جراح
وثقه وكيع
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : حدثنا وكيع ، حدثنا شيخ كان يثبت : زياد بن أبي مسلم يوثق
وقال العقيلي : وثقه وكيع وضعفه ابن عيينة .
ووثقه أبو نعيم، ووكيع وكانا يفتخران به . قاله أبو موسى المديني
قلت : جزم النسائي في " الكنى " بأنه عثمان بن مسلم ، وكذا أبو أحمد ، وقال : ليس بالمتين عندهم . وأسند عن وكيع أنه وثقه
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت وكيعا يقول : قدم علينا إسماعيل بن عياش ، فأخذ مني أطراف إسماعيل بن أبي خالد ، فرأيته [وهو] يخلط في أخذه
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبا معمر يقول : كنا عند وكيع ، فكان إذا حدث عن حسن بن صالح أمسكنا أيدينا فلم نكتب ، فقال : ما لكم لا تكتبون حديث حسن ؟ فقال له أخي بيده هكذا - يعني أنه كان يرى السيف- ، فسكت وكيع .
وقال وكيع بن الجراح : يضع الحديث
حدثنا ابن سعيد ، ثنا محمد بن منصور ، ثنا سفيان بن وكيع قال : سمعت أبي يقول : كان عبد الله بن محمد العدوي الذي حدث عنه الوليد بن بكير يضع الحديث .
وقال وكيع : يضع الحديث
وقال غيره عن وكيع : كان في جوارنا يضع الحديث فلما فطن له تحول إلى واسط
ثنا أبو عروبة ، قال : حدثني أبو بكر أحمد بن الحسين بن دربة قال : ثنا الحسن بن علي الواسطي قال : سمعت وكيعا يقول : كان عمرو بن خالد في جوارنا يضع الحديث ، فلما فطن به تحول إلى واسط .
وحكى غيره عن وكيع ، قال : كان في جوارنا يضع الحديث ، فلما فطن له تحول إلى واسط
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : كان وكيع لا يسميه . قلت : لم ؟ قال : لضعفه ، وقال أيضا : سئل أبي عنه فقال : هو دون ثوير وليث بن أبي سليم ، ويزيد بن أبي زياد ، وكان يضعف .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان وكيع لا يسميه . قلت : لم ؟ قال : لضعفه . وقال أيضا : سئل أبي وأنا أسمع ، عن مسلم الأعور ، فقال : هو دون ثوير ، وليث بن أبي سليم ، ويزيد بن أبي زياد ، وكان يضعف .
وفي « كتاب الترمذي » : عن البخاري عن محمد بن عقبة، قال وكيع : زياد بن عبد الله مع شرفه يكذب في الحديث . كذا ألفيته في نسخة جيدة، والذي في «تاريخ» البخاري : عن محمد قال وكيع : هو أشرف من أن يكذب . والله أعلم.
وقال إسحاق بن منصور عن عبد الرحمن : سمعت وكيعا وذكر يحيى بن العلاء فقال : كان يكذب ، حدث في خلع النعلين نحو عشرين حديثا
وقال إسحاق بن منصور ، عن عبد الرزاق : سمعت وكيعا وذكر يحيى بن العلاء ، فقال : كان يكذب ، حدث في خلع النعلين نحو عشرين حديثا
وقال إبراهيم بن شماس : سمعت وكيع بن الجراح ، وحفص بن غياث يقولان : ما قدم الكوفة مثل ذاك الفتى يعنيان أحمد
وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : حدثنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن عبيد الله الجرجاني ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن البلخي ، قال : حدثنا عباس بن الوليد الخلال ، قال : حدثنا إبراهيم بن شماس ، قال : سمعت وكيع بن الجراح ، وحفص بن غياث يقولان : ما قدم الكوفة مثل ذاك الفتى يعنيان أحمد بن حنبل .
وقال سفيان بن وكيع : أحمد محنة ، من عاب أحمد عندنا فهو فاسق
قال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي قال لنا وكيع : اسمعوا منه ، فسمعنا منه ، وكان حديثه ثلاثة آلاف
قال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : قال لنا وكيع : إن لأسباط بن محمد القرشي آلاف حديث فاسمعوا منه ، فذهبنا ، فسمعناها منه ، قال : وكان حديثه ثلاثة آلاف
وسمعت أبا بكر محمد بن جعفر المزكي ، سمعت إبراهيم ، سمعت ابن حنبل يقول : كان وكيع لا يقدم على زائدة في الحفظ أحدا
حدثني الحسن بن محمد الخلال، قال: قال لنا القاضي أبو الحسن الجراحي : ما جئت إلى إبراهيم بن حماد قط إلا وجدته قائما يصلي، أو جالسا يقرأ.
وقال أبو الحسن الجراحي : ما جئته إلا وجدته يقرأ أو يصلي
وقال أبو الحسن الجراحي : ما جئته إلا وجدته يقرأ ، أو يصلي
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا الحسن بن الزبرقان قال : سمعت وكيعا يقول : لا يروي عن إبراهيم بن أبي يحيى حرف
وفي كتاب " الجرح والتعديل " : نهى وكيع عن الأخذ عنه
حدثني محمد بن سعد السعدي ، حدثنا صالح بن محمد ، قال : سمعت يحيى بن معين أو غيره ، قال : مر وكيع بإبراهيم بن هراسة يوم الجمعة وقد اجتمع عليه الخلق وهو يملي ، فقال : إن كان رجل يقعد يوم السبت
وقال أحمد بن أبي الحواري : سمعت وكيعا يقول : قدم علينا إسماعيل بن عياش ، فأخذ مني أطرافا لإسماعيل بن أبي خالد ، فرأيته يخلط في أخذه ، وقال : قال لي وكيع : يروون عندكم عنه ؟ فقلت : أما الوليد ومروان فيروون عنه ، وأما الهيثم بن خارجة ومحمد بن إياس ، فكأنهم . قال : وأي شيء الهيثم وابن إياس ؟ ! إنما أصحاب البلد الوليد ومروان !
وقال وكيع : أخذ مني أطرافا لإسماعيل بن أبي خالد فرأيته يخلط في أخذه
قال أحمد بن أبي الحواري : قال [لي] وكيع : يروى عندكم عنه ؟ فقلت : أما الوليد ومروان فيروون عنه ، وأما الهيثم بن خارجة ، ومحمد بن إياس فكأنهم ، فقال : وأي شيء الهيثم وابن إياس ؟ إنما أصحاب البلد الوليد ومروان
وقال وكيع : قدم علينا فأخذ مني أطرافا لإسماعيل بن أبي خالد ، فرأيته يخلط في أخذه .
ثنا القاسم بن أبي بكر الفقيه الأبريسمي نا الهيثم بن كليب الشاشي سمعت العباس بن محمد الدوري يقول : دخل وكيع بن الجراح البصرة فاجتمع الناس عليه وقالوا : حدثنا ، فحدثهم حتى قال : حدثني أبي وسفيان ، صاح الناس من كل جانب ، وقالوا : لا نريد أباك حدثنا عن الثوري ، فقال : نا أبي وسفيان ، فقالوا . لا نريد أباك حدثنا عن الثوري ، فأطرق مليا ثم رفع رأسه فقال : يا أصحاب الحديث من بلي بكم فليصبر .
وقال العلكي : ثنا أبو سعيد التميمي ، عن علي بن زيد ، وقال مرة : ثنا الحسن بن دينار ، وقال : الثوري أبو سعيد السليطي تركه يحيى وعبد الرحمن بن مهدي وابن المبارك ووكيع .
أنا زكريا بن يحيى حدثني أحمد بن محمد ، ثنا أحمد بن حنبل قال : قال وكيع : ثنا الحسن ، قيل : من الحسن؟ قال : الحسن بن صالح الذي لو رأيته ذكرت سعيد بن جبير أو شبهته بسعيد بن جبير .
وقال أبو معمر الهذلي : كنا عند وكيع ، فكان إذا حدث عن الحسن بن صالح لم نكتب فقال : ما لكم ؟ فقال له أخي بيده هكذا - يعني أنه كان يرى السيف - فسكت
وقال الساجي ، عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن حنبل : قال وكيع : حدثنا الحسن ، قيل : من الحسن ؟ ، قال : الحسن بن صالح الذي لو رأيته ذكرت سعيد بن جبير أو شبهته بسعيد بن جبير .
وقال وكيع أيضا : لا يبالي من رأى الحسن أن لا يرى الربيع بن خثيم