موسى
سمعت موسى بن القاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب يقول بإسناد له ذهب علي قال : كان نوح بن دراج عند ابن شبرمة فسئل عن مسألة ، فأخطأ فيها ، فقومها له نوح ، فأنشأ ابن شبرمة يقول : كادت تزل به من حالق قدم لولا تداركها نوح بن دراج
ذكره أبو موسى في الذيل
وقال أبو موسى المديني في ذيل الصحابة : يقال : إنه أدرك الجاهلية
ذكره أبو موسى في الذيل ، وقال : يقال : إنه أدرك الجاهلية
وقال القاضي عياض : كان غاية في الضبط والإتقان وله تنبيهات وردود على كبار التصانيف التاريخية والأدبية ، تنبئ عن كثرة اطلاعه وحفظه وإتقانه، وله كتاب تهذيب الكنى لمسلم ناهيك به. ولكنه اتهم برأي المعتزلة، وظهر له تأليف في القدر والقرآن وغير ذلك من أقاويلهم، فزهد فيه الناس وتركوا حديثه إلا القليل منهم وكان شيخنا سفيان ينفي عنه الرأي والكتاب الذي نسب إليه، وقد وقفت على الكتاب، وأخبرني الثقة أنه رآه وعليه سماع ثقة من أصحابه وخطه. توفي سنة تسع وثمانين وأربعمائة وله إحدى وثمانون سنة
ذكره أبو موسى في الذيل ، وقال : روى حديثه أبو الزبير ، عن جابر في قصة مع معاوية .
وقال أبو هشام الرفاعي : دخلت المسجد الحرام فإذا عبيد الله بن موسى يحدث والناس حوله كثير ، قال : فطفت أسبوعا ثم جئت فإذا عبيد الله قاعد وحده فقلت : ما هذا ؟ قال : قدم التنين فأخذهم ، يعني وكيعا
وقال أبو موسى في الذيل : أبو أمية الشعباني يروي عن أبي ثعلبة الخشني
وفي كتاب «الترغيب والترهيب» لأبي موسى المديني : قال المأمون لبشر بن الوليد القاضي : ما لك لا تنفذ أحكام يحيى بن أكثم ؟ فقال : يا أمير المؤمنين ، سألت عنه بخراسان ، فلم يحمد في بلده ، ولا في جواره
وقال محمد بن يحيى ، عن إبراهيم بن موسى : اختفلت إلى يحيى بن الضريس سنتين لا يفوتني أضحى ولا فطر ، ومنه تعلمنا الحديث
ثنا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة قال : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : تعلمنا الحديث من يحيى بن الضريس [ الرازي ]
وقال أبو زرعة ، عن إبراهيم بن موسى الرازي : تعلمنا الحديث من يحيى بن الضريس
ثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، ثنا إبراهيم بن موسى قال : اختلف إلى يحيى بن الضريس سنتين لا يفوتنى أضحى ولا فطر ، ومنه تعلمنا الحديث
وقال إبراهيم بن موسى الرازي : تعلمنا الحديث من يحيى بن الضريس
وذكر أبو موسى المديني في الصحابة : عن يحيى بن يونس : يحيى بن صيفي ، وقال يحيى بن يونس : لا أدري له صحبة أم لا ، ولا أعرف له صحبة ، وحديثه مرسل .
وقال مجاهد بن موسى : كان ابن معين يكتب الحديث نيفا وخمسين مرة
وقال أبو سعيد ابن الأعرابي : حدثنا أبو عبد الله الخياط : قال : حدثنا مجاهد بن موسى ، قال : كان يحيى بن معين يكتب الحديث نيفا وخمسين مرة
وقال عبد الله بن أحمد : حدثنا هارون بن سفيان المستملي ، قال : سألت عبيد الله بن موسى ، عن يحيى بن هاشم فقال : عمن يحدث ؟ قلت : عن إسماعيل بن أبي خالد ، والأعمش قال : فقدته ، إنما كان يختلف إلى حمزة يقرأ عليه وهو غلام
وقال الحسين بن الوليد عن هارون بن موسى : أول من نقط المصاحف يحيى بن يعمر
قال الهيثم : فحدثت به عيسى بن موسى الهاشمي ، فقال رجل في المجلس : لو كان هذا الحديث عن غير يزيد . فقال عيسى بن موسى : " كان يزيد أشرف من أن يكذب في الحديث
وقال أبو موسى : يقال : أدرك الجاهلية .
وقال أبو موسى المديني في "الذيل" : يقال : إنه أدرك الجاهلية
استدركه أبو موسى
وذكره الطبراني ، وأبو نعيم ، واستدركه أبو موسى
وقال موسى بن هارون الحمال الحافظ ، قال : سئل قرة بن حبيب : هل رأى يسار النبي -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : اختلفوا . قال موسى : وفي هذا السند وهم ، والصواب ما رواه قتادة ، عن مسلم بن يسار ، عن أبي الأشعث ، عن عبادة في الصرف
وقال أبو الوليد بن أبي الجارود : كان البويطي جاري فما كنت أنتبه ساعة من الليل إلا سمعته يقرأ أو يصلي
وبه قال : أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن علي بن الحسن بن بندار الإستراباذي ببيت المقدس ، قال : حدثنا أبو الحسن علي ابن محمد الطيبي بإستراباذ ، قال : حدثنا أبو نعيم عبد الملك بن محمد ، قال : سمعت الربيع ، وهو ابن سليمان ، قال : سمعت أبا الوليد بن أبي الجارود ، يقول : كان أبو يعقوب البويطي جاري ، قال : فما كنت أنتبه ساعة من الليل إلا سمعته يقرأ ويصلي .
وقال مطين وموسى بن هارون وغيرهما : مات سنة إحدى ، زاد موسى : في رجب ، قال : وشهدت جنازته ، وكان حبس في القرآن فلم يجب
وبه ، قال : حدثني غسان بن المفضل ، قال : حدثني عبد الملك بن موسى جار كان ليونس ، قال : ما رأيت رجلا قط أكثر استغفارا من يونس ، كان يرفع طرفه إلى السماء ويستغفر ، ويرفع طرفه إلى السماء ويستغفر ، مرتين