يحيى بن عبد الله
قال البخاري : أثنى عليه ابن بكير ، وكان يميل إلى تقدمة عثمان
قال البخاري : أثنى عليه ابن بكير ، وكان يميل إلى تقدمة عثمان
وفي «كتاب» الباجي : عن يحيى بن بكير : سالم أحد الأئمة في الفقه والحديث
وقال ابن بكير : الضحاك بن عثمان ثقة مدني
وقال ابن بكير : ثقة مدني
وقال ابن بكير : ثقة مدني
وقال ابن بكير : الضحاك بن عثمان ثقة مدني
وذكره أبو حفص ابن شاهين في «الثقات» ، وابن خلفون، وقال: قال ابن بكير : سالم بن غيلان ثقة، وكذا قاله العجلي
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: قال يحيى بن بكير : كان ثقة
وذكر ابن خلفون تضعيفه عن جماعة ثم قال : وقال ابن بكير : هو مدني ثقة
وقال يحيى بن بكير : عبد الله بن كليب ثقة
وقال يحيى بن بكير : ثقة
قال ابن عيينة : قلت ليحيى الجابر أمتحنه : من أبو ماجد ؟ قال : شيخ طرأ علينا من البصرة ، وقد روى غير حديث منكر
ولما ذكره أبو العرب في « جملة الضعفاء » قال : قال ابن بكير : إسحاق بن أسيد الجيشاني أبو عبد الرحمن ، لا أدري حاله ، وقد روى عنه غير واحد .
وقال أبو عبد الله بن منده : ذكر يحيى بن بكير أن عبد الرحمن بن غنم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن دخل مصر ، وذكر عن الليث وابن لهيعة أنهما كانا يقولان : لعبد الرحمن بن غنم صحبة
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : قال يحيى بن عبد الله بن بكير : احترق كتب ابن لهيعة في سنة سبعين ومائة ، وقال ابن أبي مريم : ما أقربه قبل الاحتراق ، وبعده
قال ابن بكير : ورأيت من رأيت فلم أر مثل الليث ، وفي رواية : ما رأيت أكمل من الليث ، كان فقيه البدن عربي اللسان يحسن القرآن والنحو ويحفظ الحديث والشعر ، حسن المذاكرة لم أر مثله
قال ابن عيينة : قلت ليحيى يعني الجابر ، أمتحنه : من أبو ماجد هذا ؟ قال : شيخ طرأ علينا من البصرة ، وقد روى غير حديث منكر . وقال البخاري : قال الحميدي عن ابن عيينة : قلت ليحيى الجابر : من أبو ماجد ؟ قال : طير طار علينا فحدثنا ، وهو منكر الحديث
وقال البخاري : قال الحميدي عن ابن عيينة : قلت ليحيى الجابر : من أبو ماجد ؟ قال : طير طرأ علينا ، وهو منكر الحديث
ونقل ابن خلفون عن يحيى بن بكير أنه وثقه
وقال يحيى بن بكير : لا أدري حاله ، حكاه عنه أبو العرب الصقلي
وقال يحيى بن بكير : قلنا للحسن بن صالح : صف لنا غسل الميت ، فما قدر عليه من البكاء
وقال يحيى بن عبد الله بن بكير : لم يسمع الليث من مشرح بن هاعان ، ولا روى عنه . حكاه أبو زرعة عقب ذكره لرواية أبي صالح كاتب الليث ، وعثمان بن صالح السهمي ، ، عن الليث ، عن مشرح بن هاعان ، عن عقبة بن عامر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : " ألا أخبركم بالتيس المستعار "
وقال أبو زرعة : سمعت ابن بكير يقول : الليث أفقه من مالك ، ولكن كانت الحظوة لمالك
وقال عبد الملك بن يحيى بن بكير : سمعت أبي يقول : ما رأيت أحدا أكمل من الليث بن سعد ، كان فقيه البدن ، عربي اللسان ، يحسن القرآن ، والنحو ، ويحفظ الشعر ، والحديث ، حسن المذاكرة ، وما زال يذكر خصالا جميلة ، ويعقد بيده حتى عقد عشرة ، لم أر مثله
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت يحيى بن عبد الله بن بكير يقول : الليث أفقه من مالك ولكن كانت الحظوة لمالك
وقال محمد بن أحمد البراء ، قال علي بن المديني : أدركه مالك ولم يسمع منه ، وكان بكير سيء الرأي في ربيعة ، فأظنه تركه من أجل ربيعة ، وإنما عرف مالك بكيرا بنظره في كتاب مخرمة ، وقال يحيى بن عبد الله بن بكير : بنو عبد الله بن الأشج ثلاثة ، لا يدرى أيهم أفضل
وقال يحيى بن بكير : بنو عبد الله بن الأشج ثلاثة لا أدري أيهم أفضل
وقال البخاري : قال يحيى بن بكير : لا أراه أدركه بمرة يعني ابن عيينة وخرج ولم يسمع منه يعني سليمان بن موسى الأشرق
وقال يحيى بن بكير : كان بالمدينة ثلاثة أخوة لا يدرى أيهم أفضل بنو يسار: سليمان، وعطاء، وعبد الله
وقال ابن بكير ثنا عبد الرحمن بن ميسرة أبو ميسرة الحضرمي ، وكان فقيها عفيفا شريفا
وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : سمعت أبي ما لا أحصي ، وقد قيل له : إن يحيى بن عبد الله بن بكير ، يقول في أبي صالح كاتب الليث شيئا . فقال : قل له : هل جئنا الليث قط إلا وأبو صالح عنده ؟ فرجل كان يخرج معه في الأسفار وإلى الريف ، وهو كاتبه ، فينكر على هذا أن يكون عنده ما ليس عند غيره
ثنا محمد بن يحيى بن آدم ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم سمعت أبي يقول : ما لا أحصي ، وقد قيل له إن يحيى بن عبد الله بن بكير يقول في أبي صالح كاتب الليث شيئا ، فقال : قل له هل جئنا الليث قط إلا وأبو صالح عنده فرجل كان يخرج معه إلى الأسفار وإلى الريف ، وهو كاتبه فينكر على هذا أن يكون عنده ما ليس عند غيره .
وقال يعقوب بن سفيان : [ سمعت ] أبا الأسود وقال له رجل : ابن بكير يتكلم في أبي صالح فأيش تقول فيه ؟ فقال : أبو صالح إذا قال لكم بمصر اكتبوا عن فلان فاكتبوا واتركوا ما سواه .
وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : سمعت أبي ما لا أحصي ، وقيل له : إن يحيى بن بكير يقول في أبي صالح ، فقال : قل له : هل جئنا الليث قط إلا وأبو صالح عنده ؟ فرجل كان يخرج معه إلى الأسفار ، وإلى الريف ، وهو كاتبه فينكر على هذا أن يكون عنده ما ليس عند غيره
وقال البخاري ، عن يحيى بن بكير : احترق منزل ابن لهيعة وكتبه في سنة سبعين ومائة
وقال البخاري ، عن يحيى بن بكير : احترقت كتب ابن لهيعة سنة سبعين ومائة . وكذا قال يحيى بن عثمان بن صالح السهمي ، عن أبيه ، ولكنه قال : لم تحترق بجميعها ، إنما احترق بعض ما كان يقرأ عليه ، وما كتبت كتاب عمارة بن غزية إلا من أصله
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عمرو بن خالد : مات ابن لهيعة سنة أربع وسبعين ومائة ، اسمه عبد الله بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن الحضرمي ، ويقال : الغافقي قاضي مصر ، قال لنا الحميدي ، عن يحيى بن سعيد قال : كان لا يراه شيئا ، وقال ابن بكير : احترق منزل ابن لهيعة ، وكتبه في سنة سبعين ومائة . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : فذكر نحوا منه .
وقال أبو زرعة : سمعت ابن بكير يقول : ابن وهب أفقه من ابن القاسم
وقال أبو زرعة : سمعت ابن بكير يقول : ابن وهب أفقه من ابن القاسم