أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، وصلى خلفه
وقال أبو بكر بن أبي داود : لم يحدث ابن أبي ليلى ، عن رجل من التابعين إلا عن ابن أبزى
وممن جزم بأن له صحبة : خليفة بن خياط ، والترمذي ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو عروبة ، والدارقطني ، والبرقي ، وبقي بن مخلد ، وغيرهم
قلت : وقال أبو بكر بن أبي داود : لم يحدث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن تابعي إلا عن عبد الرحمن بن أبزى ، لكن العمدة على قول الجمهور ، والله أعلم
وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » : ليست له صحبة . انتهى . وهو يفهم أنه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا
وقال ابن أبي حاتم : ليست له صحبة .
وقد روى آدم بن أبي إياس في كتاب "الثواب" عن حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن أبي عوف ، وكان قد أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر حديثا ،
قال عطاء بن السائب ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى : أدركت عشرين ومائة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، كلهم من الأنصار إذا سئل أحدهم عن شيء أحب أن يكفيه صاحبه
قال عطاء بن السائب ، عن عبد الرحمن : أدركت عشرين ومائة من الأنصار صحابة .
وذكره في التابعين البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان وغيرهم
قال أبو محمد : وسمع من سرق رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
وقال ابن إسحاق ، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه : سمع عائشة تذكر عبد الرحمن بن الحارث قالت : كان رجلا سريا
رأى زكريا بن سلام العتبي
وذكره ابن أبي عاصم فيمن توفي سنة تسع وثمانين . ويشبه أن يكون وهما لعدم متابعته ، والله تعالى أعلم
سمع عطاء بن أبي رباح
وقال ابن أبي حاتم : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن جدته
قال ابن أبي حاتم : وروى أيضا عن عمار بن إسحاق ، عن محمد بن المنكدر ، وعنه زهير بن عباد الرؤاسي . قال أبي : يروي عن ابن إسحاق غير حديث منكر .
وأثبت له ابن أبي حاتم السماع من جابر ، انتهى
روى عن عمر رضي الله عنه (71 م 4) مرسل ، وعن جابر بن عبد الله ، متصل
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا ليس إسناده بالقائم ؛ لأن راويه إسحاق بن أبي فروة
وقال ابن أبي حاتم : روى عن عمر مرسلا
وقال ابن أبي حاتم : حديثه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل
وكان أدرك ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
ذكره ابن أبي عاصم في الوحدان ، وأبو نعيم من طريقه
وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل : عبد الرحمن بن عثمان بن أرقم بن أبي الأرقم لجده صحبة ، وروى عبد الرحمن عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في السحور مرسلا ، روى عنه محمد بن إبراهيم بن خارجة بن أبي فضالة بن قيس بن ثابت بن قيس بن شماس . قلت : فعلى هذا فقد نسب عبد الرحمن في الرواية الأولى إلى جده ، وعرف اسم الأنصاري الذي لم يسم من رواية أبي أحمد ، لكن نسب فيها أبوه إلى جد جده الأعلى ، فبينهما خمسة آباء ، ومقتضى ذلك ألا يكون لصاحب الترجمة صحبة
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في السحور ، مرسل ، ولجده أرقم بن أبي الأرقم صحبة
روى عن [ النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا
وقال أبو عبد الله بن الدبيثي في " تاريخه " شيخنا جمال الدين صاحب التصانيف في فنون العلوم من التفسير والفقه والحديث والتواريخ وغير ذلك . وإليه انتهت معرفة الحديث وعلومه ، والوقوف على صحيحه من سقيمه ، وكان من أحسن الناس كلاما ، وأتمهم نظاما ، وأعذبهم لسانا ، وأجودهم بيانا
وذكر ابن أبي حاتم أن روايته عن حذيفة ، وابن مسعود مرسلة
سمع منه أبي بطرسوس في الرحلة الثانية
ثنا عبد الرحمن ، أنا [ أبو ] هارون الخراز قال : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : سألت عيسى بن يونس عن عبد الرحمن بن مغراء ، فقال : كان طلابة
قال إبراهيم بن موسى الرازي : سألت عيسى بن يونس ، عن عبد الرحمن بن مغراء ، فقال : كان طلابة
قال عيسى بن يونس : كان طلابة .
رأى أنس بن مالك
ومن العلماء الجهابذة النقاد من أهل البصرة من الطبقة الثانية عبد الرحمن بن مهدي رحمه الله
وقال ابن لهيعة ، عن أبي النضر : كان الأعرج عالما بالأنساب والعربية
وذكر ابن لهيعة عن أبي النضر : الأعرج أول من وضع العربية ، وكان أعلم الناس بأنساب قريش
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مرسل
قال أبو محمد : وكتب لأبي رحمه الله إبراهيم بن أورمة بخطه ، عن شيخ بسامرا يقال له : إبراهيم بن جابر المروزي ، عن عبد الرحيم بن هارون نحو ورقة ، فلم يأته ولم يسمع منه .
قال ابن أبي حاتم : وكتب لأبي إبراهيم بن أورمة بخطه ، عن شيخ بسامراء يقال له : إبراهيم بن جابر المروزي عن عبد الرحيم بن هارون نحو ورقة ، فلم يأته ولم يسمع منه