محمد بن معاوية بن عبد الرحمن بن معاوية بن إسحاق بن عبد الله بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان
الاسم المختصر: محمد بن معاوية القرطبي
اشتهر بـ: ابن الأحمر
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
محمد بن معاوية بن عبد الرحمن بن معاوية بن إسحاق بن عبد الله بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان ، أبو بكر الأموي القرطبي المعروف بابن الأحمر
الجزء 8 · الصفحة 130
278- محمد بن معاوية بن عبد الرحمن بن معاوية بن إسحاق بن عبد الله بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان ، أبو بكر الأموي القرطبي المعروف بابن الأحمر . سمع عبيد الله بن يحيى الليثي ، وسعيد بن خمير ، ورحل إلى المشرق سنة خمس وتسعين ومائتين ، فسمع من النسائي ، وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقي ، وابن المنذر ، وجعفر الفريابي ، ومحمد بن يحيى المروزي ، وإبراهيم بن شريك الكوفي ، وأبي خليفة الجمحي ، والبغوي ، وطائفة . ودخل إلى أرض الهند تاجرا ، وكان يقول : خرجت من أرض الهند وأنا أقدر على ثلاثين ألف دينار ، فلما قاربت أرض الإسلام غرقت وما نجوت إلا سباحة لا شيء معي ، ورجع إلى الأندلس ، وحمل الناس عنه الكثير . وكان شيخا جميلا ثقة صدوقا ، معمرا ، توفي في رجب . روى عنه خلق منهم : محمد بن إبراهيم بن سعيد ومحمد بن عبد الله بن حكم شيخا ابن عبد البر . وآخر من روى عنه يونس بن عبد الله بن مغيث ، وعبد الله بن الربيع التميمي . و قال ابن حزم :كان ثقة مكثرا ، لم أزل أسمع أن سبب خروجه إلى المشرق ، أنه خرجت بأنفه ، أو ببعض جسده قرحة ، فلم يجد لها مداويا ، فخافها ، فبادر إلى المشرق ، فقيل : لها دواؤها بالهند ، فوصل الهند ، فأزالها طبيب هناك وشرط له إن برئت أن يقاسمه ماله . فلما عوفي أحضر له جميع ماله ليقاسمه ، فقال له : والله ، لا أرزؤك شيئا ، وأخذ شيئا حسنا من آلة بيته . واشتغل في رجوعه بالعلم والحديث ، فبرع .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ الْأَحْمَرِ مُحَدِّثُ الْأَنْدَلُسِ ، وَمُسْنِدُهَا الثِّقَةُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ابْنِ الْخَلِيفَةِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ الْأُمَوِيُّ الْمَرْوَانِيُّ الْقُرْطُبِيُّ ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْأَحْمَرِ
الجزء 16 · الصفحة 68
49 - ابْنُ الْأَحْمَرِ مُحَدِّثُ الْأَنْدَلُسِ ، وَمُسْنِدُهَا الثِّقَةُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ابْنِ الْخَلِيفَةِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ الْأُمَوِيُّ الْمَرْوَانِيُّ الْقُرْطُبِيُّ ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْأَحْمَرِ ، مِنْ بَيْتِ الْإِمْرَةِ وَالْحِشْمَةِ . سَمِعَ مِنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى وَغَيْرِهِ ، وَارْتَحَلَ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ ، فَسَمِعَ مِنْ أَبِي خَلِيفَةَ الْجُمَحِيِّ بِالْبَصْرَةِ ، وَمِنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَرِيكٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْمَرْوَزِيِّ ، وَجَعْفَرٍ الْفِرْيَابِيِّ ، بِبَغْدَادَ ، وَمِنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيِّ ، وَأَبِي يَعْقُوبَ الْمَنْجَنِيقِيِّ بِمِصْرَ . وَجَالَ وَوَصَلَ إِلَى الْهِنْدِ تَاجِرًا ، وَكَانَ يَقُولُ : رَجَعْتُ مِنَ الْهِنْدِ ، وَأَنَا أَقْدِرُ عَلَى ثَلَاثِينَ أَلْفِ دِينَارٍ ، ثُمَّ غَرِقْتُ وَمَا نَجَوْتُ إِلَّا سِبَاحَةً لَا شَيْءَ مَعِي ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْأَنْدَلُسِ ، وَجَلَبَ إِلَيْهَا " السُّنَنَ الْكَبِيرَ " لِلنَّسَائِيِّ ، وَحَمَلَ النَّاسُ عَنْهُ . وَكَانَ شَيْخًا نَبِيلًا ، ثِقَةً ، مُعَمَّرًا . رَوَى عَنْهُ : مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَكَمٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ ، وَجَمَاعَةٌ آخِرُهُمْ مَوْتًا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيعٍ ، وَيُونُسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغِيثٍ . تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، وَقَدْ قَارَبَ التِّسْعِينَ ، رَحِمَهُ اللَّهُ . وَفِيهَا مَاتَ أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ كُوذَكٍ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَرْوَانَ الْقُرَشِيُّ ، كِلَاهُمَا بِدِمَشْقَ ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ كَيْسَانَ النَّحْوِيُّ ، بِبَغْدَادَ ، وَزَيْدُ بْنُ أَبِي بِلَالٍ الْمُقْرِئُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَدِيٍّ الصَّابُونِيُّ ، بِسِجِسْتَانَ .
جرح وتعديل(2 عالم)
قال ابن حزم :كان ثقة مكثرا ، لم أزل أسمع أن سبب خروجه إلى المشرق ، أنه خرجت بأنفه ، أو ببعض جسده قرحة ، فلم يجد لها مداويا ، فخافها ، فبادر إلى المشرق ، فقيل : لها دواؤها بالهند ، فوصل الهند ، فأزالها طبيب هناك وشرط له إن برئت أن يقاسمه ماله . فلما عوفي أحضر له جميع ماله ليقاسمه ، فقال له : والله ، لا أرزؤك شيئا ، وأخذ شيئا حسنا من آلة بيته . واشتغل في رجوعه بالعلم والحديث ، فبرع
وكان شيخا نبيلا ، ثقة ، معمرا
وكان شيخا جميلا ثقة صدوقا
محدث الأندلس ، ومسندها الثقة
