وقال أبو حاتم : ثقة ، أوثق من عبد الأعلى ، وأحفظ من عاصم الأحول
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : محمد بن عجلان ثقة أوثق من محمد بن عمرو بن علقمة ، ما يشك في هذا أحد ، كان داود بن قيس يجلس إلى ابن عجلان يتحفظ عنه ، ويقول : إنها اختلطت على ابن عجلان يعني في حديث سعيد المقبري
قال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يقول : ميمون بن مهران ثقة أوثق من عكرمة ، وذكره بخير .
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : ميمون بن مهران ثقة أوثق من عكرمة .
وقال أبو بكر بن أبي داود : حمصي ثقة ، أوثق من روى عن بقية
وقال أبو بكر بن أبي داود : حمصي ثقة أوثق من روى عن بقية
قال شيرويه : كان ثقة ، أوحد زمانه ، مفتي البلد ، وله مصنفات في علوم الحديث ، غير أنه كان مشهورا بالفقه . قال : ورأيت له كتاب " السنن " ، و " معجم الصحابة " ، ما رأيت أحسن منه ، والدعاء عند قبره مستجاب
قال أحمد بن حنبل : ثقة أو صدوق ، ولكن كان يرى شيئا من الإرجاء
قال أحمد : ثقة أو صدوق . ولكن كان يرى شيئا من الإرجاء
وقال الجوزجاني سألت أبا مسهر عن إسماعيل بن عياش وبقية ، فقال : كل منهم كان يأخذ عن غير ثقة ، فإذا أخذت حديثهم عن الثقات فهو ثقة
وقال أبو عمر الصدفي المنتجيلي : ثنا سعيد بن عثمان قال : سألت محمد بن عبد الله السكري عن بقية ؟ فقال : ثقة ، يحدث عن الضعفاء ، فما حدث عن الثقات فهو صحيح
وقال يحيى بن معين - في رواية عبد الخالق بن منصور : ثقة إذا حدث عن ثقة
وقال ابن معين : ثقة إذا حدث عن ثقة . وذكره مع عثمان بن عمرو بن عاصم ، وقال : علي بن ثابت أكيس هؤلاء وأثبت
وقال عبد الخالق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة إذا حدث عن ثقة
وقال أبو زرعة : ثقة إذا حدث من كتابه
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن أبي عوانة فقال : بصري ثقة إذا حدث من كتابه
وقال أبو زرعة : ثقة إذا حدث من كتابه
وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة لا يلتفت إلى حكاياته إلا من كتاب
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ثقة فيما روى عن المعروفين وما روى عن المجهولين فليس بشيء .
وقال ابن معين : ثقة ، إذا روى عن المعروفين
وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ثقة إذا روى عن المعروفين .
حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : جهضم بن عبد الله اليمامي ثقة إلا أن حديثه منكر . قال أبو محمد : [يعني] ما روى عن المجهولين .
قال عباس الدوري عن يحيى بن معين : ثقة إلا أن حديثه منكر - يعني ما روى عن المجهولين
وقال ابن نقطة : هو ثقة إلا أن خطه لا يشبه خط أهل الضبط
وقال ابن نقطة : هو ثقة ، لكن خطه لا يشبه خط أهل الضبط .
وذكر الحاكم أنه سأل الدارقطني : فقال : قلت له : فخلاد بن يحيى ؟ قال : ثقة إنما أخطأ في حديث واحد حديث الثوري بن إسماعيل عن عمرو بن حريث . رفعه ووقفه الناس
وقال ابن البرقي ، عن ابن معين : ثقة إلا أنه أخطأ في حديث أو حديثين
وقال ابن البرقي عن ابن معين : ثقة إلا أنه أخطأ في حديث أو حديثين .
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : ثقة إلا أنه إباضي
وقال الآجري عن أبي داود : ثقة إلا أنه إباضي
وقال الساجي ، وتبعه الأزدي : ثقة إلا أنه روى عن أبيه ما لم يتابع عليه
وقال الساجي ، وتبعه الأزدي : ثقة إلا أنه روى عن أبيه ما لم يتابع عليه
وقال الدارقطني : ثقة إلا أنه كان يخطئ فيقال له فلا يرجع
وقال الدارقطني : ثقة . إلا أنه كان يخطئ ، فيقال له ، فلا يرجع
وقال أبو يعلى : قلت لابن معين : أيما أحب إليك جرير أو شريك ؟ قال : جرير . قلت : فشريك أو أبو الأحوص ؟ قال شريك . ثم قال : شريك ثقة إلا أنه لا يتقن ويغلط ، ويذهب بنفسه على سفيان وشعبة
وقال أبو يعلى الموصلي : قلت ليحيى بن معين : أيما أحب إليك جرير أو شريك ؟ قال : جرير ، فقيل له : أيما أحب إليك شريك أو أبو الأحوص ؟ فقال : شريك أحب إلي ، ثم قال : شريك ثقة إلا أنه لا يتقن ويغلط ويذهب بنفسه على سفيان وشعبة
قلت : وقال العجلي : كوفي ثقة إلا أنه يترفض
سمعت أبي يقول : جهضم أحب إلي من ملازم ، وهو ثقة إلا أنه يحدث أحيانا عن مجهول
وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من ملازم وهو ، ثقة إلا أنه يحدث أحيانا عن مجهولين
ثقة إلا في يحيى بن أبي كثير فمضطرب