المحدثون›محمد بن عبيد الكوفي

محمد بن عبيد

السادسةمقبول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال السعدي : كان محمد بن عبيد يسيء القول فيه

وقال السليماني : سمعت الحسين بن إسماعيل البخاري يقول : سألت محمد بن عبيد فيما بيني وبينه : أيهما عندك أوثق ؟ فقال : جبارة عندي أحلى وأوثق ، ثم قال : سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول : جبارة أطلبنا للحديث وأحفظنا . قال : وأمرني الأثرم بالكتابة عنه فسمعت معه عليه بانتخابه

قال أبو العباس بن سعيد : وسمعت محمد بن عبيد بن عتبة ذكره فقال : بخ ، كيف لنا بمثله . قال : وسمعت محمد بن منصور ذكره فقال : كان هو وأخوه يقدمان في العقل ويقصدهما الناس للمشورة في دينهم وأمورهم

وقال ابن أبي الدنيا : بصري ثقة

وقال أبو بكر بن أبي الدنيا : بصري ، ثقة

وقال ابن عساكر : حدثنا غيث بن علي قال : قرأت في " تاريخ " المسبحي : قال : مات القاضي أبو بكر الجعابي في رجب سنة 355 ، وكان قد صحب قوما من المتكلمين ، فسقط عند كثير من أهل الحديث

وقال محمد بن عبيد الله المسبحي : تقلد ابن زبر - وكان من سكان دمشق - القضاء على مصر ، وكان شيخا ضابطا من الدهاة ، ممشيا لأموره ، وكان عارفا بالأخبار والكتب والسير . صنف في الحديث كتبا ، وعمل كتاب " تشريف الفقر على الغنى " .

وقال محمد بن عبيد الله المسبحي : تقلد ابن زبر ، وكان من سكان دمشق ، القضاء على مصر . وكان شيخا ضابطا من الدهاة ، ممشيا لأموره . وكان عارفا بالأخبار والكتب والسير . صنف في الحديث كتبا ، وعمل كتاب " تشريف الفقر على الغنى " .

ومحمد بن عبيد بن عتبة الكندي وقال : كان من خيار الناس

ومحمد بن عبيد بن عتبة الكندي ، وقال : كان من خيار الناس

وقال ابن أبي الدنيا : كان يحيى يحدث عنه ، وليس عندي بالقوي

وقال ابن عبدة : سمعت محمد بن عبيد الكندي يقول : قدم محمد بن إسحاق اللؤلؤي الكوفة قبل سنة ثلاثين ومائتين ، وكان من أحفظ الناس ، وكان يجلس مع أبي بكر بن أبي شيبة ، فلا ينبعث معه أبو بكر ، إنما يهدر هدرا

قال : وقال السعدي : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ثنا تليد بن سليمان ، وهو عندي كان يكذب ، وكان محمد بن عبيد يسيء القول فيه .

سمعت عبد الملك بن محمد يقول : أخبرني محمد بن عبيد الله المنادي ، قال : كان أبو هدبة ها هنا بـ " بغداد " يسأل الناس على الطريق . قال عبد الملك : وبلغني أنه كان رقاصا بـ " البصرة " يدعى إلى العرائس فيرقص لهم

وقال محمد بن عبيد الله بن المنادي : كان أبو هدبة ببغداد يسأل الناس على الطريق ، وقيل : كان رقاصا بالبصرة ، يدعى إلى العرائس ، فيرقص لهم

وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وقال : كان من البكائين

وابن أبي الدنيا ، وقال : كان من البكائين

وقال أحمد بن سنان القطان ، عن محمد بن عبيد : ما رأيت الأعمش أوسع لأحد قط في مجلسه إلا لمبارك

وكان العتبي يقول : ما أعلم أحدا ألف على مذهب أهل المدينة تآليفه وله من التواليف الواضحة والجوامع وفضائل الصحابة والرغائب وغير ذلك ، ويقال : إنها بلغت ألف كتاب وخمسين كتابا .

وقال محمود بن غيلان عن محمد بن عبيد الطنافسي : رأيت أصحاب الأعمش الذين لا يفارقونه : عيسى بن يونس ، وأبو بكر بن عياش ، وحسن بن عياش ، وحفص بن غياث

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، حدثنا محمود بن غيلان ، نا محمد بن عبيد قال : رأيت أصحاب الأعمش الذين لا يفارقونه عيسى بن يونس وأبو بكر بن عياش وحفص بن غياث وحسن بن عياش

قال محمد بن عبيد : كان عيسى بن يونس إذا أتى إلى الأعمش ينظرون إلى هديه وسمته . وقال محمد بن عبيد أيضا : كان عيسى من أصحاب الأعمش الذين لا يفارقونه

وقال أحمد بن داود الحداني : سمعت محمد بن عبيد الطنافسي يقول لأصحاب الحديث : ألا تكونون مثل عيسى بن يونس ؟ كان إذا أقبل إلى الأعمش ، ومعه الشباب ، والشيوخ ينظرون إلى هديه وسمته

وقال البخاري : سمعت ابن رافع يقول : سمعت محمد بن عبيد يقول : ما زال أمره مستقيما حتى استقضي فقتل رجلا يعني : أقام عليه الحد فمات

حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد العزيز بن منيب أبو الدرداء المروزي ، ثنا محمد بن رافع ، سمعت محمد بن عبيد الطنافسي يقول : لم يكن قيس بن الربيع عندنا بدون سفيان إلا أنه استعمل فأقام على رجل الحد فمات فطفي أمره .

حدثنا ابن حماد ، ثنا أبو الدرداء ، حدثني محمود بن غيلان قال : قال محمد بن عبيد : كان قيس بن الربيع استعمله أبو جعفر على " المدائن " فكان يعلق النساء بثديهن ، ويرسل عليهن الزنابير .

وقال المسبحي : كان فقيها عالما كثير الصلاة والصيام ، يصوم يوما ، ويفطر يوما ، ويختم القرآن في كل يوم وليلة قائما مصليا . قال : ومات وصلي عليه يوم الأربعاء ، ودفن بسفح المقطم عند قبر والدته ، وحضر جنازته الملك أبو القاسم بن الإخشيذ ، وأبو المسك كافور ، والأعيان وكان نسيج وحده في حفظ القرآن واللغة ، والتوسع في علم الفقه . وكانت له حلقة من سنين كثيرة يغشاها المسلمون ، وكان جدا كله - رحمه الله - فما خلف بمصر بعده مثله . قال : وكان عالما - أيضا - بالحديث والأسماء والرجال والتاريخ

ورخه المسبحي ، وقال : كان فقيها عالما كثير الصلاة والصيام . يصوم يوما ويفطر يوما ، ويختم القرآن في كل يوم وليلة ، قائما مصليا . قال : وصلي عليه يوم الأربعاء ، ودفن بسفح المقطم عند قبر والدته ، وحضر جنازته أبو القاسم بن الإخشيد ، وأبو المسك كافور ، والأعيان . وكان نسيج وحده في حفظ القرآن واللغة والتوسع في علم الفقه . وكانت له حلقة من سنين كثيرة يغشاها المسلمون . وكان جدا كله رحمه الله ، فما خلف بمصر بعده مثله . وكان عالما أيضا بالحديث ، والأسماء ، والرجال ، والتاريخ

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، أنا محمود بن غيلان ، نا محمد (8 م 5) بن عبيد قال : طلبت الحديث سنتين فخرجت إلى بغداد فجعلت إذاكرهم وأقول : تعالوا أبرزوا إلي

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان يخطئ . وقال أيضا : سمعت ابن فضيل يقول : عادلته من حمص إلى مكة سنة ست وأربعين ومائتين فاعتل بالجحفة ، ومات بمنى . وقال أيضا : سمعت مكحول يقول : سمعت محمد بن عوف يقول : رأيت محمد بن مصفى في النوم ، وكان مات بمكة ، فقلت : يا أبا عبد الله أليس قد مت إلى ما صرت ؟ قال : إلى خير ، ومع ذلك فنحن نرى ربنا كل يوم مرتين . فقلت : يا أبا عبد الله ، صاحب سنة في الدنيا وصاحب سنة في الآخرة . قال : فتبسم إلي

وقال محمد بن عبيد الله بن المنادي : كتبت عنه في أيام محمد ابن زبيدة ، وكان قد جاء في ظلامة ، وكان رجلا عفطيا

وقال ابن أبي الدنيا : حدثنا في سنة إحدى وخمسين ومائتين ، وكان يقال : إنه من الأبدال

محمد بن عبيد