وقال أبو بكر الباغندي : حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم قال : حدثنا محمد بن عاصم المعافري : ثقة ثقة
وقال أحمد بن صالح :- يعني المري – محمد بن مسلم بن أبي وضاح ثقة ثقة . قالها مرتين
وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال أحمد بن صالح : ثقة ثقة ، قالها مرتين .
وقال : قال أحمد بن صالح : الحارث الأعور ثقة ، ما أحفظه ، وأحسن ما روى عن علي وأثنى عليه ، قيل له : فقد قال الشعبي : كان يكذب . قال : لم يكن يكذب في الحديث ، إنما كان كذبه في رأيه
وقال مسلمة بن قاسم في الصلة : كان الكرابيسي غير ثقة في الرواية ، وكان يقول بخلق القرآن ، وكان مذهبه في ذلك مذهب اللفظية ، وكان يتفقه للشافعي ، وكان صاحب حجة وكلام . فتعقب ذلك الحكم المستنصر الأموي على مسلمة ، وأقزع في حق مسلمة في طرة كتابه ، وقال : كان الكرابيسي ثقة حافظا ، لكن أصحاب أحمد بن حنبل هجروه ؛ لأنه قال : إن تلاوة التالي للقرآن مخلوقة ، فاستريب بذلك عند جهلة أصحاب الحديث
قال أبو سعيد بن يونس : ثقة حافظ
قال ابن يونس : ثقة حافظ
وقال الكتاني : ورد كتاب جماعة أن الحافظ أبا بكر توفي في سابع ذي الحجة ، وكان أحد من حمل جنازته الإمام أبو إسحاق الشيرازي ، وكان ثقة ، حافظا ، متقنا ، متحريا ، مصنفا
وقال ابن ناصر : كان ثقة حافظا ، متقنا ، ما رأينا مثله كان يتهجد ، ويقوم الليل
وقال صالح بن محمد الحافظ : ثقة حسن الحديث ، يميل شيئا إلى الإرجاء في الإيمان ، حبب الله حديثه إلى الناس ، جيد الرواية
وقال صالح بن محمد : ثقة حسن الحديث يميل شيئا إلى الإرجاء في الإيمان ، حبب الله حديثه إلى الناس ، جيد الرواية
حدث عنه : أبو سعيد بن يونس - وقال : كان ثقة ، حسن الحديث -
قال ابن يونس : كان ثقة حسن الحديث . توفي في ربيع الآخر .
ولما ذكره ابن شاهين في « الثقات » قال: قال أحمد بن صالح : هو عندي ثقة حسن الحديث حسن الحال
قلت : وقال ابن شاهين في « الثقات » : وقال أحمد بن صالح : هو عندي ثقة حسن الحديث
قال ابن يونس : توفي بمصر سنة ثماني عشرة ومائتين ، وكان ثقة حسن الحديث . وعنده « الموطأ » ، ومسائل عن مالك سوى « الموطأ »
وقال أبو سعيد بن يونس : عبد الله بن يوسف الكلاعي ، يعرف بالتنيسي ، لسكناه تنيس ، قدم مصر ، وكتب عنه ، توفي بمصر سنة ثماني عشرة ومائتين ، وكان ثقة حسن الحديث ، وعنده " الموطأ " عن مالك ، وعنده مسائل سوى " الموطأ " عن مالك .
ذكره ابن يونس في " تاريخ مصر " بما نصه : علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة بن نشيط ، يكنى أبا الحسن ، ولد بمصر ، وكتب الحديث وحدث وكان ثقة حسن الحديث ، توفي بمصر يوم الخميس لعشر خلون من شعبان سنة ( 72 ) .
قول المزي : لم يذكره أبو سعيد بن يونس في " تاريخ مصر " ولا في " الغرباء " نظر ؛ لثبوته في أصل " التاريخ " لابن يونس وها أنا أذكر كلامه بنصه قال : علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة بن نشيط يكنى أبا الحسن ولد بمصر وكتب الحديث وحدث وكان ثقة حسن الحديث . توفي بمصر يوم الخميس لعشر خلون من شعبان سنة اثنتين وسبعين ومائتين
وقال ابن عدي : رأيت أبا يعلى يسيء القول فيه ، ويقول : [ شهد علي خالي ] بالزور . قال ابن عدي : وابن عمار ثقة حسن الحديث عن أهل الموصل : معافى بن عمران وغيره ، وعنده عنهم أفراد وغرائب ، وقد شهد أحمد بن حنبل أنه رآه عند يحيى القطان ، ولم أر أحدا من مشايخنا يذكره بغير الجميل ، وهو عندهم ثقة
قال أبو سعيد بن يونس : كان يحفظ الحديث ويفهم ، حدث بمصر ، وخرج إلى قرية من أسفل بلاد مصر ، فتوفي بها في ربيع الأول سنة أربع وستين ومائتين قال : وكان ثقة ، حسن الحديث
ذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب " الثقات " ، وقال : قال أحمد بن صالح : هذا شيخ ثقة من الفطريين حسن الحديث قليل الحديث
وقال ابن يونس : كان ثقة حسن الحديث وصنف كتبا وحدث بها ، وتوفي بمصر سنة ثمان ومائتين
وقال أبو سعيد بن يونس : كان ثقة ، حسن الحديث ، وصنف كتبا وحدث بها ، وتوفي بمصر في رجب سنة ثمان ومائتين
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي تابعي ثقة ، وكان رجلا صالحا ، وكان يركب الخيل ، وكان سخيا ، ورئي على إبراهيم النخعي قباء ، فقيل له : من أين لك هذا ؟ فقال : كسانيه خيثمة ، ولم ينج من فتنة ابن الأشعث بالكوفة إلا رجلان : إبراهيم النخعي ، وخيثمة . وقال مالك بن مغول ، عن طلحة بن مصرف : ما رأيت بالكوفة أحدا أعجب إلي من إبراهيم وخيثمة .
قال أبو سعيد بن يونس : هو ثقة رضي
قال ابن يونس : هو ثقة رضى ، توفي في ربيع الآخر سنة تسع وستين
وقال ابن أبي خيثمة : حدثني صاحب لي من بني تميم قال : قال أبو مسهر : حدثنا صدقة بن خالد ، حدثنا أبو مهدي وكان ثقة مرضيا .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : أخبرني أبو محمد صاحب لي من بني تميم ثقة قال : قال أبو مسهر : نا صدقة بن خالد ، قال : حدثني أبو مهدي سعيد بن سنان مؤذن أهل حمص ، وكان ثقة مرضيا
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : حدثني صاحب لي من بني تميم قال : قال أبو مسهر : حدثنا صدقة بن خالد ، قال : حدثني أبو مهدي سعيد بن سنان مؤذن أهل حمص ، وكان ثقة مرضيا
وقال أبو سعيد بن يونس : كان من أهل الرحلة في طلب الحديث قدم مصر ، وحدث بها ، عن عبد الرزاق وغيره ، وكان ثقة صاحب حديث يفهم ، وخرج عن مصر ، وكانت وفاته بعسقلان سنة إحدى وسبعين ومائتين ، ليلة الجمعة لثمان إن بقين من ربيع الآخر
وقال أبو سعيد بن يونس : كان من أهل الرحلة في طلب الحديث ، وكان ثقة صاحب حديث يفهم ، خرج عن مصر
وفي كتاب " الثقات" لابن خلفون : وثقه ابن صالح وابن وضاح ، زاد ابن صالح : وكان رجلا صالحا صاحب سنة وتعبد ، وكان أصم وليس بشديد الصمم
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : كان عاقلا صالحا عفيفا فاضلا صاحب سنة وخير وكان عثمانيا ، وثقه ابن صالح وغيره
وقال أبو علي : كان ثقة صالحا
وذكره أبو سعيد بن يونس وقال : روى عن سملة بن شبيب ، والحارث بن مسكين ، وأبي طاهر بن السرح ، وغيرهم ، وكان ثقة صحيح السماع
وقال ابن ناصر : كان عبد الوهاب الأنماطي بقية الشيوخ ، سمع الكثير ، وكان يفهم ، وكان ثقة صحيح السماع ، ومضى مستورا ، ولم يتزوج قط
قال ابن يونس : ثقة . له سماعات صحاح في كتب أبيه
قال ابن يونس : ثقة ، له سماعات صحاح في كتب أبيه .
وقال أبو نعيم : كان ثقة صحيح السماع