قلت : ذكره البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان وغيرهم في التابعين
وأخرج الترمذي الحديث المذكور من رواية نمير عن عامر بن مسعود ، وذكره البخاري وابن أبي حاتم وغيرهما في التابعين
سمع منه أبي بالبصرة في الرحلة الثالثة .
وقال ضمرة عن يحيى بن أبي عمرو السيناني : كان نوف إماما لأهل دمشق
وقال ضمرة بن ربيعة ، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني : كان نوف البكالي إماما لأهل دمشق ، فكان إذا أقبل على الناس بوجهه قال : من لا يحبكم لا أحبه الله ، ومن لا يرحمكم فلا رحمه الله
روى عنه : الثوري ، وكان خرج مع إبراهيم بن عبد الله بن الحسن ، فلما هزم إبراهيم (242 م 6) هرب إلى واسط فكتب عنه الواسطيون .
روى عن : سالم بن عبد الله ، عن النبي صلى (244 م 6) الله عليه وسلم حديثا مرسلا
قال أبو محمد : سمع منه أبي ببغداد سنة خمس عشرة ومائتين بعد ما عمي من حفظه . وروى عنه أبي ، وأبو زرعة .
وقال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي من حفظه ببغداد سنة خمس عشرة ومائتين بعد ما عمي
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمع منه أبي ببغداد سنة خمس عشرة ومائتين بعدما عمي ، من حفظه
روى عن : عمر رضي الله عنه ، مرسل
رواه أبو حاتم بن حبان في " كتابه " عن محمد بن الحسن بن قتيبة ، وقال : توفي عمر بن الخطاب وهاشم بن عبد الله بن الزبير ابن تسع سنين . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي : هاشم بن عبد الله بن الزبير روى عن عمر ، مرسل ، روى عنه معلى بن رؤبة
روى عن : عمر رضي الله عنه ، ولا أظنه أدرك عمر
وعده ابن أبي حاتم في الزهاد الثمانية من كبار التابعين
قال الحافظ أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي : أخبرني بعض أهل الحديث : أنه سمعه يقول : سألت الله سبع حاجات ، فقضى لي منها ستا ، والواحدة ما أدري ما صنع فيها : سألته أن يغفر لي ولوالدي وهي التي لا أدري ما صنع فيها ، وسألته أن يرزقني الحج ففعل ، وسألته أن يجعل الناس يغدون إلي في طلب العلم ففعل ، وسألته أن يجعلني مصدقا على حديث رسوله - صلى الله عليه وسلم - ففعل ، وسألته أن أخطب على منبر دمشق ففعل ، وسألته أن يعمرني مائة سنة ففعل ، وسألته أن يرزقني ألف دينار حلالا ففعل ، فقيل له : كل شيء قد عرفناه ، فألف دينار حلال من أين لك ؟ فقال : وجه المتوكل ببعض ولده ليكتب عني لما خرج إلينا ، ونحن نلبس الأزر ولا نلبس السراويلات ، فجلست فانكشف ذكري ، فرآه الغلام فقال : استر يا عم ، فقلت : رأيته ؟ قال : نعم ، فقلت له : أما إنك لا ترمد عينك أبدا - إن شاء الله تعالى - فلما دخل على المتوكل ضحك ، فأخبره بما قلت ، فقال : احملوا له ألف دينار ، فأتتني من غير مسألة ، ولا استشراف نفس . ذكره الأندرشي الحافظ في " عمدته "
وذكر البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان وغيرهم هشاما في التابعين
وفي « المراسيل » : لم يسمع من عاصم بن كليب ، ولا من الحسن بن عبيد الله شيئا ، ولم يسمع من القاسم الأعرج ، ولا من خليد بن جعفر شيئا ، ولا من زاذان والد منصور ، ولا من أبي سفيان ضرار بن مرة ، ولا من علي بن زيد إلا حديث المداراة ، ولم يسمع من بيان شيئا قط
وعن محمد بن عصيم عن أبيه قال : وكان شديد على الجهمية والمرجئة جدا ، وكان يضع حيث يشاء .
سمعت محمد بن عصيم : سمعت أبي يحكيه عن أبي ، قال : حج الهياج معنا ، فلما أن قدمنا بغداد حدث ، فاجتمع عليه من الخلائق ما لا يحصون ، فلما أراد الخروج مع الناس ، قال أصحاب الحديث : فني ما في جراب الخراساني فهو ذا يهرب ، فلما بلغه هذا فاسخ الكراء ، وأقام فيهم شهرا يحدثهم .
وروى عن : محمد بن زيد العبدي ، ورأى أبا مجلز ، ورأى عكرمة يصلي نهارا يجهر بالقراءة
قال ابن أبي حاتم : حدث عن سلمة بن الفضل بأحاديث موضوعة
كتب إلى أحمد بن إبراهيم ، عن وثيمة ، عن سلمة بأحاديث موضوعة
وسمع [ وكيع ] من سعيد بن أبي عروبة بأخرة
وقال عيسى بن يونس : خرجت من الكوفة وما بها أروى عن إسماعيل بن أبي خالد مني إلا غليم يقال له وكيع
وقال أبو بكر بن أبي داود : حدثني أبي عن شيخ ذكره قال : سمعت عيسى بن يونس قال : خرجت من الكوفة وما بها أحد أروى عن إسماعيل بن أبي خالد مني ، إلا غليم من بني رؤاس يقال له : وكيع
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، عن عبد الله بن جعفر الرقي : حدثنا عبيد الله بن عمرو أن زيد بن أبي أنيسة كان سيئ الرأي في أخيه يحيى ، يرميه بالكذب
قال زيد بن أبي أنيسة : أخي يحيى يكذب فلا تخبروا به أحدا ، وحجاج ، وأشعث ، ومحمد بن إسحاق : كل هؤلاء أحب إلي من يحيى
قال : زيد بن أبي أنيسة : أخي [ يحيى ] يكذب فلا تخبروا به أحدا . وحجاج ، وأشعث ، ومحمد بن إسحاق كل هؤلاء أحب إلي من يحيى
وروى ابن أبي حاتم في تفسير سورة النحل من تفسيره ، عن أبي هارون محمد بن خالد الرازي ، عن يحيى بن أبي الخصيب ، عن الوليد بن مسلم حديثا ، ثم قال : لم يروه إلا يحيى ، وهو حسن غريب .
وقال آدم بن أبي إياس : عن الليث بن سعد ، عن الخليل بن مرة ، عن يحيى بن أبي صالح السمان ، عن أبي هريرة
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : عن بشير بن صالح : سأل يحيى بن أبي كثير عطاء عن مسألة ، فقال : أين تسكن ؟ قال : اليمامة قال : فأين أنت عن يحيى بن أبي كثير ؟ فما خرجت من نفسي ، يعني العجب .
وقال حسين المعلم : قال لي يحيى بن أبي كثير : كل شيء عن أبي سلام إنما هو كتاب ، قال : وقلنا ليحيى بن أبي كثير : هذه المرسلات عمن هي ؟ قال : أترى رجلا أخذ مدادا وصحيفة يكتب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الكذب ؟ قال : فقلت له : فإذا جاء مثل هذا فأخبرنا ، قال : إذا قلت : بلغني ، فإنه من كتاب
وقال المعافى بن زكريا الجريري ، عن محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي : قال أبو عبد الله محمد بن القاسم : لما عزل إسماعيل بن حماد ، يعني : ابن أبي حنيفة ، عن البصرة شيعوه ، فقالوا : عففت عن أموالنا ودمائنا . فقال إسماعيل : وعن أبنائكم : يعرض بيحيى بن أكثم ، قال : وكان الحسن بن عبيد الله بن الحسن العنبري قاضيا عندنا ، وكان عباسا كالحا ، فتقدمت إليه جارية لبعض أهل البصرة تخاصم في ميراث ، وكانت حسنة الوجه ، فتبسم وكلمها ، فقال في ذلك عبد الصمد بن المعذل : ولما سرت عنها القناع متيم تروح عنها العنبري متيما رأى ابن عبيد الله وهو محكم عليها لها طرفا علته محكما وكان قديما عابس الوجه كالحا فلما رأى منها السفور تبسما فإن يصب قلب العنبري فقبله صبا باليتامى قلب يحيى بن أكثما
وفي «المراسيل» لأبي محمد قال : لم يدرك يحيى ولا أبوه إسحاق البراء بن عازب ، وحديثه عنه : " استطالة الرجل في عرض أخيه " – مرسل
نا عبد الرحمن : حدثني أبي ، حدثنا يحيى بن المغيرة قال : رأيت الحجاج بن أرطاة ، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ، وسعيد بن عبد الرحمن الزبيدي ، وشعيب بن خالد ، ومحمد بن إسحاق ، وأبا معشر نجيح السندي ، وأبا سنان الشيباني ، وصليت خلف طلحة السمان
قال أبو محمد : سمع منه أبي بالبصرة في الرحلة الثالثة ، وروى عنه
وقال أبو عروبة : ما رأيت بالبصرة أثبت من أبي موسى ومن يحيى بن حكيم ، وكان يحيى بن حكيم ورعا متعبدا .
أدركناه ، ولم نسمع منه
وقال أبو عروبة الحراني : ما رأيت بالبصرة أثبت من أبي موسى ومن يحيى بن حكيم ، وكان يحيى – يعني : ابن حكيم - ورعا متعبدا ، أو كما قال
سمع منه أبي بمصر