٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، وصلى خلفه

وقال أبو بكر بن أبي داود : لم يحدث ابن أبي ليلى ، عن رجل من التابعين إلا عن ابن أبزى

وممن جزم بأن له صحبة : خليفة بن خياط ، والترمذي ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو عروبة ، والدارقطني ، والبرقي ، وبقي بن مخلد ، وغيرهم

قلت : وقال أبو بكر بن أبي داود : لم يحدث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن تابعي إلا عن عبد الرحمن بن أبزى ، لكن العمدة على قول الجمهور ، والله أعلم

وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » : ليست له صحبة . انتهى . وهو يفهم أنه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا

وقال ابن أبي حاتم : ليست له صحبة .

وقد روى آدم بن أبي إياس في كتاب "الثواب" عن حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن أبي عوف ، وكان قد أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر حديثا ،

قال عطاء بن السائب ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى : أدركت عشرين ومائة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، كلهم من الأنصار إذا سئل أحدهم عن شيء أحب أن يكفيه صاحبه

قال عطاء بن السائب ، عن عبد الرحمن : أدركت عشرين ومائة من الأنصار صحابة .

وذكره في التابعين البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان وغيرهم

قال أبو محمد : وسمع من سرق رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

وقال ابن إسحاق ، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه : سمع عائشة تذكر عبد الرحمن بن الحارث قالت : كان رجلا سريا

رأى زكريا بن سلام العتبي

وذكره ابن أبي عاصم فيمن توفي سنة تسع وثمانين . ويشبه أن يكون وهما لعدم متابعته ، والله تعالى أعلم

سمع عطاء بن أبي رباح

وقال ابن أبي حاتم : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن جدته

قال ابن أبي حاتم : وروى أيضا عن عمار بن إسحاق ، عن محمد بن المنكدر ، وعنه زهير بن عباد الرؤاسي . قال أبي : يروي عن ابن إسحاق غير حديث منكر .

وأثبت له ابن أبي حاتم السماع من جابر ، انتهى

روى عن عمر رضي الله عنه (71 م 4) مرسل ، وعن جابر بن عبد الله ، متصل

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا ليس إسناده بالقائم ؛ لأن راويه إسحاق بن أبي فروة

وقال ابن أبي حاتم : روى عن عمر مرسلا

وقال ابن أبي حاتم : حديثه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل

وكان أدرك ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

ذكره ابن أبي عاصم في الوحدان ، وأبو نعيم من طريقه

وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل : عبد الرحمن بن عثمان بن أرقم بن أبي الأرقم لجده صحبة ، وروى عبد الرحمن عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في السحور مرسلا ، روى عنه محمد بن إبراهيم بن خارجة بن أبي فضالة بن قيس بن ثابت بن قيس بن شماس . قلت : فعلى هذا فقد نسب عبد الرحمن في الرواية الأولى إلى جده ، وعرف اسم الأنصاري الذي لم يسم من رواية أبي أحمد ، لكن نسب فيها أبوه إلى جد جده الأعلى ، فبينهما خمسة آباء ، ومقتضى ذلك ألا يكون لصاحب الترجمة صحبة

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في السحور ، مرسل ، ولجده أرقم بن أبي الأرقم صحبة

روى عن [ النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا

وقال أبو عبد الله بن الدبيثي في " تاريخه " شيخنا جمال الدين صاحب التصانيف في فنون العلوم من التفسير والفقه والحديث والتواريخ وغير ذلك . وإليه انتهت معرفة الحديث وعلومه ، والوقوف على صحيحه من سقيمه ، وكان من أحسن الناس كلاما ، وأتمهم نظاما ، وأعذبهم لسانا ، وأجودهم بيانا

وذكر ابن أبي حاتم أن روايته عن حذيفة ، وابن مسعود مرسلة

سمع منه أبي بطرسوس في الرحلة الثانية

ثنا عبد الرحمن ، أنا [ أبو ] هارون الخراز قال : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : سألت عيسى بن يونس عن عبد الرحمن بن مغراء ، فقال : كان طلابة

قال إبراهيم بن موسى الرازي : سألت عيسى بن يونس ، عن عبد الرحمن بن مغراء ، فقال : كان طلابة

قال عيسى بن يونس : كان طلابة .

ومن العلماء الجهابذة النقاد من أهل البصرة من الطبقة الثانية عبد الرحمن بن مهدي رحمه الله

وقال ابن لهيعة ، عن أبي النضر : كان الأعرج عالما بالأنساب والعربية

وذكر ابن لهيعة عن أبي النضر : الأعرج أول من وضع العربية ، وكان أعلم الناس بأنساب قريش

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مرسل

قال أبو محمد : وكتب لأبي رحمه الله إبراهيم بن أورمة بخطه ، عن شيخ بسامرا يقال له : إبراهيم بن جابر المروزي ، عن عبد الرحيم بن هارون نحو ورقة ، فلم يأته ولم يسمع منه .

قال ابن أبي حاتم : وكتب لأبي إبراهيم بن أورمة بخطه ، عن شيخ بسامراء يقال له : إبراهيم بن جابر المروزي عن عبد الرحيم بن هارون نحو ورقة ، فلم يأته ولم يسمع منه

أبي