قيس بن عاصم بن سنان بن خالد بن منقر بن عبيد بن مقاعس : الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم
الاسم المختصر: قيس بن عاصم بن سنان السعدي
ترجمة الراوي(8 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
قيس بن عاصم بن سنان بن منقر بن خالد بن عبيد بن مقاعس . واسمه الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي المنقري
الجزء 9 · الصفحة 124
7227 - قيس بن عاصم بن سنان بن منقر بن خالد بن عبيد بن مقاعس . واسمه الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي المنقري ، يكنى أبا علي . وحكى ابن عبد البر أنه قيل في كنيته أيضا : أبو طلحة ، وأبو قبيصة ، والأول أشهر ، وبه جزم البخاري ، وقال : له صحبة ، وجزم ابن أبي حاتم بأنه أبو طلحة . وقال ابن سعد : كان قد حرم الخمر في الجاهلية ، ثم وفد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في وفد بني تميم ، فأسلم ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : هذا سيد أهل الوبر ، وكان سيدا جوادا . ثم ساق بسند حسن إلى الحسن عن قيس بن عاصم قال : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما دنوت منه قال : هذا سيد أهل الوبر ، فذكر الحديث . وفيه فقال : كيف تصنع بالمنيحة ؟ فقال قيس : إني لأمنح في كل عام مائة ، قال : فكيف تصنع بالعارية ، فذكر الحديث ، وفى آخره : قال قيس : لئن عشت لأدعن عدتها قليلا ، قال الحسن : ففعل والله ، ثم ذكر وصيته . وقال ابن السكن : كان عاقلا حليما يقتدى به ، وقال أبو عمر : قيل للأحنف : ممن تعلمت الحلم ؟ قال : من قيس بن عاصم ، رأيته يوما محتبيا ، فأتي برجل مكتوف ، وآخر مقتول ، فقيل : هذا ابن أخيك قتل ابنك ، فالتفت إلى ابن أخيه ، فقال : يا بن أخي ، بئسما فعلت ، أثمت بربك ، وقطعت رحمك ، ورميت نفسك بسهمك ، ثم قال لابن له آخر : قم يا بني ، فوار أخاك ، وحل كتاف ابن عمك ، وسق إلى أمه مائة ناقة دية ابنها ، فإنها غريبة . وذكر الزبير بن بكار في الموفقيات ، عن عمه ، عن عبد الله بن مصعب قال : قال أبو بكر لقيس بن عاصم : ما حملك على أن وأدت ؟ - وكان أول من وأد - فقال : خشيت أن يخلف عليهن غير كفء ، قال : فصف لنا نفسك فقال : أما في الجاهلية ، فما هممت بملامة ، ولا حمت على تهمة ، ولم أر إلا في خيل مغيرة ، أو نادي عشيرة ، أو حامي جريرة ، وأما في الإسلام فقد قال الله تعالى : فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ فأعجب أبو بكر بذلك . روى قيس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث ، روى عنه ابناه : حكيم وحصين ، وابن ابنه خليفة بن حصين ، والأحنف بن قيس ، وشعبة بن التوءم وآخرون . قال ابن منده : أنبأنا علي بن العباس العدني بها ، حدثنا محمد بن حماد الطهراني ، حدثنا عبد الرزاق ، أنبأنا إسرائيل ، حدثنا سماك بن حرب ، سمعت النعمان بن بشير يقول : سمعت عمر بن الخطاب يقول : وسئل عن هذه الآية : وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ فقال : جاء قيس بن عاصم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله : إني وأدت ثماني بنات لي في الجاهلية ، فقال : أعتق عن كل واحدة منهن رقبة قال : إني صاحب إبل قال : أهد إن شئت عن كل واحدة منهن بدنة . ووقع لي بعلو من حديث الطهراني ، وله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في السنن ومسند أحمد ثلاثة أحاديث : أحدها : أخرجوه من طريق خليفة بن حصين ، عن جده قيس بن عاصم أنه أسلم ، فأمره النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يغتسل بماء وسدر . والثاني : أخرجه أحمد والنسائي من طريق حكيم بن قيس ، عن أبيه أنه قال : لا تنوحوا علي ؛ فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم ينح عليه . الحديث ، اختصره النسائي ، وأورده أحمد مطولا ، وفيه أنه قال لبنيه : اتقوا الله ، وسودوا أكبركم ، فإن القوم إذا سودوا أكبرهم أحيوا ذكر أبيهم ، وإياكم والمسألة فإنها آخر كسب الرجل ، فذكر بقية الوصية وهي نافعة . والثالث : أخرجه أحمد في الحلف . ونزل قيس البصرة ، ومات بها ، ولما مات رثاه عبدة بن الطيب بقوله : عليك سلام الله قيس بن عاصم ورحمته ما شاء أن يترحما . ويقول فيها : وما كان قيس هلكه هلك واحد ولكنه بنيان قوم تهدما قال ابن حبان : كان له ثلاثة وثلاثون ولدا ، ونقل البغوي عن ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ، أن قيس بن عاصم كان يكنى أبا هراسة ، وذكر ابن شاهين من طريق المدائني ، عن أبي معشر ورجاله ، قالوا : قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قيس بن عاصم ، ونعيم بن بدر ، وعمرو بن الأهتم قبل وفد بني تميم ، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - استبطأ قيس بن عاصم ، فقال له عتبة : ائذن لي أن أغزوه فأقتل رجاله ، وأسبي نساءه فأعرض عنه ، وقدم قيس فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : هذا سيد أهل الوبر ، ثم تقدم فأسلم ، فسأله النعمان بن مقرن فقال : يا رسول الله ، ائذن لي أن يكون منزله علي ، قال : نعم ، فبينما هو يتعشى إذ قال أخو النعمان : بئسما قال عتبة ، فقال له قيس : وما قال ؟ فأخبره ، فغدا على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : أما لي سبيل إلى الرجوع ؟ قال : لا ، قال : لو كان لي إلى الرجوع سبيل لأدخلت على عتبة ونسائه الذل .
تهذيب الكمال▼
قيس بن عاصم بن سنان بن خالد بن منقر بن عبيد بن مقاعس ، واسمه الحارث ، وسمي مقاعسا لتقاعسه عن حلف بني سعد ، وهو الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي ، أبو علي ، ويقال : أبو قبيصة ، ويقال : أبو طلحة المنقري
الجزء 24 · الصفحة 58
4911 - بخ د ت س : قيس بن عاصم بن سنان بن خالد بن منقر بن عبيد بن مقاعس ، واسمه الحارث ، وسمي مقاعسا لتقاعسه عن حلف بني سعد ، وهو الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي ، أبو علي ، ويقال : أبو قبيصة ، ويقال : أبو طلحة المنقري . وفد على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد بني تميم سنة تسع فأسلم . وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " هذا سيد أهل الوبر " . وكان عاقلا ، حليما ، سمحا ، جوادا . قيل للأحنف بن قيس : ممن تعلمت الحلم ؟ قال : من قيس بن عاصم . نزل البصرة ، وكان له بها دار ، وتوفي عن اثنين وثلاثين ذكرا من أولاده . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( بخ د ت س ) . روى عنه : الأحنف بن قيس ، والحسن البصري ( بخ ) ، وابنه حكيم بن قيس بن عاصم ( بخ س ) ، وابن ابنه خليفة بن حصين بن قيس بن عاصم ( د ت س ) ، وقيل : عن خليفة بن حصين عن أبيه ، عن جده ، وأبو سوية سهيل بن خليفة بن عبدة الفقيمي ، وشعبة بن التوأم . أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد المؤمن الصوري ، وأبو إسحاق إبراهيم بن حمد بن كامل المقدسي ، قالا : أخبرنا أبو البركات بن ملاعب ، قال : أخبرنا القاضي أبو الفضل الأرموي ، قال : أخبرنا جابر بن ياسين العطار ، قال : أخبرنا أبو طاهر المخلص ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي ، قال : حدثنا عبد الله بن مطيع ، قال : حدثنا هشيم بن بشير أبو معاوية ، عن زياد بن أبي زياد ، عن الحسن بن أبي الحسن ، عن قيس بن عاصم ، قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فلما دنوت منه سمعته يقول : " هذا سيد أهل الوبر " فسلمت وجلست ، فقلت : يا رسول الله المال الذي لا يكون علي فيه تبعة من ضيف ضافني ، أو عيال إن كثروا . قال : " نعم ، المال أربعون من الإبل والكثير ستون ، وويل لأصحاب المئين إلا من أعطى في رسلها ، ونجدتها ، وأفقر ظهرها ، وأطرق فحلها ، ونحر سمينها ، وأطعم القانع والمعتر" قلت : يا رسول الله ما أكرم هذه الأخلاق وأحسنها ، إنه لا يحل بالوادي الذي أنا فيه من كثرة إبلي . قال : فكيف تصنع بالمنيحة ؟ قلت : إني لأمنح في كل عام مائة . قال : فكيف تصنع بالعارية ؟ قلت : تغدو الإبل ويغدو الناس ، فمن أخذ برأس بعير ذهب به . قال : فكيف تصنع بالأفقار ؟ قال : إني أفقر البكر الضرع والناب المدبر . قال : مالك أحب إليك أم مال مولاك ؟ قلت : بل مالي . قال : فإنما لك من مالك ما أكلت فأفنيت ، أو لبست فأبليت ، أو أعطيت ، فأمضيت ، وما بقي فلمولاك . قلت : لمولاي ؟ قال : نعم . قلت : والله لئن بقيت لأدعن عدتها قليلة . قال الحسن : ففعل رحمه الله ، فلما حضرته الوفاة دعا بنيه ، فقال : يا بني خذوا عني ، فلا أجد أنصح لكم مني : إذا أنا مت فسودوا أكابركم ، ولا تسودوا أصاغركم فيستسفه الناس كباركم ، وتهونوا عليهم ، وعليكم باستصلاح المال فإنه منبهة للكريم ، ويستغنى به عن اللئيم ، وإياكم والمسألة فإنها آخر كسب المرء وإن أحدا لم يسأل إلا ترك كسبه ، فإذا أنا مت فكفنوني في ثيابي التي كنت أصلي فيها وأصوم ، وإياكم والنياحة علي فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عنها ، وادفنوني في مكان لا يعلم به أحد ، فإنه قد كانت بيننا وبين بكر بن وائل خماشات في الجاهلية ، وأخاف أن يدخلوها عليكم في الإسلام ، فيعيثوا عليكم دينكم . قال الحسن رحمه الله : نصحا في الحياة ونصحا في الممات . هذا حديث حسن ، وقع لنا بعلو من رواية هشيم ، عن زياد الجصاص . وقد وقع لنا من وجه آخر عن زياد الجصاص بعلو أيضا . أخبرنا به أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا أبو القاسم يحيى بن أسعد بن بوش الأزجي ، قال : أخبرنا أبو طالب عبد القادر بن محمد بن يوسف ، قال : أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا أبو حفص بن الزيات ، قال : أخبرنا أبو حفص عمر بن الحسن الحلبي القاضي ، قال : حدثنا عامر بن سيار الحلبي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن المختار بن معاوية الحمصي ، وكان يقال : إنه من الأبدال ، قال : حدثنا أبو محمد الجصاص ، عن الحسن البصري ، عن قيس بن عاصم التميمي ، قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما دنوت منه ، سمعته يقول : "هذا سيد أهل الوبر" ، فسلمت وجلست ، فقلت : يا رسول الله أخبرني عن المال الذي لا تبعة علي فيه من عيال إن كثروا أو ضيف ضافني : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " نعم المال الأربعون من الإبل والكثير الستون ، وويل لأصحاب المئين إلا من أعطى في رسلها ونجدتها ، وأطرق فحلها ، وأفقر ظهرها ، ونحر سمينها فأطعم القانع والمعتر " قال : قلت : يا رسول الله ما أحسن هذه الأخلاق وأجملها إنه لا يحل بالوادي الذي أنا فيه من كثرة إبلي . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " فكيف تصنع في العارية ؟ " قال : قلت : تغدو الإبل ويغدو الناس ، فمن أخذ برأس بعير ذهب به . قال : فكيف تصنع في الأفقار ؟ قال : قلت : إني لأفقر حتى الضرع البكر والناب المدبر . قال : فكيف تصنع في المنيحة ؟ قال : قلت : والله إني لأمنح حتى المائة . قال : فمالك أحب إليك أم مال مواليك ؟ قال : قلت : بل مالي . قال : ما لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت أو لبست فأبليت ، أو أعطيت فأمضيت ، وما بقي فلمواليك . قال : قلت : ألموالي ؟ قال : نعم . قال : قلت : والله إذا لأقلن عددها . قال الحسن : ففعل ، فلما حضرته الوفاة قال : يا بني اسمعوا مني فإنكم لا تجدون أحدا أنصح لكم مني : إذا أنا مت فسودوا كباركم ، ولا تسودوا صغاركم ، فيستجهل الناس أحلامكم وتهونوا عليهم ، وعليكم باستصلاح المال فإنه منبهة للكريم ويستغنى به عن اللئيم ، وإياكم والمسألة فإنها آخر كسب المرء لم يسأل أحد قط إلا ترك كسبه ، وإياكم والنياحة ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عنها ، وإذا أنا مت فادفنوني في ثيابي هذه التي كنت أصلي فيها وأذكر الله فيها ، وادفنوني في موضع لا يعلم بي أحد فإنه كانت بيننا وبين بكر بن وائل خماشات في الجاهلية ، فأخاف أن يدخلوها عليكم في الإسلام ، فيفتنوا عليكم دينكم . قال الحسن : كان ناصحا في حياته ناصحا في مماته . وقال أبو عمر بن عبد البر : كان عاقلا حليما مشهورا بالحلم ، قيل للأحنف بن قيس : ممن تعلمت الحلم ؟ قال : من قيس بن عاصم المنقري رأيته يوما قاعدا بفناء داره محتبيا بحمائل سيفه يحدث قومه ، حتى أتي برجل مكتوف ، وآخر مقتول ، فقيل له : هذا ابن أخيك قتل ابنك ، قال : فوالله ما حل حبوته ، ولا قطع كلامه ، فلما أتمه التفت إلى ابن أخيه ، فقال : يا ابن أخي بئس ما فعلت . أثمت ربك ، وقطعت رحمك ، وقتلت بن عمك ورميت نفسك بسهمك ، ثم قال لابن له آخر : قم يا بني فوار أخاك وحل كتاف بن عمك ، وسق إلى أمك مائة ناقة دية ابنها فإنها غريبة قال ، وكان قيس بن عاصم قد حرم على نفسه الخمر في الجاهلية ، وكان سبب ذلك أنه غمز عكنة ابنته وهو سكران ، وسب أبويها ، ورأى القمر فتكلم بشيء ، وأعطى الخمار كثيرا من ماله ، فلما أفاق أخبر بذلك فحرمها على نفسه ، وقال فيها أشعارا منها قوله : رأيت الخمر جامحة وفيها خصال تفسد الرجل الحليما فلا والله أشربها صحيحا ولا أشفي بها أبدا سقيما ولا أعطي بها ثمنا حياتي ولا أدعو لها أبدا نديما فإن الخمر تفضح شاربيها وتجشمهم بها الأمر العظيما قال : ومن جيد قوله : إني امرؤ لا يعتري خلقي دنس يفنده ولا أفن من منقر في بيت مكرمة والغصن ينبت حوله الغصن خطباء حين يقول قائلهم بيض الوجوه أعفة لسن لا يفطنون لعار جارهم وهم لحسن جواره فطن وقال النضر بن شميل : قال عبدة بن الطيب يعني : يرثي قيس بن عاصم : عليك سلام الله قيس بن عاصم ورحمته ما شاء أن يترحما تحية من أوليته منك نعمة إذا زار عن شحط بلادك سلما فما كان قيس هلكه هلك واحد ولكنه بنيان قوم تهدما روى له البخاري في " الأدب " ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي .
تهذيب التهذيب▼
قيس بن عاصم بن سنان بن خالد بن منقر بن عبيد بن مقاعس التميمي السعدي ، أبو علي ، ويقال : أبو قبيصة ، ويقال : أبو طلحة المنقري
الجزء 3 · الصفحة 450
بخ د ت س - قيس بن عاصم بن سنان بن خالد بن منقر بن عبيد بن مقاعس التميمي السعدي ، أبو علي ، ويقال : أبو قبيصة ، ويقال : أبو طلحة المنقري . وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في وفد بني تميم سنة تسع فأسلم . وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : " هذا سيد أهل الوبر " . وكان عاقلا ، حليما ، سمحا ، قيل للأحنف : ممن تعلمت الحلم ؟ قال : من قيس . روى عن : صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : ابناه : حكيم وحصين ، وابن ابنه خليفة ، والأحنف بن قيس ، والحسن البصري ، وأبو سوية سهل بن خليفة ، وشعبة بن التوأم . قال ابن عبد البر : كان قد حرم على نفسه الخمر في الجاهلية . وقال النضر بن شميل : قال عبدة بن الطيب فيه يرثيه : عليك سلام الله قيس بن عاصم ورحمته ما شاء أن يترحما الأبيات . نزل قيس البصرة وبنى بها دارا ، وبها مات عن اثنين وثلاثين ذكرا من أولاده . قيس بن عائذ ، أبو كاهل يأتي في الكنى .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
قيس بن عاصم التميمي المنقري ، وفد سنة تسع ، وكان شريفا عاقلا حليما جوادا ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : هذا سيد أهل الوبر . نزل البصرة
الجزء 4 · الصفحة 53
4607 - قيس بن عاصم التميمي المنقري ، وفد سنة تسع ، وكان شريفا عاقلا حليما جوادا ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : هذا سيد أهل الوبر . نزل البصرة ، وعنه : الأحنف والحسن وجماعة . د ت س .
تقريب التهذيب▼
قيس بن عاصم بن سنان بن خالد المنقري
الجزء 1 · الصفحة 805
5616 - [ بخ د ت س ] قيس بن عاصم بن سنان بن خالد المنقري ، بكسر الميم وسكون النون وفتح القاف ، صحابي مشهور بالحلم ، نزل البصرة .
الثقات▼
قيس بن عاصم بن سنان بن خالد بن منقر بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم بن مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر المنقري
الجزء 3 · الصفحة 338
قيس بن عاصم بن سنان بن خالد بن منقر بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم بن مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر المنقري ، كنيته أبو علي ، أتى النبي صلى الله عليه وسلم فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم قال : هذا سيد أهل الوبر ، وله ثلاث وثلاثون ولدا .
تاريخ الإسلام▼
قيس بن عاصم بن سنان التميمي السعدي المنقري
الجزء 2 · الصفحة 434
54 - د ت ن : قيس بن عاصم بن سنان التميمي السعدي المنقري . قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في وفد بني تميم ، فأسلم ، وكان عاقلا حليما كريما جوادا شريفا . قال النبي صلى الله عليه وسلم : " هذا سيد أهل الوبر " . يروى أن الأحنف بن قيس قيل له : ممن تعلمت الحلم ؟ قال : من قيس بن عاصم . ويقال : إن قيسا كان ممن حرم على نفسه في الجاهلية شرب الخمر . روى عنه الأحنف ، والحسن البصري ، وشعبة بن التوأم ، وابنه حكيم بن قيس ، وحفيده خليفة بن حصين . يكنى أبا علي ، ويقال : كنيته أبو طلحة ، وقيل : أبو قبيصة . نزل البصرة ، وتوفي عن اثنين وثلاثين ذكرا من أولاده وأولادهم . حديثه في السنن .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
قيس بن عاصم التميمي أبو طليحة السعدي بصري
الجزء 7 · الصفحة 101
576 - قيس بن عاصم التميمي أبو طليحة السعدي بصري له صحبة ، روى عنه : الحسن البصري وابنه حكيم بن قيس بن عاصم وابن ابنه خليفة بن حصين ومنهم من يروي عن : خليفة بن حصين ، عن أبيه ، عن جده قيس بن عاصم ، سمعت أبي يقول ذلك ، قال أبو محمد : روى عنه : شعبة بن التوأم .
علل الإسناد
جرح وتعديل(6 عالم)
له صحبة ، روى عنه : الحسن البصري وابنه حكيم بن قيس بن عاصم وابن ابنه خليفة بن حصين ومنهم من يروي عن : خليفة بن حصين ، عن أبيه ، عن جده قيس بن عاصم ، سمعت أبي يقول ذلك
وجزم ابن أبي حاتم بأنه أبو طلحة
ثم ساق بسند حسن إلى الحسن
صحابي مشهور بالحلم
وبه جزم البخاري ، وقال : له صحبة
وفد سنة تسع ، وكان شريفا عاقلا حليما جوادا
وكان عاقلا ، حليما ، سمحا ، جوادا
هذا حديث حسن
يروي في(17 كتاب)
روى عنه(8)
- خليفة بن حصين بن قيس بن عاصم١٩ رواية
- حكيم بن قيس بن عاصم١٠ رواية
- الحسن بن أبي الحسن : يسار٩ رواية
- شعبة بن التوأم٩ رواية
- حصين بن قيس بن عاصم٣ رواية
- عبد الملك بن أبي سوية : سهل بن خليفة٣ رواية
- المغيرة بن شبل بن عوف ، ويقال : ابن شبيل١ رواية
- قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو ابن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس , ويقال : قتادة بن دعامة ابن عكابة بن عزيز بن كريم بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر ابن وائل١ رواية
