فقال إبراهيم بن أبي يحيى : قد ترك الناس حديثه ، أخوه ثقة وعمه ثقة ، كان قدريا معتزليا ، وكان يروي أحاديث منكرة ليس لها أصل
قال ابن الدبيثي : سمعت منه وتركته لتغيره . وأجاز لي قبل أن يتغير ذهنه
وقال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي أيام الأنصاري ، وترك أبو زرعة حديثه ، ولم يقرأه علينا
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتب عنه أبي أيام الأنصاري ، وترك أبو زرعة حديثه ولم يقرأه علينا
وقال عبد الله بن أحمد في مسند ابن عباس : ضرب أبي على حديث الحسن بن ذكوان فظننت أنه ترك حديثه من أجل أنه روى عن عمرو بن خالد الذي يروي عن زيد بن علي ، وعمرو بن خالد لا يساوي شيئا . وذكره الخطيب في " الموضح " عن قيس عن عمير . وكذا ذكر ابن أبي حاتم في " العلل " عن أبيه
حدثنا أحمد بن محمد بن موسى بن العراد ، حدثنا يعقوب بن شيبة ، قال : سمعت إسحاق بن أبي إسرائيل يقول : أتيت أحمد بن محمد بن أيوب ، وأنا أريد أن أسمعها منه ، يعني : المغازي ، فقلت له : كيف أخذتها ، سماعا أو عرضا ؟ قال : فقال لي : سمعتها . فاستحلفته فحلف لي ، فسمعتها منه ، ثم رأيت شيئا اطلعت منه فيه على سماعه فيما ادعى ، فتركتها ، فلست أحدث عنه شيئا .
وقال إسحاق بن أبي إسرائيل : أتينا أحمد بن أيوب ، فقلت : كيف أخذتها سماعا أو عرضا ؟ قال : فقال لي سمعتها فاستحلفته فحلف لي فسمعتها منه ، ثم رأيت : شيئا فيما ادعى فتركتها ، فلست أحدث عنه شيئا
قال أبو محمد : ترك أبو زرعة الراوية عنه ، ولم يقرأ علينا حديثه
عبد الرحمن بن أبي حاتم ، ثم ترك الرواية عنه
نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل (الكرماني ) فيما كتب إلي قال : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول : تركنا حديث عباد بن صهيب قبل أن يموت بعشرين سنة
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : انتهى أبو زرعة إلى أحاديث كان أخرجها في فوائده عن شباب العصفري ، فلم يقرأها علينا ، فضربنا عليها وتركنا الرواية عنه
قال الدبيثي لم يرو إلا اليسير ، وقد عمل " المعجم " وبلغت أثباته ست مجلدات ، واختلط قبل موته بنحو من ثلاث سنين ، حتى كان لا يأتي بشيء على وجه الصحة ، فتركه الناس
زاد أبو عروبة : لا يخضب ، كتبنا عنه قديما ، ثم عاش بعد ذلك حتى كبر وتغير
وقال أبو عروبة الحراني : كان قد كبر ولزم البيت ، وتغير في آخر عمره
وقال أبو عروبة الحراني، في كتاب أهل الجزيرة : سعيد بن حفص بن عمرو، كان قد كبر ولزم البيت، وتغير في آخر عمره
قال أبو عروبة : كبر وتغير ، قاله الحافظ الحلبي صاحب " الاغتباط "
وقال ابن أبي حاتم : سمعت منه ببغداد ، وتكلم الناس فيه فتركت التحديث عنه
سمعت ابن أبي داود يقول الوقيعة في أبي حنيفة إجماعة من العلماء ؛ لأن إمام البصرة أيوب السختياني ، وقد تكلم فيه ، وإمام الكوفة الثوري وقد تكلم فيه ، وإمام الحجاز مالك وقد تكلم فيه ، وإمام مصر الليث بن سعد وقد تكلم فيه ، وإمام الشام الأوزاعي وقد تكلم فيه ، وإمام خراسان عبد الله بن المبارك وقد تكلم فيه ، فالوقيعة فيه إجماع من العلماء في جميع الأفاق ، أو كما قال
قال ابن أبي حاتم : كتبت عنه ، وأمسكت عن الرواية عنه لكثرة كلام الناس فيه
كتبت عنه وأمسكت عن التحديث عنه لما تكلم الناس فيه
وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل : سمعت منه بمصر ، ولم أحدث عنه لما تكلموا فيه .
سمعت منه بمصر ولم أحدث عنه لما تكلموا فيه
سمعت منه بمصر ، وتكلموا فيه
وسمعت منه ببغداد تكلم الناس فيه فتركت التحديث عنه
قال أبو حاتم : تكلموا فيه
، سمعت منه بمكة وتكلموا فيه
وقال ابن أبي حاتم : تكلموا فيه
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتبت عنه ، وكتب عنه أبي ، وتكلموا فيه
قال ابن أبي حاتم : كتبت عنه ، وكتب عنه أبي ، وتكلموا فيه
كتبت [ عنه ] ، وكتب عنه أبي ، وتكلموا فيه
قال أبو عروبة الحراني : مات بضيعة له إلى جانب الرها سنة إحدى وستين ومائتين ، وكان ثبتا في الأخذ والأداء
وقال أبو عروبة : مات بضيعة له إلى جانب الرها سنة (261) ، وكان ثبتا في الأخذ ، والأداء
ولما ذكره ابن شاهين في الثقات ( قال: ) قال: عثمان - يعني ابن أبي شيبة - شباك ثبت
وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال عثمان بن أبي شيبة : شباك ثبت
ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال : قال عثمان بن أبي شيبة : عاصم الأحوال ثبت ، وقد سبق قول أبي الحسن الدارقطني هو أثبت من ابن أبي النجود .
ولما ذكره أبو عروبة في " الطبقة الثانية " من أهل حران قال : هو ثبت عند العارفين بالنقل
قلت : وقال أبو عروبة : هو ثبت عند العارفين بالنقل
وقال ابن أبي حاتم : قرة أحب إلي من جرير بن حازم ، ومن أبي خلدة ، وقرة ثبت عندي
وقال ابن أبي عاصم : ثبت
وقال أبو بكر بن أبي عاصم : ثبت