المحدثون›كيسان القصار

كيسان

السابعةضعيف
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال الهيثم بن عدي ، عن صالح بن كيسان : كان المحدثون من هذه الطبقة من أهل المدينة : سليمان بن يسار ، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود المكفوف ، وسالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة اللخمي حليف بني أسد بن عبد العزى

قال إبراهيم بن عمر بن كيسان : قلت لأبي : من أبو خليفة هذا ؟ قال : قرأ على علي

قال ابن معين : كان صالح بن كيسان أمر بكتاب الغزوة عنه

قال معاوية بن صالح عن يحيى بن معين : كان يسكن خيبر ، كان يروي غزوة خيبر ، كان صالح بن كيسان أمر بكتاب الغزوة عنه

وقال طاوس : عجبت لمن يسميه مؤمنا

وقال طاوس : عجبت لمن يسميه مؤمنا

وقال عبد الرزاق عن معمر عن صالح بن كيسان : اجتمعت أنا وابن شهاب ونحن نطلب العلم ، فاجتمعنا على أن نكتب السنن ، فكتبنا كل شيء سمعنا عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : نكتب ما جاء عن أصحابه ، فقلت : ليس بسنة ، فقال : بل هو سنة ، فكتب ولم أكتب ، فأنجح وضيعت

قال عبد الملك بن ميسرة ، عنه : أدركت خمسين من الصحابة

وقال حبيب بن أبي ثابت : قال لي طاووس : إذا حدثتك الحديث ، فأثبته لك ، فلا تسألن عنه أحدا

قال الأعمش ، عن عبد الملك بن ميسرة ، عن طاووس : أدركت خمسين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

وقال طاوس : كان طلق ممن يخشى الله تعالى .

وقال خالد بن نزار ، عن سفيان ، عن عبد الكريم ، عن طاووس ، قال : كنت أطوف معه ، فذكر وحلف ، ما رأيت أحدا من الناس ، أحسن صوتا بالقرآن من طلق بن حبيب ، وكان ممن يخشى الله

وقال أسد بن موسى ، عن سفيان ، عن عبد الكريم أبي أمية ، عن طاووس : أحسن الناس قراءة ، الذي إذا سمعته يقرأ حسبت أنه يخشى الله ، وكان طلق كذلك

وعند ابن سعد من طريق ليث بن أبي سليم ، عن طاوس : رأيت سبعين من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا تدارءوا في أمر صاروا إلى قول ابن عباس ، وعند البغوي من وجه آخر ، عن طاوس : أدركت خمسين ، أو سبعين من الصحابة إذا سئلوا عن شيء ، فخالفوا ابن عباس لا يقومون حتى يقولوا : هو كما قلت أو صدقت

وقال إبراهيم بن ميسرة ، عن طاوس : لو أن مولى ابن عباس اتقى الله ، وكف من حديثه لشدت إليه المطايا

وقال حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن إبراهيم بن ميسرة ، عن طاوس : لو أن مولى ابن عباس اتقى الله وكف من حديثه لشدت إليه المطايا .

كتب إلي محمد بن أيوب قال : ثنا أبو الربيع قال : ثنا حماد قال : ثنا أيوب ، عن إبراهيم بن ميسرة ، عن طاوس قال : لو أن عبد ابن عباس ـ يعني عكرمة ـ اتقى الله وكف عن حديثه لشدت إليه المطايا

وقال أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الأسود عن جده أبي الأسود عن الضحاك بن عثمان أن عبد العزيز بن مروان ضم عمر بن عبد العزيز إلى صالح بن كيسان ، فلما حج أتاه فسأله عنه ، فقال : ما خبرت أحدا الله أعظم في صدره من هذا الغلام

ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل مكة ذكر عن طاوس أنه قال : ابن دينار هذا جعل أذنه قمعا لكل عالم

وعن ابن طاوس قال : قال لي أبي : إذا قدمت مكة فعليك بعمرو فإن أذنيه كانتا قمعا للعلماء

وقال حنظلة بن أبي سفيان : كان طاوس يفر من قتادة ، وكان قتادة يرمى بالقدر

وقال عنبسة بن عبد الواحد عن حنظلة بن أبي سفيان : كنت أرى طاووسا إذا أتاه قتادة يسأله يفر منه قال : وكان قتادة يتهم بالقدر

وقال معمر ، عن صالح بن كيسان : كنت أطلب العلم أنا والزهري ، قال : فقال نكتب السنن . قال : فكتبنا ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم . ثم قال : تعال نكتب ما جاء عن الصحابة . قال : فكتب ولم أكتب فأنجح وضيعت

وقال ابن عيينة : قال عمرو بن دينار : قال لنا طاوس : احذروا معبدا

وقال سفيان بن عيينة ، قال عمرو بن دينار : قال لنا طاوس : احذروا معبدا الجهني فإنه كان قدريا . وقال رباح بن زيد الصنعاني ، عن جعفر بن محمد بن عباد ، عن طاوس أنه قال لمعبد الجهني : أنت الذي تفتري على الله ؟ فقال له معبد : يكذب علي . وقال يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن أبي الزبير المكي : مررت أنا وطاوس فإذا معبد الجهني جالس في جانب المسجد ، قال : فقلت لطاوس : هذا الذي يقول في القدر ما يقول ، فعدل إليه طاوس حتى وقف عليه ، فقال : أنت المفتري على الله القائل ما لا يعلم ؟ قال معبد : يكذب علي

وقال سفيان بن عيينة ، قال عمرو بن دينار : قال لنا طاوس : احذروا معبدا الجهني فإنه كان قدريا . وقال رباح بن زيد الصنعاني ، عن جعفر بن محمد بن عباد ، عن طاوس أنه قال لمعبد الجهني : أنت الذي تفتري على الله ؟ فقال له معبد : يكذب علي . وقال يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن أبي الزبير المكي : مررت أنا وطاوس فإذا معبد الجهني جالس في جانب المسجد ، قال : فقلت لطاوس : هذا الذي يقول في القدر ما يقول ، فعدل إليه طاوس حتى وقف عليه ، فقال : أنت المفتري على الله القائل ما لا يعلم ؟ قال معبد : يكذب علي

كيسان