وقال الحافظ أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" : محمد بن سليمان بن حبيب المصيصي أسدي ، من أنفسهم ، من بني الصائف ، واسمه سعد بن مالك بن عامر بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة ، كان ممن يرابط بالثغور ، وآثر المصيصة على سائر الثغور ، وكان لا يكره إذا لقب بلوين ، ويقول : لوين تصغير لون ، وذكر أن له حلقة في الفرائض أيام سفيان بن عيينة
وسمعت أبا منصور الفقيه يقول : سئل أبو الوليد الفقيه عن أبي بكر القفال وأبي سهل الصعلوكي أيهما أرجح ؟ فقال : ومن يقدر أن يكون مثل أبي سهل ؟!وقال الفقيه أبو بكر الصيرفي : لم ير أهل خراسان مثل أبي سهل .
سمعت أبا بكر الصبغي غير مرة يعوذ الأستاذ أبا سهل ، ويقول : بارك الله فيك ، لا أصابك العين .
وقال الفقيه أبو بكر الصيرفي : لم ير أهل خراسان مثل أبي سهل .
وقال القاضي أبو عبد الله الحسين بن علي الصيمري : ومن أصحاب أبي يوسف ومحمد جميعا محمد بن سماعة ، وهو من الحفاظ الثقات ، كتب النوادر ، وروى الكتب والأمالي ، وولي القضاء ببغداد للمأمون ، فلم يزل حتى ضعف بصره في أيام المعتصم ، فاستعفى
وقال ابن أبي الثلج : ما رأيت عفان يثني على أحد إلا على محمد بن سنان لما بلغه أنه حدث ، قال : عن مثله فاكتبوا .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي الثلج قال : ما رأيت عفان يثني على أحد إلا على محمد بن سنان العوقي لما بلغه أنه حدث ، فقال : عن مثله فاكتبوا
وقال طلحة بن مصرف : ما بالكوفة رجلان يزيدان على محمد بن سوقة ، وعبد الجبار بن وائل بن حجر .
نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا هارون بن سعيد الأيلي قال : أخبرني خالد بن نزار ، عن سفيان ، عن رقبة أنه قال لسليمان : انطلق بنا إلى محمد بن سوقة فإني سمعت طلحة بن مصرف يقول : ما بالكوفة رجلان يزيدان على محمد بن سوقة وعبد الجبار بن وائل بن حجر
وقال خالد بن نزار ، عن سفيان بن عيينة ، عن رقبة بن مصقلة أنه قال لسليمان : انطلق بنا إلى محمد بن سوقة فإني : سمعت طلحة بن مصرف يقول : ما بالكوفة رجلان يزيدان على محمد بن سوقة ، وعبد الجبار بن وائل بن حجر
قال أبو الشيخ : حدث عن الرازيين بما لم نجده بالري ، ولم نكتبه إلا عنه . توفي سنة ثلاثمائة .
وقال أبو حاتم ، وابن يونس : روى عن أبي علي الهمداني
وذكره شيرويه في "طبقات همذان" ، وكناه أبا الحسن . ونقل عن أبي جعفر الصفار أنه انكشف أمره بالري ، وكان ابن أبي حاتم أكرمه ، ثم ظهر أمره ، فأخرج من الري ، وساءت حاله .
وقال ابن ناصر : كان لحنة ، وكان يصحف
وأخرج الزبير بن بكار من طريق راشد بن حفص الزهري قال : أدركت أربعة من أبناء الصحابة كل منهم يسمى محمدا ويكنى أبا القاسم ؛ ابن أبي بكر ، وابن علي ، وابن سعد ، وابن طلحة
وعن أبي كامل قال : قال محمد بن طلحة : أدركت أبي كالحلم ، وقد روى عن أبيه أحاديث صالحة
قال عفان : كان محمد بن طلحة يروي عن أبيه ، وأبوه قديم الموت ، وكان الناس كأنهم يكذبونه ، ولكن من يجترئ أن يقول له : أنت تكذب ، كان من فضله وكان
وقال ابن النجار في الذيل : قال أبو الفضل بن شافع : سمعته يقول : نظرت في كل علم وحصلته كله أو بعضه ، إلا هذا النحو ، فإني قليل البضاعة فيه . قال ابن شافع : وما رأيت أبا محمد يعظم أحدا من مشايخه تعظيمه له ، يعني ابن الخشاب
وكان ابن ناصر يقول : سمعنا هذه الأجزاء من القاضي أبي بكر من ثلاثين سنة فألحق بنا الصبيان فيها
أخبرنا الساجي ، ثنا ابن المثنى ، ثنا عبد الله بن داود ، سمعت الحسن بن صالح يقول : إن كان ابن أبي ليلى لوزان للكلام .
حدثنا ابن أبي الخصرون ، ثنا أبو موسى ، ثنا عبد الله بن داود ، قال : سمعت الحسن بن صالح يقول : إن كان ابن أبي ليلى لوزانا للكلام .
حدثنا سعيد بن أحمد الصريفي قرية بـ "واسط" ، ثنا محمد بن علي بن معدان ، ثنا عبد الله بن صالح ابن بنت حمزة الزيات يقول : تعلمنا القرآن من ابن أبي ليلى
حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، قال : حدثني أبو الأحوص ، ثنا مسدد ، ثنا عبد الله بن داود ، عن سليمان بن سافري ، قال : سألت منصورا عن أفقه أهل الكوفة ، قال : قاضيها ، يعني ابن أبي ليلى .
وقال أبو سعيد بن يونس : كوفي قدم مصر ، وكتب عنه ، وخرج إلى دمشق ، وتوفي بها يوم الإثنين لأربع عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة سنة ستين ومائتين
وقال أحمد بن علي الأبار : سألت مصعبا الزبيري ، عن ابن أبي ذئب ، وقلت له : حدثونا عن أبي عاصم أنه قال كان ابن أبي ذئب قدريا ، فقال : معاذ الله إنما كان في زمن المهدي قد أخذوا أهل القدر وضربوهم ونفوهم ، فجاء قوم من أهل القدر فجلسوا إليه واعتصموا به من الضرب ، فقال قوم : إنما جلسوا إليه لأنه يرى القدر ، لقد حدثني من أثق به أنه ما تكلم فيه قط
وقال أحمد بن علي الأبار : سألت مصعبا الزبيري عن ابن أبي ذئب ، وقلت له : حدثوني عن أبي عاصم أنه كان قدريا ، فقال : معاذ الله ، إنما كان في زمن المهدي قد أخذوا أهل القدر ، فجاء قوم ، فجلسوا إليه ، فاعتصموا به ، فقال قوم : إنما جلسوا إليه لأنه يرى القدر .
وقال أحمد بن علي الأبار : سألت مصعبا الزبيري ، عن ابن أبي ذئب ، وقلت له : حدثونا عن أبي عاصم أنه قال كان ابن أبي ذئب قدريا ، فقال : معاذ الله إنما كان في زمن المهدي قد أخذوا أهل القدر وضربوهم ونفوهم ، فجاء قوم من أهل القدر فجلسوا إليه واعتصموا به من الضرب ، فقال قوم : إنما جلسوا إليه لأنه يرى القدر ، لقد حدثني من أثق به أنه ما تكلم فيه قط
وقال أبو داود في موضع آخر : سمعت أحمد بن صالح يقول : شيوخ ابن أبي ذئب كلهم ثقات إلا أبا جابر البياضي
أورده أبو نعيم من طريق مطين وقال : ليس إسناده عندي بمتصل ، وأراه محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني ، وتعقبه أبو موسى بأنه ليس كما ظن
وقال ابن أبي خيثمة : مصعب بن عبد الله يقول : كان محمد بن عبد الرحمن واليا على اليمامة لعمر بن عبد العزيز ، وكان رجلا صالحا
هو أحد من يرجع إلى حفظ ومعروف
قال أبو نعيم : هو أحد من يرجع إلى حفظ ومعرفة ، وله مصنفات
وقال معاذ : ما رأيته عند الأشعث قط
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل قال أبي وقال أبو خيثمة أنكر معاذ بن معاذ ، ويحيى بن سعيد حديث الأنصاري ، عن حبيب بن الشهيد ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عباس " احتجم النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم صائم"
وقال الحاكم : في "تاريخه" سمعت أبا عبد الله محمد بن العباس يقول : سمعت أبا تراب الموصلي هو محمد بن إسحاق بن محمد يقول : جمع موسى بن هارون ، عن أبي جعفر الحضرمي ثلاثمائة حديث ، أنكرها عليه ، فكتبتها ، وخرجت إلى الكوفة ، فدخلت على أبي جعفر ، فسألني ، فلما خلا بي قال : ما هذا الذي يبلغني عن أبي عمران تاب الله علينا وعليه فقلت : قد جمعت الأحاديث التي يذكرها ، فقال : ائتني بها فأتيته بها ، فقال : اذكر حديثا حديثا ، فكنت أذكر الحديث ، فيقوم ويخرجه من أصل كتابه في مجالس كتبه حتى أخرجها كلها من أصوله
قال ابن خزيمة : ما رأيت في الفقهاء أعرف بأقاويل الصحابة والتابعين منه . وقال ابن يونس : كان مفتي مصر
وقال ابن يونس : كان المفتي بمصر في أيامه
وقول ابن يونس أولى فإنه أعرف بأهل بلده ، والله أعلم
سمعت أبا يعلى يسيء القول فيه وكان يشتد عليه إذا قرئ عليه عنه شيئا ويقول : شهد علي خالي بالزور
وقد أخرج ابن حبان هذا الحديث في " صحيحه " . وفي " فوائد ابن المقرئ " من رواية أبي أحمد الزبيري عن الوليد بن جميع : حدثني شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص ، عن أبيه ، عن جده ، فذكر أثرا ، وهذا يرد قول الذهبي في " الميزان " : لم يرو عنه حديث صريح رواه عن أبيه ورواه ولده شعيب عنه