الجارود ، يقال : اسمه بشر بن المعلى بن حنش ، ويقال : ابن العلاء ، ويقال : بشر بن عمرو بن حنش بن المعلى ، ويقال : ابن حنش بن النعمان
الاسم المختصر: الجارود ظئر العناق
اشتهر بـ: ظئر العناق ، الجارود
ترجمة الراوي(9 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
الجارود بن المعلى ويقال : ابن عمرو بن المعلى ، وقيل : الجارود بن العلاء ؛ حكاه التّرمذيّ العبدي أبو المنذر ، ويقال : أبو غيّاث - بمعجمة ومثلثة على الأصح ، وقيل : بمهملة وموحدة - ويقال : اسمه بشر بن حنش - بمهملة ونون مفتوحتين ثم معجمة
الجزء 2 · الصفحة 132
1048 - الجارود بن المعلى ويقال : ابن عمرو بن المعلى ، وقيل : الجارود بن العلاء ؛ حكاه التّرمذيّ العبدي أبو المنذر ، ويقال : أبو غيّاث - بمعجمة ومثلثة على الأصح ، وقيل : بمهملة وموحدة - ويقال : اسمه بشر بن حنش - بمهملة ونون مفتوحتين ثم معجمة - وقال ابن إسحاق : قدم الجارود بن عمرو بن حنش - وكان نصرانيا - على النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكر قصة . وقيل في اسمه غير ذلك ، ولقّب الجارود ؛ لأنه غزا بكر بن وائل ، فاستأصلهم ؛ قال الشاعر : فدسناهم بالخيل من كل جانب كما جرّد الجارود بكر بن وائل وكان سيّد عبد القيس . وحكى ابن السّكن أن سبب تلقيبه بذلك : أن بلاد عبد القيس أجدبت ، وبقي للجارود بقيّة من إبله ، فتوجه بها إلى بني هند من بني شيبان - وهم أخواله - فجربت إبل أخواله ، فقال الناس : جرّدهم بشر ؛ فلقب الجارود ، فقال الشاعر . . فذكره . وقدم الجارود سنة عشر في وفد عبد القيس الآخر ، وسرّ النبي صلى الله عليه وسلم بإسلامه . وروى الطّبرانيّ من طريق زربيّ بن عبد الله ، عن أنس قال : لمّا قدم الجارود وافدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرح به ، وقربه وأدناه . وقال ابن إسحاق في "المغازي" : كان حسن الإسلام ، صليبا على دينه . وروى الطبراني من طريق ابن سيرين ، عن الجارود ، قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : إن لي دينا ، فلي إن تركت ديني ودخلت في دينك ألا يعذبني الله ؟ قال : " نعم " . طوّله البغوي . وكان الجارود صهر أبي هريرة ، وكان معه بالبحرين لمّا أرسله عمر ، كما سيأتي في ترجمة قدامة بن مظعون . وقتل بأرض فارس بعقبة الطين ، فصارت يقال لها : عقبة الجارود ؛ وذلك سنة إحدى وعشرين في خلافة عمر . وقيل : قتل بنهاوند مع النّعمان بن مقرن . وقيل : بقي إلى خلافة عثمان . روى ابن منده من طريق أبي بكر بن أبي الأسود ، حدثني رجل من ولد الجارود ، قال : قتل الجارود بأرض فارس في خلافة عمر . قال أبو عمر : من محاسن شعره : شهدت بأن الله حق وسامحت بنات فؤادي بالشّهادة والنّهض فأبلغ رسول الله عني رسالة بأنّي حنيف حيث كنت من الأرض فإن لا تكن داري بيثرب فيكم فإنّي لكم عند الإقامة والخفض وأجعل نفسي دون كلّ ملمّة لكم جنّة من دون عرضكم عرضي وابنه المنذر بن الجارود كان من رؤساء عبد القيس بالبصرة ، مدحه الأعشى الحرمازيّ وغيره ، وحفيده الحكم بن المنذر ، هو الذي يقول فيه الأعشى هذا أيضا : يا حكم بن المنذر بن الجارود سرادق المجد عليك ممدود أنت الجواد ابن الجواد المحمود نبتّ في الجود وفي بيت الجود والعود قد ينبت في أصل العود قال : وكان الحجاج يحسد الحكم على هذه الأبيات .
تهذيب الكمال▼
الجارود العبدي سيد عبد القيس له صحبة . كنيته أبو عتاب . ويقال : أبو غياث ، ويقال : اسمه بشر بن المعلى بن حنش ، ويقال : ابن العلاء ، ويقال : بشر بن عمرو بن حنش بن المعلى . ويقال : ابن حنش بن النعمان
الجزء 4 · الصفحة 478
884 - ( ت س ) : الجارود العبدي سيد عبد القيس له صحبة . كنيته أبو عتاب . ويقال : أبو غياث ، ويقال : اسمه بشر بن المعلى بن حنش ، ويقال : ابن العلاء ، ويقال : بشر بن عمرو بن حنش بن المعلى . ويقال : ابن حنش بن النعمان . وفد على النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى عنه أحاديث ( ت س ) . روى عنه : أبو القموص زيد بن علي ، ومحمد بن سيرين ، وأبو مسلم الجذمي ( ت س ) . قال البخاري : قدم على عمر من البحرين فشهد على قدامة بن مظعون . قال : وقال لي عبد الله بن أبي الأسود : حدثني رجل من ولد الجارود بن المعلى ، قال : قتل الجارود في خلافة عمر بأرض فارس . وقال الحاكم أبو أحمد : قتل بعقبة الطين من ناحية فارس سنة إحدى وعشرين في خلافة عمر وأمه درمكة بنت رويم من بني شيبان بن ثعلبة بن عكابة . روى له الترمذي ، والنسائي .
تهذيب التهذيب▼
الجارود العبدي سيد عبد القيس ، أبو عتاب ، وقيل : أبو غياث . يقال : اسمه بشر بن المعلى بن حنش ، ويقال : ابن العلاء ، ويقال : بشر بن عمرو بن حنش بن المعلى ، ويقال : ابن حنش بن النعمان
الجزء 1 · الصفحة 287
ت س - الجارود العبدي سيد عبد القيس ، أبو عتاب ، وقيل : أبو غياث . يقال : اسمه بشر بن المعلى بن حنش ، ويقال : ابن العلاء ، ويقال : بشر بن عمرو بن حنش بن المعلى ، ويقال : ابن حنش بن النعمان . وفد على النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى عنه أحاديث . روى عنه : أبو مسلم الجذمي ، وأبو القموس زيد بن علي ، ومحمد بن سيرين . قال البخاري : قال لي عبد الله بن أبي الأسود : حدثني رجل من ولد الجارود بن المعلى قال : قتل الجارود في خلافة عمر بأرض فارس . وأرخه الحاكم أبو أحمد سنة (21) . قلت : فعلى هذا رواية هؤلاء عنه مرسلة . وقد جعل البخاري الجارود الذي روى عنه ابن سيرين غير الجارود هذا وهو الصواب .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
الجارود العبدي سيد عبد القيس له صحبة
الجزء 2 · الصفحة 198
743 - الجارود العبدي سيد عبد القيس له صحبة عنه أبو القموص زيد وغيره قتل سنة 21 ت س .
تقريب التهذيب▼
الجارود العبدي ، اسمه بشر ، واختلف في اسم أبيه ، فقيل : المعلى أو العلاء ، وقيل : عمرو ، ويقال له : ظئر العناق
الجزء 1 · الصفحة 193
891 -[ ت س ] الجارود العبدي ، اسمه بشر ، واختلف في اسم أبيه ، فقيل : المعلى أو العلاء ، وقيل : عمرو ، ويقال له : ظئر العناق ، صحابي جليل ، استشهد سنة إحدى وعشرين .
إكمال تهذيب الكمال▼
وقال ابن الكلبي في كتاب "الجمهرة" تأليفه : من بني حارثة بن معاوية الجارود وسمي بذلك لبيت قاله بعض الشعراء : كما جرد الجارود بكر بن وائل وهو بشر بن حنش بن المعلى وهو الحارث بن زيد بن حارثة . وفي "كتاب" الصريفيني : قال علي بن عبد الله بن عباس : هو بشر بن عبد الله . وفي "كتاب" ابن الأثير : روى عنه الحسن البصري . وفي "كتاب" ابن الجوزي : ويقال الجارود واسمه بشر ويقال : ابن بشر
الجزء 3 · الصفحة 149
928 - ( ت س ) الجارود بن المعلى ، يقال : ابن العلاء . كذا ذكره المزي ، وفي "كتاب" ابن حبان : المعلى أصح . وفي "كتاب" الحاكم : قدم المعلى على العلاء . روى عنه : عبد الله بن عمرو . ذكره ابن قانع ، وكناه الطبراني : أبا المنذر ، وذكر أنه روى عنه : مطرف بن عبد الله بن الشخير ، ويزيد بن عبد الله ، والهيثم . وقال العسكري : أمه شيبانية ، وهو من قوم يعرفون ببني هند ، وسمي الجارود ؛ لأنه أصاب إبل قومه وباء ففر بإبله إلى أخواله بني شيبان وبإبله داء فهلكت إبل بني شيبان وفشت في بكر بن وائل كلها فقال الشاعر : كما جرد الجارود بكر بن وائل وفي ربيعة في النمر بن قاسط آخر يسمى : - - الجارود واسمه أوس بن قيس . سماه علي بن أبي طالب ، وكان صحبه وليس بهذا . والأول يعرف بالجارود بن المعلى ، وله ابن يقال له : المنذر بن الجارود من سادات ربيعة بالبصرة ، ولاه على فارس وابنه الحكم بن المنذر بن الجارود الذي يقول فيه الشاعر : يا حكم بن المنذر بن الجارود سرادق المجد عليك ممدود حبسه الحجاج ، وقتل عبد الله بن الجارود العبدي أخا المنذر بن الجارود وصلبه برسقاباد . ولما ارتدت ربيعة بالبحرين ثبت الجارود على الإسلام بمن أطاعه ونزل البصرة روى عنه أبو العلاء . وقال ابن سعد : كان شريفا في الجاهلية ، وكان نصرانيا ، ولم أسلم حسن إسلامه ، وكان غير مغموص عليه ، ولما ارتد قومه قام فيهم وقال : رضينا بدين الله في كل حادث وبالله والرحمن نرضى به ربا ووجه الحكم بن أبي العاص الجارود يوم سهرك فقتل في عقبة الطين سنة عشرين ، قال : ويقال لها اليوم : عقبة الجارود . وكان ابنه المنذر سيدا جوادا ولاه علي بن أبي طالب أصطخر فلم يأته أحد إلا وصله . وولاه عبيد الله بن زياد ثغر الهند ، فمات سنة إحدى وستين أو أول سنة اثنتين وستين وهو يومئذ ابن ستين . وقال ابن إسحاق : قدم على النبي صلى الله عليه وسلم سنة عشر . قال أبو عمر : أخشى أن يكون أحد كنيتيه وهما ، يعني : أبا عتاب ، ويقال : أبو غياث . وسمي الجارود ؛ لأنه أغار في الجاهلية على بكر بن وائل فأصابهم وجردهم ، وقد ذكر ذلك المفضل العبدي فقال : ودسناهم بالخيل من كل جانب كما جرد الجارود بكر بن وائل فغلب عليه الجارود ، وعرف به ، قدم على النبي صلى الله عليه وسلم سنة تسع وأسلم ، وكان قدومه مع المنذر بن ساوي ، ومن قوله لما أسلم : شهدت بأن الله حق وسارعت بنات فؤادي بالشهادة والنهض فأبلغ رسول الله عني رسالة بأني حنيف حيث كنت من الأرض قتل بفارس ، وقيل بنهاوند مع النعمان بن مقرن . وفي كتاب "الدلائل" للبيهقي أنشد الجارود لما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم : يا نبي الهدى أتتك رجال قطعت فدفدا وإلا فلا وطوت بنحوك الصحاصح طير الانحال الكلام فيك كلالا كل دهماء يقصر الطرف عنها أرفلتها قلاضا أرقلا وطوتها الجياد يجمح فينا بكماة كالنجم يتلألأ يبتغي دمع باس يوم عبوس أوجل القلب ثم هالا فقربه النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال : يا جارود لقد تأخر قومك الموعد وطال عليهم الأمد . فقال : والله يا رسول الله لقد أخطأ من أخطأك قصده ، وعدم رشده ، وأيم الله في أكبر خيبة وأعظم حوبة والرائد لا يكذب أهله ولا يغش نفسه ، لقد جئت بالحق وتسلحت بالصدق والذي بعثك بالحق نبيا واختارك للمؤمنين وليا لقد وجدت صفتك في الإنجيل ولقد بشر بك ابن البتول مريم . فذكر حديثا طويلا . وأنشد ابن دريد في (ق 58 1 ) كتاب " الجمهرة " : وقيل من لكيز خاض رهطم رحوم ورهط ابن المعلى قال : يريد المعلى جد الجارود بن عمرو بن المعلى . وقال ابن الكلبي في كتاب "الجمهرة" تأليفه : من بني حارثة بن معاوية الجارود وسمي بذلك لبيت قاله بعض الشعراء : كما جرد الجارود بكر بن وائل وهو بشر بن حنش بن المعلى وهو الحارث بن زيد بن حارثة . وفي "كتاب" الصريفيني : قال علي بن عبد الله بن عباس : هو بشر بن عبد الله . وفي "كتاب" ابن الأثير : روى عنه الحسن البصري . وفي "كتاب" ابن الجوزي : ويقال الجارود واسمه بشر ويقال : ابن بشر . وفي " المحكم " : لما أنشد : لقد جرد الجارود . قيل معناه شيم عليهم ، وقيل استأصل ما عندهم . وفرق البخاري بين جارود بن المعلى وبين وجارود بن المنذر جعلهما اثنين ، فينظر .
الثقات▼
واسمه بشر بن عمرو بن حنش بن المعلى بن حارثة بن معاوية بن ثعلبة بن حذيمة بن عوف بن بكر بن عوف، له صحبة
الجزء 3 · الصفحة 59
الجارود بن المعلى العبدي من عبد القيس، قدم من البحرين وافدا على النبي صلى الله عليه وسلم وكان سيد عبد القيس، وقد قيل: إنه الجارود بن العلاء، والأول أصح، والجارود لقب، واسمه بشر بن عمرو بن حنش بن المعلى بن حارثة بن معاوية بن ثعلبة بن حذيمة بن عوف بن بكر بن عوف، له صحبة .
تاريخ الإسلام▼
الجارود العبدي ، سيد عبد القيس
الجزء 2 · الصفحة 130
الجارود العبدي ، سيد عبد القيس هو أبو عتاب ، وقيل : أبو غياث ، وقيل : أبو المنذر ، الجارود بن المعلى ، وقيل : اسمه بشر بن حنش . ولقب جارودا لكونه أغار على بكر بن وائل فأصابهم وجردهم . وفد في عبد القيس سنة عشر من الهجرة - وكانوا نصارى - فأسلم الجارود ، وفرح النبي صلى الله عليه وسلم بإسلامه وأكرمه . روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث . روى عنه عبد الله بن عمرو بن العاص ، ومطرف بن عبد الله بن الشخير ، وزيد بن علي القموصي ، وأبو مسلم الجذمي ، وغيرهم . اختط بالبصرة . قتل شهيدا ببلاد فارس سنة إحدى وعشرين ، وقيل : قتل مع النعمان بن مقرن .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
سمعت أبي يقول : سمعت شهاب بن عباد يقول : الجارود صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ، هو ابن المعلى بن حنش ، من بني جذيمة
الجزء 2 · الصفحة 525
باب تسمية من روي عنه العلم ممن اسمه الجارود . 2181 - الجارود بن المعلى العبدي له صحبة . روى عنه : أبو مسلم الجذمي ، وابن سيرين ، وزيد بن علي أبو القموص ، سمعت أبي يقول ذلك . سمعت أبي يقول : سمعت شهاب بن عباد يقول : الجارود صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ، هو ابن المعلى بن حنش ، من بني جذيمة .
جرح وتعديل(6 عالم)
له صحبة . روى عنه : أبو مسلم الجذمي ، وابن سيرين ، وزيد بن علي أبو القموص ، سمعت أبي يقول ذلك
له صحبة
قدم من البحرين وافدا على النبي صلى الله عليه وسلم وكان سيد عبد القيس،
صحابي جليل
له صحبة
له صحبة
وقال ابن إسحاق في "المغازي" : كان حسن الإسلام ، صليبا على دينه
يروي في(16 كتاب)
روى عن(1)
- صعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب١ رواية
روى عنه(10)
- أبو مسلم٥٧ رواية
- مطرف بن عبد الله بن الشخير٧ رواية
- محمد بن أبي عمرة : سيرين٥ رواية
- الهيثم١ رواية
- بعض ولد الجارود١ رواية
- زيد بن علي١ رواية
- سويد بن حجير بن بيان١ رواية
- صعبد الله بن عمر بن الخطاب١ رواية
- صعبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب١ رواية
- يزيد بن عبد الله بن الشخير١ رواية
