مسلم
وأبو النضر هاشم بن القاسم . وقال : كان رجل الكوفة
وقال عفان ، عن معاذ بن معاذ قال حميد للبتي : إذا أتاك الناس فاحملهم على أمر واحد ، لا ولكن خذ من هذا ومن هذا ، فأصلح بينهم ، قال : فقال البتي : لا أطيق سحرك ، قال : وكان حميد مصلح أهل البصرة
وقال العقيلي في " الضعفاء " : كان عفان يحمل عليه؛ لأنه روى حديثا منكرا
قال محمد بن إسحاق ، عن مكحول : كان ذا سن وصلاح جريء اللسان على الملوك في الغلظة عليهم
وقال ابن إسحاق : قال لي مكحول : كان خالد ذا سن وصلاح ، رواه البخاري في " تاريخه "
قال ابن إسحاق ، عن مكحول : كان ذا سن وصلاح ، جريء اللسان على الملوك في الغلظة عليهم
له عند مسلم حديث واحد . قلت : وقع في " صحيح البخاري " ضمنا حيث قال في الحيض : وقالت عائشة : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يذكر الله على كل أحيانه ، فإن مسلما أخرجه من طريق خالد بن سلمة هذا
وروايته عن الصحابة في الصحيحين
وحديثه ألزم الدارقطني الشيخين إخراجه لصحة الطريق إليه
قال صاحب «الزهرة» : روى عنه مسلم ثمانية عشر حديثا
قال صاحب «الزهرة» روى عنه مسلم ثلاثة أحاديث
وقال ابن سعد عن القعنبي : ما رأيت بالمدينة رجلين كانا أفضل من داود بن قيس ، ومن الحجاج بن صفوان
وقال محمد بن سعد ، عن القعنبي : ما رأيت بالمدينة رجلين كانا أفضل من داود بن قيس ومن الحجاج بن صفوان
زاد أبو حاتم : وهو أحب إلينا من هشام بن سعد كان القعنبي يثني عليه
قلت : قال مسلم وغيره : لم يرو عنه غير قيس
وذكره مسلم في «الطبقة الأولى من أهل المدينة»
وقال مسلم في " الوحدان " : لم يرو عن ذي الجوشن إلا أبو إسحاق . وكذا قال غيره . وقيل : اسمه أوس
وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة» : ربيح قديم ، لم يقع في التواريخ ، فأدخلناه - يعني - في كتابنا كذلك .
وذكر مسلم والحاكم في علوم الحديث أن أبا سلمة بن عبد الرحمن تفرد بالرواية عن ربيعة بن كعب
وقال ضمرة بن ربيعة، عن رجاء بن أبي سلمة : قال مكحول : ما زلت مضطلعا على من ناوأني حتى أعانهم علي رجاء بن حيوة، وذلك أنه سيد أهل الشام في أنفسهم . وفي رواية : ما زلت مستقلا بمن بغاني حتى أعانهم علي رجاء بن حيوة، وذلك أنه رجل أهل الشام في أنفسهم .
وقال أسيد : رأت مكحولا لا يسلم على رجاء ، ومحكول راجل ورجاء راكب ، فما رد جاء عليه
وقال يحيى بن حمزة، عن موسى بن يسار : كان رجاء بن حيوة، وعدي بن عدي ومكحول في المسجد، فسأل رجل مكحولا عن مسألة، فقال مكحول : سلوا شيخنا وسيدنا رجاء بن حيوة .
وذكر مسلم أن عطاء بن يسار تفرد بالرواية عنه
قال يعقوب : وكان عفان لا يرضى أمر روح بن عبادة . قال : فحدثني محمد بن عمر قال : سمعت عفان يقول : هو عندي أحسن حديثا من خالد بن الحارث ، وأحسن حديثا من يزيد بن زريع ، فلم تركناه ؟ - يعني : كأنه يطعن عليه - فقال له أبو خيثمة : ليس هذا بحجة ، كل من تركته أنت ينبغي أن يترك ، أما روح فقد جاز حديثه الشأن في من بقي . قال يعقوب : وأحسب أن عفان لو كان عنده حجة مما يسقط بها روح بن عبادة لاحتج بها في ذلك الوقت
وقال صاحب «الزهرة» : روى عنه مسلم ثلاثة أحاديث، وتوفي سنة أربع وخمسين ومائتين .
وحديثه عند مسلم مقرون
روى له مسلم مقرونا بمحمد بن أبي حفصة،
روى عنه مسلم أكثر من ألف حديث
وفي كتاب «زهرة المتعلمين» : مات في شهر ربيع الآخر، روى عنه البخاري ثلاثة عشرة حديثا، ومسلم ألف حديث [ق 41 \ب] ومائتي حديث وأحدا وثمانين حديثا
وقال صاحب " الزهرة " : روى عنه مسلم ألف حديث ومائتي حديث وإحدى وثمانين حديثا
وقال أبو عبد الله الحاكم : احتجا جميعا بزهير بن عمرو، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، انتهى كلامه، ولم أر له متابعا على قوله، فينظر.
قال العلائي : له في الصحيحين عن ابن عمر ، انتهى
ولما خرجه الحاكم قال: هذا حديث صحيح لإجماع أئمة أهل النقل على إمامة مالك وأنه محكم في كل ما يرويه من الحديث، إذ لم يوجد في روايته إلا الصحيح خصوصا في حديث أهل المدينة لمتابعة هؤلاء الأئمة - يعني يحيى بن أبي كثير وإسماعيل بن أمية في روايته عن أبي يزيد، والشيخان لم يخرجاه لما خشيا من جهالة زيد أبي عياش
وفي كتاب «زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين» : زيد بن محمد بن يزيد روى عنه مسلم سبعة عشر حديثا،
وفي كتاب «الزهرة» : أنصاري، روى البخاري في أول «الطب» عن محمد بن عبد الرحيم عنه، وروى عنه أربعة أحاديث، ومسلم ثلاثة
وذكر مسلم في " الوحدان " أن الحسن تفرد بالرواية عنه . وكذا ذكر العجلي
وذكر مسلم في " الوحدان " أن الحسن تفرد بالرواية عنه . وكذا ذكر العجلي
سمعت عبدان يقول : سمعت أصحابنا يحكون عن مسلم بن إبراهيم قال : كتبت عن سعيد بن أبي عروبة التصانيف ، فخاصمني أبي ، فسجرت التنور ، فأخذته وطرحته فيه
وقال عفان : أرواهم بالحديث على وجهه ابن أبي عروبة
ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل قال : قال عفان : وأرواهم للحديث على وجهه سعيد بن أبي عروبة