وقال أبو بكر بن أبي داود : حدثنا محمد بن آدم ويقال : إنه كان من الأبدال .
يقال : له صحبة
قال ابن أبي حاتم عن أبيه : يقال له صحبة
ليس ، له صحبة ، ومن قال : له صحبة . فقد جازف
وقال أبو عروبة وحسين القباني : يقال له صحبة
كان داود بن أبي هند يزعم أن له صحبة
وقال ابن أبي حاتم : قارب ، يقال : إن له صحبة
، وقال ابن أبي حاتم : يقال : له صحبة سكن الكوفة ، وابتنى بها دارا ، وكنيته أبو عمرو ، ومات في خلافة علي فصلى عليه ، روى عنه عامر بن سعد ، والشعبي ، وسعد بن إبراهيم ، وروايته عنه مرسلة . وقال ابن حبان : له صحبة ، سكن الكوفة ، وحديثه عند الشعبي ، وذكر في كنيته ووفاته مثل ما تقدم . وفيه نظر ؛ لما ثبت في صحيح مسلم من طريق علي بن ربيعة قال : أول من نيح عليه بالكوفة قرظة بن كعب ، فقال المغيرة بن شعبة : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : من نيح عليه ، فإنه يعذب بما نيح عليه يوم القيامة . وهذا يقتضي أن يكون قرظة مات في خلافة معاوية حين كان المغيرة على الكوفة ؛ لأن المغيرة كان في مدة الاختلاف بين علي ومعاوية مقيما بالطائف ، فقدم بعد موت علي ، فولاه معاوية الكوفة بعد أن أسلم له الحسن الخلافة
وقال ابن حبان : يقال : له صحبة . وكذا قال ابن أبي حاتم
وقيل : أنه قد اختلط
وقال ابن أبي حاتم : يروي عن ابن عباس ، وتارة يدخل بينه وبين ابن عباس عكرمة . قال : وسألت أبي عنه فقال : يكتب حديثه ، قلت : ما اسمه ؟ قال : لا يسمى
قال عبد الرحمن بن أبي الحاتم : سمع منه أبي في الرحلة الثالثة ، وسألته عنه ، فقال : كتبت عنه وعن أبيه ، وكان أبوه يكذب ، وهو بخلاف أبيه . قلت : لا بأس به ؟ قال : لا يمكنني أن أقول : لا بأس به
قال : وقال السعدي : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ثنا تليد بن سليمان ، وهو عندي كان يكذب ، وكان محمد بن عبيد يسيء القول فيه .
سمعت أبا عروبة يقول : كان محفوظ يكذب قيل : يا أرض أنا .
قال ابن عدي : وسمعت أبا عروبة يقول : أبو الوليد بن المحتسب يكذب كذبا فاحشا ، وهو ابن أخي عبد الرحمن بن عمرو . قال ابن عدي : وسمعت أبا بدر أحمد بن خالد الحراني يقول : حدثنا وهب بن حفص ، وكان من الصالحين ، مكث عشرين سنة ، لا يكلم أحدا ، ثم أورد له أحاديث ، وقال : كل أحاديثه مناكير ، غير محفوظة
قال زيد بن أبي أنيسة : أخي يحيى يكذب ، وحجاج وأشعث وابن إسحاق كل هؤلاء أحب إلي من يحيى
وقال له رجل : سمعت أحمد [بن محمد] بن حنبل وسئل عن شعبة كان يملي عليهم ببغداد أو يقرأ ؟ قال : كان يقرأ ، وكان أربعة أنفس يكتبون آدم وعلي النسائي ، فقال آدم : صدق كنت سريع الخط ، وكنت أكتب ، وكان الناس يأخذون من عندي ، وقدم شعبة بغداد فحدث فيها أربعين مجلسا في كل مجلس مائة حديث ، فحضرت أنا منها عشرين مجلسا سمعت ألفي حديث ، وفاتني عشرون مجلسا
وفي كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه عن آدم قال : كنت أكتب عند شعبة ، وكنت سريع الخط ، وكان الناس يأخذون من عندي
وقال الأنصاري : قال لي سلام ابن أبي مطيع : لا تحدث عن أبان شيئا
وكان من عباد الله الصالحين . يتكلم بالحكمة
وقال ابن أبي خيثمة عن أبي مصعب كان أبان فقيها وولي إمرة المدينة
رأى النبي صلى الله عليه وسلم يحتجم . روى شريك عن أبي جعفر الفراء ، قال : [ سمعت ] أبا آمنة الفزاري . وروى عبد الحميد بن أبي جعفر ، عن أبيه ، [ عن أبي آمنة ] . سمعت أبي يقول ذلك
وقال ضمرة بن ربيعة ، عن علي بن أبي حملة : لم يكن أحد بالشام يستطيع أن يعيب الحجاج علانية إلا ابن محيريز وأبو الأبيض العنسي ، فقال الوليد بن عبد الملك لأبي الأبيض : ما للحجاج كتب يشكوك ، لتنتهين إلا بعثتك إليه
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم فيمن اسمه عيسى من الأسماء : عيسى أبو الأبيض العنسي ، روى عن أنس بن مالك ، روى عنه ربعي بن حراش ، وإبراهيم بن أبي عبلة . ثم قال في الكنى المجردة : أبو الأبيض روى عن أنس بن مالك ، روى منصور بن المعتمر ، عن ربعي بن حراش ، عنه ، سمعت أبي يقول ذلك . سئل أبو زرعة عن أبي الأبيض الذي روى عن أنس فقال : لا يعرف اسمه . وقال في كتاب الكنى : أبو الأبيض العنسي ، قال : اختصمت إلى أنس بالبصرة في التقصير في الصلاة ، اسمه عيسى . روى عنه إبراهيم بن أبي عبلة ، سمعت أبي يقول ذلك .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن سليمان بن أبي شيخ : حدثني أبو سفيان الحميري ، قال : كان بواسط أبو الجودي الذي روى عنه شعبة , وقد كان وقع إلى سجستان
[ نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ، نا عمرو بن علي قال : كان عبد الرحمن بن مهدي يحدث (403 م 6) عن أبي بكر بن عياش ]
وقال عطاف بن خالد المخزومي ، عن أمه ، عن امرأة أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، قالت : ما اضطجع أبو بكر على فراشه منذ أربعين سنة بالليل
وقال محمد بن معاوية النيسابوري ، عن مالك بن أنس ، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم ، قال : ما مات أبي حتى ترك الحديث
وقال في موضع آخر ، عن ابن وهب : حدثني مالك ، قال : لم يكن عند أحد بالمدينة من علم القضاء ما كان عند أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم . قال : وحدثني عبد الله بن أبي بكر أن أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم كان يتعلم القضاء من أبان بن عثمان
قال أحمد بن حنبل عن إسحاق بن راهويه : قال لي عيسى بن يونس : لو أردت أبا بكر بن أبي مريم أن يجمع لي فلانا وفلانا لفعل ؛ يعني يقول : عن راشد بن سعد ، وضمرة بن حبيب ، وحبيب بن عبيد
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : سمعت إسحاق بن راهويه يذكر عن عيسى بن يونس ، قال : لو أردت أبا بكر بن أبي مريم أن يجمع لي فلانا وفلانا لفعل ، يعني يقول : عن راشد بن سعد ، وضمرة بن حبيب ، وحبيب بن عبيد .
قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لا أعلم له صحبة
وقال ابن أبي حاتم : عبد الله بن جهم أبو جهيم فرق بينه وبين ابن الصمة . وفي أسد الغابة عن الاستيعاب والمعرفة : عبد الله بن جهيم بن الحارث بن الصمة ، فذكره ، جعل الحارث جده ، وهكذا قاله ابن منده ، وكأنه أراد أن يجمع الأقوال المختلفة ومع ذلك فما سلم ، والله تعالى أعلم
لقي النبي صلى الله عليه وسلم
ذكره ابن أبي حاتم فقال : روى عنه يحيى بن أبي كثير ، ولم يذكر فيه جرحا
وقال أبو بكر بن أبي داود : كان أبو زيد هذا نباذا بالكوفة
روى يزيد بن ربيعة الصنعاني ، عن بلال بن سعد ، [ عنه ] . ولا صحبة له ، ولا يسمى
وقال محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب الضبي : قدم علينا أبو سلمة بن عبد الرحمن البصرة في إمارة بشر بن مروان ، وكان رجلا صبيحا ، كأن وجهه دينار هرقلي
قلت: بل روى عنه أيضا يونس بن يزيد الأيلي، وحديثه عنه في مسند الإمام أحمد، وقد ذكره ابن أبي حاتم كذلك، ولم يذكر فيه جرحا، وأخرج أبو يعلى من طريق عمر بن نبهان، عن أبي شداد، عن جابر حديثا فما أدري أهو هذا أم لا، ولم أقف على ترجمته عند الحاكم أبي أحمد
ولم يثبت أن مكحولا رماه بالكذب