٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وذكر ابن أبي حاتم أنه أول من صنف الكتب بالكوفة .

وقال إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة : يحيى بن أبي زائدة في الحديث مثل العروس المعطرة .

وذكر عبد الرحمن بن أبي حاتم أن يحيى بن أبي زائدة أول من صنف الكتب بالكوفة

قال أبو محمد : ثنا يعقوب بن يوسف بن معقل ، نا علي بن حجر ، ثنا يحيى بن سابق المدني

ومن العلماء الجهابذة النقاد من أهل البصرة من الطبقة الثانية يحيى ابن سعيد القطان

وقال جرير بن عبد الحميد ، عن ليث بن أبي سليم : كان بالكوفة أربعة يفضلون ، فذكرهم

مات قديما ، وهو ابن ست وثلاثين ، وكانت له مروءة

سمعت عبدان الأهوازي يقول : كنا عند أبي بكر بن أبي شيبة ، وكان عنده إنسان خراساني ومعه ابن له ، فجعل يقول لأبي بكر : ابنى يحفظ الحديث ، فقال له يوما من الأيام : ما كان ابنك أنس يحفظ ، فقال الصبي : حدثني [ أبي ، حدثني ] الحماني ، فذكر حديثا ، وقال : حدثني أبي ، ثنا الحماني ، وذكر حديثا آخر ، وقال : حدثني أبي ، حدثنا الحماني ، حديثا آخر . فقال أبو بكر : الحماني لا يحتمل أكثر من ثلاثة أحاديث ، أو كما قال .

سمع منه : يونس بن عبد الأعلى ، وأبي ، وأبو زرعة ، ورويا عنه

قال ابن أبي حاتم : فرق البخاري بين الراوي عن أبي هريرة وبين الراوي عن أم هشام ، وهما واحد

ذكره ابن أبي حاتم فلم يذكر فيه جرحا

قال الشيخ : وليحيى بن عثمان أحاديث صالحة عن شيوخ " الشام " ، ولم أر أحدا يطعن فيه غير ابن أبي معشر ، وهو معروف بالصدق ، وأخوه عمرو بن عثمان كذلك ، وأبو همام عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار ، وهم من أهل البيت الحديث بـ" حمص " ، وليس بهم بأس .

كتب إلى أبي بأحاديث ، تنجز ذلك له إبراهيم بن أورمة ، وكتب له بخطه

وقال أحمد بن عبدان الشيرازي : هو أكثر حديثا من ابن الباغندي ، ولا يتقدمه أحد في الدراية

حدثني علي بن محمد بن نصر قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سألت ابن عبدان عن ابن صاعد أهو أكثر حديثا أو الباغندي ؟ فقال : ابن صاعد أكثر حديثا ، ولا يتقدمه أحد في الدراية ، والباغندي أعلى إسنادا منه . وقال حمزة : سمعت أبا بكر بن عبدان يقول : يحيى بن صاعد يدري ثم قال : وسئل ابن الجعابي أكان ابن صاعد يحفظ ؟ فتبسم وقال : لا يقال لأبي محمد يحفظ ، كان يدري . قلت لأبي بكر بن عبدان : أيش الفرق بين الدراية والحفظ ؟ فقال : الدراية فوق الحفظ

سمع منه أبي بالري في مسجده

سمع منه أبي بالري ، وببغداد

يحيى بن هند بن أسماء بن حارثة الأسلمي : عن أبيه وجده ، وعنه سنان بن سنة وعبد الرحمن بن حرملة ، وثقه ابن حبان . قلت : هذا تخليط شديد ، والذي في ثقات التابعين لابن حبان صورته في يحيى المذكور ، روى عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه في صوم عاشوراء ، روى عنه عبد الرحمن بن حرملة ، قال ابن حبان : هكذا قال وهيب ، وخالفه عبد الله بن بكير ، عن عبد الرحمن بن حرملة ، فقال : عن حبيب بن هند . قلت : وقد تقدمت ترجمة حبيب ، والذي في المسند من طريق وهيب ، عن عبد الرحمن : حدثني يحيى بن هند بن حارثة ، وكان هند من أصحاب الحديبية ، وأخوه أسماء بن حارثة ، هو الذي بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في صيام عاشوراء ، وقول الحسيني روى عنه سنان بن سنة لم أره في شيء من طرق الحديث في المسند ، وترجم له ابن أبي حاتم يحيى بن هند الأسلمي ، روى عن سنان بن سنة وسنان له صحبة ، روى عنه عبد الرحمن بن حرملة .

ويروى عن أبي عمرو بن العلاء عن نهشل الإيادي عن أبيه قال : خرجت مع أبي موسى الأشعري إلى أصبهان ، فبعث سراياه إلى قاسان ففتحها وسبى أهلها فكان منهم يزدويه بن ماهويه ، فتى من أبناء أشرافها ، فصار إلى ابن عباس فسماه وثابا ، وهو والد يحيى إمام أهل الكوفة في القرآن

قال أبو بكر بن أبي عاصم : لم يسمع من عمار بن ياسر

وقال ابن أبي شيبة : كان سريع الحفظ سريع النسيان

قال أبو بكر بن أبي داود : نحو ، بطن من الأزد يقال لهم : بنو نحو ، لم يرو منهم الحديث إلا رجلان ، أحدهما يزيد هذا ، وسائر من يقال له النحوي من نحو العربية ، شيبان وهارون بن موسى ، وأبو زيد

وسهل بن أسلم ، سمع منه بإفريقية

وقد ذكره ابن أبي حاتم ، فلم يذكر فيه جرحا

مات في خلافة معاوية ، كذا ذكره صاحب التاريخ المظفري .

ولا أعلم أحدا سمي ابن الحوتكية غير حجاج بن أرطاة عن عثمان بن عبد الله بن موهب عن موسى بن طلحة . وروى جماعة عن موسى بن طلحة ، فلم يسمه أحد

أبيه في رسالة معاوية على يديه إلى عائشة رضي الله عنهما

روى عن النبي -صلى الله عليه وسلم - في سبأ . روى عنه علي بن رباح ، كذا ذكره ابن أبي حاتم

وقال أبو بكر ابن المقرئ ، عن حمزة بن أحمد بن محمد بن ضمرة السجزي : سمعت أبي يقول : ما رأيت أحدا من أهل الحديث أخشع لله من يزيد بن موهب ، ما حضرناه قط - يعني يحدث - بحديث فيه وعد أو وعيد ، فانتفعنا به في ذلك اليوم من البكاء رحمه الله

قال أبو بكر بن المقرئ عن حمزة بن أحمد بن محمد بن ضمرة السجزي : سمعت أبي يقول : ما رأيت أحدا من أهل الحديث أخشع لله من يزيد بن موهب ، ما حضرناه قط فانتفعنا به من البكاء

وقد ذكره البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان ، وغيرهم في التابعين

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : روى محمد بن فضيل ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن مجاهد ، عن يزيد بن شجرة قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم . ورواه منصور ، عن مجاهد ، عن يزيد بن شجرة قوله : لا يذكر النبي صلى الله عليه وسلم . وهذا أصح . وأخطأ ابن فضيل فيما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم (1177 ك) في حديثه

وقال ابن أبي حاتم في "المراسيل" : لم يدرك نعيم بن همار

وقال خالد بن يزيد بن أبي مالك ، عن أبيه : ولاني عمر بن عبد العزيز صدقات بني نمير ، فأعطاني الثمن

أبي سلمة بن عبد الرحمن حديثا واحدا ، ولا أعلم سمع شيئا

وكان قديما لم يلقه الدراوردي

وقدم الكوفة ، فسمع من ابن مسعود

حديثه في البصريين