محمد
ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته
قلت : وذكره ابن قانع ، وأبو نعيم ، وابن منده في الصحابة وأما ابن عبد البر ، فقال : قيل : إن حديثه مرسل ، وهو الذي يروي عن أبي الفيل
وذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته
ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته
قال ابن منده : ذكر في الصحابة ، ولا يصح
ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته
ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته ، وأثبت أبو زرعة الدمشقي صحبته ، وفي التهذيب أنه تابعي
وذكره أبو الفضائل الصغاني في جملة الصحابة المختلف في صحبتهم
وذكره الصغاني في المختلف في صحبتهم
ذكره الصغاني أيضا فيمن في صحبته نظر ، وهو تابعي ، روى عن ابن مسعود وأصحابه أيضا
ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته
ذكره الصغاني فيمن في صحبته نظر
ذكره الصغاني فيمن في صحبته نظر
ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته
وقال ابن منده : مختلف في صحبته
وقال ابن منده : مختلف في صحبته
وقال ابن منده : مختلف في صحبته
فقد قال ابن منده : مختلف في صحبته
وقال ابن منده : ذكر في "الصحابة" ولا يصح ، عداده في التابعين
ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته
ذكره الصغاني فيمن في صحبته نظر
ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته
ذكره الصغاني هكذا فيمن في صحبته نظر
وذكره أبو الفضائل العربي في المختلف في صحبتهم
قال الصغاني : في صحبته اختلاف
ذكره الصغاني فيمن في صحبته نظر ، وليس الأمر كذلك بل هو معروف الصحبة ، وله في كتب أبي داود والترمذي وابن ماجه ثلاثة أحاديث صرح فيها بالرؤية والسماع ، نعم انفرد بالرواية عنه قبيصة وهذا لا يضره كأمثاله
ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته ، ولا وجه لذلك ؛ لأنه تابعي يروي عن علي وعائشة
ذكره الصغاني فيمن في صحبته نظر ، ولا وجه لذلك ، فإنه تابعي قطعا ، قاله أبو زرعة والجماعة وحديثه مرسل
وقال ابن منده ، وأبو نعيم : مختلف في صحبته
وقال ابن منده : مختلف في صحبته
قال المستغفري : قال بعضهم : له صحبة ، وفيه اختلاف
وقال ابن منده : قال بعضهم : له صحبة ، ولا يثبت
قال ابن عبد البر والصغاني : في صحبته نظر
وحكى ابن منده فيه الاختلاف
وقال ابن أبي الفوارس : كان مخلطا في الحديث ، وكان يقول : ولدت في أول سنة 298 ، وأول ما سمعت الحديث في سنة 306
وقال أبو الحسن بن الفرات : كان مخلطا ، وظهر منه في آخر عمره أشياء منكرة ، وكانت له أصول كثيرة جيدة ، فخلط ذلك بغيره ، وغلبت عليه الغفلة
قال أبو يحيى : وسألت عمرو بن محمد العثماني عنه ، فجعل يذمه ويقع فيه ، ويقول : قدم علينا أحمد بن المعذل فجالسه فازداد ضلالة إلى ضلاله .
قال الساجي : وسألت عمرو بن محمد العثماني عنه ، فجعل يذمه .
وقال الحافظان ابن البيع، وأبو سعيد النقاش : رديء المذهب، يروي المناكير في الفضائل، عن الأعمش، وغيره .
قال أبو جعفر النفيلي : كتبت عن أبين بن سفيان ، ثم خرقت ما كتبت عنه ، كان مرجئا