عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : ثقة مقارب الحديث
قال ابن عبد البر : أجمعوا على أنه ثقة مقبول النقل ، وقد روى عن سعد بن أبي وقاص أيضا
وقال أبو جعفر الطحاوي : ثقة مقبول الحديث
قال : وذكر أبو العباس ، قال : حدثني أبو بكر القرشي - شيخ من أهل البصرة ، مولى لقريش - قال : سمعت قوما يذكرون أبا زيد في حلقة الأصمعي ، فساعدتهم على ذلك ، ثم قال الأصمعي : رأيت خلفا الأحمر في حلقة أبي زيد ، وكان أبو زيد كثير السماع من العرب ، ثقة ، مقبول الرواية
وقال المبرد : كان أبو زيد أعلم الثلاثة بالنحو : يعنيه ، والأصمعي ، وأبا عبيدة ، وكان أبو زيد كثير السماع من العرب ، ثقة مقبول الرواية
ثقة مقبول
ثقة مقل
ثقة مقل
ثقة مقل
ثقة مقل
ثقة مقل ، عابد
ثقة ، مقل
ثقة مقل
ثقة ، مكثر
وكان ثقة كتب الكثير
أخبرنا حمزة ، قال : حدثنا الوليد ، قال : حدثنا علي بن أحمد ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن تميم الحافظ ، قال : سمعت أحمد بن مغيث مغربي ثقة ، يقول : سئل يحيى بن معين ، عن أبي الحسن أحمد بن عبد الله بن صالح بن مسلم ، فقال : هو ثقة ابن ثقة ابن ثقة . قال الوليد : وإنما قال فيه يحيى بن معين بهذه التزكية لأنه عرفه بالعراق قبل خروج أحمد بن عبد الله إلى المغرب ، وكان نظيره في الحفظ إلا أنه دونه في السن ، وكان خروجه إلى المغرب أيام محنة أحمد بن حنبل . وأحمد بن عبد الله هذا أقدم في طلب الحديث ، وأعلى إسنادا ، وأجل عند أهل المغرب في القديم والحديث ورعا وزهدا من محمد بن إسماعيل البخاري . وهو كثير الحديث خرج من الكوفة والعراق بعد أن تفقه في الحديث ، ثم نزل أطرابلس المغرب .
مخضرم ، ثقة ، مكثر ، فقيه
وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث وليس كل أحد يحتج به ، قيل : مات قبل الحسن بقليل
قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وليس كل أحد يحتج به ، قيل : مات قبل الحسن بقليل .
قال ابن حبان: مات بالمدينة سنة سبع عشرة ومائة كذا ذكره المزي، والذي ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» لما ذكره فيهم مات بالمدينة سنة عشرين ومائة كذا ألفيته [ق 101 \ب] في عدة نسخ وفي نسخة أخرى سنة ست عشرة كذا رأيته بخط الصريفيني عنه نعم الذي ذكره سنة سبع عشرة هو محمد ابن سعد ، زاد: ومات بالمدينة وكان ثقة كثير الحديث ويقال إن سعيد مولى شمسة وكانت نصرانية أسلمت على يد الحسن بن علي
وقال محمد بن سعد : كان بربريا جميلا حسن الهيئة ، عاقلا ، وكان يفتي بالبلد ، وولي خراج المدينة ، وكان ثقة كثير الحديث
وقال محمد بن سعد : قال الواقدي : أخبرني عبد الله بن جعفر ، قال : دخلت على صالح بن كيسان وهو يوصي فقال : أشهد أن ولائي لامرأة مولاة لآل معيقيب بن أبي فاطمة من دوس . قال : ومات بعد الأربعين والمائة ، وقيل : مخرج محمد بن عبد الله بن حسن ، وخرج محمد بن عبد الله سنة خمس وأربعين ومائة . وكان ثقة كثير الحديث
وقال ابن سعد ، عن الواقدي : مات بعد الأربعين ومائة ، وقيل : مخرج محمد بن عبد الله بن حسن ، وكان ثقة كثير الحديث
ثقة مكثر فقيه
ثقة مكثر
ثقة مكثر
ثقة مكثر
ثقة مكثر
قال ابن عساكر : كان ثقة مكثرا ، له أصول بخطوط الوراقين ، وكان متسننا ، وسبب تسننه مؤدبه أبو عمران الصقلي ، وإكثاره من سماع الحديث
قال ابن عساكر : كان ثقة مكثرا ، له أصول بخطوط الوراقين ، وكان متسننا ، وسبب تسننه مؤدبه أبو عمران الصقلي وكثرة سماعه للحديث
وقال محمد بن سعد : قال محمد بن عبد الله الأسدي : توفي سنة ثلاث وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر ، وكان مرجئا ، فمات ، ولم يشهده سفيان الثوري ولا الحسن بن صالح بن حي ، وكان ثقة إن شاء الله كثير الحديث
ثقة مكثر عابد
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث . قال : وقال بعضهم يرفع أمره : إنه ليجيء عن الحسن بشيء ما يجيء به أحد ، قال : وكان يتشيع ،
وقال محمد بن سعد : يكنى أبا سهل مولى لطيئ ، وكان ثقة ، كثير الحديث . قال : وقال بعضهم يرفع أمره : إنه ليجيء عن الحسن بشيء ما يجيء به أحد . قال : وكان يتشيع ، ومات سنة ست وأربعين ومائة
ثقة مكثر
قال ابن السمعاني : هو ثقة ، مكثر
قال مسلمة بن قاسم : كان شيخا ثقة ، كثير الرواية ، وكان ينكر عليه حديث تفرد به ، وسألت العقيلي عنه فقال : شيخ صدوق ، لا بأس به إن شاء الله ، قتل في فتنة القرمطي بمكة سنة سبع عشرة وثلاثمائة
قال مسلمة بن قاسم : كان شيخا ثقة ، كثير الرواية ، وكان ينكر عليه حديث تفرد به ، وسألت العقيلي عنه فقال : شيخ صدوق ، لا بأس به إن شاء الله ، قتل في فتنة القرمطي بمكة سنة سبع عشرة وثلاثمائة
وكان من المكثرين الثقات
محدث ، ثقة ، مكثر . سمع : يونس بن حبيب ، وأحمد بن معاوية