

وقال أبو القاسم البغوي في كتاب "الصحابة" : لا أعلم له غير هذين الحديثين - يعني حديث من "كسر" و"التهجد" - . وفي كتاب "الصحابة" لابن قانع : عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر ضباعة أن تشترط "أن محلي حيث حبستني" . وهذا الحديث ، وحديث العزل ، يردان قول البغوي .

وكذلك البغوي ، وقال : ما أعلم بهذا الإسناد غيره . يعني حديث : « من هجر أخاه سنة »

وقال أبو القاسم البغوي : لا أعلم حزما روى شيئا غيره - يعني صلاة معاذ - ولا رواه إلا طالب بن حبيب

وقال أبو القاسم البغوي : كان عالما بالنسب ، وكان يقال : أخذ النسب عن أبي بكر ، وكان أبو بكر أنسب قريش

وقال البغوي : لا أدري له صحبة أم لا

وقال البغوي : ولا أعلم له غيره

ولما ذكر البغوي حديثه في « الحشرات » قال : لا أعلم له غيره

وقال البغوي : لا أدري له صحبة أم لا

وقال أبو القاسم البغوي وابن عبد البر : وقيل : إن أبا إسحاق لم يسمع منه ، وإنما سمع من ابنه شمر

وقال البغوي : يشك في سماعه

وقال أبو القاسم البغوي : يقال : إنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم .

قلت : وقال أبو القاسم البغوي : يقال : إنه أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم

وقال البغوي : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - .

وقال البغوي : لا أدري أسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - أم لا ؟

وفي «مشيخته» : كان ثقة حافظا ثبتا .

كذا ذكره المزي، وأبى ذلك جماعة كثيرة، فذكروه في الصحابة، من غير أن يعللوا ذلك ولم يترددوا، منهم: الحافظ أبو بكر بن أبي خيثمة ذكره في «تاريخه الأوسط» في جملة الصحابة، وكذلك أبو نعيم الأصبهاني الحافظ رحمه الله تعالى، وابن منده فيما ذكره ابن الأثير، وأبو حاتم الرازي فيما ذكره ابنه، ولم يتعرض لنقضه في كتابه «المراسيل» ، و«التاريخ» ، وأبو القاسم ابن بنت منيع، وجده في «مسنده الكبير» ، وأبو القاسم الطبراني في «معجمه» الأكبر والأوسط، وأبو أحمد العسكري، وأبو سليمان بن زبر، وابن قانع، وقال: هو ابن عثمان بن ربيعة بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف، وابن الجوزي، وابن حبان، وقال: له صحبة، وأبو عيسى الترمذي، والفلاس، فيما ذكره عنه ابن السكن، وأبو الفتح الأزدي وقال: تفرد عنه بالرواية عبد الله بن عثمان، والإمام أحمد بن حنبل، وغيرهم رضي الله عنهم.

وقال البغوي : لا أعلم له إلا حديث الإنذار

وقال البغوي : ما رأيت بعد أحمد بن حنبل أفضل من زهير بن قمير ، وسمعته يقول : أشتهي لحما من أربعين سنة ولا آكله ، حتى أدخل الروم فآكله من مغانم الروم

وذكره أبو العرب القيرواني في «جملة الضعفاء» ، وكذلك أو بشر الدولابي، والعقيلي، والبلخي، وابن السكن .

وقد قيل: إن عبد الرحمن بن سابط هذا هو ابن عبد الله بن سابط، وإن الصحبة والرواية لأبيه عبد الله بن سابط ، وبذلك جزم البغوي، فأخرج الحديث الأول في ترجمة عبد الله بن سابط .

وفي تاريخ البخاري ومعجم البغوي التصريح بسماعه من النبي -صلى الله عليه وسلم

قال البغوي: لا أعلم له غيره. وأخرجه ابن منده، والطبراني في " الأوسط " من وجه آخر، فجاء فيه سعيد بزيادة ياء. والأول أرجح

وأبو القاسم البغوي قال: ويقال كان مولى النبي صلى الله عليه وسلم،