حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أبو غسان ، نا عبد السلام - يعني ابن حرب - عن خصيف قال : كان أعلمهم بالتفسير مجاهد ، وبالحج عطاء
حدثني محمد بن أحمد بن يعقوب ، عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوري الحافظ ، قال : سمعت الإمام أبا بكر أحمد بن إسحاق غير مرة إذا ذكر الرياسة يقول : بخراسان رئيسان ونصف ؛ أبو بكر بن أبي الحسن بنسا ، وأبو عبد الله بن أبي ذهل بهراة ، ويشير بالنصف إلى أبي الفضل بن أبي النضر
قال ابن أبي أصيبعة في " تاريخ الحكماء " كان أوحد في الفقه والخلاف ، وبرع في الطب
حدثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، ثنا علي ، سمعت معاذ بن معاذ ، كتبت عنه ، يعني محمد بن أبي حفصة ، عن الزهري ، ورغبت عنه . قيل لمعاذ : لم ؟ قال : رأيته يأتي أشعث بن عبد الملك ، فإذا قمنا جلس إلى صبيان فأملوها عليه ، قال : فقلت لمعاذ : من هذا يا أبا المثنى ؟ قال : محمد بن أبي حفصة
قال أبو نعيم شهد وحدث ستين سنة ، وسمع بمكة والبصرة والأهواز والري ، وجمع وصنف ، وكان حسن الخلق ، قويم المذهب
قال أبو منصور معمر بن أحمد الزاهد : لقد مات من يرعى الأنام بعلمه وكان له ذكر وصيت فينفع وقد مات حفاظ الحديث وأهله وممن رأينا وهو في الناس مقنع أبو أحمد القاضي وقد كان حافظا ولم يك من أهل الضلالة يتبع وكان أبو إسحاق ممن شهرته يدرس أخبار الرسول ويوسع وثالثهم قطب الزمان وعصره أبو القاسم اللخمي قد كان يبدع ورابعهم كان ابن حيان آخرا ومات فكيف الآن في العلم يطمع
قال أبو الشيخ : كان من أولاد الملوك ، خرج مع ابن إشكيب إلى الرحلة ، دخل الشامات ومصر ، كتبنا عنه غير حديث لم يكتب إلا عنه
قال القاضي عياض - : حافظا للمذهب ، مفتيا ، غلب عليه علم الحديث والرجال
قال أبو الشيخ : هو محدث ابن محدث ، كثير التصانيف ، توفي بكرمان سنة تسع وثلاثمائة .
قال ابن زولاق في كتاب " قضاة مصر " : ولما كان في شوال سنة أربع وعشرين وثلاث مائة سلم محمد بن طغج الإخشيد قضاء مصر إلى أبي بكر الحداد . وكان أيضا ينظر في المظالم ويوقع فيها ، ونظر في الحكم خلافة عن الحسين بن محمد بن أبي زرعة محمد بن عثمان الدمشقي ، وهو لا ينظر ؛ وكان يجلس في الجامع وفي داره . وربما جلس في دار ابن أبي زرعة ووقع في الأحكام ، وكاتب خلفاء النواحي . وكان فقيها متعبدا يحسن علوما كثيرة منها علم القرآن ، وقول الشافعي ، وعلم الحديث والكنى ، واللغة ، واختلاف الفقهاء ، وأيام الناس ، وسير الجاهلية ، والشعر والنسب ، ويحفظ شعرا كثيرا ، ويجيد الشعر ، ويختم في كل يوم وليلة ، ويصوم يوما ويفطر يوما ، ويختم يوم الجمعة ختمة أخرى في ركعتين في الجامع قبل صلاة الجمعة ، سوى التي يختمها كل يوم ،حسن الثياب رفيعها ، حسن المركوب ، فصيحا غير مطعون عليه في لفظ ولا فضل ، ثقة في اليد والفرج واللسان ، مجموعا على صيانته وطهارته . كان من محاسن مصر ، حاذقا ، يعلم القضاء . أخذ ذلك عن أبي عبيد القاضي . إلى أن قال : وكل من وقف على ما ذكرناه يقول : صدقت
قاله ابن يونس . ثم قال : كان يحسن النحو والفرائض ، ويدخل على السلاطين . وكان حافظا للفقه على مذهب الشافعي . وكان كثير الصلاة متعبدا
ذكره ابن زولاق - وكان من أصحابه - فقال : كان تقيا متعبدا ، يحسن علوما كثيرة : علم القرآن وعلم الحديث ، والرجال ، والكنى ، واختلاف العلماء والنحو واللغة والشعر ، وأيام الناس ، ويختم القرآن في كل يوم ، ويصوم يوما ويفطر يوما . كان من محاسن مصر ، إلى أن قال : وكان طويل اللسان ، حسن الثياب والمركوب ، غير مطعون عليه في لفظ ولا فعل ، وكان حاذقا بالقضاء . صنف كتاب " أدب القاضي " في أربعين جزءا ، وكتاب " الفرائض " في نحو من مائة جزء
وقال ابن يونس : كان ابن الحداد يحسن النحو والفرائض ، ويدخل على السلاطين ، وكان حافظا للفقه على مذهب الشافعي وكان كثير الصلاة متعبدا ، ولي القضاء بمصر نيابة لابن هروان الرملي
قال الشيخ العماد : سمعت أخي الحافظ يقول : نحن إذا جاء أحد اشتغلنا به عن عملنا ، وإن خالي أبا عمر فيه للدنيا والآخرة ، يخالط الناس ولا يخلي أوراده .
وقال لي القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب : توفي أبو نصر الملاحمي ببخارى في سنة خمس وتسعين وثلاثمائة ، بلغني ذلك ، وكان من أعيان أصحاب الحديث وحفاظهم .
وقال أبو نعيم : كان كثير الحديث والمصنفات
وقال رسته : سمعت معاذ بن معاذ يقول : ما رأيت أحدا أفضل من ابن أبي عدي
وقال الحافظ أبو نعيم الأصبهاني محمد بن إبراهيم الشامي عن الوليد بن مسلم وشعيب بن إسحاق وبقية وسويد بن عبد العزيز : موضوعات
وبه ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الإستراباذي ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ، قال : أخبرني الزبير بن عبد الواحد ، قال : سمعت عباس بن الحسين ، قال : سمعت بحر بن نصر يقول : كنا إذا أردنا أن نبكي قلنا بعضنا لبعض : قوموا بنا إلى هذا الفتى المطلبي يقرأ القرآن ، فإذا أتيناه استفتح القرآن حتى يتساقط الناس بين يديه ، ويكثر عجيجهم بالبكاء ، من حسن صوته فإذا رأى ذلك أمسك عن القراءة .
وقال الأصمعي : صححت أشعار الهذليين على شاب من قريش يقال له : محمد بن إدريس
وقال مصعب الزبيري : ما رأيت أعلم بأيام الناس منه
قال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر قديما ، وكتب بها ، وكتب عنه
وكان الأستاذ أبو سهل الصعلوكي يقول : حدثنا أبو العباس محمد بن إسحاق الأوحد في فنه ، الأكمل في وزنه
قال أبو سهل الصعلوكي : كنا نقول : السراج كالسراج
وقال عبد الله بن الصقر السكري : حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي الشيخ الصالح
قال صالح بن محمد : سمعت مصعبا الزبيري يقول : لا أعلم في قريش أفضل من المسيبي . قال صالح : وهو ثقة
قال صالح بن محمد : سمعت مصعبا الزبيري يقول : لا أعلم في قريش أفضل من المسيبي . قال صالح : وهو ثقة
وقال أحمد بن أبي خيثمة : سألت يحيى بن معين عن محمد بن إسحاق فقال : قال عاصم بن عمر بن قتادة : لا يزال في الناس علم ما عاش محمد بن إسحاق
وقال ابن المديني : سمعت سفيان قال : قال ابن شهاب ، وسئل عن مغازيه فقال : هذا أعلم الناس بها . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : قال عاصم بن عمر بن قتادة : لا يزال في الناس علم ما بقي ابن إسحاق
قال : إبراهيم : ولكن حدثني مصعب ، قال : كانوا يطعنون عليه بشيء من غير جنس الحديث
قال ابن عدي : وكان ابن صاعد إذا ذكر محمد بن إسماعيل يقول : الكبش النطاح
وبه ، قال : أخبرني أبو الوليد ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد ، قال : حدثنا محمد بن سعيد ، قال : حدثنا محمد بن يوسف ، قال : حدثنا محمد بن أبي حاتم ، قال : سمعت محمود بن النضر أبا سهل الشافعي ، يقول : دخلت البصرة ، والشام ، والحجاز ، والكوفة ، ورأيت علماءها ، فكلما جرى ذكر محمد بن إسماعيل ، فضلوه على أنفسهم
وقال صالح جزرة : قال لي أبو زرعة الرازي : يا أبا علي ، نظرت في كتاب محمد بن إسماعيل هذا أسماء الرجال - يعني : " التاريخ " - فإذا فيه خطأ كثير ، فقلت : له بلية أنه رجل كل من يقدم عليه من العراق من أهل بخارى نظر في كتبهم ، فإذا رأى اسما لا يعرفه ، وليس عنده كتبه - وهم لا يضبطون ولا ينقطون - فيضعه في كتابه خطأ ، وإلا فما رأيت خراسانيا أفهم منه
وبه ، قال : أخبرنا أبو بكر البرقاني قال : قال محمد بن العباس العصمي : حدثنا يعقوب بن إسحاق بن محمود قال : قال أبو علي صالح بن محمد الأسدي ، وذكر البخاري ، فقال : ما رأيت خراسانيا أفهم منه
وقال الفضل بن العباس الرازي : رجعت مع محمد بن إسماعيل مرحلة ، وجهدت الجهد على أن أجيء بحديث لا يعرفه فما أمكنني ، وأنا أغرب على أبي زرعة عدد شعر رأسه
وقال صالح بن محمد الأسدي : محمد بن إسماعيل أعلمهم بالحديث
قال : وقال خلف : سمعت أبا بكر محمد بن حريث يقول : سمعت الفضل بن العباس الرازي وسألته فقلت : أيهما أحفظ أبو زرعة أو محمد بن إسماعيل ؟ فقال : لم أكن التقيت مع محمد بن إسماعيل فاستقبلني ما بين حلوان وبغداد . قال : فرجعت معه مرحلة . قال : وجهدت الجهد على أن أجيء بحديث لا يعرفه فما أمكنني
وبه ، قال : أخبرني محمد بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران الحافظ ، قال : أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي ، قال : سألت أبا علي صالح بن محمد عن محمد بن إسماعيل ، وأبي زرعة ، وعبد الله بن عبد الرحمن ، فقال : عن أي شيء تسأل فهم مختلفون في أشياء ، فقلت : من أعلمهم بالحديث ، فقال : محمد بن إسماعيل وأبو زرعة أحفظهم ، وأكثرهم حديثا ، فقلت : عبد الله بن عبد الرحمن ، فقال : ليس من هؤلاء في شيء
وقال أبو عمرو الخفاف : حدثنا التقي النقي العالم الذي لم أر مثله محمد بن إسماعيل ، وهو أعلم بالحديث من إسحاق وأحمد وغيرهما بعشرين درجة ، ومن قال فيه شيئا فعليه مني ألف لعنة
وكلام النسائي فيه غير مقبول ، لأن أحمد وعلي ابن المديني لا يرويان إلا عن مقبول مع قول أحمد بن صالح فيه