قال عبد العزيز الكتاني : كان ثقة نبيلا ، حدثنا عنه عدة
ثقة نبيل
قال الدارقطني : بلغ مائة وسبع عشرة سنة . قال : وكان ثقة نبيلا ، أدرك أبا نعيم .
وقال الدارقطني : إنه بلغ مائة وسبع عشرة سنة ،قال : وكان ثقة ، نبيلا ، أدرك أبا نعيم الفضل بن دكين
وقال الدارقطني : ثقة نبيل
وقال الدارقطني : ثقة نبيل .
ثقة ، نبيل
ثقة ، نبيل
ثقة نبيل
ثقة نبيل فقيه
وقال السلمي : سألت الدارقطني عن عبد الله بن أحمد ، وحنبل بن إسحاق ، فقال : ثقتان نبيلان
قال أبو عبد الرحمن السلمي : سألته يعني الدارقطني عن عبد الله بن أحمد بن حنبل ، وحنبل بن إسحاق فقال : ثقتان [ نبيلان ] .
وقال أبو العرب في « طبقات القيروان » : كان ثقة نبيلا فقيها
قال أبو العرب حافظ المغرب في " طبقات بلده " : كان ثقة نبيلا فقيها ، ولي القضاء بعد ماتع بن عبد الرحمن ، وكان عدلا في قضائه ، ولاه روح بن حاتم في رجب سنة إحدى وسبعين ومائة وهو يومئذ ابن اثنتين وأربعين سنة ، وكان يكتب إلى ابن كنانة يسأل له مالكا عن أحكامه ، سمع من : سفيان بن سعيد الثوري ، ومن عثمان بن الضحاك بن غسان المدني ، ومن غيرهم
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : ثقة نبيل عاقل
وقال ابن الجنيد ، عن يحيى : ثقة نبيل عاقل
قال عبد العزيز الكتاني : كان ثقة نبيلا مأمونا
وقال مسلمة في كتاب " الصلة " : عبد الوهاب بن عبد الله بن عبد الحكم الوراق ثقة نبيل
وقال أبو بكر الخطيب : كان ثقة نبيلا
وقال الخطيب : كان ثقة نبيلا
ثقة نبيل
وقال ابن سعد : ولد بخراسان بكورة أبيورد ، وقدم الكوفة ، وهو كبير ، فسمع الحديث من منصور وغيره ، ثم تعبد وانتقل إلى مكة ، فنزلها إلى أن مات بها في أول سنة سبع وثمانين ومائة ، وكان ثقة نبيلا فاضلا عابدا ورعا كثير الحديث
وقال محمد بن سعد : ولد بخراسان بكورة أبيورد ، وقدم الكوفة ، وهو كبير فسمع الحديث من منصور بن المعتمر ، وغيره ثم تعبد ، وانتقل إلى مكة فنزلها إلى أن مات بها في أول سنة سبع وثمانين ومائة في خلافة هارون ، وكان ثقة نبيلا فاضلا عابدا ، ورعا كثير الحديث
قال الخطيب : وكان ثقة نبيلا ، من ذوي الأقدار العالية ؛ قال مرة : قد توفي جماعة أودعوا مصنفاتهم عني
قال الخطيب : كان ثقة ، نبيلا ، من ذوي الأقدار العالية . سمعت البرقاني يقول : كان ملك هراة من تحت أمره لقدره وأبوته
قال الخطيب : كان ثقة ، نبيلا ، من ذوي الأقدار العالية . سمعت البرقاني يقول : كان ملك هراة من تحت أمره لقدره وأبوته
وقال عبد العزيز الكتاني : كان أبو سليمان يملي بالجامع ، وحدثنا عنه عدة ، وكان ثقة نبيلا مأمونا
قال عبد العزيز الكتاني : كان ثقة ، نبيلا ، مصنفا
قال أبو بكر الخطيب : ولد في ذي القعدة سنة سبعين وثلاثمائة ، في مستهله . وكان ثقة نبيلا . ولي القضاء بمدينة المنصور ، وهو ممن شاع أمره بالعبادة والصلاح ، حتى كان يقال له : راهب بني هاشم . كتبت عنه
قال الخطيب كان ثقة نبيلا ، ولي القضاء بمدينة المنصور ، وهو ممن شاع أمره بالعبادة والصلاح ، حتى كان يقال له : راهب بني هاشم ، كتبت عنه
وكان شيخا نبيلا ، ثقة ، معمرا
ثقة نبيل
وروى أبو عبد الرحمن السلمي ، عن الدارقطني قال : مهنى بن يحيى ثقة نبيل
وقال ابن خراش : ثقة نبيل
وقال ابن خراش : ثقة نبيل .
ثقة نبيل
وقال الدارقطني : حسبك به ثقة ونبلا
وقال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر قديما تاجرا وقطن مصر وكتب بها الحديث وحدث ، وكانت وفاته بمصر أول يوم من جمادى الأولى سنة أربع وستين ومائة ، وصلى عليه القاضي بكار بن قتيبة ، وكان ثقة نبيلا ، وخرج مسند حديثه ، وكان كثير الفائدة
وقال عبد العزيز الكتاني : حدثنا عنه عدة فوق الأربعين ، وكان مولده قبل التسعين ومائتين ، وكان ثقة نبيلا
قال عبد العزيز بن أحمد الكتاني : حدثنا عنه جماعة فوق الأربعين ، وكان ثقة نبيلا