٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
إبراهيم بن محمد بن أبي يحيىترك الناس حديثه كان قدريا معتزليا

فقال إبراهيم بن أبي يحيى : قد ترك الناس حديثه ، أخوه ثقة وعمه ثقة ، كان قدريا معتزليا ، وكان يروي أحاديث منكرة ليس لها أصل

قال ابن الدبيثي : سمعت منه وتركته لتغيره . وأجاز لي قبل أن يتغير ذهنه

وقال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي أيام الأنصاري ، وترك أبو زرعة حديثه ، ولم يقرأه علينا

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتب عنه أبي أيام الأنصاري ، وترك أبو زرعة حديثه ولم يقرأه علينا

وقال عبد الله بن أحمد في مسند ابن عباس : ضرب أبي على حديث الحسن بن ذكوان فظننت أنه ترك حديثه من أجل أنه روى عن عمرو بن خالد الذي يروي عن زيد بن علي ، وعمرو بن خالد لا يساوي شيئا . وذكره الخطيب في " الموضح " عن قيس عن عمير . وكذا ذكر ابن أبي حاتم في " العلل " عن أبيه

حدثنا أحمد بن محمد بن موسى بن العراد ، حدثنا يعقوب بن شيبة ، قال : سمعت إسحاق بن أبي إسرائيل يقول : أتيت أحمد بن محمد بن أيوب ، وأنا أريد أن أسمعها منه ، يعني : المغازي ، فقلت له : كيف أخذتها ، سماعا أو عرضا ؟ قال : فقال لي : سمعتها . فاستحلفته فحلف لي ، فسمعتها منه ، ثم رأيت شيئا اطلعت منه فيه على سماعه فيما ادعى ، فتركتها ، فلست أحدث عنه شيئا .

وقال إسحاق بن أبي إسرائيل : أتينا أحمد بن أيوب ، فقلت : كيف أخذتها سماعا أو عرضا ؟ قال : فقال لي سمعتها فاستحلفته فحلف لي فسمعتها منه ، ثم رأيت : شيئا فيما ادعى فتركتها ، فلست أحدث عنه شيئا

قال أبو محمد : ترك أبو زرعة الراوية عنه ، ولم يقرأ علينا حديثه

عبد الرحمن بن أبي حاتم ، ثم ترك الرواية عنه

نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل (الكرماني ) فيما كتب إلي قال : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول : تركنا حديث عباد بن صهيب قبل أن يموت بعشرين سنة

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : انتهى أبو زرعة إلى أحاديث كان أخرجها في فوائده عن شباب العصفري ، فلم يقرأها علينا ، فضربنا عليها وتركنا الرواية عنه

قال الدبيثي لم يرو إلا اليسير ، وقد عمل " المعجم " وبلغت أثباته ست مجلدات ، واختلط قبل موته بنحو من ثلاث سنين ، حتى كان لا يأتي بشيء على وجه الصحة ، فتركه الناس

زاد أبو عروبة : لا يخضب ، كتبنا عنه قديما ، ثم عاش بعد ذلك حتى كبر وتغير

وقال أبو عروبة الحراني : كان قد كبر ولزم البيت ، وتغير في آخر عمره

وقال أبو عروبة الحراني، في كتاب أهل الجزيرة : سعيد بن حفص بن عمرو، كان قد كبر ولزم البيت، وتغير في آخر عمره

قال أبو عروبة : كبر وتغير ، قاله الحافظ الحلبي صاحب " الاغتباط "

حميد بن الربيع الجلادتكلم الناس فيه فتركت التحديث عنه

وقال ابن أبي حاتم : سمعت منه ببغداد ، وتكلم الناس فيه فتركت التحديث عنه

سمعت ابن أبي داود يقول الوقيعة في أبي حنيفة إجماعة من العلماء ؛ لأن إمام البصرة أيوب السختياني ، وقد تكلم فيه ، وإمام الكوفة الثوري وقد تكلم فيه ، وإمام الحجاز مالك وقد تكلم فيه ، وإمام مصر الليث بن سعد وقد تكلم فيه ، وإمام الشام الأوزاعي وقد تكلم فيه ، وإمام خراسان عبد الله بن المبارك وقد تكلم فيه ، فالوقيعة فيه إجماع من العلماء في جميع الأفاق ، أو كما قال

قال ابن أبي حاتم : كتبت عنه ، وأمسكت عن الرواية عنه لكثرة كلام الناس فيه

كتبت عنه وأمسكت عن التحديث عنه لما تكلم الناس فيه

وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل : سمعت منه بمصر ، ولم أحدث عنه لما تكلموا فيه .

سمعت منه بمصر ولم أحدث عنه لما تكلموا فيه

سمعت منه بمصر ، وتكلموا فيه

وسمعت منه ببغداد تكلم الناس فيه فتركت التحديث عنه

قال أبو حاتم : تكلموا فيه

، سمعت منه بمكة وتكلموا فيه

وقال ابن أبي حاتم : تكلموا فيه

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتبت عنه ، وكتب عنه أبي ، وتكلموا فيه

قال ابن أبي حاتم : كتبت عنه ، وكتب عنه أبي ، وتكلموا فيه

كتبت [ عنه ] ، وكتب عنه أبي ، وتكلموا فيه

قال أبو عروبة الحراني : مات بضيعة له إلى جانب الرها سنة إحدى وستين ومائتين ، وكان ثبتا في الأخذ والأداء

وقال أبو عروبة : مات بضيعة له إلى جانب الرها سنة (261) ، وكان ثبتا في الأخذ ، والأداء

ولما ذكره ابن شاهين في الثقات ( قال: ) قال: عثمان - يعني ابن أبي شيبة - شباك ثبت

وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال عثمان بن أبي شيبة : شباك ثبت

ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال : قال عثمان بن أبي شيبة : عاصم الأحوال ثبت ، وقد سبق قول أبي الحسن الدارقطني هو أثبت من ابن أبي النجود .

ولما ذكره أبو عروبة في " الطبقة الثانية " من أهل حران قال : هو ثبت عند العارفين بالنقل

قلت : وقال أبو عروبة : هو ثبت عند العارفين بالنقل

وقال ابن أبي حاتم : قرة أحب إلي من جرير بن حازم ، ومن أبي خلدة ، وقرة ثبت عندي

وقال ابن أبي عاصم : ثبت

وقال أبو بكر بن أبي عاصم : ثبت