وقال الحجاج بن يوسف بن قتيبة الأصبهاني : سئل النعمان بن عبد السلام وأنا حاضر عن أبي داود الطيالسي ، فقال : هو ثقة مأمون
وقال النعمان بن عبد السلام : ثقة مأمون
قال النسائي : ثقة مأمون
وقال ابن حبان : سليمان بن داود الخولاني من أهل دمشق ، ثقة مأمون ، وسليمان بن داود اليمامي لا شيء ، وجميعا يرويان عن الزهري
وقال ابن حبان : سليمان بن داود الخولاني من أهل دمشق ، ثقة مأمون ، وسليمان بن داود اليمامي لا شيء ، وجميعا يرويان عن الزهري
وقال العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة ، مأمون فاضل عابد
وقال أبو زرعة ، ثقة مأمون عابد فاضل
قال أبو زرعة : ثقة مأمون فاضل عابد
وقال أبو زرعة : ثقة مأمون فاضل عابد
وقال العجلي : مدني تابعي ثقة مأمون فاضل عابد
قال أبو عبيد : حدثنا شجاع بن أبي نصر وكان صدوقا مأمونا
ولما خرج الحاكم حديثه في – كتاب - : « ما بين المشرق والمغرب قبلة » قال: وشعيب بن أيوب ثقة مأمون وقد أسنده .
L فإن شعيب بن أيوب ثقة مأمون
وقال الحاكم : ثقة مأمون
وفي كتاب « الجرح والتعديل » لأبي الوليد عن أبي حاتم : هو ثقة مأمون .
ونقل أبو الوليد الباجي ، عن أبي حاتم قال : شعيب بن إسحاق ثقة مأمون
سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : ثقة مأمون
وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : ثقة مأمون . وكذا قال أبو حاتم
وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : ثقة مأمون . وكذا قال أبو حاتم
وعنه : النسائي ، وقال : ثقة مأمون
روى عنه : النسائي وقال : ثقة مأمون
قرأت على الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل القاضي قال : وتوفي أبو الفضل صالح بن محمد الرازي المولد لأيام خلت من العشر الأول من شوال سنة ثلاث وثمانين يعني ومائتين ، كان ثقة مأمونا قارئا للقرآن
قال أبو عمر بن عبد البر في كتاب « التمهيد » : ثقة مأمون
وقال محمد بن سعد : كان ثقة مأمونا
وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا
وقال ابن سعد في كتاب " الطبقات الكبير " : كان من البكائين الكوفيين الأربعة : ابن أبجر ، و [ ق203 أ ] سوقه ، ومطرف ، وهو ، وكان ثقة مأمونا حفر قبره قبل موته بخمس عشرة سنة وكان يأتيه فيختم فيه القرآن .
وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا ، حفر قبره قبل موته بخمس عشرة سنة ، وكان يأتيه فيختم فيه القرآن
وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا خيرا ، لم يكن هناك أفضل منه . مات في أول رمضان سنة اثنتين ومائتين
وقال محمد بن سعد : كان ثقة مأمونا خيرا ، لم يكن هناك أفضل منه
وقال ابن شاهين في « الثقات » : قال أحمد بن صالح المصري : يعد من وجوه الكوفيين الثقات . وفي موضع آخر : هو ثقة مأمون .
قال أحمد بن سعيد بن أبي مريم ، عن ابن معين : ثقة مأمون .
قال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة مأمون
قال الواقدي : مات قبل هشام أو بعده بقليل كذا ذكره المزي وقد أغفل منه إن كان رآه ما ذكره عنه ابن سعد : كان عابدا فاضلا وكان ثقة مأمونا وله أحاديث يسيرة
وقال أبو عمر : كان محبا في علي يعترف بفضل الشيخين إلا أنه كان يقدم عليا وكان ثقة مأمونا ، زاد في " الاستغناء " : وكان فاضلا عاقلا فصيحا شاعرا حاضر الجواب
وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب " الصلة " ، وأبو علي الجياني في " رجال أبي داود " : كان يفتي برأي الأوزاعي هو وأبوه وكان ثقة ، مأمونا فقيها توفي سنة خمس وستين ومائتين .
وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب " الصلة " ، وأبو علي الجياني في " رجال أبي داود " : كان يفتي برأي الأوزاعي هو وأبوه وكان ثقة ، مأمونا فقيها توفي سنة خمس وستين ومائتين .
وقال مسلمة : كان يفتي برأي الأوزاعي هو وأبوه ، وكان ثقة مأمونا فقيها
وقال النسائي : ثقة مأمون
وقال النسائي : ثقة مأمون
وقال السلمي ، عن الدارقطني : ثقة مأمون