وقال أحمد بن صالح : لم يسمع من عبد الرحمن بن كعب بن مالك شيئا الذي يروي عنه هو عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك
وقال معمر ، عن صالح بن كيسان : كنت أطلب العلم أنا والزهري ، قال : فقال نكتب السنن . قال : فكتبنا ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم . ثم قال : تعال نكتب ما جاء عن الصحابة . قال : فكتب ولم أكتب فأنجح وضيعت
قال أبو نعيم : وحدث عن ابن سندر الصحابي ، ورآه ، ورجل من بلي له صحبة ، وقد قيل : إنه رأى عبد الله بن الزبير ، والحسن ، والحسين ، وسمع منهم رضي الله عنهم أجمعين .
وقال أبو نعيم الحافظ في كتاب " من روى عن الزهري من التابعين " : كان الزهري قد رفع الله تعالى شأنه في حفظ الآثار والرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمده بعونه ، فدار عليه الكثير الغمم من الآثار المستفيضة في الحرمين مكة والمدينة – شرفهما الله تعالى – عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة ، وكانت الرواحل تشد إليه ، لما أولاه الله تعالى من العلم ، وزينه به من السخاء والكرم ، وقد عني بجمع حديثه المتقدمون : محمد بن يحيى ، وأحمد بن أبي عاصم ، ومن بعدهما ودونت الخلفاء عنه في خزائنهم : سليمان [ ق 28 أ ] بن عبد الملك وهشام وغيرهما ما كان يحمل على البغال ، لكثرة نقاوة فهمه ، ووفور عقله ، وجودة حفظه
قال ابن أبي حاتم : ثنا علي بن الحسين قال : قال أحمد بن صالح : لم يسمع الزهري من عبد الرحمن بن كعب بن مالك لصلبه شيئا ، والذي يروي عنه هو عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك .
قال علي بن سراج المصري الحرشي : أبو غسان محمد بن مطرف مولى بني الديل نزيل عسقلان ، وكان من أهل وادي القرى ، قدم على المهدي بغداد ، فسمع الناس منه ببغداد
وقال ابن يونس : يكنى أبا بكر . توفي في رمضان سنة 321 ، وهو أخو أبي عجينة الحسن بن موسى بن عيسى بن أبي موسى . قال : وقد دخل محمد بن موسى العراق ، وسمع من عبد الله بن أحمد وطبقته ، وحدث عن يونس بكتاب سفيان بن عيينة ، ثم أخرج عنه من حديث ابن وهب كتبا كثيرة ، فتكلم فيه ، وأنكر أن يكون سمع من يونس مع صغر سنه هذه الكتب الكثيرة . قلت : ويحتمل أن تكون له منه إجازة ، فاستجاز أن يطلق فيها الإخبار
قال : أبو سعيد بن يونس المصري : كان يحفظ نحوا من مائة ألف حديث ، تكلم في إكثاره عن يونس ، واستصغر فيه
وقال العباس بن مصعب : كان مستجاب الدعوة .
وقال عيسى بن محمد المروزي ، عن العباس بن مصعب بن بشر المروزي : كان أبو حمزة السكري مستجاب الدعوة
وقال الحاكم : سمعت أبا بكر أحمد بن إسحاق يقول : أدركت إمامين من أئمة المسلمين لم أرزق السماع منهما : أبو حاتم الرازي ، وأبو عبد الله محمد بن نصر ، فأما أبو عبد الله ، فلم أر أحسن صلاة منه ، ولقد بلغني أن زنبورا قعد على جبهته ، فسال الدم على وجهه ، ولم يتحرك .
وقال الحميدي : من الرواة المكثرين والأئمة المشهورين
وقال محمد بن سعيد بن منصور : كان أبي يحدث عن محمد بن يحيى ، فيقول : حدثني محمد بن يحيى الزهري يعني لشهرته بحديث الزهري
وقال إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي : سمعت أبا العباس الدغولي يقول : سمعت صالحا جزرة يقول : لما خرجت من الري قلت لفضلك : عمن أكتب بنيسابور ؟ قال : إذا قدمت نيسابور فانظر إلى شيخ بهي حسن الوجه حسن الثياب راكب حمارا ، وهو محمد بن يحيى فاكتب عنه ، فإنه من قرنه إلى قدمه فائدة . قال : فلما قدمت نيسابور استقبلني محمد بن يحيى فعرفته بهذه الصفة ، فذهبت معه ، وانتخبت عليه مجلسا ، وقرأته عليه ، فلما فرغت قلت له : أفادني الفضل بن العباس الرازي حديثا عنك عند الوداع لأسمعه من الشيخ ، فقال : هات ، فقلت : حدثكم سعيد بن عامر ، قال : حدثنا شعبة ، عن عبد الله بن صبيح ، عن محمد بن سيرين ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( هذا خالي فلير امرؤ خاله ) ، فقال : محمد بن يحيى : من ينتخب مثل هذا الانتخاب ويقرأ مثل هذه القراءة يعلم أن سعيد بن عامر لا يحدث بمثل هذا الحديث ؟ فقال صالح : نعم ، حدثكم سعيد بن واصل . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : قصد صالح امتحان محمد بن يحيى في هذا الحديث ، لينظر أيقبل التلقين أم لا ، فوجده ضابطا لروايته ، حافظا لأحاديثه ، محترزا من الوهم بصيرا بالعلم
وقال الدغولي : سمعت صالح جزرة يقول : لما خرجت من الري قلت لفضلك : عمن أكتب ؟ قال : إذا قدمت نيسابور ، فاكتب عن محمد بن يحيى ، فإنه من قرنه إلى قدمه فائدة . قال : فلما قدمت انتخبت عليه مجلسا ، وقرأته عليه ، فلما فرغت قلت : أفادني الفضل بن العباس الرازي حديثا عنك عند الوداع لأسمعه من الشيخ ، فقال : هات ، فقلت : حدثكم سعيد بن عامر ، حدثنا شعبة ، عن عبد الله بن صبيح ، عن محمد بن سيرين ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : " هذا خالي ، فليرني امرؤ خاله " ، فقال : من ينتخب مثل هذا الانتخاب ، ويقرأ مثل هذه القراءة ، يعلم أن سعيد بن عامر لا يحدث بمثل هذا . فقال صالح : نعم حدثكم سعيد بن واصل . قال الخطيب : قصد صالح امتحان محمد بن يحيى في هذا الحديث ، لينظر أيقبل التلقين أم لا ، فوجده ضابطا حافظا .
وقال فضلك الرازي : لم يخط في حديث قط
وقال أبو الشيخ : كان أستاذ شيوخنا وإمامهم
قال أبو الشيخ في " تاريخه " : هو أستاذ شيوخنا وإمامهم ، أدرك سهل بن عثمان . قلت : سهل من شيوخ مسلم ، مات سنة نيف وثلاثين ومائتين .
وقال أبو سعيد بن يونس : محمد بن يزيد بن أبي زياد الثقفي مولى المغيرة بن شعبة كوفي قدم مصر ، وكان يجالس يزيد بن أبي حبيب
وكان إسماعيل القاضي يقول : ما رأى المبرد مثل نفسه . قال : وسمعت أبا بكر بن مجاهد يقول : ما رأيت أحسن جوابا في معاني القرآن مما ليس فيه قول لمتقدم من المبرد قال : وسمعت نفطويه يقول : ما رأيت أحفظ للأخبار بغير أسانيد منه .
من مذكور أئمة أصحاب الشافعي المشهورين بالتدريس والفتوى وكثرة الحديث،
وترجمه الصلاح الأقفهسي في "معجم الجمال" بقوله: كتب عنه الصلاح الصفدي وبالغ في الثناء عليه
فكان ممن أخذ عنه الصلاح الصفدي وأوسع في الثناء عليه
وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان له شرف ، وقدر بالمدينة
وقال مصعب الزبيري : كان له شرف وقدر بالمدينة
وقال أبو سعيد عمرو بن محمد بن منصور النيسابوري : سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق يعني ابن خزيمة يقول لي : يا أبا سعيد كتبت عن محمد بن يونس الكديمي ؟ قلت : نعم قال : كتبت عنه بالبصرة في حياة أبي موسى ، وبندار
وقال الحاكم أبو عبد الله النيسابوري الحافظ : سمعت أبا بكر بن إسحاق يعني الصبغي ، وقال له أبو عبد الله بن يعقوب : قد أكثرت عن الكديمي ؟ فقال : سمعت أبا العباس الكديمي يوما وبكى يقول : ألا من رماني بالكفر ، والزندقة فهو من قبلي في حل ، ألا من رماني بالكذب في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني خصمه بين يدي الله يوم القيامة ، قال الحاكم : وسمعت أبا بكر غير مرة يقول : ما سمعت أحدا من أهل العلم يعني بالحديث يتهم الكديمي في لقيه كل من روى عنه .
وقال الحاكم : سمعت أبا بكر الضبعي يقول : ما سمعت أحدا من أهل العلم يتهم الكديمي في لقيه كل من روى عنه
وذكر الطستي أنه سمع منه ببغداد في سنة ثمانين ومائتين
قال ابن يونس : كان مفتي أهل مصر في زمانه ، وكان عبد العزيز بن مروان يحضره فيجلسه للفتيا
قال أبو سعيد بن يونس : كان مفتي أهل مصر في زمانه ، وكان عبد العزيز بن مروان يحضره ، فيجلسه للفتيا
وقد ذكره أبو نعيم في الرجال على الصواب
ولما مات قال أصبغ : لو كان هذا في بني إسرائيل لاتخذوه حبرا
قلت : وقال أسلم في تاريخ واسط : قال أصبغ بن زيد لما مات مستلم : لو كان هذا في بني إسرائيل لاتخذوه حبرا
قلت : وجدت بخط الرشيد العطار : قال ابن عبد البر : رواية مسروق عن أم رومان مرسلة . وقال الكلاباذي : لم يسمع منها ، انتهى ما نقلته من خطه ، وكذا ذكر القاضي عياض أن روايته عنها مرسلة . وحكي عن عبد الغني بن مسرور المقدسي أنه قال : قد روي الحديث عن مسروق عن ابن مسعود ، وهو أشبه بالصواب
وقال شريك : سمعت مسعر يقرأ على عاصم فيلحن ، فقال له عاصم : أرغلت يا أبا سلمة ؟
قال محمد بن بشر : كان عند مسعر ألف حديث أو أقل من ألف حديث فكتبتها إلا عشرة
روى عنه شعبة حديثا واحدا ، وقال : ما أحفظ غير هذا الحديث الواحد عن مسلم . وفي كتاب الصريفيني : روى عنه غيره .
وثنا عبد الرحمن بن يونس قال : قال سفيان : قال الحسن لما مات مسلم بن يسار : وامعلماه
قال ابن أبي خيثمة في « تاريخه الكبير » عن ابنه عبد الله قال : والله ما رأيت من الناس رجلا أوقر في صلاته من مسلم بن يسار ، وعن علي بن أبي حملة قال : قدم علينا أبو عبد الله مسلم بن يسار دمشق