المحدثون›محمد

محمد

صحابيت يقال : في حياة النبي صلى الله عليه وسلمصحابي
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقد ذكر ابن سعد أنه شهد أحدا، وذكر العسكري أنه استشهد بالقادسية، وفيه نظر؛ لأن بشير بن يسار سمع منه، وهو لم يلحق ذلك الزمان

قلت : جزم ابن سعد وغير واحد شهوده أحدا ، وكناه أبو حاتم أبا عقبة . وزعم العسكري أنه استشهد يوم القادسية ، وفيه نظر .

وذكره ابن سعد فيمن شهد الخندق

وقال ابن سعد : شهد الخندق وسكن المدينة ، وتحول إلى الكوفة ، وله رواية عن النبي - صلى الله عليه وسلم -

وقال ابن سعد : جاهلي إسلامي ، وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلم وشهد القادسية ، وافتتح حمص .

وقال أبو حاتم : يقال : إنه كان على الأسارى يوم بدر ، وكذا حكى ابن سعد ، وزاد : لم يسهم له لكونه مملوكا ، لكن كان كل من افتدى أسيرا وهب له شيئا ، فحصل له أكثر مما حصل لمن شهد القسمة .

وذكره ابن سعد في مسلمة الفتح . وقال : روى أحاديث .

وذكره موسى بن عقبة ، وابن إسحاق فيمن شهد العقبة

وقال ابن سعد : أسلمت عاتكة بمكة ، وهاجرت إلى المدينة ، وهي صاحبة الرؤيا المشهورة في قصة بدر

وأما ابن إسحاق فذكر أنه لم يسلم من عماته - صلى الله عليه وسلم - إلا صفية .

وقال ابن سعد والبغوي والطبري : عامر بن أبي عامر الأشعري قد صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وغزا معه

وقال محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : أبو عامر الأشعري ، وابنه عامر بن أبي عامر ، وقد صحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وغزا معه وروى عنه وقال فيمن نزل الشام من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : عامر بن أبي عامر الأشعري ، أدرك عبد الملك بن مروان ، وتوفي في خلافته بالأردن

وقال ابن سعد : كان أحد النقباء بالعقبة ، وآخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين أبي مرثد الغنوي ، وشهد المشاهد كلها بعد بدر

ذكر العدوي النسابة ، عن ابن الكلبي : أن أبا ليلى شهد أحدا ، ومعه ابنه عبد الرحمن

وقال العسكري ، عن مطين : صحب النبي - صلى الله عليه وسلم

قال ابن سعد : صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وسمع منه ، وشهد فتح مصر ، وكان فيمن سار إلى عثمان .

وعده ابن سعد فيمن شهد الفتح

قال ابن منده : لا خلاف في صحبته .

وقال ابن سعد : أول مشاهده الحديبية ، ثم خيبر

وذكره الجعابي في كتاب " من حدث هو وأبوه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم

قال ابن إسحاق : شهد العقبة وما بعدها

وذكره أبو بكر الجعابي في كتاب من " حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم هو وأبوه جميعا " .

ذكره ابن سعد في طبقة مسلمة الفتح

وذكره ابن سعد في تسمية من نزل مصر من الصحابة

ولم يزد ابن الكلبي في ترجمته على قوله : بايع بيعة الرضوان

قال محمد بن سعد : نزل البصرة ، وله بها عقب . وهو أحد البكائين الذين نزل فيهم : ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم الآية

وقال ابن سعد : أسلم قبل أبيه .

قلت : قال ابن يونس في « تاريخ مصر » : عبد الله بن عنمة المزني صحابي ، شهد فتح الإسكندرية . قال ابن منده : له صحبة ، ولا نعرف له رواية . انتهى . والظاهر أنه غير المترجم أولا ؛ لجزم ابن منده بأن لا رواية له ، وذاك له رواية ، وأما الضبي فآخر مخضرم ، وهو الذي رثى بسطام بن قيس بالقصيدة التي يقول فيها : لقد ضمنت بنو بدر بن عمرو ولا يوفي ببسطام قتيل أنشده الأصمعي .

قال ابن سعد : أسلم قديما ، وكان ناسكا فاضلا يصوم الدهر ، وكان ينزل ببطن ريم على ثلاثين ميلا من المدينة ، مات به في إمارة مروان الأخيرة على المدينة ، وأرخه ابن زبر سنة ست وخمسين

قال محمد بن سعد : أبوه أبو مالك بن القشب حالف المطلب بن عبد مناف فتزوج بحينة بنت الحارث بن المطلب ، فولدت له عبد الله ويكنى أبا محمد ، أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وسلم قديما ، وكان ناسكا فاضلا يصوم الدهر ، وكان ينزل بطن ريم على ثلاثين ميلا من المدينة . ومات به في عمل مروان بن الحكم الآخر على المدينة . وكانت ولاية مروان بن الحكم الثانية على المدينة من سنة أربع وخمسين إلى ذي القعدة من سنة ثمان وخمسين

وذكره الجعابي : في كتاب " من حدث هو وأبوه جميعا عن النبي - صلى الله عليه وسلم

قال ابن سعد وابن شاهين : هو أحد العشرة الذين وجههم عمر من الصحابة إلى الكوفة مع عمار بن ياسر

وقال ابن سعد : شهد أحدا مع أبيه أيضا وعمه

ذكره ابن سعد في مسلمة الفتح

وذكر أبو عروبة الحراني في الطبقة الثالثة في من أسلم ما بين الحديبية وفتح مكة – شرفها الله تعالى

وذكره ابن سعد في طبقة أهل الخندق

وقال ابن سعد : عكراش بن ذؤيب صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وسمع منه

قال ابن سعد : صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وسمع منه

قال محمد بن سعد : صحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وسمع منه .

وقال ابن منده – فيما ذكر ابن الأثير : روى عنه ابنه عمرو بن علقمة أنه قال : شهدت الخندق ، وكنت في الوفد الذين قدموا على النبي - صلى الله عليه وسلم - .