قال ابن معين ، والعجلي ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وصالح بن محمد : ثقة
حدثني من سمع الأصمعي سئل عنه ، فقال : ثقة ، ولو كان لي عليه سلطان لضربته
قال أبو أحمد ابن عدي : سمعت أبا يعلى يقول : كان هدبة ثقة .
وقال ابن أبي عاصم : ثقة
قال أبو بكر بن أبي عاصم : ثقة
وقال يعقوب أيضا : حدثنا هشام بن عمار ، قال : حدثنا صدقة بن خالد ، قال : حدثنا أبو العباس هشام بن الغاز وهو ثقة
وقال يعقوب أيضا : حدثنا هشام بن عمار حدثنا صدقة بن خالد حدثنا أبو العباس هشام بن الغاز ، وهو ثقة
وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا أبو صالح . قال : حدثني الهقل بن زياد وهو ثقة من الثقات ، وهو أعلى أصحاب الأوزاعي .
وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا أبو صالح حدثني الهقل بن زيادة ، وهو ثقة من الثقات من أعلى أصحاب الأوزاعي .
وقال عفان بن مسلم : كوفي ثقة
ذكره أبو الشيخ ، فقال : ثقة من أهل السنة
وقال أبو بكر بن أبي عاصم : حدثنا ابن مصفى ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد العطار ثقة ، فذكر عنه حديثا
وقال ابن أبي عاصم : وحدثنا محمد بن مصفى حدثنا يحيى بن سعيد العطار ثقة ، فذكر حديثا .
وقال صالح بن محمد جزرة : ثقة في الحديث ، وكان محمود الرواية
وقال العباس بن مصعب : يحيى بن يحيى أصله من مرو وهو من بني تميم من أنفسهم ، وكان ثقة يرجع إلى زهد وصلاح .
وقال العباس بن مصعب المروزي : يحيى بن يحيى أصله مروزي ، وهو من بني تميم من أنفسهم ، وكان ثقة يرجع إلى زهد وصلاح .
وقال ابن شاهين في " الثقات ": قال أحمد بن صالح المصري : يزيد بن أبي زياد ثقة ولا يعجبني قول من تكلم فيه
وثقه أيضا أحمد بن صالح ، وعمرو بن علي ، وابن نمير ، والنسائي
وقال أبو نعيم : لا يصح له صحبة ، وتتمة كلام ابن سعد : كان ثقة
حدثني أبي ، نا عمرو بن علي قال : حدثني عبد الصمد بن عبد الوارث ] قال : حدثني يزيد بن درهم ، وكان ثقة ، قال : سمعت أنس
وقال ابن يونس : قدم مصر وكتب عنه ورجع إلى دمشق فتوفي بها سنة سبع وسبعين ومائتين ، وكان ثقة
وقال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر ، وكتب عنه ورجع إلى دمشق وتوفي بها سنة سبع وسبعين ومائتين ، وكان ثقة
وقال أبو بكر بن أبي عاصم : كان ثقة من أهل الخير
قلت : لم أذكر هذا الرجل للين فيه ، بل لإيهام ابن أبي حاتم أنه تفرد بهذا عن أحمد بن شيبان ، وليس كما توهمه ، فقد تابعه عليه أبو العباس الأصم كما سقته في ترجمة أحمد بن شيبان الرملي [ 546 ] وقد قال أبو نعيم في ترجمة أبي بكر الثقفي : ثقة أمين .
وقال السخاوي : في «جمال القراء» تأليفه : هشام ثقة أمين عند أئمة الحديث .
وقال يعقوب بن شيبة ، وابن أبي سريج : هذا أحد أصحاب الحديث ، كان ينزل المخرم ونزع إلى الري ، ومات بها قديما قبل أن يحدث ، وكان ثقة ثبتا
قلت : وقال ابن يونس في تاريخ الغرباء : توفي بمصر ، وكان ثقة ثبتا ، وكان قد عمي قبل موته
وقال أبو سعيد بن يونس في " تاريخ الغرباء " : توفي بمصر ، وصلى عليه بكار القاضي ، وكان عمي قبل وفاته بشيء يسير ، وكان ثقة ثبتا
وقال أحمد بن صالح : بكير ، ثقة ثبت في الحديث ، وهو أثبت الناس في حماد بن سلمة ، وفي موضع آخر : هو ، وحبان بن هلال ، وعفان بن مسلم ثقات ، أثبت الناس في حماد بن سلمة
وذلك أن ابن يونس لما ذكره في «تاريخه» قال: كان فقيها وكان يكتب للقضاة، وكان ثقة ثبتا في الحديث
وقال ابن يونس : توفي في الثالث عشر من ذي الحجة سنة ( 219 ) . قلت : وزاد : كان فقيها ، وكان يكتب للقضاة ، وكان ثقة ثبتا في الحديث
وقال محمد بن سعد ، عن عمرو بن عاصم : كان مولى لبني تميم ، وكان ثقة ثبتا . وقال أيضا ، عن عفان بن مسلم : كان صخر بن جويرية أثبت في الحديث ، وأعرف به من جويرية بن أسماء
وقال محمد بن سعد ، عن عمرو بن عاصم : كان مولى لبني تميم ، وكان ثقة ثبتا . وقال أيضا ، عن عفان بن مسلم : كان صخر بن جويرية أثبت في الحديث ، وأعرف به من جويرية بن أسماء
وقال ابن يونس : قدم مصر ، وهو ثقة ثبت
وقال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر فكتب بها ، وكتب عنه ، وهو ثقة ثبت
قلت : وذكر ابن يونس أنه رجع إلى مصر سنة (71) . قال : وكان فقيها على مذهب أبي حنيفة ، وكان ثقة ثبتا حسن الحديث ، وكان يجالس المأمون لما قدم مصر ، وله معه أخبار ، وذكر أنه مات سنة ( 4) ، وأنه قرأ ذلك على بلاطة قبره
وقال ابن يونس في " تاريخ مصر " : كانت أمه من أهل البصرة بنت سعيد بن يزيد الأودي ، كتب بالبصرة الحديث والفقه إلى أن رجع إلى مصر مع أبيه سنة إحدى وستين ومائة ، وخرج إلى المغرب وكتب بها عن عبد الله بن فروخ وغيره وكان ثقة ثبتا حسن الحديث ، وكان فقيها على مذهب أبي حنيفة ، وكان أحد وجوه أهل مصر ، ولما قدم المأمون إلى مصر كان يجالسه وله معه أخبار
ونقل ابن خلفون ، عن ابن عبد الرحيم قال : هو ثقة ثبت
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " وقال : كان من الثقات الأثبات مات قديما ، وقال فيه ابن عبد الرحيم : عبد الله بن عثمان صاحب شعبة : ثقة ثبت .
قال ابن يونس دخل الشام والعراق في طلب العلم أحد الثقات الأثبات