المحدثون›عبد الله الزعفراني
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : كان في زمانه مفتي أهل المدينة

حدثنا محمد بن عبد الله بن بحر الساجي ، قال : سمعت أبا محمد عبد الله بن عمر الخطابي ، قال : كان عبد الملك يقول : بعض القرآن مخلوق .

قال مصعب الزبيري : كان مفتي أهل المدينة في زمانه .

وقال رجاء بن أبي سلمة ، عن عبادة بن نسي : قيل لابن عمر : إنكم معشر أشياخ قريش يوشك أن ينقرضوا ، فمن نسأل بعدكم ؟ فقال : إن لمروان ابنا فقيها فسلوه .

وقال مصعب : ثبت وقف الزبير عنده فهو ثابت إلى اليوم بقضيته ، وقد ثبت عنده أوقاف من أوقاف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وقال الصفدي : أحد العلماء المبرزين المتفننين بعلمي اللغة والعربية ، أخذ عن أبي عمر الزاهد ومحمد بن يحيى الصولي ، وأصله من عسكر مكرم ، قدم حلب وأقام بها إلى أن قتل في دخول الدمستق حلب سنة إحدى وخمسين .

روى عن عبد الله بن المبارك الكثير حتى روى عنه مسائل سأله وسئل وهو حاضر

وسمعت عبدان يقول : كان عبد الوهاب يقول : قد سمعت حديث إسماعيل بن عياش كله ، فأقروه على ما قال ، وكان محمد بن عوف يحسن القول فيه . قلت لعبدان : أيما أحب إليك ؛ هو أو المسيب ؟ قال : كلاهما سواء .

وقال أبو أحمد بن عدي : سألت عبدان ، عن حديث ابن أبي حازم ، عن أبيه ، عن سهل بن سعد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، لو كان القرآن في إهاب ما مسته النار ، فقال : لقن عبد الوهاب بن الضحاك بحضرتي فمنعتهم ، قال : وأظن عبدان قال : كان البغداديون يلقنونه فمنعتهم ، قال : وسمعت عبدان يقول : كان عبد الوهاب يقول : قد سمعت حديث إسماعيل بن عياش كله فأقرأه علي ، قال : وكان محمد بن عوف يحسن القول فيه ، قلت لعبدان : أيما أحب إليك هو أو المسيب - يعني ابن واضح - ؟ فقال : كلاهما سواء

وقال ابن عدي : وأظن قال عبدان : كان البغداديون يلقنونه ، فمنعتهم

وقال المفضل بن غسان الغلابي ، قال أبو عبد الله - يعني مصعب بن عبد الله الزبيري - كان عبد الوهاب بن بخت ، وهو يشبه بالبطال في بلاد العدو ، وهما من موالي آل مروان

وقال مصعب الزبيري : كان عبد الوهاب بن بخت في بلاد العدو يشبه بالبطال ، وهما من موالي آل مروان

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير عبد الوهاب بن عطاء ) قد حدث عنه أصحابنا

وقال ابن نمير : حدث عنه أصحابنا

وروى عن الحسن بن محمد بن عبد الله بن أبي يزيد : أنه لم يسمع من أبيه شيئا، وإنما أخذ الكتب

وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ، عن أبيه : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو تابعي ، وتبعه العسكري

وقال أبو أحمد العسكري : قال بعضهم : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ، وهو تابعي يروي عن ابن مسعود .

وقال يحيى بن حسان : كان عبد الله بن المبارك يعجب به

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود ، عن عبد الوهاب بن نجدة ، عن يحيى بن حسان : كان ابن المبارك يعجب بعبد الله بن إياد بن لقيط

وقال حرب بن إسماعيل الكرماني : قلت لأحمد : عبيد الله بن الوليد كيف حاله ؟ قال : ما أدري كيف هو ؟ وقد ذكر أن وكيعا قد روى عنه شيئا ، وابن المبارك

نا عبد الرحمن ، قال : (131 م 4) سمعت أبا زرعة يقول : أردت الخروج من مصر ، وجئت لأودع يحيى بن عبد الله بن بكير ، فقال : أخلف الله علينا بخير

وقال أبو زرعة : ذهب بي أبي إلى عبد الرحمن بن سعد الدشتكي فأقعدني على فخذه ، وقال : أخرج يدك فنظر إلى شقوق فيها ، فقال لأبي : إن ابنك هذا سيكون له شأن ، ويحفظ القرآن والعلم ، وذكر أشياء

وقال حامد بن آدم : روى عنه ابن المبارك أحاديث في السنن

وقال حامد بن آدم : روى عنه ابن المبارك أحاديث في السنن

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أبو قدامة [ يعني ] السرخسي قال : أراد ابن المبارك أن يأتيه ، فأخبر أنه روى عن عكرمة قال : لا يجمع الخراج والعشر - فلم يأته

وقال أبو قدامة السرخسي : أراد ابن المبارك أن يأتيه ، فأخبر أنه يروي عن عكرمة : " لا يجتمع الخراج والعشر " فلم يأته .

وقال أبو قدامة السرخسي : أراد ابن المبارك أن يأتيه وأخبر أنه يروي عن عكرمة : لا يجتمع الخراج والعشر فلم يأته

وعن عبيد الله ، قال : ما سمعت حديثا قط ما شاء الله أن أعيه إلا وعيته

نا عبد الرحمن ، نا بحر بن نصر الخولاني المصري ، نا عبد الله بن وهب ، حدثني يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني ، عن أبيه قال : كنت أسمع عبيد الله بن عبد الله يقول : ما سمعت حديثا قط فأشاء أن أعيه إلا وعيته

قال العسكري : ليس يصح سماعه ، وأكثر ظني أنه مرسل

وذكره أبو أحمد العسكري في كتاب " الصحابة " ثم قال : وليس يصح سماعه ، وأكبر ظني أنه مرسل

وقال ابن نمير : كان شريك يستعين به في المسائل

وقال : ابن نمير كان شريح إذا أشكل عليه شيء كتب إلى عبيدة .

وقال ابن نمير كان شريح إذا أشكل عليه الأمر كتب إلى عبيدة

وذكره العسكري ، وابن أبي خيثمة في " التاريخ الصغير " في تسمية من أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يلقه . زاد العسكري يقال : هو جاهلي .

قال أبو بكر ابن البرقي : له حديثان

ونقل ابن خلفون توثيقه ، عن ابن نمير .

وقال ابن وهب : أول من قدم مصر بمسائل مالك عثمان بن الحكم وعبد الرحيم بن خالد بن يزيد .

وقال عبد الله بن وهب : أول من قدم مصر بمسائل مالك بن أنس عثمان بن الحكم وعبد الرحيم بن خالد بن يزيد

وفي فهرس ابن عبيد الله الحجري قال : والحافظ أبو عمرو الداني ، قال بعض الشيوخ : لم يكن في عصره ولا بعد عصره أحد يضاهيه في حفظه وتحقيقه ، وكان يقول : ما رأيت شيئا قط إلا كتبته ، ولا كتبته إلا وحفظته ، ولا حفظته فنسيته . وكان يسأل عن المسألة مما يتعلق بالآثار وكلام السلف ، فيوردها بجميع ما فيها مسندة من شيوخه إلى قائلها .