٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وذكر أبو جعفر النحاس في كتاب " الناسخ والمنسوخ " أن بعض الحنفية قال : هو مجهول ورد ذلك عليهم .

وذكر أبو جعفر النحاس في كتاب " الناسخ والمنسوخ " أن بعض الحنفية قال : هو مجهول ورد ذلك عليهم .

وذكره أبو جعفر النحاس في كتاب «الناسخ والمنسوخ» : أن الحيف قالوا : هو مجهول . ورد ذلك عليهم

وقال أبو منصور الباوردي في كتاب " معرفة الصحابة " له : إنه مجهول

وقال ابن أبي عاصم : مجهول

وأورد له أبو نعيم في " الصحابة " حديثا مرسلا ، وقال : هو مجهول ، ولا تصح له صحبة ولا رؤية

، أحد المجهولين . كذا قاله المزي ، وما علم أن الحافظ أبا نعيم الأصبهاني ذكره في جملة الصحابة ، وكذلك ابن مندة وابن فتحون ، ونسبه أنصاريا .

وقال الهيثم بن عدي ، عن صالح بن كيسان : كان المحدثون من هذه الطبقة من أهل المدينة : سليمان بن يسار ، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود المكفوف ، وسالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة اللخمي حليف بني أسد بن عبد العزى

وقال الهيثم بن عدي ، عن صالح بن حسان : كان المحدثون من هذه الطبقة ، يعني الثالثة ، من أهل المدينة : سليمان بن يسار ، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، وأبو بكر بن عبد الرحمن ، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب

وقال أبو الفرج الأموي : كان عبد الوهاب محدثا جليلا وقد روى عنه وجوه المحدثين وكبراء الرواة .

أبو بكر ابن المقرِئمحدث كبير ، ثقة ، صاحب مسانيد ، سمع ما لا يحصى كثرة

وقال أبو نعيم : محدث كبير ، ثقة ، صاحب مسانيد ، سمع ما لا يحصى كثرة .

المبارك بن عبد الجبار الصيرفيمحدث مكثر صالح أمين صدوق صحيح الأصول

قال أبو سعد السمعاني : كان محدثا مكثرا صالحا ، أمينا صدوقا ، صحيح الأصول ، صينا ورعا وقورا ، حسن السمت ، كثير الخير ، كتب الكثير ، وسمع الناس بإفادته ، ومتعه الله بما سمع حتى انتشرت عنه الرواية ، وصار أعلى البغداديين سماعا ، أكثر عنه والدي ، وكان المؤتمن الساجي يرميه بالكذب ، ويصرح بذلك ، وما رأيت أحدا من مشايخنا الثقات يوافق المؤتمن ، فإني سألت مثل عبد الوهاب وابن ناصر ، فأثنوا عليه ثناءا حسنا ، وشهدوا له بالطلب ، والصدق ، والأمانة ، وكثرة السماع ، سمعت سلمان الشحام يقول : قدم أبو الغنائم النرسي ، فانقطعنا عن مجلس ابن الطيوري أياما ، فلما جئنا ابن الطيوري ، قال : ما قطعكم عني ؟ قلنا : قدم فلان كنا نسمع منه ، قال : فأيش أعلى ما عنده ؟ قلنا : حديث البكائي ، فقام الشيخ أبو الحسين ، وأخرج لنا شدة من حديث البكائي ، وقال : هذه سماعي من أبي الفرج بن الطناجيري عنه . قال السمعاني : وأظنني سمعتها من ابن ناصر .

حدثنا عبد الرحمن قال : سألت يونس بن حبيب عن أبي هانئ [إسماعيل بن خليفة] فقال : محله الصدق ، كتب عنه مشايخنا

أبو القاسممختلف في صحبته

ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته ، وجزم ابن عبد البر بها ، ولم يذكره ابن حبان فيهم

أبو مصعب الأنصاريمختلف في صحبته

قال أبو نعيم في معرفة الصحابة : أبو مصعب مختلف في صحبته .

أسعد بن سهل بن حنيفمختلف في صحبته

وقال أبو منصور الباوردي في كتاب « معرفة الصحابة » : يختلف في صحبته ، إلا أنه ولد في عهده عليه السلام ، وهو ممن يعد في الصحابة الذي روى عنهم الزهري

أسيد بن صفوان السلميمختلف في صحبته

وقال أبو الفرج ابن الجوزي في كتابه « معرفة الصحابة » ، والصغاني في « نقعة الصديان » : مختلف في صحبته .

وذكره أبو نعيم على الصواب ، فقال : أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية ، ثم ساق حديثه ووقع في سياقه عن أمية بن عبد الله ابن خالد على الصواب ، وقال : مختلف في صحبته . وكذا قاله من قبله الباوردي ، وتبعه ابن الجوزي

النعمان بن مرة الزرقيمختلف في صحبته

وتخريج أبي نعيم وابن منده اسمه في جملة الصحابة ، وقالا : أخرج في الصحابة وهو تابعي

ذكره الصغاني فيمن في صحبته نظر

وذكره الصغاني في كتاب "نقعة الصديان" ، وأبو الفرج ابن الجوزي ، وابن الأثير وغيرهم ، في الذين في صحبتهم نظر

جودان العبدي الكوفيمختلف في صحبته

مختلف في صحبته ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في : إثم من اعتذر إليه أخوه . ولا يعرف له سواه ، كذا قاله المزي ، وفيه نظر لما ذكره أبو منصور الباوردي : ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا حسان الزيادي ثنا شعيب عن الأشعث بن عمير عن جودان قال : أتى وفد عبد القيس النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا وسألوه عن النبيذ ، فذكر الحديث . وذكره أيضا الحافظ أبو نعيم الأصبهاني كلاهما بعد ذكر حديث الاعتذار ، وكأن المزي نظر كلام أبي عمر فرآه قد قال : لا علم لي به أكثر من روايته : "من لا يقبل معذرة أخيه" ، فتوهم المزي من هذا تفرده به ، فأقدم على قوله : لا يعرف له سواه . وأما قوله : مختلف في صحبته ، ففيه - أيضا - نظر ؛ لأني لم أر أحدا ممن له كتاب في الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين - تخلف عن ذكره من غير أن يحكي خلافا في صحبته . فممن نص عليه : أبو سليمان بن زبر ، والطبري ، والبغويان ، وأبو عيسى البوغي ، وابن قانع ، والعسكري ، وابن منده ، والطبراني ، وخليفة ، والبرقي ، وأبو حاتم البستي ، وابن أبي خيثمة في "أخبار الكوفة" . وتبعهم على ذلك جماعة من المتأخرين ، والله تعالى أعلم . وزعم أبو الفتح الأزدي في كتاب "الصحابة" أنه لا يروي عنه إلا العباس بن عبد الرحمن . انتهى كلامه ، وفيه نظر لما أسلفناه

حبيب بن خماشة الخطميمختلف في صحبته

ذكرهما الصغاني ممن في صحبته نظر ، وأثبت ابن عبد البر صحبة حبيب بن خماشة

حبيب بن مسلمة الفهريمختلف في صحبته

مختلف في صحبته ، وقد أثبتها له البخاري ومصعب الزبيري ، وأنكر الواقدي أن يكون سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال : توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - ولحبيب اثنتا عشرة سنة

حبيش بن شريح الحبشيمختلف في صحبته

وذكره الصغاني وابن الجوزي في "المختلف في صحبتهم"

حجر بن العنبس الحضرميمختلف في صحبته

وذكره الصغاني وأبو الفرج بن الجوزي في «المختلف في صحبتهم»

حذيفة البارقيمختلف في صحبته

ذكرهما الصغاني ممن في صحبته نظر

ذكره الصغاني فيمن هو مختلف في صحبته ، وهو وهم ؛ لأنه تابعي بلا شك .

خالد بن اللجلاجمختلف في صحبته

ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته ، وهو تابعي يروي عن أبيه وله صحبة

ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته ، وهو تابعي ، له في صحيح مسلم عن الحارث بن خفاف ، وروى عن غيره أيضا

زياد بن مطرفمختلف في صحبته

ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته ، لم يزد على هذا

قال المزي: مختلف في صحبته، وقال أبو عمر ابن عبد البر: ذكره الواقدي وغيره فيمن له صحبة، انتهى الذي في كتاب ابن سعد : عن الواقدي أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وفي بعض الروايات: قد سمع منه، وكان قليل الحديث وأمه غزية بنت سعد بن خليفة، لها صحبة، فولد سعيد: شرحيل وخالدا ومحمدا وإسماعيل وزكريا وعبد الرحمن، أمهم: بثينة بنت أبي الدرداء . ويوسف ويحيى وعثمان وعبد العزيز لأمهات أولاد شتى. وذكره جماعة في الصحابة من غير تردد في صحبته، منهم: أبو بكر محمد بن عمر بن سلم الجعابي، وأبو نعيم الأصبهاني، وابن منده، وأبو القاسم الطبراني، والبغويان، والبزار، وأبو حاتم الرازي، والبخاري، والبرقي، وأبو حاتم ابن حبان البستي بعد ما ذكره في التابعين، وأبو أحمد العسكري وقال: له صحبة، وأبو الفرج البغدادي، وابن زبر، والله أعلم

ولما ذكره أبو نعيم، وابن منده في «جملة (الضعفاء) » قالا: اختلف في صحبته، وكذا ذكره أبو الفرج ابن الجوزي والصغاني

ولما ذكره أبو نعيم، وابن منده في «جملة (الضعفاء) » قالا: اختلف في صحبته، وكذا ذكره أبو الفرج ابن الجوزي والصغاني

ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته

وقال أبو نعيم : أخرجه بعض المتأخرين في « الصحابة » وزعم أنه وهم وسليمان بن مسهر تابعي

وأما ابن منده ، وأبو نعيم فذكرا أبا سوية سهيل بن خليفة في الصحابة ، وقال أبو الفرج بن الجوزي : في صحبته نظر ، وهو كما قال ؛ فإنهما لم يذكرا شيئا يدل على ذلك

سويد بن عامر الأنصاريمختلف في صحبته

ذكره الصغاني فيمن في صحبته نظر ، وجزم ابن عبد البر بها ، وقال: روى عنه مجمع بن يحيى ، وهو أحد عمومته ، حديثه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( بلوا أرحامكم ولو بالسلام )

ذكره الصغاني هكذا غير منسوب فيمن اختلف في صحبته

شفي بن ماتع الأصبحيمختلف في صحبته

ذكره الطبراني في جملة الصحابة، وقال الطبراني، وأبو نعيم الأصبهاني وأبو الفرج البغدادي، وأبو الفضائل الصغاني في « نقعة الصديان » : مختلف في صحبته، ولما ذكره أبو موسى المديني فيهم قال: أورده ابن شاهين والحضرمي والطبراني وغيرهم في الصحابة، ( وقال الطبراني: مختلف في صحبته ) .

ص