المحدثون›هشام الكوفى
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال هشام بن عروة : ما رأيت بالكوفة مثل ذاك الرؤاسي ، يعني مسعرا وكان رأسه طويلا ، ولما قدم أبو مسلم للحج ودخل مسجد الكوفة خرج الناس هربا منه ، وبقى مسعر ، فأرسل إليه رجلا على رأسه يسأله من هو ؟ فقال : قل له : مسعر بن كدام ، فلما قال لأبي مسلم ذاك ، قال : نعم ، فإذا هو يعرفه

وقال هشام بن عروة : ليس أحد أعجب إلي من ذاك المصدق الرأس - يعني مسعر

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : قال يحيى بن معين ، قال لي هشام بن يوسف : جاءني مطرف بن مازن فقال لي : أعطني حديث ابن جريج ، ومعمر حتى أسمعه منك ، فأعطيته فكتبها ثم جعل يحدث بها عن معمر نفسه ، وعن ابن جريج ، فقال لي هشام ، انظر في حديثه فهو مثل حديثي سواء ، فأمرت رجلا فجاءني بأحاديث مطرف بن مازن فعارضت بها فإذا هي مثلها سواء فعلمت أنه كذاب

ثنا محمد بن جعفر الإمام ، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، ثنا يحيى بن معين قال : قال لي هشام بن يوسف وسألته عن مطرف بن مازن فقال : هو والله كذاب ، ما سمع من هذه الأحاديث قليلا ولا كثيرا . جاءني والله ، فكتب عني كتاب معمر ، ولم يسمعه منه . ثم ذهب فرواه عن معمر ، وبعث بابن أخيه إلي ، فكتب كتاب ابن جريج كتاب المناسك ولم يسمعها . فجئ به إن شئت . قال يحيى : فذهبت فاستعرته ، ثم جئت فعارضت به - فإذا هو من أوله إلى آخره كتاب هشام .

أخبرنا نصر بن القاسم أبو الليث ، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل : حدثني يحيى بن معين عن هشام بن يوسف - أن مطرف بن مازن لم يسمع كتاب الحج عن ابن جريج ، وقال : سمعه مني . وقال يحيى : قال لي هشام : خذ بكتابه ، وخذ كتابي ، فعارضه - فلا ترى حرفا يغادر حرفا .

وقال ابن معين : قال لي هشام بن يوسف : جاءني مطرف فقال : أعطني حديث ابن جريج ومعمر حتى أسمعه منك ، فأعطيته فكتبهما ، ثم جعل يحدث به عنهما

وقال عباس بن عبد العظيم العنبري ، عن علي بن المديني : سمعت معاذ بن هشام يقول : سمع أبي عن قتادة عشرة آلاف . وقال في موضع آخر ، عن علي بن المديني : سمعت معاذ بن هشام بمكة ، وقيل له : ما عندك ؟ قال : عندي عشرة آلاف ، فأنكرنا عليه وسخرنا منه ، فلما جئنا إلى البصرة أخرج إلينا من الكتب نحوا مما قال ، يعني عن أبيه ، فقال : هذا سمعته ، وهذا لم أسمعه ، فجعل يميزها .

وقال عباس بن عبد العظيم ، عن علي ابن المديني : سمعت معاذ بن هشام يقول : سمع أبي من قتادة عشرة آلاف حديث . قال : ثم أخرج إلينا من الكتب عن أبيه نحوا مما قال ، فقال : هذا سمعته وهذا لم أسمعه ، فجعل يميزها

قال يحيى ، قال هشام بن يوسف : عرض معمر أحاديث همام بن منبه عليه ، وسمع منها سماعا نحو ثلاثين حديثا .

وقد ذكر أبو محمد بن أبي حاتم في كتاب « المراسيل » : ثنا أبي قال : سألت أبا مسهر قلت : سمع - يعني مكحولا - من واثلة ؟ فأنكره . ثنا أبي ، سمعت هشام بن عمار يقول : لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان ، وكذا ذكره أبو عمر ابن عبد البر في « التمهيد » وأبو زرعة الرازي

وقال هشام بن عمار : لم يسمع من عنبسة بن أبي سفيان

وعن هشام بن حسان قال : ختم منصور القرآن مرة ، وبلغ في الثانية النحل في رمضان بعدما صلى المغرب والعشاء ، قال : وكان إذا جاء رمضان ختم القرآن العظيم فيما بين المغرب والعشاء ، وكان يجيء يوم الجمعة فيختم قبل أن يروح الإمام ، وكان لا يفطر في حضر ولا سفر .

وقال هشام بن الكلبي : رأيته في زمن خالد بن عبد الله يحجب البيت ، وهو شيخ كبير

وقال محمد بن سعد ، عن هشام بن محمد بن الكلبي : رأيت منصور بن عبد الرحمن في زمن خالد بن عبد الله يحجب البيت ، وهو شيخ كبير

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، ثنا عمرو بن علي قال : نا سعيد بن عامر قال : سمعت هشاما قال : جاورت الحسن عشر سنين

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، ثنا عبد الرحمن بن المبارك قال : قال سفيان بن حبيب : ربما سمعت هشام بن حسان يقول : سمعت عطاء - وأجيء بعد ذلك فيقول : حدثني الثوري وقيس عن عطاء - هو ذاك نفسه . فقلت [ له ] : اثبت على أحدهما ، فصاح بى

وقال إبراهيم بن جابر ، عن عبد الرحيم بن هارون الغساني : سمعت هشام بن حسان يقول : ليت ما حفظ عني من العلم في أخبث تنور بالبصرة ، وليت حظي منه لا لي ولا علي

وقال محمد بن عبد الرحمن العلاف عن محمد بن سواء : سمعت هشام بن حسان يقول لأصحاب الحديث : لوددت أني قارورة حتى كنت أقطر في حلق كل واحد منكم

وقال سعيد بن عامر : سمعت هشاما يقول : جاورت الحسن عشر سنين

وقال مخلد بن الحسين عن هشام بن حسان : ما كتبت للحسن حديثا قط إلا حديث الأعماق

وقال مخلد بن الحسين عن هشام بن حسان : ما كتبت للحسن ، وابن سيرين حديثا قط إلا حديث الأعماق ؛ لأنه طال علي ، فكتبته ، فلما حفظته محوته

وقد قال أبو حاتم : ما رأيت أعظم قدرا منه ومن أبي مسهر بدمشق ، وكان يقول : لقيت ألفا وسبع مائة شيخ وأنفقت في العلم سبع مائة ألف درهم

قال : وقال هشام بن عمار : حديثي قد روي فلا أبالي من حمل الخطأ

ثنا الحسن بن أحمد الأصطخري ، قال : ثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور ، قال : ثنا سعيد بن عامر ، قال : ثنا هشام بن حسان ، قال : كان يحيى بن سيرين يفضل على محمد بن سيرين

حدثنا الحسن بن محمد الأصطخري ، ثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور : ثنا سعيد بن عامر : ثنا هشام بن حسان ، قال : كان يحيى بن سيرين يفضل على محمد

وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أبي مسهر : سمعت كامل بن سلمة بن رجاء بن حيوة قال : قال هشام بن عبد الملك : من سيد أهل فلسطين ؟ قالوا : رجاء بن حيوة ، قال : فمن سيد أهل الأردن ؟ قالوا : عبادة بن نسي ، قال : فمن سيد أهل دمشق ؟ قالوا : يحيى بن يحيى الغساني ، قال : فمن سيد أهل حمص ؟ قالوا : عمرو بن قيس الكندي ، قال : فمن سيد أهل الجزيرة ؟ قالوا : عدي بن عدي الكندي ، قال : يال كندة .

قال ابن سعد : كان كثير الحديث ، قال : وقال هشام بن محمد : سمى النبي صلى الله عليه وآله وسلم الأصم عبد الرحمن

وقال يعقوب بن سفيان : سألت هشام بن عمار عن يزيد بن يزيد فقال : ذاك أفسد نفسه ، خرج فأعان على قتل الوليد بن يزيد وأخذ مائة ألف دينار

وقال يعقوب بن سفيان أيضا : سألت هشام بن عمار عن شيوخهم ، فذكر له يزيد بن يزيد ، فقال : ذاك أفسد نفسه ، خرج فأعان على قتل الوليد بن يزيد وأخذ مائة ألف دينار .

وقال مخلد بن حسين عن هشام بن حسان : ما رأيت أحدا يطلب بعلمه الله تعالى إلا يونس بن عبيد

وبه ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني هارون بن عبد الله ، قال : حدثنا أبو أسامة عن مخلد بن حسين ، عن هشام بن حسان ، قال : ما رأيت أحدا يطلب بالعلم وجه الله إلا يونس بن عبيد ، وابن عون اجتمعا فتذاكرا الحلال والحرام ، فكلاهما قال : ما أعلم في مالي درهما حلالا

هشام