محمد بن إسحاق
وقال النديم في الفهرست : وسوس في آخر أيامه فشد في المرستان ، ومات فيه وكان سبب ذلك أنه شرب البلاذر على غير معرفة ، فلحقه ما لحقه ، ولهذا قيل له : البلاذري . قال : وكان شاعرا وله أهاج كثيرة ، وكان ينقل من الفارسي إلى العربي
وذكره أبو عبد الله بن منده في شيوخ البخاري ، وتعقبه المزي بأنه ليس له في البخاري ذكر إلا في حديث واحد عن محمد بن يوسف البيكندي عنه ، وهو في علامات النبوة
قال ابن منده : لها رؤية
ذكرها ابن حبان وابن منده في الصحابة
قال ابن إسحاق : هاجرت إلى الحبشة
قال ابن منده : ذكرت في الصحابة ، ولا يثبت .
وقد ذكرها ابن منده في كتاب النساء بروايتها ، عن عائشة ، وبرواية عبد الله بن عبيد عنها ، ولم ينسبها
قال ابن منده : أدركت النبي - صلى الله عليه وسلم -
وقال ابن منده : أمية بن خالد بن عبد الله بن أسيد الأموي ، في صحبته نظر ، عداده في التابعين .
وقال ابن منده : لا يعرف له حديث
ذكره أبو الأسود ، عن عروة فيمن استشهد يوم جسر أبي عبيد ، وذكره ابن إسحاق ، لكن سماه أوسا
ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بأحد
ذكره ابن إسحاق وأبو الأسود ، عن عروة ، فيمن استشهد بأحد .
سمعت ابن قتيبة يقول : سمعت أبا عمير يقول : كان أيوب بن سويد إذا رأى حديثه مع حديث غيره ، قال : لقد جمعت بين أروى والنعام . وكان أيوب بن سويد إذا غضب كأنه ثعبان ، وكان أيوب إذا أنكر حديثا ، قال : احفروا بحافر حمار . وكنا إذا سألنا أيوب عن كتاب ، قال : ذاك خبأته لابني محمد .
سمعت إسحاق بن إبراهيم الغزي بغزة يقول : سمعت أبا عمير يقول : ما كان بين ضمرة وأيوب بن سويد تباعد ، فكان ضمرة إذا مر بأيوب بن سويد ، قال : انظروا إليه ما أبين العبودية في رقبته ، وكان أيوب إذا مر بضمرة ، قال : انظروا إليه لو أمر أن يدعو للشيطان لدعا له .
وذكره في الصحابة أبو نعيم وابن منده الحافظان ، وأبو إسحاق بن الأمين ، وأبو منصور الباوردي ، وقال : كان أكبر ولد أبي موسى
قال ابن منده : أتي به النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو صغير ، وجاء عنه حديث مرسل
جماعة من الأئمة ذكروه في الصحابة منهم أبو نعيم ، وابن إسحاق بن منده ، ومستندهم أنه ولد في حياته صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد صرح بذلك الواقدي
وعنه أبو عبد الله بن منده ، وقال : لم أر أحفظ منه
ذكره موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب ، فيمن استشهد بأحد . وكذا ذكره ابن إسحاق وأبو الأسود ، عن عروة ، وخالفهم ابن الكلبي ، فزعم أنه استشهد بالخندق
ذكره ابن منده
وزعم ابن الأثير أن الثلاثة - يعني أبا عمر ، وابن منده ، وأبا نعيم - ذكروه غير مضاف إلى اسم الله عز وجل ، والذي ذكره الترمذي : عبد الله ، كذا ذكره عن الترمذي بعض المصنفين من المتأخرين ، والذي رأيت في كتاب « الصحابة » تأليفه ، و « الجامع » : عبد ، كما عند الجماعة الذين ألفوا كتب الصحابة رضي الله عنهم أجمعين فينظر ، والله تعالى أعلم
قال ابن منده : ولا يصح سماعهما منه توفي أيام الجمل سنة (42) . قلت : تبعه الذهبي على هذا الكلام ، وينبغي أن يتأمل هذا فلعله سقط منه شيء أو لعله كان شهد الجمل ، وتوفي سنة (42) فإن وقعة الجمل كانت سنة (36) بلا خلاف ، وحكى ابن أبي خيثمة في تاريخه الكبير عن أحمد ، وابن معين ، أنه توفي سنة (42) لكن قال البخاري في التاريخ : قال علي : قتل أيام الجمل ، وكذا قال ابن السكن ، وأبو داود ، وأبو حاتم ، وأبو سليمان بن زبر ، وابن حبان . قال بعضهم : قتل . وقال بعضهم : فقد ، وحكى الباوردي في معرفة الصحابة عن الحسن البصري قال : لما قتل عثمان ركب الأسود سفينة ، وحمل معه أهله وعياله ، فانطلق فما رئي بعد . وكل هذا يدل على أن الحسن وأقرانه لم يلحقوه
قال أبو عبد الله بن مندة : ولا يصح سماعهما منه ، توفي أيام الجمل سنة اثنتين وأربعين .
وقال ابن إسحاق في "المغازي" : كان حسن الإسلام ، صليبا على دينه
ولما خرج الإمام أحمد حديثه قال : لا أقول به ، وليس إسناده بالمعروف . ولما ذكره ابن منده في كتاب "الصحابة" : قال أبو نعيم : الصواب الحارث بن بلال بن الحارث عن أبيه ، والأول وهم فيه نعيم عن الدراوردي عن ربيعة بن بلال بن الحارث عن أبيه يرفعه
ووهم ابن منده والعسكري فجعلاه الأول ، ورد ذلك ابن الأثير : بأن الحارث بن حاطب الجمحي ولد بأرض الحبشة لما هاجر أبوه إليها ، وقدم مع مهاجرة الحبشة بعد بدر بمدة وهو أكبر من أخيه محمد
ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهم فيمن هاجر إلى الحبشة ، وقالوا كلهم : استشهد بأجنادين ، إلا ابن سعد وسيف فقالا : قتل باليرموك سنة خمس عشرة .
وقال ابن المديني : لم يسمع من الأسود بن سريع ؛ لأن الأسود خرج من البصرة أيام علي . وكذا قال ابن منده
وقال علي ابن المديني : لم يسمع من الأسود بن سريع ؛ لأن الأسود بن سريع خرج من البصرة أيام علي - رضي الله عنه - وكان الحسن بالمدينة ، قلت له : قال المبارك - يعني ابن فضالة - : في حديث الحسن عن الأسود : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : ( إني حمدت ربي بمحامد ) ، أخبرني الأسود ، فلم يعتمد على المبارك في ذلك . قلت : روايته عن الأسود بن سريع عند النسائي ، وقال أبو عبيدة بن منده : لا يصح سماعه منه ، توفي أيام الجمل ، انتهى .
ذكره موسى بن عقبة ، وابن إسحاق فيمن شهد بدرا
وقال ابن منده لما ذكر الأزواج: وطلق العالية بنت ظبيان ، وبلغنا أنها تزوجت قبل أن يحرم الله النساء ، فنكحت ابن عم لها من قومها ، وولدت فيهم
روى ابن منده من طريق قيس بن الربيع ، عن عاصم بن سليمان ، عن العباس مولى بني هاشم . قديم أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم
وقال يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق : رأيت القاسم يصلي فجاء إليه أعرابي فقال له : أيما أعلم أنت أم سالم ؟ فقال : سبحان الله ، فكرر عليه فقال : ذاك سالم ، فاسأله . قال ابن إسحاق : كره أن يقول : أنا أعلم من سالم فيزكي نفسه ، وكره أن يقول سالم أعلم مني فيكذب ، قال : وكان القاسم أعلمهما
وقال يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق : رأيت القاسم بن محمد يصلي فجاء أعرابي فقال : أيما أعلم أنت أم سالم بن عبد الله ؟ فقال : سبحان الله كل سيخبرك بما علم . فقال : أيكما أعلم ؟ قال : سبحان الله سيخبرك بما علم . قال : فأيكما أعلم ؟ قال : ذاك سالم انطلق فسله فقام عنه قال : محمد بن إسحاق كره القاسم بن محمد أن يقول أنا أعلم من سالم فيكون تزكية ، وكره أن يقول : سالم أعلم مني فيكذب ، وكان القاسم أعلمهما .
وصحح حديثه عن أبي هريرة في البحر ابن خزيمة ، وابن حبان ، وابن المنذر والخطابي والطحاوي ، وابن منده ، والحاكم ، وابن حزم ، والبيهقي ، وعبد الحق وآخرون
وقال ابن مندة والحاكم في صحيحيهما : واتفاق يحيى وسعيد على المغيرة مما يوجب شهرته
وأخرج ابن منده من طريق محمد بن الحسن بن أتش ، عن سليمان بن وهب قال : حدثني النعمان بن بزرج ، وكان قد أدرك الجاهلية قال : فذكر حديثا طويلا ، وتعقب أبو نعيم على ابن منده ذكره إياه في الصحابة وقال : لا يعرف له إسلام ، ولم يصب في ذلك ؛ فقد ذكره في التابعين البخاري وابن أبي حاتم
قلت : الظاهر أن المذكور عند ابن حبان ليس بصاحب الترجمة ، فإن ابن حبان ذكره في أتباع التابعين ، وقال : روى عن سعيد بن المسيب ، وأما صاحب الترجمة فقال أبو حاتم الرازي : روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا ، وهو تابعي ، وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة ، وذكره ابن منده في الصحابة ، وصحح أنه تابعي لا صحبة له
ثنا عبد الرحمن بن أبي بكر ، وعبد الملك ، قالا : ثنا عباس ، سمعت يحيى يقول : سمعت يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، قال : أخبرني من رأى - يعني ابن إسحاق - بريدة بن سفيان يشرب الخمر في طريق الري . قال يحيى : وقد روى محمد بن إسحاق عن بريدة هذا . قال ابن أبي بكر : قال عباس : وجه هذا الحديث عندنا أن أهل المدينة ومكة ينهون عن شرب النبيذ ويقولون هو خمر ، فلما رأى بريدة يشرب نبيذا قال : رأيته يشرب خمرا ، وإنما قال هذا على تأويلهم في النبيذ ، لا أن بريدة يشرب الخمر .