وحكى ابن شاهين عن ابن أبي داود أنه أول من دخل المدينة بسورة من القرآن وهي سورة مريم
قيده ابن ماكولا ، وتبعه ابن عساكر : بالمثناة مصغر . وذكره ابن أبي حاتم مع قنبر مولى علي ، ورجحه ابن نقطة ، واستدل بأنه وجده بخط أبي علي البرداني بالنون ، نقلا عن ابن سميع ، وابن ماكولا إنما اعتمد فيه على ابن سميع ، فالله أعلم
وذكره ابن أبي حاتم كذلك ، ولم يذكر فيه جرحا ولا عدالة
سمع منه أبي بالبصرة أيام الأنصاري وروى عنه
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن قطبة بن عبد العزيز ، ويزيد بن عبد العزيز فقال : قطبة أحلى
وقال ابن أبي حاتم : قطبة بن حريز أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - ويكنى : أبا الحويصلة ، وهو أول من فتح الأبلة ، روي ذلك من طريق عون بن كهمس ، عن عمران بن حدير ، عن معاذ ابن معدان ، ثم قال : قطبة بن قتادة السدوسي : روى عنه رجل يقال له : مقاتل ، كذا جعله اثنين ، فوهم ، وصحف مقاتلا فجعله معاذا ، وتبعه ابن عبد البر في التفرقة بينهما ، وصحف اسم أبيه أيضا ، قال أبو عمر : قطبة بن قتادة هو الذي استخلفه خالد بن الوليد على البصرة لما سار إلى السواد
وقال يحيى بن أبي غنية عن إسماعيل بن أبي خالد قال: كبر قيس حتى جاوز المائة بسنين كثيرة ، وخرف
وقال يحيى بن أبي غنية : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال : كبر قيس حتى جاز المائة بسنين كثيرة حتى خرف وذهب عقله
أدرك الجاهلية
وقال صاحب " التهذيب " : قال إسماعيل بن أبي خالد : جاوز المائة بسنين كثيرة حتى خرف وذهب عقله
وكان إسماعيل بن أبي خالد يقول : حدثنا قيس بن أبي حازم هذه الإسطوانة على جهة المبالغة في تثبيته ووثاقته
وأخرج أبو عبيد في فضائل القرآن ، ومحمد بن نصر المروزي في قيام الليل ، والطبراني وغيرهم من طريق حبان بن واسع بن حبان ، عن أبيه ، عن قيس بن أبي صعصعة أنه قال : يا رسول الله ، في كم أقرأ القرآن ؟ قال : في كل خمس عشرة قال : أجدني أقوى من ذلك الحديث . وذكره ابن أبي حاتم بهذه القصة لكن قال : قيس بن صعصعة ، والصحيح ابن أبي صعصعة
وقال البخاري : سمعت ابن رافع يقول : سمعت محمد بن عبيد يقول : ما زال أمره مستقيما حتى استقضي فقتل رجلا يعني : أقام عليه الحد فمات
حدثنا ابن حماد ، ثنا أبو الدرداء ، حدثني محمود بن غيلان قال : قال محمد بن عبيد : كان قيس بن الربيع استعمله أبو جعفر على " المدائن " فكان يعلق النساء بثديهن ، ويرسل عليهن الزنابير .
حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد العزيز بن منيب أبو الدرداء المروزي ، ثنا محمد بن رافع ، سمعت محمد بن عبيد الطنافسي يقول : لم يكن قيس بن الربيع عندنا بدون سفيان إلا أنه استعمل فأقام على رجل الحد فمات فطفي أمره .
وجزم ابن أبي حاتم بأنه أبو طلحة
ولا ذكره البخاري في تاريخه، ولا ابن أبي حاتم بعده
وذكر ابن أبي حاتم قيس بن عبد الله بن الحارث بن قيس قال: أسلم جدي قيس بن هنام ، من رواية مغيرة بن مقسم ، عن قيس بن عبد الله . وقيل: في اسمه : همام بميمين ، وقيل: هيان ، بتحتانية وقيل: هبار وقيل: وهبان . وحديثه عند النسائي في الأشربة من روايته عن ابن عباس ، ويحتمل أن يكون هذا غير الذي ذكره العسكري
روى عن : عمر مرسلا
وجرى ابن أبي حاتم على هذا ، فقال كثير بن السائب: روى عن أبناء قريظة ، روى عنه عمارة،
وكذا جزم البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان ، والعسكري ، وابن منده بأنه ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - .
وقال ابن أبي داود : كان يقال : إنه أم بأهل حمص ستين سنة فما سها في صلاته قط . قال عبد الغني بن سعيد : فذاكرت بذلك أبا الحسين أحمد بن محمد بن عمر بن عامر الفرضي الحمصي فقال : قيل : لكثير بن عبيد في ذلك فقال : ما دخلت من باب المسجد قط وفي نفسي غير الله .
وقال الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، قال: كتب عبد العزيز بن مروان إلى كثير بن مرة، وكان قد أدرك سبعين بدريا،
وروى يزيد بن أبي حبيب أنه قال : أدرك كثير سبعين بدريا
وذكر كردوسا في التابعين ابن أبي حاتم ، وابن حبان وغيرهما.
وقد ذكره في التابعين البخاري، والعجلي، وابن أبي حاتم، وابن حبان وغيرهم
قلت : ذكره البخاري فلم يذكر فيه جرحا ، وتبعه ابن أبي حاتم
كعب بن زيد ويقال : زيد بن كعب ، روى أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج امرأة فرأى بكشحها بياضا ، روى عنه : جميل بن زيد وقال بعضهم : جميل بن زيد ، عن ابن عمر ، وجميل بن زيد عن كعب أصح .
وروى البخاري من حديث الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن أنه سمع معاوية يحدث رهطا من قريش بالمدينة وذكر كعب الأحبار فقال : إن كان لمن أصدق هؤلاء المحدثين الذين يحدثون عن أهل الكتاب ، وإن كنا مع ذلك لنبلو عليه الكذب . قلت : هذا جميع ما له في البخاري ، وليست هذه برواية عنه ، فالعجب من المؤلف كيف يرقم له رقم البخاري فيوهم أن البخاري أخرج له ، وكذا رقم في الرواة عنه على معاوية بن أبي سفيان رقم البخاري معتمدا على هذه القصة ، وفي ذلك نظر
وقال حميد بن عبد الرحمن بن عوف : سمعت معاوية يحدث رهطا من قريش بالمدينة، وذكر كعبا، فقال: إن كان لمن أصدق هؤلاء المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا مع ذلك لنبلو عليه الكذب . أخرجه البخاري، وأوله بعضهم بأن مراده بالكذب عدم وقوع ما يخبر به أنه سيقع لا أنه هو يكذب.
وقال معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير : قال معاوية : ألا إن أبا الدرداء أحد الحكماء ، ألا إن عمرو بن العاص أحد الحكماء ، ألا إن كعب الأحبار أحد العلماء ، إن كان عنده لعلم كالثمار وإن كنا فيه لمفرطين
ذكره البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان في التابعين،
ذكره ابن أبي حاتم، وذكر أنه قال: حججت في الجاهلية فإذا أنا برجل يطوف بالبيت ... الحديث. ووهم في ذلك وهما شنيعا؛ فإنه أسقط منه ذكر والده سعيد، وقد ذكره في سعيد بن حيوة على الصواب
ولهيعة معروف في التابعين ، ذكره فيهم البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان ، وابن يونس
وقال أحمد بن سليمان الرهاوي ، عن مؤمل بن الفضل : قلنا لعيسى بن يونس : لم لم تسمع من ليث بن أبي سليم ؟ قال : قد رأيته وكان قد اختلط ، وكان يصعد المنارة ارتفاع النهار فيؤذن .
نا عبد الرحمن ، أنا أبو الحسين الرهاوي أحمد بن سليمان فيما كتب إلي قال : سمعت مؤمل بن الفضل قال : قلنا لعيسى بن يونس : لم تسمع من ليث بن أبي سليم ؟ قال : قد رأيته وكان قد اختلط وكان يصعد المنارة ارتفاع النهار فيؤذن
قدم على النبي صلى الله عليه وسلم تبوكا ، وكتب له كتابا - فيما رواه الوليد بن مسلم عن ابن ابنه سعد بن منصور بن مالك بن أحمر عن جده مالك بن أحمر
حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم ، ثنا الحسن بن علي بن زياد ، عن أبيه قال : كان ربيعة يلقي علينا الأصل من الأصول فنحفظه ، ويبقى مالك فلا يحفظه إلا بعد جهد ، فما نلبث إلا يسيرا حتى ننساه ، فنرجع إلى مالك فنستثبته منه
فمن العلماء الجهابذة النقاد الذين جعلهم الله علما للإسلام وقدوة في الدين ونقادا لناقلة الآثار من الطبقة الأولى بالحجاز : مالك بن أنس وسفيان بن عيينة ، وبالعراق : سفيان الثوري وشعبة بن الحجاج وحماد بن زيد ، وبالشام : الأوزاعي .
وقال الآجري عن أبي داود : حدثني الثقة عن [ ابن ] فضيل [ عن ] ابن أبي حنيفة قال : رأيت ماهان الحنفي حيث صلبه الحجاج ، قال إبراهيم : وكنا نؤمر بحرس خشبته فنرى عنده الضوء